أجيال ثانوية عثمان الحوراني/حماة

  • Home
  • Syria
  • Hama
  • أجيال ثانوية عثمان الحوراني/حماة

أجيال ثانوية عثمان الحوراني/حماة تهتم هذه الصفحة بتاريخ ثانوية عثمان الحوراني في حماة

21/02/2026
21/10/2025

"شاركنا".. منصة تحوّل أفكار أبناء حماة إلى مشاريع تنموية على أرض الواقع..
كن مشاركاً في بناء بلدك..

شارك الآن برؤيتك وأفكارك واقتراحاتك عبر الرابط التالي 👇
🔗 https://sharkna.hama-mo.sy/

#شاركنا

 .. ---------------------------------------
05/06/2025

..
---------------------------------------

 ُهم
28/05/2025

ُهم

إنا لله وإنا إليه راجعون.. --------------------------------------- الأسرة التربوية والتعليمية في محافظة حماة بمزيد من ال...
26/05/2025

إنا لله وإنا إليه راجعون..
---------------------------------------
الأسرة التربوية والتعليمية في محافظة حماة بمزيد من الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره تنعي إليكم المرحوم بإذن الله المربي الفاضل:

الأستاذ الحاج محمّد نور خالد ترك (الحلواتي)

نرجو من الله العلي القدير للفقيد المغفرة والرحمة وأسرته وأهله وذويه الصبر والسلوان..

 #إعلان.. يعلن معهد فرزات اللغوي عن تعديل كادره التعليمي لدورته الصيفية لطلاب الشهادة الثانوية العامة (البكلوريا) الفرع ...
13/05/2025

#إعلان..
يعلن معهد فرزات اللغوي عن تعديل كادره التعليمي لدورته الصيفية لطلاب الشهادة الثانوية العامة (البكلوريا) الفرع العلمي دورة 2026م.. وفق الآتي:

التربية الإسلامية : أ.مصعب يوسفان.
الرياضيات : أ.أحمد خباز وأ.عمار الشاوي.
الفيزياء : أ.محمد نور الشيخ موسى.
الكيمياء : أ.محمد مجاهد بظ
العلوم : أ.محمد طروية وأ.غيداء عكرة.
اللغة العربية : أ.خلدون الجمل.
اللغة الإنكليزية : أ.سائر خلية
اللغة الفرنسية : أ.باسل السلوم.

وما يزال التسجيل مستمراً..

تحدد جلسات المدرسين في إعلانات لاحقة..

 #إعلان.. ---------------------------------------لطلاب الشهادة الثانوية العامة (البكلوريا) الفرع العلمي دورة عام 2026م.....
19/04/2025

#إعلان..
---------------------------------------
لطلاب الشهادة الثانوية العامة (البكلوريا) الفرع العلمي دورة عام 2026م..
نعلن عن بدء التسجيل على الدورة الصيفية مع الكادر التعليمي في معهد فرزات اللغوي بإدارته الجديدة..

إنا لله وإنا إليه راجعون.. --------------------------------------بمزيد من الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره ننعي إليكم الم...
22/10/2024

إنا لله وإنا إليه راجعون..
--------------------------------------
بمزيد من الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره ننعي إليكم المرحوم بإذن الله تعالى :

….... {الشاب عبدالله مروان سراقبي} …....

…. بعد معاناة طويلة مع مرض عضال ....

نرجو من الله تعالى للفقيد المغفرة والرحمة الواسعة ولأهله وذويه الصبر والسلوان..

الـ«تريـ.ـند» وقبـ.ائل السوشـيال ميـديا!!--------------------------------------بقلم : أ.علي الرّاعي---------------------...
29/09/2024

