شهيد حي الميدان القارئ الشيخ عبد العزيز حموية

شهيد حي الميدان القارئ الشيخ عبد العزيز حموية

Share

الشيخ الحافظ المقرئ الفقيه النحوي إمام مسجد الماجد في ?

Photos 20/06/2013

كحالِ كثيرين ولدوا وما رأوا ابتسامة آبائهم..

(بتول عبد العزيز حموية) ..
أتت إلى الدنيا قبل شـهرين ..

شيخي أبو محمود ..
كان الله لأولادك عوناً ومعيناً..وحافظاً وناصراً.. وكفيلاً وأميناً..

أقرّ الله عينك حيث أنت بـ ابنتك .. وجعلها من الصالحات..
خيرَ خلف لخير ســـلف..

Photos 06/10/2012

رحم الله الشيخ علي الطنطاوي ... كأنما بُعث من قبره ليصف حالنا

يا ناس: هل تعيش أمة في الحرب مثلما كانت تعيش في السِّلم، لا تُنقص شيئاً من لهوها وتبذيرها وغفلتها، وإضاعتها أموال العامة وأموال الخاصة فيما لا ضرورة له ولا جدوى منه، وإنفاقها في الكماليات التي يذهب ثمنها إلى عدوها، هل تختلف أمة على الصغائر وتتنازع على المناصب والعدو قد غشيها في أرضها؟ هل يُنفَق في الأمم الحية المحاربة قرشٌ واحد إلا في شراء النصر؟

لا سبيل لكم إلى النصر إلا بأن تعودوا فتتخلّقوا بأخلاق النضال التي تخَلَّقَ بها أجدادكم . أجِّلوا كل اختلاف بينكم إلى نهاية هذه الحرب، وأرجئوا كل نفقة لا ضرورة لها وكل لهو لا داعي إليه، وواجهوا العدو صفاً واحداً وقلباً واحداً ، قد وقفتم على الظفر قواكم كلَّها وأموالَكم. واعلموا أنه لن ينفعكم -والله- منصبٌ ولا مال إن تركتم عدوكم يقوى بضعفكم ويشتد بتخاذلكم ويزيد بنقصكم.

إن الدنيا مقبلة على غمرات سود ومرتقبة أحداثاً جساماً، وستكون معركة لا يخرج منها إلا البطل. فتيقّظوا وتنبهوا، وثقوا بربكم، وعودوا إلى خلائقكم، واعرفوا أقداركم، واعتمدوا على نفوسكم، وأيقنوا -إن فعلتم- أنكم منصورون، منصورون، منصورون."

Photos 05/10/2012

يوم رحل غياث مطر.. مرّت أشـــهرٌ وجاء غياث آخر
لم يرَ والده.. إنما حكى الجميع له ســـطوراً من صفحات التاريخ كتبها والده بالوردة البيضاء وقارورة الماء.. وأخبروه أن الحكاية لم تنتهي بعد..
سيكبر غياث.. كـ وردة فوّاحة.. سـقاها والده بدمه ورحل
وسيأتي اليوم الذي يملأ فيه الأرضَ عبقاً زكيّــــاً.. يفوح نصراً وغيثاً نافعاً

شـــــــيخي أبو محمود.. لم تنتهي حكايتنا أيضاً..

اليوم أخبروني أن (أمّ محمود) حاملٌ في شـــهرها الرابع..^^
والحمد لله..
يعلم الله كم خفق قلبي فرحاً لسماع ذلك.. وطار بيَ الشوق بعيداً إلى حيث أنت.. أتيت أزفّ لك البشـــــــرى
تخيّلتك حاضراً أمامي باســـــماً كما عهدتك.. مســـتبشراً مطمئناً..
لن يترك الله جلّادك يعيث فســــــــاداً.. ســـينتصر لك وسيشهد مولودك على ذلك.. إن شاء الله

أشـهر قليلة ويأتي المولود.. سنسمّيه عبد العزيز (إن أتى ذكراً)
وسنحكي له حكايات طويلة من صفحات التاريخ.. سطرها والده نوراً من كتاب الله.. سأحكي له أن أباه عاش في خدمة بيت الله وطلاب العلم..

سأخبره أن والده كان داعيَ الله.. مؤذّناً تهتز جنبات المسجد حين يعلو صوته: الله أكبر..

