26/09/2024
يمكنكم الاطلاع على المدونة العالمية لآداب السياحة تم اعتمادها بموجب القرارXIII /406RES/A الصادر عن الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية التي انعقدت في سانتياغو، تشيلي، في الفترة 27 أيلول/سبتمبرـ 1 تشرين الأول/أكتوبر 1999 باللغة العربية بنسخة pdf من الصفحة الرسمية لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة UNWTOعبر الرابط التالي:
https://webunwto.s3.eu-west-1.amazonaws.com/s3fs-public/2019-10/gcetpassportglobalcodear.pdf
05/08/2021
وفقا لـِ
UNWTO World Tourism Barometer
نسخة تموز / يوليو 2021، انخفض عدد السياح الوافدين الدوليين بنسبة 85٪ في الفترة من كانون ثاني / يناير إلى أيار / مايو 2021 مقارنة بالفترة نفسها من عام ما قبل الجائحة 2019، أو 65٪ خلال عام 2020، حيث ظلت قيود السفر مرتفعة بسبب جائحة فيروس كورونا.
يأتي ذلك في أعقاب انخفاض غير مسبوق بنسبة 73٪ في عام 2020، وهو أسوأ عام على الإطلاق بالنسبة للسياحة الدولية ويمثل هذا الانخفاض الحاد خسارة بنحو 147 مليون وافد دولي مقارنة بنفس الأشهر الخمسة من عام 2020، أو 460 مليون مقارنة بعام 2019.
02/10/2020
جذور المحافظة على البيئة
في أطروحة مهمة حول الجذور التاريخية لمعضلتنا البيئية الحالية نشرت عام 1971، يرى White بأن البشرية كانت جزءاً من الطبيعة، ولكن على مدى مئات السنين الماضية، أصبح جنسنا البشري مُستغلًا للطبيعة والموارد الطبيعية.
وعندما بدأت عملية الاستخدام المكثف للموارد الطبيعية، اكتشف العلماء في فرنسا وبريطانيا أن الاستخدامات المفرطة للأراضي، مثل إزالة الغابات، كانت السبب الرئيسي لتآكل التربة وضعف الإنتاجية. دفعت هذه الاكتشافات إلى محاولات مبكرة للحفاظ على البيئة في بريطانيا والهند البريطانية، حيث بدأت محاولة تنظيم استخدام أراضي الغابات لغرض بناء السفن. وبدأت المحميات الطبيعية بالظهور تباعاً. ورغم عدم وجود توثيق دقيق لهذه الجهود فإن بعض الدراسات تشير إلى وجود بعض أشكال إعادة التحريج في بريطانيا منذ القرب السابع عشر.
ويمكن القول إن عملية الحفاظ على البيئة ارتكزت على ثلاث نقاط:
1. الأولى هي أن الحفاظ على البيئة يستلزم الحفاظ على الانسجام بين الإنسان والطبيعة؛
2. والثانية أن الحفاظ على البيئة يرتبط بالاستخدام الفعال والكفوء للموارد؛
3. بينما استندت النقطة الثالثة على الشعور بأن المحافظة على البيئة يمكن تكريسها من وجهة نظر روحانية. هذه النظرة الأخيرة للحفاظ على البيئة والتي تستند إلى النظرة الرومانتيكية تهدف إلى حماية الموارد من الاستخدام بدلاً من توفيرها للاستخدام.
ترجمة اقتصاديات السياحة بتصرف عن Ecotourism لـ Fennel
05/09/2020
في عام 1991، وضعت Tourism Concern (وهي منظمة غير حكومية بريطانية المنشأ عملت بين عامي 1988-2018، وكان لها دور مهم في نشر مفهوم السياحة المستدامة) بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة عشر (WWF) مبادئ للسياحة المستدامة. وهي كالتالي:
1. استخدام الموارد بشكل مستدام: يعد الحفاظ على الموارد - الطبيعية والاجتماعية والثقافية - واستخدامها المستدام أمراً بالغ الأهمية وله أهمية اقتصادية طويلة الأجل.
2. تقليل الإفراط في الاستهلاك والهدر: يؤدي الحد من الإفراط في الاستهلاك وبالتالي التخفيض في المخلفات إلى تجنب تكاليف إصلاح الأضرار البيئية طويلة الأجل ويساهم في جودة السياحة.
3. الحفاظ على التنوع البيولوجي: يعد الحفاظ على التنوع الطبيعي والاجتماعي والثقافي وتعزيزه أمراً ضرورياً للسياحة المستدامة طويلة الأجل ويخلق قاعدة مرنة لصناعة السياحة تساعدها على الاستمرار.
4. دمج السياحة في التخطيط: إن التنمية السياحية التي يتم دمجها في إطار التخطيط الاستراتيجي الوطني والمحلي، والتي تُجري تقييمات الأثر البيئي، تزيد من جدوى السياحة على المدى الطويل.
