لا حدود لقدراتك

لا حدود لقدراتك لايوجد ما يسمى بالمستحيل. . إن هذه الكلمة (مستحيل) ..impossibl

يمتلك عقلك ما تحتاجه من قدرة على إنجاز أي شيء ترغب فيه رغبة حقيقية في حياتك.
إن أساس كل ما يحدث لك في حياتك هو مدى قدرتك على تسخير طاقاتك الهائلة والمبدعة والبناءة. فمادمت تحرر قواك الذهنية فستنجز في بضعة شهور أكثر مما ينجزه أشخاص كثيرون في عدة سنوات.
ربما تكون أهم حالات قانون السبب والنتيجة هي: الأفكار أسباب والظروف نتائج.

إن عقلك هو أكثر القوى ذات السلطان في عالمك، وتعد طرقك المعتادة في التفك

ير هي أصل ما أنت عليه الآن. إلى جانب الموضع الذي تشغله تتسم أفكارك بالقدرة على الإبداع وهي ما تبدع واقعك من الألف إلى الياء. وكما قال "إيمرسون" "يصبح الإنسان على شاكلة ما يفكر به معظم الوقت". وعلى هذا فإذا غيرت تفكيرك فقد غيرت حياتك، إذ تصبح شخصًا مختلفًا وتحقق نتائج مختلفة.

إن عظام المفكرين في كل زمن، بداية من الأنبياء ورجال الدين الأوائل، إلى الفلاسفة وأصحاب المذاهب الباحثة في الغيبيات، قد أكدوا جميعًا قدرة العقل الإنساني على تشكيل المصير الفردي لكل شخص.
يوضح قانون التجاذب ما قد يكون أهم عوامل الحظ على الإطلاق، ولقد كتب هذا القانون لأول مرة قبل الميلاد بما يقرب من 3000 عام، ويقول إنك مغناطيس جيد، ومن المحتوم أن تجذب إلى حياتك من الناس والظروف والأفكار والموارد كل ما ينسجم وحسب مع الأفكار الغالبة عليك.

ويندرج قانون التجاذب داخل نطاق السبب والنتيجة، وهو ما يكاد يفسر كل ظرف من ظروف حياتك. فيبدو كل الأشخاص الذين ينشغل فكرهم على الدوام بما ينشدونه يجذبون إلى حياتهم المزيد والمزيد من كل ما ينشدونه. في حين يبدو وكان الأشخاص الذين يتحدثون على الدوام عما لا ينشدون من أمور تثير فيهم الخشية والقلق، أو هؤلاء المفعمون بالغضب والنقمة، يجذبون بالتالي إلى حياتهم على الدوام تلك التجارب البغيضة والسلبية نفسها.

ويتسم التجاذب بحد ذاته بالحياد، شأنه شأن كل تلك القوانين والمبادئ الأخرى، فهو قانون موضوعي غير ذاتي. فالقوانين الطبيعية لا تعرف المحاباة، ولا تولي بعض الأشخاص عناية خاصة، فهي تؤدي وظائفها أداءً آليًّا وغير خاضع للمشاعر أو الانفعالات. تؤثر القوانين الطبيعية عليك وحسب، سواء كان هذا التأثير إيجابيًّا أو سلبيًّا، وفقًا لاستخدامك بناءً أو هدامِ.

27/10/2020

الإنسان الذي لديه شجاعة خارجية، يجرؤ على الموت..
والإنسان الذي لديه شجاعة داخلية، يجرؤ على الحياة.

26/10/2020
23/10/2020

المخ: حقائق غير مألوفة.

1. يقوم المخ خلال اليوم بانتاج طاقة كهربائية حوالي 12-25 وات و هي كافية لانارة مصباح صغير!

2. يحدث حوالي 100,000 تفاعل كميائي داخل المخ البشري في الثانية الواحدة.

3. فترة الانتباه الخاصة بمخ الانسان (Attention Span) تناقصت من 12 ثانية في عام 2000 الى 8 ثواني وهو أقل من فترة الانتباه الخاصة بالسمك الذهبي (goldfish).

شجرة واحدة مرتبطة بجذورها، أوقفت شاحنة تحمل الكثير من الأشجار المنفصلة عن جذورها...
23/10/2020

شجرة واحدة مرتبطة بجذورها، أوقفت شاحنة تحمل الكثير من الأشجار المنفصلة عن جذورها...

22/10/2020

- قوة السلسلة تقاس بقوة أضعف حلقاتها.

21/10/2020

لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه.

الخلايا العصبية: عالم داخل عالم- يتكون مخ الانسان الواحد من حوالي 100 مليار خلية عصبية و تريليون خلية دبقية (متفرعة). و ...
21/10/2020

الخلايا العصبية: عالم داخل عالم

- يتكون مخ الانسان الواحد من حوالي 100 مليار خلية عصبية و تريليون خلية دبقية (متفرعة). و هو ما يعادل نصف عدد النجوم في مجرة درب التبانة بالكامل (حوالي 200 مليار نجم).

- تنتقل الاشارات العصبية داخل المخ بسرعة حوالي 420 كيلومتر/ساعة و هو أسرع من أسرع سيارة في العالم.

- يحتوى المخ على أوعية دموية كثيرة جداً يمكن تقدير طولها بحوالي 750 كيلومتر.