الـ«تريـ.ـند» وقبـ.ائل السوشـيال ميـديا!!
--------------------------------------
بقلم : أ.علي الرّاعي
--------------------------------------
لم يتغيّر الأمرُ كثيراً، فالكائنات الطامحة لتتـ.زعم القبيلة، باتت بالآلاف اليوم؛ وكلُّ ما تغير؛ أنّ أمر الزعـامة انتقل من بطاح الأرض في الفيافي والصحارى، ومن الأدغال، والغابات إلى بطاح السوشيال ميديا من فيسبوك، وانستغرام، وتويتر وغيرها.. وانشغل الجميع بالـ"تريـند": ممثلون، إعلاميون، سياسيون، منجـ.ـمون، وحتى العاهـ.,ـرات وما سُمي صُنّاع محتوى.. وبات الجميع مستعدٌ كرمى عيون هذا "الترند" – كسب الجمهور، لأن يخـ.ـلع ملابسه على الهواء مباشرةً، ولأن يكـ.ذب، ويختلق القصص، ويفـ.ـبرك ويلـ.ـفق المواقف، ولفعل أي شيء لأجل وضع علامة الإعجاب هذه..
والمدهش، أن جمهور "القبيلة" مستعدٌ دائماً هو الآخر لإعلان ولائه وطاعـ.ته وعبـ.ادته للزعيم الفيسبوكي الجديد، أو الزعـيم الطـ.امح لكسب الجمهور.. البعض يقول، إنه أمرٌ مشروع فهو من تطورات التكنولوجيا والعصر.. وبعضٌ آخر يضع يده على قلبه، وينظر شـذراً لآلية التفكير عبر (التريـند)، التي تُدَمّر الثقافة وتُسطِّـحها وتجعلها محكومة بالربح المالي، لأنّ (التريـند) هنا يعني جمع المتابعين، والغاية في النهاية كسب الأموال.

وكما في كلِّ العصور، فجمهور القبيلة كثيراً ما يتبع التـ.افه، والسطحي والأفّاق، فيما المفكرون والشعراء والفلاسفة.. وكأنهم صعـ.اليك في هذه الصحارى الزرقاء..

تقول "الزعـ.ـيمة" الطـ.ـامحة وصانعة المحتوى: "أنا رايحة لـ الحمام"؛ عبارة تطلقها امرأة لها من مواصفات الغنج والدلع، بكسوةٍ أقل ما يُمكن من الثياب؛ كافية لأن تجمع متابعين، ومعجبين، ما يعـ.ـجز عنه كبار الشعراء والمفكرين في العالم العربي.. الأمر الذي على ما يبدو أنه أشعل نـ.ار الغيـ.رة في قلوب الكثير من الذين "روح قلبهم" حبَّ الظهور والاستعراض لاسيما من الصفوف الخلفية للكثير من الممثلين وحتى السياسيين.. الذي لا يتوانون عن اختلاق القصص التي تصل حد الفضـ.ـيحة لأجل هذا الذي يُقال عنه "تريـند"، هذا المصطلح الذي أمسى اليوم ك"موضة" قاصـ.ـمة للظهر، غاية الجميع تقريباً حتى باتت بعض المهن كما يذكر الفنان السوري بسّام كوسا – مؤخراً في إحدى مقابلاته – هي ستار للوصول إلى هذا "التريـند" حتى لو كان على جناح الفضـ.ـيحة، أو تلفـ.ـيق قصة، بل وحتى إشـ.اعة مـ.وت فنان أو غيره، وقد يلجأ إليها الفنان ذاته.

فالجميع اليوم يريد أن يعمل "تريـند"، والأمر متروك لهذه الشعوب التي عافت الكتاب منذ أول طباعته، وآخر الشعوب التي تعنيها القراءة ووجدت ضـ.التها في "زمن التفـ.ـاهة".. لدرجة أنّ سؤالاً تافـ.ـهاً مثل: "بتبيع حماتك بألف دولار" يمكن أن يحصد مئات الآلاف من الإعجابات.. إنها ذاتها الشعوب التي كان السير يقف في شوارعها عند عرض مسلسل ك"باب الحارة مثلاً".. تريـندات تنمو كالفطور خلال ليلة رعـ.ـدية، وتأتي بكل هذا الهـ.راء!!

هامش:
------------------------------------
قد لا يكون بيدنا حيـ.لٌ كثيرة؛ لكن بمقدورنا التقاط رائحة الأزهار.

 ّة.. ----------------------------------------السّحابة السابعة : سيرة شجاع (٢)----------------------------------------بق...
05/09/2024

ّة..
----------------------------------------
السّحابة السابعة : سيرة شجاع (٢)
----------------------------------------
بقلم : أ.عمر فارس يونس
----------------------------------------
(عندما نقطف ما تبقّى عالقاً بأغصان الذاكرة من ثمار يانعة أو فجّة، فإنّ التماسنا للحياد والإنصاف في سردها قد يعرّض كلماتنا أحياناً لسخط الآخرين ومجافاتهم أو رضى المحبّين ومؤانساتهم، لكنّ الأهمّ هو أنّ العواطف الذاتيّة ينبغي أن تُرسل إلى المنفى، وإن لم أبرأ منها).