5. دعم الاقتصادات المحلي: إن السياحة تدعم مجموعة واسعة من الأنشطة الاقتصادية المحلية والتي تأخذ التكاليف والقيم البيئية في الاعتبار، وهي بذلك تحمي هذه الاقتصادات وتتجنب الضرر البيئي.
6. إشراك المجتمعات المحلية: إن المشاركة الكاملة للمجتمعات المحلية في قطاع السياحة تفيد المجتمع والبيئة بشكل عام، وتحسن أيضاً من جودة التجربة السياحية.
7. استشارة أصحاب المصلحة والجمهور: إن التشاور بين صناعة السياحة والمجتمعات والمنظمات والمؤسسات المحلية أمر ضروري إذا أرادوا العمل جنباً إلى جنب، وحل تضارب المصالح المحتمل.
8. تدريب الموظفين: يعمل تدريب الموظفين الذي يدمج السياحة المستدامة في ممارسات العمل على تحسين جودة المنتَج السياحي.
9. تسويق السياحة بمسؤولية: يزيد التسويق الذي يزود السياح بالمعلومات الكاملة والمسؤولة من احترام البيئات الطبيعية والاجتماعية والثقافية للمقاصد السياحية ويعزز رضا العملاء.
10. إجراء البحوث: يعد البحث المستمر والمراقبة من قبل صناعة السياحة باستخدام جمع البيانات وتحليلها بشكل فعال أمراً ضرورياً للمساعدة في حل المشكلات وتحقيق الفوائد للوجهات السياحية ولصناعة السياحة وللمجتمع المحلي والسياح.
ترجمة وإعداد صفحة اقتصاديات السياحة
03/09/2020
سياحة الحياة البرية Wildlife tourism:
تعد سياحة الحياة البرية إضافة جديدة نسبياً إلى الدراسات المتعلقة بالسياحة البيئية وNBT، وقد طورت هذه السياحة الدراسة والبحث عن التفاعلات بين الإنسان والحيوان في اتجاهات جديدة ومهمة.
يمكن تعريف سياحة الحياة البرية باختصار على أنها "السياحة القائمة على التفاعل مع الحيوانات غير الأليفة. وهذا يشمل سياحة مراقبة الحياة البرية، وسياحة مراقبة الحيوانات الأسيرة (أي سياحة الحياة البرية في أماكن من صنع الإنسان مثل حدائق الحيوان)، وأخيراً سياحة الصيد بما فيها صيد الأسماك".
التعريف العام الموضح أعلاه يعني أن الاقتراب من الحيوانات لأغراض السياحة يمكن أن يكون رشيداً أو غير رشيد، مما يشير إلى أن سياحة الحياة البرية يمكن أن تكون سياحة بيئية في الحالة الأولى (رشيدة - غير استهلاكية)، ولكنها تقع خارج حدود السياحة البيئية في الحالة الأخيرة (أشكال استهلاكية غير رشيدة للترفيه في الهواء الطلق). لذلك من الخطأ اعتبار السياحة البيئية وسياحة الحياة البرية مترادفين باعتبار أن:
-سياحة الحياة البرية قد تكون غير رشيدة (استهلاكية).
-لأن سياحة الحياة البرية لا تشمل جوانب أخرى في العالم الطبيعي مثل النباتات
ويمكن تقسيم منتج سياحة الحياة البرية إلى واحد من سبع مجموعات:
1. سياحة قائمة على الطبيعة متضمنة الحياة البرية في بعض مكوناتها، حيث تكون الحياة البرية جزءًا عرضيًا من منتج NBT الشامل.
2. المواقع التي تتمتع بفرص جيدة لمشاهدة الحياة البرية، وتشمل وحدات الإقامة التي تقع في مواقع غنية بالحياة البرية، والتي قد تجذب الحيوانات البرية من خلال توفير الغذاء المناسب لها.
3. عوامل الجذب الاصطناعية القائمة على الحياة البرية، والتي تشمل، على سبيل المثال، عوامل الجذب من صنع الإنسان حيث يتم الاحتفاظ بالحيوانات في الأسر (حدائق الحيوان مثلاً)
4. مراقبة الأنواع المختلفة من الحيوانات، حيث تنشط مجموعات سياحية متخصصة في مراقبة أنماط من الحياة البرية، كمراقبة الطيور مثلاً.
5. جولات خاصة تركز على المناطق أو البيئات الغنية بالحياة الحيوانية.
6. جولات تشويق، حيث يتم إغراء الحيوانات الخطرة للانخراط في سلوك مثير من أجل مشاهدة ممتعة للسياح.
7. جولات الصيد / صيد الأسماك، في البيئات الطبيعية أو شبه الاصطناعية أو المستزرعة (مزارع الأسماك مثلاً) حيث تُقتل الحيوانات أو يُعاد إطلاقها في البرية.