قصة ''اليد صاحبة الرجاء''ﺟﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻤﻞ 21 ﺇﺳﺒﻮﻋﺎًﺣﻴﺚ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔﻭﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﺗﻢ ﺇﺧﺮ...
09/02/2017

قصة ''اليد صاحبة الرجاء''

ﺟﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻤﻞ 21 ﺇﺳﺒﻮﻋﺎً
ﺣﻴﺚ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﺗﻢ ﺇﺧﺮﺍﺟﻪ ﻣﻦ ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﻤﻮﺕ !
ﻭﻟﺬﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺮﺣﻢ !
ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺑﻌﻤﻞ ﻓﺘﺤﺔ ﻓﻲ ﺭﺣﻢ ﺍﻷ‌ﻡ
ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻟﻠﺠﻨﻴﻦ ،
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺇﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ
ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺇﺭﺟﺎﻉ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﻪ
ﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻳﺪﻩ ﻭﺃﻣﺴﻚ ﺑﺈﺻﺒﻊ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ !!!
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﺮﻭﻧﺮ : '' ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ
ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﺕ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍً ﻋﻠﻲ
ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻗﺪ ﺗﺠﻤﺪﺕ ﻣﻜﺎﻧﻲ
ﻭﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺃﻓﻌﻞ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ
ﺃﻭ ﺃﻥ ﺃﺣﺮﻙ ﺇﺻﺒﻌﻲ ،
ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﺄﻥ ﺃﻃﺮﺍﻓﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﺠﻤﺪﺕ'' .
ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻬﻲ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻷ‌ﻛﺜﺮ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻭﻋﺎﻃﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﺗﻢ إلتقاط ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﻧﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ
ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ''ﺍﻟﻴﺪ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ''
ﻭﻗﺪ ﻛﺘﺒﺖ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ
ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻗﺪ ﺃﺧﺮﺝ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ
ﻣﻦ ﺭﺣﻢ ﺃﻣﻪ ﻟﻴﻤﺴﻚ ﺑﺈﺻﺒﻊ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ
ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ :
''ﺷﻜﺮﺍً ﻟﻚ ﻹ‌ﻧﻘﺎﺫﻙ ﺣﻴﺎﺗﻲ''

13/03/2016


30/12/2014
ملخص كتاب 12 عادة تمنعك من النجاح:كتاب يحمل عنوان  The 12 Bad Habits That Hold Good People Back وفيه حاول المؤلفان (جيمس...
26/12/2014

ملخص كتاب 12 عادة تمنعك من النجاح:

كتاب يحمل عنوان The 12 Bad Habits That Hold Good People Back وفيه حاول المؤلفان (جيمس والدرووب و تيموثي بتلر، من خريجي مدرسة هارفارد للأعمال) تقديم طريقة جديدة للتحفيز الذاتي وللتشجيع الداخلي ولمحاولة تيسير الحل الذاتي للمشاكل النفسية لكل منا. المؤلفان يمكن أن نطلق على كل منهما لقب طبيب نفسي للأعمال، ومدرب تنفيذي للنجاح، تخصص كل منهما في معالجة المشاكل التي تعوق نجاح الأشخاص العاديين، ومن واقع مشاهدتهما وخبراتهما، وضعا هذا الكتاب. لنبدأ:
1 - العادة السيئة الأولى: الشعور بالنقص وأنك لا تستحق الأفضل

أسوأ عدو يمكن أن تقابله يوما هو نفسك، حين يقول لك صوتك الداخلي أنك أقل شأنا ممن أمامك، وأنك أدنى من الآخرين، وأنهم يعرفون أكثر منك ولذا فهم أفضل منك لتنفيذ المطلوب. هذا الشعور الداخلي يصيبك بالشلل وبالعجز – العجز عن التفكير الإيجابي وعن الحركة للأمام. هذا الشعور يجعلك دفاعيا مندفعا دون هوادة أو تدبر. هذه بحق أسوأ عادة سيئة قد تجد نفسك تفعلها.

2 – رؤية العالم من منظور الأبيض و الأسود

في هذه الدنيا، لا وجود لشيء مطلق. لا يوجد ما هو كامل 100% أو ناقص 100% وهذه هي المعضلة التي يقضي الانسان حياته كلها ليدركها ويدرك أنها بلا حل، وأن على الانسان قبول حقيقة أن هناك درجات لا حصر لها ما بين الأبيض والأسود، هذه الدرجات هي حيث نعيش. لا يمكنك أن تمارس عملك من منظور أن كل شيء حولك إما أبيض أو أسود، ناجح أو فاشل، صحيح أو خطأ. كل شيء نسبي، وعليه فأفعالك ستكون ما بين الصحة والخطأ، وكذلك أفعال من هم في حياتك، وما يزيد المسألة صعوبة، هو أن قواعد الصحة والخطأ تتغير مع الوقت، وإذا كنت تظن أنك اليوم أقرب للصحة، ففي الغد قد تكتشف عكس ذلك.