ولعلّ الفتى مازال يذكر جيّداً حديث عمّته له ذات مساءٍ غائر في لجّة الأيّام بعد أن استبدل رداءَ الطفولة بإزار الشباب :
- احكِ مع خالك فارس علّه يوظّف ابني المتعطّل عن العمل في معمل الإسمنت.
- سيكون لك ذلك يا عمّتي.
ولأنّ الفتى كان يدرك جيّداً أنّ قلب الخال مؤرّج بالطيب وأن يديه معقودتان بصنائع المعروف وفعائل الإحسان.. لذلك لم يتوانَ عن نقل رسالة العمّة لخاله الذي وافق على دوام ابنها من الغد، وقتها كان المعمل في منتصف السبعينيّات منفتحاً على التوظيف، ولأن منصب الخال الحقوقيّ كان رفيعاً في المعمل المذكور، فقد لمّ من الأرصفة شٍتاتَ عددٍ كبير من المتسكّعين بلا عمل، والمتضوّرة أسرهم من الفاقة، وألحقهم بقطار الوظيفة ... ولن ينسَ الفتى فضل خاله عليه حينما ألحقه بعمل مريح عام ١٩٧٧م في المعمل نفسه براتب جيّد، و ألحّ عليه أن يستمرّ، ومنّاه بمكاسب جمّة إن طاب له الاستمرار والاستقرار، لكنّ نفس الفتى التي لم تكن تهوى المكاتب، وتعشق الهواء الطلق والعمل التربويّ بكلّ ما تتأبّطه ذراعاه من متاعب نازعته لأن يلتحق بتدريس (اللغة الفرنسية)، وهو بعد في السنة الجامعيّة الثانية.

وقبل عودته إلى حماة من مهمّة له بدمشق ليلة أحداث الـ (١٩٨٢م) سهر (الفتى) الذي أضحى في ريعان الشباب ملازماً مجنّداً في خدمته الإلزاميّة مع خاله حتى الهزيع الأخير من الليل، لم تهدأ جلبة الضحك إبّانها ولا قهقهات البشر والسّرور طرفةً من عين الزمن، حينها أحسّ الفتى أنّ الجدار الهائلَ الحائلَ بين القوم وخاله فارس (الصّارم) قد تصدّع وتهاوى، فرأى فيه لأوّل مرّة شخصاً آخر غير الذي يحفظه عن ظهر قلب، شخصاً مختلفاً تستخفّه الفكاهة، وتستهويه النكتة، فيضحك لهما من شغاف قلبه كطفلٍ هزّه اللهو فذابا؛ ويكأنّه كان يودّعنا بالابتسامات والضحكات قبل عودته من دمشق إلى حماة، حتّى تزداد فجيعتنا بانطوائه وفرقُنا على فراقه، وبعدها لم نرَه إذ طحنته رحى الأحداث.. وطحنت معه أشياءَ كثر ومكتبةَ الجدّ المرصّعة بالدّرر .
وباختصار شديد تقتضيه الأمانة، فالرجلُ مابرح ماثلاً في الذاكرة حاضراً في آثاره الباهرة، ولأنّ الفتى لم يعثر قطّ ضمن لوحته على قرين يماثل خِلالَه وخصالَه خلا أولادَه وقلّةً من ذويه، كان من الوفاء لروحه الطيّبة الإطنابُ في ذكر مناقبه، كما يتحدّث الشذى عن وَرده و الأرَج عن رِنده، ليبقى ذكره ماثلاً في كلّ ذهن وأنشودة للعدل على كلّ لسان.

