03/09/2020
سياحة الحياة البرية Wildlife tourism:
تعد سياحة الحياة البرية إضافة جديدة نسبياً إلى الدراسات المتعلقة بالسياحة البيئية وNBT، وقد طورت هذه السياحة الدراسة والبحث عن التفاعلات بين الإنسان والحيوان في اتجاهات جديدة ومهمة.
يمكن تعريف سياحة الحياة البرية باختصار على أنها "السياحة القائمة على التفاعل مع الحيوانات غير الأليفة. وهذا يشمل سياحة مراقبة الحياة البرية، وسياحة مراقبة الحيوانات الأسيرة (أي سياحة الحياة البرية في أماكن من صنع الإنسان مثل حدائق الحيوان)، وأخيراً سياحة الصيد بما فيها صيد الأسماك".
التعريف العام الموضح أعلاه يعني أن الاقتراب من الحيوانات لأغراض السياحة يمكن أن يكون رشيداً أو غير رشيد، مما يشير إلى أن سياحة الحياة البرية يمكن أن تكون سياحة بيئية في الحالة الأولى (رشيدة - غير استهلاكية)، ولكنها تقع خارج حدود السياحة البيئية في الحالة الأخيرة (أشكال استهلاكية غير رشيدة للترفيه في الهواء الطلق). لذلك من الخطأ اعتبار السياحة البيئية وسياحة الحياة البرية مترادفين باعتبار أن:
-سياحة الحياة البرية قد تكون غير رشيدة (استهلاكية).
-لأن سياحة الحياة البرية لا تشمل جوانب أخرى في العالم الطبيعي مثل النباتات
ويمكن تقسيم منتج سياحة الحياة البرية إلى واحد من سبع مجموعات:
1. سياحة قائمة على الطبيعة متضمنة الحياة البرية في بعض مكوناتها، حيث تكون الحياة البرية جزءًا عرضيًا من منتج NBT الشامل.
2. المواقع التي تتمتع بفرص جيدة لمشاهدة الحياة البرية، وتشمل وحدات الإقامة التي تقع في مواقع غنية بالحياة البرية، والتي قد تجذب الحيوانات البرية من خلال توفير الغذاء المناسب لها.
3. عوامل الجذب الاصطناعية القائمة على الحياة البرية، والتي تشمل، على سبيل المثال، عوامل الجذب من صنع الإنسان حيث يتم الاحتفاظ بالحيوانات في الأسر (حدائق الحيوان مثلاً)
4. مراقبة الأنواع المختلفة من الحيوانات، حيث تنشط مجموعات سياحية متخصصة في مراقبة أنماط من الحياة البرية، كمراقبة الطيور مثلاً.
5. جولات خاصة تركز على المناطق أو البيئات الغنية بالحياة الحيوانية.
6. جولات تشويق، حيث يتم إغراء الحيوانات الخطرة للانخراط في سلوك مثير من أجل مشاهدة ممتعة للسياح.
7. جولات الصيد / صيد الأسماك، في البيئات الطبيعية أو شبه الاصطناعية أو المستزرعة (مزارع الأسماك مثلاً) حيث تُقتل الحيوانات أو يُعاد إطلاقها في البرية.
المصدر:
Fennell D: Ecotourism, 4th Edition, Routledge, 2015. PP 49-51