المصدر:
Fennell D: Ecotourism, 4th Edition, Routledge, 2015. PP 49-51
27/08/2020
سياحة المغامرات Adventure tourism:
عرّفت هيئة السياحة الكندية سياحة المغامرات بأنها "نشاط ترفيهي في الهواء الطلق يحدث في وجهة غير عادية أو غريبة أو نائية أو برية، ويتضمن استخدام بعض أشكال وسائل النقل غير التقليدية، ويمكن أن يرتبط بمستويات منخفضة أو عالية من النشاط".
فيما يلي قائمة بأنشطة سفر المغامرات التي طورتها هيئة السياحة الكندية (CTC) بموجب هذا التعريف:
1. مراقبة الطبيعة؛
2. مشاهدة الحياة البرية (مثل الطيور ومشاهدة الحيتان)؛
3. منتجات المغامرات المائية (مثل التجديف بالقوارب أو بالكاياك Kayaking)؛
4. المغامرات على الأرض (مثل التنزه والتسلق)؛
5. المغامرات في الجو، بما في ذلك منطاد الهواء الساخن والطيران الشراعي ورحلات السفاري الجوية والقفز بالحبال والقفز بالمظلات؛
6. منتجات المغامرات الشتوية (مثل الزلاجات التي تجرها الكلاب، والتزلج الريفي على الثلج).
النقطة التي يجب توضيحها في هذا العرض هي أن هنالك تداخلاً كبيراً بين السياحة البيئية ومنتجات سياحة المغامرات على الرغم من حقيقة أن هناك فرقاً واضحاً بالنسبة للكثيرين بين مراقبة الطبيعة (السياحة البيئية) والتجديف بالكاياك (سياحة المغامرات). ومن الواضح أن هناك حاجة إلى مزيد من التحليل لهذه الأنشطة من أجل اكتشاف أوجه التشابه والاختلاف. ويرتكز هذا التحليل على الجانب النفسي للسائح، حيث أن سائح المغامرات يكون عادة قد وصل إلى حالة التدفق state of flow التي عرفها عالم النفس Csikszentmihalyi بأنها: " الدخول في حالة نفسية من أعلى درجات وعيك التي تتمثل في التركيز المطلق وذروة الأداء". وحالة التدفق التي تميز سائح المغامرات تتضمن العديد من العناصر:
1. التوازن بين متطلبات العمل والمهارات: انعدام هذا التوازن قد ينفي حدوث حالة التدفق الذهني في حال كون متطلبات العمل والتحديات تطغى على المهارات لينتهي بنا الأمر إلى القلق، أو في حال كون المهارات تتفوّق على التحدّيات؛ فنصاب بالضجر.
2. التركيز: يتطلب الدخول في حالة التدفق الذهني تكوّين بيئة مناسبة دون أيّة مشتتات.
3. أن يكون لدى المغامر هدف واضح يمضي قدماً لتحقيقه.
4. الحصول على نتائج واضحة.
5. اضطراب الزمن بالنسبة للمغامر: الاندماج بالحاضر لدرجة فقدان الإحساس بالوقت، كأنْ تمر الساعات وكأنها دقائق (كمغامر تكون مندمجاً كلياً بنشاطك، تنظر إلى ساعتك فتلاحظ أنّ ساعات قد مرّت وأنت منفصل عن العالم فلا الماضي ولا المستقبل يعنيك، انت مهتم باللحظة الآنية).
6. الشعور بالتحكم الكامل بالنشاط المنجز.
7. الشعور بأن النشاط يستحق العمل من أجله، وليس من أجل أسباب أو دوافع خارجية.
ويوضح Csikszentmihalyi أن حالة التدفق لا تقتصر فقط على سياح المغامرات، بل تشمل حالات عديدة مثل لاعبي الشطرنج، والأطباء الذين يقومون بعمليات جراحية معقدة على سبيل المثال لا الحصر.
المصدر:
1-Fennell D: Ecotourism, 4th Edition, Routledge, 2015. PP 53-56
2-الباحثون السوريون https://www.syr-res.com/article/16881.html
30/07/2020
جذور السياحة البيئيّة Ecotourism’s roots
تتفق العديد من الأدبيات المتخصصة على أن Ceballos-Lascuráin هو أو من استخدم مصطلح السياحة البيئية وذلك في أوائل الثمانينيات من القرن العشرين. حيث عرفها بأنها:" السفر إلى المناطق الطبيعية الهادئة أو غير الملوثة نسبيًا بهدف محدد هو دراسة المناظر الطبيعية والنباتات والحيوانات البرية والإعجاب والاستمتاع بها، وبأية مظاهر ثقافية (قديمة أو حديثة) موجودة في هذه المناطق". وقد أشار Ceballos-Lascuráin نفسه إلى أنه استخدم المصطلح لأول مرة في عام 1983 عندما كان بصدد تطوير منظمة غير حكومية معروفة باسم PRONATURA.
