04/09/2021
رسائلي لكم بقدر محبتي وتقديري لكم ..
========================
زملائي المعلمين .. زميلاتي المعلمات ..
--------------------------
ما هي إلا ساعات قليلة ويبدأ عام دراسي جديد، عام نرجو أن يكون عام عطاء مثمر. ساعات ويعود التلاميذ إلى مقاعدهم الدراسية وتعود العلاقة بين المعلمين وتلاميذهم داخل أسوار المدرسة وغرفة الصّفّ الدراسي ..
ومن هنا أحببت أن أبعث لكم برسائل قصيرة وسريعة، أرجو أن تستفيدوا منها في تربيتكم وتعليمكم وتعاملكم مع تلاميذكم :
- احرصوا على وضوح الهدف فغيابه يُبعثر الجهود ويُضيع الوقت.
- جددوا في وسائل الإيضاح وطرق التعليم، ولا تكونوا ممن يُصّدَر لهم الملل والضجر.
- اعلموا أن التربية ليست أوامر عسكرية ولكنها علم وفن وذوق ولطف وقلب حانٍ وحضن دافئ، يقول هربرت سبنسر :
(إن هدف التربية الكبير ليس المعرفة ولكن الفعل).
1) اعلموا أن سيادة الانضباط في التربية يمر بطريق المحبة وحسن التعامل أولاً.
2) لن نحترم أعمالنا إذا لم نحترم أنفسنا، وأول خطوات احترام الذات احترام انضباطية العمل ووقته.
3) لا تعاملوا التلاميذ بنفس الأسلوب، فلكلٍ حالته يقول كونفشيوس : (نحن إخوة متماثلون ولكن لكلٍ تربيته).
4) للأسف الشديد بعض المعلمين والمعلمات لا يعرفوا ماذا يُريدون من أنفسهم، فضلاً عمَا يُريدون من تلامذتهم.
5) قبل أن تحاسبوا وتعاقبوا تذكروا أنكم كنتم تلاميذاً صغاراً ذات يوم.
6) لا بُدَ أن تُفرقوا بين نقد السلوك ونقد الهوية، لأن نقد الهوية كسرٌ للشخصية وتحطيم للثقة.
7) انشروا بينكم ثقافة الثناء والتحفيز والتعزيز، فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم مدح الجمادات ليؤسس لدينا فضيلة الثناء.
8) عززوا الثقة في نفوس تلامذتكم وهم سيصنعوا فرص نجاحهم بأنفسهم.
9) نريد منكم أن تربوا جيلاً يُفكر ويبدع ويبتكر .. لا جيلاً يحفظ ويردد ما يحفظ فقط، (فَهِمُوا ولا تُلقِنُوا)، يقول البروفسور إدلر (تضيق عقول الصغار عندما لا نطلب منهم التفكير والنتيجة جيلٌ متكلس التفكير).
10) جدّدوا في الأفكار والمعلومات والطرح والبدائل ولا تقفوا عند حدٍ معين من المعرفة ولو كان عالياً، فمن لا يُجدد يبقى مكانه، فكيف بمن جمع القليل من العلم والمعرفة ولم يُجدّد؟ سوف يأسن كما يأسن الماء.
11) ابتعدوا عن العقوبات البدنية والنفسية والقسوة فيها، ولا تنتقموا لأنفسكم وتهملوا التربية، فمن يُعاقب أحياناً ينتقم لنفسه ولا يُربي، (وكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته).
وأخيراً إليكم (زملائي .. زميلاتي) :
هـذا المعلّم قلعـة الإحـسـان
وهو المربي الفذ في الميدان
هذا المربي ساهمت بصماته
في رفعة الأجيال والأوطان
وكل عام وأنتم رمزاً للعطاء المثمر والتميز والإبداع والتفاني في العمل ..
بقلم : أ.محمد نور الشيخ موسى ..
على Google من u4k.net