الآن حين ترفض كل ذلك وتصنف الناس هذا على صواب 100% وهذا على خطأ كل الوقت، فأنت تعارض الطبيعة والخِلقة، وبالتالي لن تهنأ لك حياة. اللون الرمادي هو السائد، والسؤال هو ما الدرجة اللونية لهذا الرمادي، وهل هي تزيد أم تقل. لا تتشدد فيتشدد عليك من حولك. كن مرنا، مستعدا لتغيير رأيك في الأشياء وفي الناس، واترك لنفسك خط رجعة. ليس المقصود أن تكون مترددا، بل ألا تكون متزمتا عنيدا، متمسكا برأيك حتى الموت. هناك أشياء كثيرة تفاوض عليها، وهناك أشياء قلة لا مفاوضة عليها. كيف تعرف هذا من ذلك؟ هذه هي رسالتك في هذه الحياة، لكن كن مرنا متقبلا للرمادي بمختلف درجاته.

3 – الإفراط في الفعل

هل تمر عليك أوقات تجد نفسك مندفعا في عمل شيء ما، دون أن تجد تعاطفا أو مشاركة من الآخرين؟ هل أنت مثل الشمعة تحترق، بينما من حولك غير مهتمين أو مكترثين ولا يمدون لك يد المساعدة؟ هل تشارك في آلاف المشاريع في وقت واحد، ما يجعلك تشعر دائما أنك مثل المطحون، مشغول بأكثر مما تسمح به ساعات اليوم، تئن تحت وطأة الالتزامات الكثيرة التي أقحمت نفسك فيها؟ هل تشعر وكأنك لا تستطيع إنجاز شيء ما على الوجه الذي يرضيك تماما؟ هل تشعر أنك قادر على فعل ما هو أحسن وأفضل مما عملته وفعلته لكنك لا تستطيع بلوغ مرحلة الرضا عما تفعله؟

هذه علامات داء البطل السوبر، من يأخذ من وقته لتعطي الآخرين، وأغلب الظن أن هذا الشخص كذلك يزيد التوتر النفسي للآخرين بسبب ما يفعله. هذه أفعال انسان لحوح بدرجة مرضية، مما يجعله شخصية غير محبوبة وبغيضة في بيئة العمل، لا يلقى تعاونا أو تساهلا من أقرانه، وهو لا يفوض من سلطاته ولا يثق في غيره. في نهاية الأمر، مثل هذا الانسان يلاقي مقاومة من داخله – من نفسه التي لا ترضى، ومن بيئته الخارجية، ذلك أن البشر بطبيعتها لا تحب مثل هذه الشخصية المتسلطة.

إذا وجدت هذه الصفات فيك، فاكسر هذا الطوق واخرج من هذه الحلقة، تعلم أن تثق في الناس وتدرب على تفويض سلطاتك والسماح لأعضاء فريقك باتخاذ قرارات من اختصاصك. اعلم أن البشر أبناء النقص، فاقبل نقصهم وضعفهم، وشجع الاجتهاد والمحاولات، وتقبل الأخطاء على أنها طبيعة بشرية فلسنا ملائكة ولا أبطال سوبر.

4 – تجنب الصراعات بأي ثمن

على الجهة الأخرى، يميل البعض – ربما بشكل غير شعوري – لتجنب أي صراع – فكري أو بدني – مع أي شخص آخر. لا يقف الأمر عند هذا الحد، فهذا الشخص قد يتدخل أيضا وربما بدون حاجة لذلك لمنع أي شخص من مواجهة شخص آخر. الصراع لا يجب أن يكون عراكا بالأيدي والأرجل، لكن الصراع المقصود هنا هو النقاش وتوضيح الأخطاء وتبادل الآراء المتعارضة، في سياق حضاري لا همجي. الله عز وجل خلق البشر مختلفين، وسيظلون مختلفين، بل إن الانسان نفسه، يبدأ شبابه معتنقا لبعض الأفكار، ثم يكفر بها عند كبر سنه، بعدما عركته الحياة وأكسبته الخبرة.

بعض المواقف في الحياة تجبرك على أن تختلف في الرأي وتقف معارضا من حولك وتدافع عن آرائك ومعتقداتك. محاولة كسب ود كل من حولك معركة أنت أول وأكبر خاسر فيها. مهما اجتهدت ستختلف مع من تحب ولو كانوا والديك. الخلاف ليس شيئا سيئا، فهو شيء ولدنا به ولا يمكننا الفرار منه. في بيئة العمل، سيختلف أعضاء الفريق الواحد، وسيختلف الرئيس والمرؤوس، والذكي من يدير الخلاف بشكل منتج، دون تجاوزات شخصية أو تطاولات. إذا كنت ممن يرتعبون من أي خلاف، ويؤثرون السلامة ولو على حساب أنفسهم، فأنت تسير على طريق نهايته فيها خسارتك لنفسك ولشخصيتك، وتحولك من إيجابي لسلبي ومن حر لعبد، ومن صاحب رأي إلى تابع. لا تفعل ذلك بنفسك!