وأمّا مكتبة الجدّ فلها حديث آخر مضمّخ بالشجن :
فبعد مغادرة الفتى تلّة العصيدة يوم ١٠ آذار .... حاملاً غصّة في القلب ودموعاً هتّانةً في المآقي، كما أسلفت في السحابة الأولى (روائح الزنبقي) رقأ دمعه، وربأ بنفسه أن يشهد طقس وأد محبوبته، ويمّم وجهه صوب الجبرانية حيث يقبع بيت جدّه في مدخل الشرقيّة، ليتفرّس ما آلت إليه أحواله من بقاءٍ أو فناء، فألفى ثلّةً من أخواله وأبنائهم مجتمعين في كنف البيت، وهم منهمكون بخلع الأبواب والنوافذ، بينما ركنوا إلى الجدار الشرقي من فناء الدّار الواسع ثلاثة عشر (شوالاً) مكتظّاً بالكتب نعم بالمجلّدات والمجلاّت التي تنكّب الجدّ المشاق لجمع هذا الإرث العملاق، ولعلّ الأخوالَ لم يكلّفوا أنفسهم عناءَ توضيبها، وإنّما فوجئوا بضمّها وحزمها في هذه الأكياس الكبيرة، فظنّ كلٌّ ظنّ المرتاب بأنّ أحد إخوته هو من اضطلع بهذا العبء وارتاض هذه المهمّة، دون أن يفطن (والمحنةُ تُذهب الفطنة) أنّ ثمّة حاذقاً قد اغتنم فترة غيابهم في صوران، فناب منابهم، واصطفى نضارَ المجلّدات من رُغامها، قبل أن يتلقّفها، ويجمعها في هاتيك الأكياس؛ وهنا أحبّ الفتى أن يلفت انتباه أخواله لأمرٍ يحتّمه انعدام الأمان والرغبة في الاطمئنان :
- رحّلوا الكتب أوّلاً، وبلّغوها مأمنها في بيت أحدكم، فهي أثمن بكثير من تلك النوافذ والأبواب التي تبذلون الجهد وتسفحون العرقَ لنزعها.
- نحن الآن في آذار، وأولادنا يتأفّفون من لذعات البرد التي تقرصهم في اللّيل والنهار، فهل الكتب تحمينا من وعثاء الشتاء وتُدفينا ؟
- على رِسلكم يا خال .. افعلوا ما بدا لكم.
كان الفتى يتكلّم عن أشياء لا يعوزه تقدير قيمتها أو توصيف مكانتها، فقد كان موقناً بما لا يعتوره الشكّ أن مكتبة الجدّ لا تُقدّر بثمن، ولا تُوزن بمثقال.
- كم يوماً مدّة إجازتك ؟ سأله خاله الطيّب أبو أحمد.
- عشرة أيّام حصلت عليها بشقّ الأنفس و فارط العناء.
ثم غادر الفتى البيت المترنّح لكثرة ما أثخنت جسده الواهن المتصدّع من جراحات وإصابات، متّجهاً إلى بيت أهله؛ كانت الرّياح وقتها تدمدم في جنبات الآكام، والسحبُ كأنّها موجُ الظلماء في خضمّ السماء، وهو ينقذف بين الطلول الدوارس ترفعه موجة حتى ليحسب أنّه يمسك بالنّجم، وتخفضه أخرى حتى ليخال نفسه متوسّداً أعماق القرار.

وأما الدّرب المشاطئ لـ (جبّانة الحاضر) الذي جازه اختصاراً، فقد كان موحشاً مقفراً من سالكيه، يلفظ أنفاساً نتنة تصّاعد من خَللِ أحشائه ونواحيه، ويزفر زفراتٍ تصطفق في طيّاتها روائح المنايا بأشباح المصائب والرزايا، فتنبعث في النفس رجفة الخوف وهزّة الهلع، يومها لم تعثر عيناه، وهو يقطع الطريق خبَباً، على أيّ شابّ في مقتبل العمر أو حتّى في منتصفه، وجلّ من رآه بعضٌ متناثر من كبار السن استذروا بأعتاب بيوتهم لا يبرحونها طمعاً بالأمان ولوذاً بخصلاتٍ باهتة كان يذكيها ضوء ذُكاء الوسنان، وقلّةٌ من الصبية الذين شابت نواصيهم قبل الأوان.

