الله يملك الأبواب كلها، كبيرها وصغيرها،
بعيدها وقريبها، عسيرها ويسيرها..
إن شاء فتح كل أبوابه لك في لحظة،
وإن شاء أغلقها عليك كلها في لحظة..
إن شاء أن يعطيك سيعطيك، ولو كان بينك
وبين عطائه ألف باب وباب.. إن شاء مرّر إليك
لطفه من تحت الباب، وإن شاء ساقَ إليك
رزقك على يد عدوك.
بنا الجامع
هذه الصفحه دينيه عسى الله ان يكتب لنا فيها الاجر والثو?
ـــــــــــــــــــ
العبدُ مأجورٌ علىٰ كُل ظُلم يحلُ بهِ
وكُل حُزنٍ يشعُر بهِ وكُل آهٍ ينطقُ بها،
مأجورٌ علىٰ كُلِ دمعٍ يفيضُ منهُ
وكُل خسَارات وخيبات وإنطفئات يمرُ بهَا،
مأجورٌ علىٰ اللّيالِي التِي قضاها
﴿ إذ نادى ربهُ نداء خفيًا ﴾
الله يسمع كل همسة تهمسها له ،
وكل شكوى تشكوها له حتى لو لم
تنطقها بفمك ،
و تأكد أن رجاءك بالله لن يخيب
( إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ )
يعيد القلب الذي زاغ ..
السعادة التي غابت ..
العافية التي انقلبت ..
العلاقة التي انقطعت ..
الرزق الذي نقص ..
ويبدئ مالم يكن واستحال ..
فقف على بابه ..
بانكسار الفقير، وأمل الواثق
كلما ارتقى الإنسان كانت سعادة قلبه
وعقله بالمعرفة وبأفراح الروح
أعظمَ بكثير من سعادته بالماديات ..
وعاش بين الناس حياةً أسمى
وألذّ من مجرد الحياة الدنيا..
ـ
" من رسَخت في نفسه عقيدة القضاء والقدر،
ووجد حُسنُ الظنِّ بالله في داخله صدرًا رحبًا،
سيوقن بأنَّ الرحمن أرحم من أن يخلق عباده
ليتيهوا في الأرض، ويهيموا من وادٍ إلى واد،
فقد كفِل لكل نفس حظها من الرزق، ونصيبها
من السعادة، وقسمتها من جمال الحياة"
تُعَلِّمُنَا سُورَةُ الكَهفِ :
أنَّ مَنْ آوَىٰ إلَىٰ اللَّهِ، فَـهُوَ فِي قِمَّةِ الأمَانِ،
حَتَّىٰ وَإنْ كَانَ فِي كَهْفٍ مُظلِمٍ وَمَهْجُورٍ .
ـــــــــــــــــــ
"عاملوا الحوقلة ليسَ معاملة ذكر فحسب!
بل كالمنفذ لكم، كالملجأ، كمخرج الطوارئ،
كمفتاحٍ للأبواب الموصدة، التأمل والاستشعار
فقط في معانِ هذا الذكر العظيم يملأُ القلب
سكينة وارتياح، ينتشلك من الضعف إلى القوة،
ومن الضيق إلى السعة، فكيف بتكرارها
المستمر؟ كيف بالتشبُّث بها؟"
"نحَوقِل كُلّما ضَاقت عَلينَا
نَلوذ بِربِّنا فِي كُلِّ آنِ.
11/04/2024
عيدكم مُبارك
كل عامٍ وأنتم بخير، هانئون في منازلكم، بجوار عائلاتكم وأحبتكم، تحفكم محبّة اللّٰـه ورحمته ولُطفه وأرزاقه.
أدام اللّٰـه لكم الأعياد دُهورًا، وألبسكم من تقواه نورًا هلّت الأعياد مُبارك عليكم العيد، أعادهُ علينا وعليكم بالخير واليمن والبركاتِ .
.
أدام الله بَهجة أعَيادكم بقُرب مَن تحبّون ، كُل عام وأنتم بخير
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
دمشق
Damascus