5 – التصرف بهمجية مع المعارضين

هل أنت ممن يخفضون جناحهم فقط لمن يوافقون على كل ما تقوله وينفذون كل ما تأمر به، ومن يخالف أمرك تنقلب عليه وتعارضه بشكل جنوني وتجعل العقل والحكمة يخرجان من معادلة التفكير؟ هل تهاجم وتخاصم كل من عارضك ولو في أمر صغير، وتنسى له أي جميل، وتنكر عليه الرأي والخبرة؟ هل إذا كنت في فريق وكنت على خلاف فكري مع عضو فيه، تعمدت أن يخسر الفريق وأن يتراجع أداؤه نكاية في المختلف معك وحبا في تدميره؟ لا تفعل! هذه العقلية والطريقة الصبيانية في التفكير ذات أثر سلبي على بيئة العمل، إذ تنتشر مثل العدوى وفجأة تجد روح الخصام والغضب تنتشر ويبدأ الكل في الرغبة في تدمير الآخرين!

علاج هذه المشكلة يبدأ بأن تعتذر لمن مارست هذه الأفعال معه، وأن تجبر نفسك على مناقشته في سبب الخلاف وتعرض وجهة نظرك، وأن تتقبل رأيه وتحترم إصراره على الخلاف مع رأيك، وإذا وجدت نفسك على وشك الانفجار في موجة غضب مماثلة مع أحدهم، توقف فورا وهدئ من هذا الغضب. اشرح وجهة نظرك بشكل هادئ وحضاري وتقبل حقيقة أن البشر تختلف وتتفق طوال الوقت.

6 – ثائر يبحث عن سبب لثورته

الثورة الفكرية أمر مرغوب ومحبوب، مثل أن تثور على التقليدي وتأتي بأمر جديد غير مسبوق، مثل منتج أو فكرة إعلان أو خدمة لم يفكر أحد في تقديمها رغم وجود حاجة لها. أما ما يجب الحذر منه هنا فهو من تجده يأتي للعمل مرتديا ثيابا ترفضها قواعد العمل في المؤسسة لسبب وجيه، أو من يتعمد التأخر في الوصول للعمل أو التغيب أو ما شابه. من يتحدى كل شيء، لا لشيء. الثورة على الأمر الواقع تكون أحيانا ذات نتائج إيجابية، طالما كان لها سبب وجيه يبررها.

أما من يثور لأنه يحب أن يثور وحسب، لكنه لا يجد سببا وجيها ليثور بسببه، فيثور أولا ثم يفكر في سبب لهذه الثورة بعدها، فهذا انسان يريد تدمير نفسه، وكما هي العادة، من يجتهد في أمر سيحققه. الغضب للغضب في حد ذاته أمر مرفوض. قد تجد نفسك ثائرا لأن في حياتك من هو ثائر بلا سبب فتقلده دون أن تشعر، أو تنتقل لك عدوى عدم الرضا فتنفجر في موجة غضب غير مبرر أو تغضب دون أن تعرف السبب الفعلي لغضبك. الغضب والثورة فقط لكي تكون محط الأنظار وبؤرة الاهتمام ذات نهاية درامية، فمن يفعل ذلك هو انسان مخادع كاذب، سرعان ما ينحسر عنه الضوء وتبقى له حقيقته. إذا كنت تشعر بغضب ورغبة في الثورة، توقف وناقش نفسك حتى تعرف منها الأسباب الحقيقية لهذا الشعور، ثم حاول معالجة هذه الأسباب.

7 – الرغبة في إدراك النجاح الكبير الآن حالا فورا

الرغبة في تحقيق النجاح أمر محمود بلا شك، والتطلع إلى تحقيق نجاح طاغي غير مسبوق أمر مطلوب، لكن من يريد تحقيق كل ذلك في طرفة عين، ساعة من نهار، ما بين عشية وضحاها، الذي لا يرضى حين يحقق نجاحا صغيرا متواضعا، الذي يريد تحقيق شيء غير واقعي، الذي يغامر بكل شيء دون أن يحسب حساب كل شيء، المتهور الذي لا يعرف للتعقل سبيلا، هذا الشخص عادة ما ينتهي به الأمر وقد خسر كل شيء في اندفاعه المتهور لتحقيق النجاح الكبير فجأة. عادة مثل هذا الشخص يعاني من مشاكل نفسية أخرى، ربما دون أن يدركها، فيندفع في محاولة منه للتغلب على هذه المشاكل باحثا عن نجاح غير مسبوق فقط من أجل علاج هذه المشاكل، مثل الرغبة في اكتساب الإعجاب والتقدير ممن حوله. هذه الأسباب لا يمكن تلبيتها بهذه الرغبة في النجاح الفوري، بل إن هذه الرغبة تزيد من عمق المشاكل – خاصة حين يتأخر هذا النجاح، أو إذا تحقق النجاح ولم يعالج الأسباب التي دفعت صاحبه للبحث عنه.