وفجأة جال بخاطر الفتى وسواسُ انتشله من لجّة ما كان يضطرب في فكره المحزون من هواجس مهلكات، فقد جدّ بالتذكار أمرٌ عاد به إلى تعلّل الأخوال بنزع الأبواب والنوافذ، وترحيلها بذريعة حاجتهم الشديدة لها، لتمنع عنهم قرّ الشتاء وصَرّه، وتقيهم من كربه وسربه ... بهذا أجابوه عندما سألهم !! لكنّه حينما فاء إلى رشده، أدرك كم كان ساذجاً حينما أسند رأسه إلى هذا الرأي، واستسلم لهاتيك الروايات، فقد تذكّر أنّ لكلّ خالٍ منهم بيتاً أنيقاً، لا يعوز أرجاءَه وأبهاءَه شيء من متاع الدنيا وزخرفها، فداخله الشك والارتياب، وبدأت الأسئلة التي استنبتها في داخله تتخاطفه، وتتناهبه دون أن يهتديَ لإجابةٍ تشفي غليله، وتضع النقاط فوق حروفه العليلة، وهنا سأل نفسه :
- تُرى مالسرّ الذي أخفاه الأخوالُ عني؟
وحتّى لا يرهق نفسه بالتفكير المضني بعد مشقّة السفر المرير، فقد ارتأى أن يعلّق الأمر بمشجب الاحتمالات :
- ربّما ليتّجروا بها طالما أن بيت الجد قد تداعت أركانه وتهاوت بعض جدرانه ، أو ليتّخذوا منها وقوداً لمدافئهم التي أضناها السّغب وأذلّها ندرة الحطب !! .

وبعد ردح طويل من الزمن باح له أحدُ أبناء خؤولته صدفةً بالسرّ الذي أضنى تفكيره، وأجهده حَلّه وتفسيره، عندما (بقّ البحصة) وكشف اللّثام عمّا كان يلفّه الغموض والإبهام، فقد سأله الفتى يوماً :
- أليس من الإجحاف بتراث الأجداد أن يضحّيَ الأبناءُ بنفائس الكتب فداءَ بعض الأبواب البالية القديمة؟ !!
فأطلق الأخير ضحكةً مجلجلة اهتزّت لها جدران الصّمت، ثمّ أردف قائلاً :
- لقد غاب عنك يا قريبي أنّ هذه الأبواب والنوافذ كانت هي خزائن المصاغ والنقد وهميان (الشهد والسّعد) التي درج الوالد و الأعمام على إخفاء أموالهم، بعد أن تغفوَ أعينُ الرّقباء، في ثقوب طويلة كانوا يحفرونها من الأعلى، ثم يُحكمون غطاءها بعد امتلائها، ويودعون فيها ما خفّ حمله، وغلا ثمنه ممّا كانوا يدّخرونه من أموال ومصاغ !.
- لعمري أنّ هذا الأمر لا يمكن أن يخطر على بال امرئ كائناً من الإنس أو من الجان.
- هذا سرّ من أسرار الأسرة العميقة.

وأمضى الفتى ليلته الأولى مؤرّق الفكر مسهّد الجفن لم يرفرف طائر النوم كعادته فوق عينيه، فقد أقضّ السّهاد مضجعه من لوعة ما وقر في نفسه، وتقاطر على مخيّلته من صور أدمت جوانحه، وأحرقت فؤادَه وجوارحه، ممّا أسرّت به همساً ألسنةُ الأشهاد؛ وما إن احتسى لسانُ الصبح صهباءَ الظلام، فأشرق ناجذاه، حتى ارتدى ثيابه على عجل، ونكز قدميه فحثّت خطاها في وجل إلى بيت جدّه من جديد ليقفوَ ما أعقب خلعَ النوافذ والأبواب من نبأ يقين، وما إن دلف من الباب المشرع دون رتاج حتى راعه طائرُ الشؤم فارداً جناحيه في أجواء المكان جرّاء حالة الوجوم، وشظايا الحِمم التي كانت تتقاذفها براكينُ العيون المضرّجة بالخيبة والنّدم ، فظنّ أنّ مصيبة قد أُضيفت إلى رصيدهم الثرّ من النكبات والصدمات، أو أنّ أحد الأقرباء قد لقي حتفه رغم أنفه، ولما ألحف بالسؤال، أطلق أحدهم زفرةً حرّى كادت روحُه أن تصعَدَ معها، ثمّ أجاب :
- إنّ المصائب لم تعد تأتينا فُرادى بل مجتمعةً يابنَ أخت، فبعد مغادرتنا البيت ظهرَ البارحة بدقائق معدودة، جاءت سيّارة، هبط منها بعضُ الأزلام الذين حملوا أكياس الكتب جميعها، ورحلوا بها أمام مرأى الجيران.
فبُهت الفتى، ولم يُحرِ جواباً، كأنّ نازلةً قد أطبقت عليه، وطاحت بقلبَه بين قدميه، فما كان يخشاه قد حصل وما حذّر الأخوالَ من مغبّة حدوثه قد باغته الأجل، وأصعب ما في الأمر أن يفقد المرء أحبّته ورفاق صباه وسُمّار فكره ورؤاه ، ولو كانوا من الورق.. دفعة واحدة.