ولكن يمكن تعقب هذا المصطلح قبل ذلك في عمل Hetzer عام 1965، حيث أستخدمه لتوضيح العلاقة المتشابكة بين السياح والبيئة والثقافة. وورد مصطلح "الجولات البيئية ecotours" في بعض تقارير الحكومة الكندية في منصف السبعينات من القرن العشرين. وقبلهم جميعاً تطرق Lothar Machura للموضوع في مقالة له عام 1954بعنوان:"حماية البيئة والسياحة: مع إشارة خاصة للنمسا"، تعد هذه المقالة على الأغلب أول عمل أكاديمي يضع الأسس للعلاقة بين السياحة وحماية البيئة.
ما سبق دفع Fennell للقول بأن مصطلح السياحة البيئية قد تطور بشكل متزامن، "حيث استجاب العديد من الأشخاص والأماكن وبشكل مستقل، للحاجة المتزايدة للسفر نحو الطبيعة، بالتوازي مع زيادة الوعي المجتمعي بالنواحي البيئيّة"
Fennell D: Ecotourism, 4th Edition, Routledge, 2015. PP 9-11
27/02/2018
عدم القدرة على نقل الملكية
يشير ذلك إلى حقيقة أنه لا يمكن التمتع بالأنشطة أو استخدام التجهيزات إلا عند شراء الخدمات. إن الذي سيكسبه السياح هو "التجربة" فقط، ولكنهم لن يتملكوا مـُنتجاً. على سبيل المثال، بعد الطيران على متن طائرة، يتم نقل مسافر من مكان إلى آخر، وبعدها، لن يتملك أي شيء سوى تذكرة طيران.
26/02/2018
التكامل
تتكون السياحة من أنشطة مثل الأكل، والإقامة، والسفر، والترفيه والجولات السياحية. وبصفة عامة، تتطلب كل رحلة شراء خدمات سياحية تقدمها منظمات سياحيّة متنوعة. على سبيل المثال، يقوم المسافرون، من رجال الأعمال، بالإضافة إلى شرائهم لتذاكر الطيران، بدفع تكاليف خدمات النقل بسيارات الأجرة والوجبات والمرطبات، وخدمات الإقامة التي تقدمها الفنادق. ولهذا، سوف يتأثر أي منتج من منتجات السفر دائما بعناصر منتجات السفر الأخرى. على سبيل المثال، عندما تقل جاذبية أحد الينابيع الساخنة، فإن عدد السياح الذين يذهبون إلى المطاعم والمحلات التجارية بالقرب من هذه الينابيع الساخنة سوف ينخفض أيضا، والأعمال التجارية المرتبطة بالرحلات إلى الينابيع الساخنة سوف تتأثر. وعلى الرغم من أن هذه المنتجات ليست من نفس المنظمة، إلا أنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً مع بعضها البعض، وهذا النوع من العلاقة يسمى التكامل.
25/02/2018
عدم القابلية للتخزين
خلافاً للمنتجات الماديّة، لا يمكن تخزين منتجات السفر وإعدادها للبيع في المستقبل. حيث تفقد غرف الفنادق غير المشغولة أو تذاكر الطيران غير المباعة فرصتها للبيع للأبد. على سبيل المثال، ليس لدى شركات الطيران أية وسيلة لتخزين المقاعد الفائضة في الرحلات الليلية لاستخدامها لمعالجة حالات الازدحام في الصباح أو بعد الظهر.
24/02/2018
التمايز
وهذا يعني أنه يصعب السيطرة على العناصر التي تشكل منتجات السفر وعلى معايير الجودة الخاصة بها بطريقة موحدة. وذلك لأن جوهر منتجات السفر هو خدمة الناس. حتى عندما تتمكن المؤسسة السياحية من وضع تنظيم واضح للمعايير السلوكية لطاقمها الخدمي لمواجهة كل حالة من حالات تقديم الخدمة، فإن خبرات العمل، والخصائص الشخصية، ومواقف العمل لطاقم الموظفين يمكن أن تكون مختلفة. وهذا يؤدي إلى أن الخدمات التي يقدمها الطاقم الوظيفي في نفس بيئة العمل لا يمكن أن تكون متشابهة بشكل كامل.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تفوق منتجات السفر من عدمه، لا يتعلق فقط بوضع الخدمة وقدرة الطاقم الوظيفي، بل يرتبط أيضا بمستهلكي السياحة أنفسهم. وبما أن السياح يشاركون مباشرة في إنتاج واستهلاك الخدمات، فإن اختلاف معارفهم وخبراتهم ومصالحهم وهواياتهم تساهم جميعها في الاختلافات في جودة الخدمة ورضى السائح.