8 – حين يسيطر عليك الخوف ويتحكم فيك كليا

الخوف طبيعة بشرية لها حكمة من غرزها فينا، لكن الخوف يجب أن يكون دوره ثانويا، لا أوليا، أي أن ينبهك الخوف إلى احتمال وقوع شر أو خطر ما، لكن يبقى الحكم النهائي والأخير للعقل، والذي يقيس درجة الخطر والتهديد ثم يعمل على أساسها. البعض يترك مقعد القيادة لغريزة الخوف، ويجعل العقل في الخلفية، وهنا مكمن الخطر. حين تخاف من التغيير بغض النظر ما إذا كان هذا التغيير للأفضل أم لا، حين تخاف من تنفيذ وظائف إضافية بجانب ما تتقنه، حين يطغى عليك التشاؤم وتتوقع أسوأ العواقب، حين تخاف من كل شيء، لا لشيء سوى الخوف، فأنت تدمر نفسك بنفسك. مثل هذا الشخص له تأثير سيء على أي مؤسسة أو شركة أو فريق ويجب التخلص منه أو مواجهته بعيبه هذا والطلب منه إما أن يتغير أو يرحل. من يريد علاج هذا العيب عليه أن يقف وقفة طويلة مع نفسه لمعرفة السبب الحقيقي لهذا الخوف، ثم يبدأ علاج نفسه بأن يبدأ يخاطر ويغامر ويقلل خوفه، حتى يتبين له أن الخوف لا يصدق دائما، وأن هناك عواقب إيجابية في بعض الأحيان حين تتخلى عن الحذر المبالغ فيه.

9 – أعمي العواطف

من لا يجيد قراءة عواطف الآخرين، ولا يجيد إظهار عواطفه، سيكون بلا حياة أو مشاعر، عاجز عن التعاطف مع الآخرين، والذين لن يتفاعلوا معه بدورهم، فيكون منبوذا ثم مكروها. هذا الذي يحمل وجها من الجليد، لا يحزن ولا يفرح، ولا يغضب ولا يبدي اهتماما، بارد العواطف ميت القلب. مثل هذا الشخص يعجز عن قراءة المواقف الاجتماعية ولا يفهم تلميحات الكلمات، ولذا لا يقبله فريق ويعمل وحيدا بسبب كبته لمشاعره، برغبته أو بدونها. علاج هذه المشكلة يبدأ باقتناع صاحبها بأن عجزه عن إظهار تفاعله الاجتماعي وعدم تفاعله اجتماعيا مع مجتمعه سيتركه وحيدا ولن يساعده على تحقيق النجاح الذي يريده. هناك كتب كثيرة تحدثت عن كيفية اكتساب الأصدقاء والمعارف (مثل كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس لمؤلفه ديل كارنيجي) وكلها ستؤكد على أهمية الاستماع للآخرين ومعرفة شكواهم ثم محاولة مساعدتهم على حلها. على الجهة الأخرى، يجب على صاحب هذه المشكلة أن يطلب مساعدة من حوله وأن يتدرب على نقل مشاعره والتعبير عنها بشكل ناجح، وهو أمر قد يكون شاقا في البداية لكنه ضروري.

10 – لا وظيفة جيدة بما يكفي

أحيانا تجد أناسا مؤهلين بدرجة كبيرة ليكونوا على قمة السلم الوظيفي، لكنهم لا يصلون لها رغم جدارتهم بها. هؤلاء الناس يشعرون بالملل سريعا، ولا يستطيعون الصبر أو الانتظار، ولذا تجدهم يتنقلون ما بين وظيفة وأخرى، ولا يستمرون بها بما يكفي حتى يستحقوا الترقية وصعود السلم الوظيفي. هذا الصنف من الناس لا يمكث في مكان واحد أو في وظيفة واحدة لفترة كافية، ويقضي حياته متنقلا هنا وهناك دون استقرار أو ترقي. على الجهة الأخرى، تجد آخرين يريدون الترقية بسرعة، رغم أنهم لم يكتسبوا بعد الخبرة التي تؤهلهم لهذا الدور، ولذا يرحلون باحثين عن مكان آخر / وظيفة أخرى تسمح لهم بالترقي السريع. على سبيل المثال، قائد الفريق يبدأ حياته عضوا عاديا في الفريق، ويتعلم جيدا كل صغيرة وكبيرة عن إدارة الفرق، حتى يأتي الوقت الذي يستطيع فيه إدارة الفريق بأقل قدر ممكن من الأخطاء. الصبر فضيلة صعبة التعلم، يسهل بذلها في غير مكانها. التعلم واكتساب الخبرة أمر يعتمد على عنصر الوقت بشكل كبير، ولا حل سوى الصبر لاكتساب الخبرات والمعارف المؤهلة للترقي إلى وظائف أكبر وأفضل.

11 – فمه لا يعرف سكوتا

تقول الحكمة: ليس كل حق يقال، ومن لا يعرف ماذا يمكن له أن يقول، وما الذي يجب عليه ألا يقوله، فهذا خطر يسير على قدمين. من يُحدِث بكل ما يسمع ويعرف، وكل ما يخطر على قلبه، ولا يعرف أسرار العمل أو أسرار الزملاء والأصدقاء، فهذا شخصية مكروهة في أي بيئة عمل. المصيبة هنا هو أن مثل هذا الشخص قد يرى جزءا من الحقيقة، فينطلق لينشرها وفق تفسيره هو ورؤيته هو. هذا الشخص لا يمكن ائتمانه على مشروع سري أو منتج قيد التطوير أو عرض أسعار قيد التفاوض. هذا الشخص ليس لديه الحس الذاتي الذي يختار له ماذا يمكنه أن يقول، وما الذي يجب عليه ألا يقوله أو يلمح حتى إليه. قبل أن تقول لي هذا العيب ليس موجودا عندي، سأقترح عليك أن تراقب أحاديث الزملاء والرؤساء، وقارن بين حديثهم وحديثك، هل يمزحون مثلك؟ هل يطلعونك على أسرار؟ هل تعرف منهم قبل غيرهم … إذا لا فأنت ممن يعانون من هذا العيب، وإذا نعم فلربما كلكم تعانون من هذا العيب. ادرس حالك من كل جانب واستشر من تثق في رأيهم، والأفضل ألا تقول إلا ما تضطر إليه، دون إفراط في الكلام.