وعند خروج الفتى من بيت جدّه حزيناً مكلوماً استرعى انتباهه، وأثار فضوله دائرةٌ حمراءُ توسّطتها إشارةُ ضرب مرسومة على باب الدّار الخارجيّ ما أوحى إليه بأنّ كائناتٍ فضائيّةً قد حطّت مركبتها فيه من قبل، وعاين ركّابها الكتب قبل أن يستعيروها، أو أنّ (أرسين لوبين) كان قد مرّ من هنا قبل حين، و (قشقش) من بيت جدّه كلّ غالٍ وثمين.

كان ذلك في عهد الطيبة والوداعة، زمن النفوس التي كانت تغتسل كلّ صباح بأرج المحبّة والإلفة والعِشرة الطيّبة والوداد المقيم، والقلوب التي كانت تتطيّب خاشعةً مع صوت كلّ أذان أو تلاوة قرآن بشذا الرّوح والريحان وأغاريد الجِنان، زمن الجسد الواحد الذي إن اشتكى منه عضوٌ قد روّعه المرض أو لوّعته الخصاصة أو نعته النادبات تداعى له سائر الجسدُ بالسّهر والحمّى والهذيان.

إلى أبنائي الطلاب وزملائي المدرسين بمناسبة العام الدراسي الجديد: ---------------------------------------------شعر : أ.مح...
03/09/2024

إلى أبنائي الطلاب وزملائي المدرسين بمناسبة العام الدراسي الجديد:
---------------------------------------------
شعر : أ.محمد عصام علُّوش
---------------------------------------------

أهنئكــم بعامكــم الجـــديد
أهنئكــم وأصـدح بالنشـــيد

أراكم مثل ريحـــان شـــذي
وأزهـــــار بها ضـوع الورود

أراكـم مثل أطيـــــــار تغنت
تؤم معارج العمــر الســـعيد

فيـــــالجمالكم في كل درب
كأن الدرب ممشـــى للجنود

غدوتم في البكــور بلا توان
كأن الناس في يوم لعيــــــد

وعفتم نومكم كم كان حـلوا
إلى الأحلى يبشــــــر بالمزيد

تغذون المســـير إلى المعـالي
بعــزم صـارم مثـل الحـــديد

فأنتم فرحة الوطـن المفـــدى
مضمخــة بألوان الوعـــــــود

بكم تفتـــــــر آلاف الأمـــــاني
وتصحو صحوة الصبح الوليد

فبـــوركتم وبورك ملتقـــــاكم
بمدرســــــة تدر بكل جــــــود

وبورك مـن ذوي التعليم فـــذ
يجيد الطـــرح ملآن الرصـيد

يضيء كشـمعة قبسـت ضياء
من القرآن والنهـــج الســـديد

هــو العلم الذي يبني بيـــــوتاً
وأوطاناً لهــا هـــم الأســــــود

هـــو العلم الذي نعتـــــــز فيه
فجهل المرء من قش الحصيد

هــو العلم ازدهـــــار وارتقـــاء
لنرجع في الدنا مجــد الجدود

فيســـــر ســــعيكم رب البرايا
ووفقـــكم إلى درب الصـــعود

---------------------------------------------
٢/أيلول/٢٠٢٤م

Address

الحسنيات/شمال دوار ذي قار/غرب جامع سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه
Hama
0096333

Telephone

+963954279312

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أجيال ثانوية عثمان الحوراني/حماة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to أجيال ثانوية عثمان الحوراني/حماة:

Shortcuts

Share

Category