09/02/2026
((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً))
بقلوبٍ يعتصرها الألم، وأرواحٍ مُسلمةٍ لقضاء الله وقدره، تنعى مؤسسة بصائر المعرفة القرآنية إلى الأمة الإسلامية وأهل القرآن خاصة:
الشيخَ المُسندَ المُقرئ/ عبد التواب بن علي روضان
(شيخ قُرّاء دير الزور)
الذي وافته المنية يومنا هذا، بعد رحلةٍ عامرةٍ بالبذل، قاهرًا فيها ما يعتبره الكثير مستحيلا، ومُذللاً صعابَ العلم بعلوّ همته؛ فقد عاشَ للقرآن وبالقرآن، لم يمنعه كبرُ سنٍ ولا أميّةٌ قديمة من أن يغدو وعاءً للقراءات العشر، وجبلاً أشمَّ في العلم والتعليم، حتى صارَ مدرسةً يُقتدى بها في الجلدِ والمثابرة.
ولقد كان الفقيدُ -رحمه الله- نِعمَ الرفيقُ في مجالس العلم، دائمَ الوصلِ بمجالس السماع، وقد شرفنا بحضوره المبارك ومشاركته الفاعلة، وكان مسكُ ختامِ لقاءاتنا به في مجلس سماع "المقدمة الجزرية" يوم افتتاح أكاديمية بصائر المعرفة القرآنية بتاريخ ١٧ يناير ٢٠٢٦م.
إننا إذ تعزي فيه، فإننا ننعى علماً من أعلام الإقراء، ورجلاً صدق ما عاهد الله عليه، طوى بقية عمره بين دفتي المصحف، تعلماً وتعليماً.
لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى.
اللهم أخلف على الأمة الإسلامية في فقده خيراً، واجعل القرآن العظيم شفيعاً له، وأنيساً في قبره، ورفعةً في درجاته، واربط على قلوب أهله وطلابه بالصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
مؤسسة بصائر المعرفة القرآنية
#تعزية
#سوريا
#الكويت