12 – يضل طريقه ويفقد هدفه

وهذه حسن الخاتمة، إنه العيب الذي يصيب من بلغ مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات من عمره، حين يجد نفسه يسير على طريق لا يعرفه، ولا يعرف سبب سيره عليه، ولا يعرف نهايته، حين لا يعرف لماذا يعمل ولماذا يتعب ويجاهد. حين تجد نفسك منشغلا بالمشاكل والمصاعب التي تقابلك على طريقك، ساعتها يكون من السهل جدا أن تضل طريقك. ما هدفك في الحياة؟ هل ما تفعله في كل يوم وليلة يقربك من تحقيق هذا الهدف؟ على الجهة الأخرى، هذايفعل الانسان الذي كان لديه هدف ما وحققه، ماذا يفعل بعدها؟ هل يتوقف وينتظر الموت أم يضع هدفا تاليا أم يسير على غير هدى؟ طبعا ستجيب بل يضع هدفا تاليا، ولكن ما الهدف التالي؟ ذلك الهدف الذي يجب أن يكون أكبر وأشمل من الهدف الذي سبقه؟ نسبة كبيرة جدا منا تعاني من هذا العيب، والذي يوجب عليك أن تتوقف، وتنظر لحياتك من بعيد، ثم تقرر: هل بلغت هدفك؟ هل ما تفعله الآن يقربك من هذا الهدف؟ ما هدفك التالي؟
في الختام

أكبر انتقاد حصل عليه هذا الكتاب هو أنه مبني على حالات لأناس تعمل في أعلى السلم الوظيفي، في أرقى الشركات الأمريكية، وأنه تناسى أو غفل عن الطبقات الدنيا – الطبقات العاملة الكادحة أصحاب الياقات الزرقاء. الانتقاد الثاني هو أن الكتاب وضع يده على العيوب، لكنه لم يفي حلول تلك العيوب حقها من الشرح والتوضيح. خلاصة القول هي أن الكتاب نكأ جروحا ولم ينظفها ويطببها ليساعدها على الاندمال والشفاء. قد يكون الحال كذلك، لكن معرفة مكمن المشكلة هو بداية حلها، ومن يساعدني على معرفة مشكلتي فهو مشكور، أهدى لي عيبي وعلي أنا أن أكمل البحث عن علاجه، ولا شيء في هذه الدنيا سهل أو كامل، ولو كان كتابا.



ملخص كتاب المفاتيح العشرة للنجاح:الدكتور إبراهيم الفقي رجل عصامي، بنى نفسه بنفسه، وخسر كل شيء مرتين ثم عاد للوقوف على قد...
24/12/2014

ملخص كتاب المفاتيح العشرة للنجاح:

الدكتور إبراهيم الفقي رجل عصامي، بنى نفسه بنفسه، وخسر كل شيء مرتين ثم عاد للوقوف على قدميه من جديد الأمر الذي ساعده لمعرفة المفاتيح العشرة للنجاح. د. ابراهيم الفقي مغامر مقدام من الطراز الأول، نال نصيبه غير منقوص من الهجوم – على المستويين الشخصي والمهني- لكنك لا تملك أمام أسلوبه السهل وكم المعلومات الكبير الذي يضرب به المثل على صحة ما يقول، إلا أن تُعجب به وأن تسمع له، ففي نهاية المطاف، ما ضرر جرعة إضافية من الأمل، والمزيد من التفاؤل، والإيمان بأن النجاح ممكن، شريطة ألا نحبس أنفسنا من داخلها عنه.

بعد مرور دقائق على استماعك لمحاضرة من محاضراته، ستجد أن معلوماته عن قصص نجاح الناجحين وفيرة وغزيرة، وهو خرج منها بنظريات ومعتقدات مقبولة، وهو قضى حياته باحثاً عن إجابة سؤالين:

1- لماذا يكون البعض أكثر نجاحاً من غيرهم.
2- لماذا يكون لدى البعض المعرفة والموهبة الكافيتان للنجاح، ورغم ذلك يعيشون عند مستوى أقل مما هم قادرون على العيش عنده.

تطلبت الإجابة دراسة الدكتور للعلوم إدارة الأعمال والمبيعات والتسويق وغيرها، وحضوره لكثير من الحلقات الدراسية وقراءة آلاف الكتب. يرى الدكتور الإجابة في صورة مفاتيح عشرة وضعها في كتاب سماه: المفاتيح العشرة للنجاح نشره في عام 1999 وصدرت له من بعدها إصدارات وطبعات كثيرة جدا.

المفاتيح العشرة للنجاح:

1- مفتاح النجاح الأول: الدوافع والتي تعمل كمحرك للسلوك الإنساني

ذهب شاب يتلمس الحكمة عند حكيم صيني فسأله عن سر النجاح، فأرشده أنها الدوافع، فطلب صاحبنا المزيد من التفسير، فأمسك الحكيم برأس الشاب وغمسها في الماء، الذي لم يتحرك لبضعة ثوان، ثم بدأ هذا يحاول رفع رأسه من الماء، ثم بدأ يقاوم يد الحكيم ليخرج رأسه، ثم بدأ يجاهد بكل قوته لينجو بحياته من الغرق في بحر الحكمة، وفي النهاية أفلح.

في البداية كانت دوافعه موجودة لكنها غير كافية، بعدها زادت الدوافع لكنها لم تبلغ أوجها، ثم في النهاية بلغت مرحلة متأججة الاشتعال، فما كانت من يد الحكيم إلا أن تنحت عن طريق هذه الدوافع القوية. من لديه الرغبة المشتعلة في النجاح سينجح، وهذه بداية طريق النجاح.

2-مفتاح النجاح الثاني: الطاقة التي هي وقود الحياة

العقل السليم يلزمه الجسم السليم، ولا بد من رفع مستوى كليهما حتى نعيش حياة صحية سليمة. خير بداية هي أن نحدد لصوص الطاقة اللازمة لحياتنا نحن البشر، وأولها عملية الهضم ذاتها، والتي تتطلب من الدم –وسيلة نقل الطاقة لجميع الجسم- أن يتجه 80% منه للمعدة عند حشو الأخيرة بالطعام، وصلي الله وسلم على من قال جوعوا تصحوا. القلق النفسي هو اللص الثاني للطاقة، ما يسبب الشعور بالضعف، والثالث هو الإجهاد الزائد دون راحة.

الآن كيف نرفع مستويات الطاقة لدى كل منا- على المستوى الجسماني والعقلي والنفسي؟ الرياضة والتمارين، ثم كتابة كل منا لأهدافه في الحياة، ومراجعتها كل يوم للوقوف على مدى ما حققناه منها، ثم أخيرًا الخلو بالنفس في مكان مريح يبعث على الراحة النفسية والهدوء والتوازن.

3-مفتاح النجاح الثالث: المهارة والتي هي بستان الحكمة

جاء في فاتورة إصلاح عطل بماكينة أن سعر المسمار التالف كان دولار واحد، وأن معرفة مكان هذا المسمار كلف 999 دولار. يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلاء لن يعرفوا النجاح ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قوياً ومبدعًا ومن ثم ناجحًا.

كم من الكتب قرأت وكم من الشرائط التعليمية سمعت مؤخرًا؟ وكم من الوقت تقضي أمام المفسديون؟ شكت شاكية حضرت محاضرة للدكتور أنها فٌصلت من عملها كنادلة في مطعم، فسألها هل تعلمت أو قرأت أي شيء لتكوني مؤهلة للعمل في المطاعم، فجاء ردها بأن العمل في المطاعم لا يحتاج إلى تعلم أي شيء، وهذا الجهل كلفها وظيفتها. لتصل إلى غد أفضل ومستقبل زاهر بادر بتعلم المزيد دون توقف، وتذكر الحكمة الصينية القائلة بأن القراءة للعقل كالرياضة للجسم.

4-مفتاح النجاح الرابع: التصور (التخيل) هو طريقك إلى النجاح

إنجازات ونجاحات اليوم هي أحلام وتخيلات الأمس، فالتخيل بداية الابتكار، وهو أهم من المعرفة ذاتها، وهو الذي يشكل عالمنا الذي نعيش فيه. الكثير من الأحلام كانت محط سخرية العالم قبل تحققها، مثل حلم فريد سميث مؤسس فيدرال اكسبريس، وحلم والت ديزني الذي أفلسه ست مرات حتى تحقق. يحدث كل شيء داخل العقل أولاً، لذا عندما ترى نفسك ناجحاً قادرًا على تحقيق أهدافك مؤمنًا بذلك في قلبك، كل هذا سيخلق قوة ذاتية داخلية تحقق هذا الحلم.

تموت بعض الأفكار العظيمة قبل أن تولد لسببين: عدم الإيمان الداخلي، وتثبيط المحيطين بنا. المكان الوحيد الذي تصبح أحلامك فيه مستحيلة هو داخلك أنت شخصيًا.

5-مفتاح النجاح الخامس: الفعل (تطبيق ما تعلمته) هو الطريق إلى القوة

المعرفة وحدها لا تكفي، فلا بد وأن يصاحبها التطبيق العملي، والاستعداد وحده لا يكفي، فلا بد من العمل. بل إن المعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط. الحكمة هي أن تعرف ما الذي تفعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح هو أن تفعله! يتذكر الإنسان العادي 10% أو أقل مما يسمعه، و25% مما يراه، و90% من الذي يفعله. ينصحنا أصحاب النجاح دوماً أنه ما دمنا مقتنعين بالفكرة التي في أذهاننا، فيجب أن ننفذها على الفور.

موانع الناس من التحرك لا يخرجون عن اثنين: الخوف (من الفشل أو من عدم تقبل التغيير أو من المجهول أو الخوف من النجاح ذاته!) والمماطلة والتلكؤ والتسويف. حل هذه المعضلة هو وضع تخيل لأسوأ شيء يمكن أن يحدث وأفضل ما يمكن حدوثه نتيجة هذا التغيير، ثم المقارنة بين الاثنين.

ليس هناك فشل في الحياة، بل خبرات مكتسبة فالقرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من القرار غير السليم. لا تقلق أبداً من الفشل، بل الأولى بك أن تقلق على الفرص التي تضيع منك حين لا تحاول حتى أن تجربها. الحكمة اليابانية تقول أنك لو وقعت سبع مرات، فقف في المرة الثامنة. الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق. التصرف بدون خطة هو سبب كل فشل.

6-مفتاح النجاح السادس: التوقع هو الطريق إلى الواقع

نحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غدًا حيث تأخذنا. ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك. كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً. سافر الدكتور خارج البلاد ومعه عائلته، وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفعلاً حدث ما توقعه الدكتور. لقد أرسل عقله –دون إدراك منه – إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم الزائد، فنحن غالبًا ما نحصل على ما نتوقعه. نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح.

عندما تبرمج عقلك على التوقعات الإيجابية فستبدأ ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق أحلامك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي — قم على الفور بلسع نفسك بشكل يسبب لك الألم البسيط بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي، وليكن الحديث الشريف “تفاءلوا بالخير تجدوه” شعارك في الحياة.

7-المفتاح السابع: الالتزام

ابراهيم الفقي يفشل الناس في بعض الأحيان، ليس ذلك بسبب نقص في القدرات لديهم، بل لنقص في الالتزام. من يظن نفسه فاشلاً بسبب بضعة صعاب داعبته عليه أن ينظر إلى قصص نجاح الناجحين مثل توماس إديسون الذي حاول عشرة آلاف مرة قبل أن يخترع المصباح الكهربي، وهناك قصة الشاب الذي أرسل أكثر من ألفي رسالة طلب توظيف فلم تقبله شركة واحدة، ولم ييأس فأعاد الكرة في ألفي رسالة أخرىـ ولم يصله أي رد، حتى جاءه في يوم عرض توظيف من مصلحة البريد ذاتها، التي أعجبها التزامه وعدم يأسه.

الالتزام هو القوة الداخلية التي تدفعنا للاستمرار حتى بالرغم من أصعب الظروف وأشقها، والتي تجعلك تخرج جميع قدراتك الكامنة.

8-المفتاح الثامن: المرونة وقوة الليونة

كل ما سبق ذكره جميل، لكن لابد من تفكر وتدبر، فتكرار ذات المحاولات غير المجدية التي لا تؤدي إلى النجاح لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولات. لم تستطع الديناصورات التأقلم مع تغيرات البيئة التي طرأت من حولها فانقرضت، على عكس وحيد القرن (الخرتيت) الذي تأقلم فعاش لليوم.

إذا أصبحت فوجدت طريقك المعتاد للذهاب للعمل مسدودًا، فماذا ستفعل؟ هل ستلعن الزحام أم ستبحث عن طريق بديل؟

إن اليوم الذي تعثر فيه على فرصة عمل هو اليوم الذي تبدأ فيه البحث عن عمل آخر، فعليك أن تجعل الفرص دائماً متاحة أمامك. نعم التفاؤل والأفكار الإيجابية مطلوبان بشدة، لكن هذا لا ينفي إمكانية حدوث معوقات وتداعيات يجب الاستعداد لها مسبقاً، فالطريق ليس مفروشاً بالورود. اجعل لنفسك دائمًا خطة بديلة، بل أكثر من خطة واحدة.

9-المفتاح التاسع: الصبر

كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا. الإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء. ويكفينا النظر في القرآن وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل، لأنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.

للصبر قواعد هي العمل الشاق والالتزام، حتى يعمل الصبر لمصلحتك. لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في سلسلة المفاتيح هو الذي سيفتح الباب.

10-المفتاح العاشر: الانضباط وهو أساس التحكم في النفس

جميعنا منضبطون، فنحن نشاهد المفسديون يومياً بانتظام، لكننا نستخدم هذا الانضباط في تكوين عادات سلبية مثل التدخين والأكل بشراهة… بينما الناجحون يستعملون هذا الانضباط في تحسين حياتهم والارتقاء بمستوى صحتهم ودخلهم ولياقتهم. العادات السيئة تعطيك اللذة والمتعة على المدى القصير، وهي هي التي تسبب لك الألم والمرض والمعاناة على المدى البعيد. إذا لم تكن منضبطاً فتداوم على الرغبة في النجاح وتتسلح بالإيجابية بشكل يومي وبحماس قوي فحتماً ستفشل.

الانضباط الذاتي هو التحكم في الذات، وهو الصفة الوحيدة التي تجعل الإنسان يقوم بعمل أشياء فوق العادة، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل، فالمثابرة تقضي على أي مقاومة، وهي من أهم مفاتيح النجاح.

ختم الدكتور إبراهيم الفقي كل مفتاح من مفاتيح النجاح بهذه المقولة:

عش كل لحظة كأنها الأخيرة، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة. -إبراهيم الفقي

لن أتمنى لك حظًا سعيدًا، فأنت من سيصنع نصيبه. -إبراهيم الفقي



Address

Latakia

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لا حدود لقدراتك posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to لا حدود لقدراتك:

Shortcuts

Share

Category