وســــأحفّظه كتاب الله.. وأقرأه إجازة بالتجويد كما أقرأتني.. ^^
أيّ شـــــــرف أعظم من أن أكون بين الابن وأبيه في السند القرآني المتصل برسول الله..

أبو محمود.. ســـــــيســــــأل عنك المولود
سيبكي ويصرخ.. وسيبحث عنك في الأرجاء.. سيولد كما ولد الكثيرون وما رأوا آبائهم.. لكنّ سراً خفياً سينمو في صدورهم..
سيمشون الطريق الذي مشاه آبائهم.. فالشهداء حين يرحلون يتركون الســـــطور الأخيرة في الحكاية لأبنائهم..

كان الله لأولادك يا أبامحمود عوناً ومعيناً..وحافظاً وناصراً.. وكفيلاً وأميناً..

أقرّ الله عينك حيث أنت بمولودك.. وجعله خير خلف لخير ســـــلف
وجمعنا بك تحت لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم..

Photos 23/09/2012

صورة للشهيد رحمه الله.

06/09/2012

مشاركة من أحد طلاب الشيخ الشهيد رحمه الله
____________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين أما بعد :
كلنا يعلم أيها الأخوة أننا لم نقم بهذه الثورة المباركة إلا لرغبتنا في التغير و الانتقال من حالة سلبية عشنا فيها لفترة طويلة من الزمن إلى حالة إيجابية ننعم خلالها بكل ما فقدناه خلال الفترة السابقة , ولكن هذا التغير لن يكون كاملا و شاملا إذا لم يغير كل شيء في حياتنا فلا يكفي فقط تغير النظام لتصبح حياتنا أفضل بل يجب أن تكون نظرتنا أعمق من ذلك ليشمل التغير أنفسنا أيضاَ فكلنا يعلم أنه بانصلاح حال الفرد تنصلح الأسرة وبانصلاح الأسرة تنصلح الأمة , لذلك يجب أن يبدأ كل فرد منا بمرحلة جديدة خلال هذه الثورة المباركة يقوم فيها بتغيير نفسه و ليتخذ لحياته شعارا جديدا هو " ثورتنا على أنفسنا أولا " , ولنكن على يقين أنه طالما انصلح حالنا و علاقتنا مع الله عز و جل فإن النصر سوف يكون أقرب إلينا مما نظن , و لنتذكر أن المطر حبس عن بني اسرائيل بسبب رجل عاص بينهم.
فهيا يا إخوان لنسارع بالتوبة إلى الله عز وجل و لتكن توبتنا صادقة و إرادتنا في تغير أنفسنا جادة و كن على يقين أنه طالما زاد إيمانك هانت عليك مصيبتك و ارتفع مقامك عند ربك و قرب النصر بإذن الله .
و في النهاية أسألكم بالله ألا تقرؤوا كلامي هذا و تمروا عليه مر الكرام بل اتخذوا قرارا جديا في أنفسكم و أعلنوها توبة لله عز و جل .

01/09/2012

كلمات رائعة للشهيد بإذن الله سيد قطب يصف فيها حال المتخاذلين ...

لقد شاهدت في عمري المحدود - ومازلت أشاهد - عشرات من الرجال الكبار يحنون الرؤوس لغير الواحد القهار، ويتقدمون خاشعين، يحملون ضرائب الذل، تُبهِظ كواهلهم، وتحني هاماتهم، وتلوي أعناقهم، وتُنَكِّس رؤوسهم.... ثم يُطردون كالكلاب بعد أن يضعوا أحمالهم، ويسلموا بضاعتهم ويتجردوا من الحُسنَيَين في الدنيا والآخرة، ويَمضون بعد ذلك في قافلة الرقيق، لا يَحُسُّ بهم أحد حتى الجلاد.

لقد شاهدتهم وفي وسعهم أن يكونوا أحراراً، ولكنهم يختارون العبودية، وفي طاقتهم أن يكونوا أقوياء، ولكنهم يختارون التخاذل، وفي إمكانهم أن يكونوا مرهوبي الجانب، ولكنهم يختارون الجبن والمهانة ....
شاهدتهم يهربون من العزة كي لا تكلفهم درهماً، وهم يؤدون للذل ديناراً أو قنطاراً ! شاهدتهم يرتكبون كل كبيرة ليرضوا صاحب جاه أو سلطان ويستظلوا بجاهه أو سلطانه، وهم يملكون أن يَرْهَبَهم ذوو الجاه والسلطان!
لا ,بل شاهدت شعوباً بأَسْرِها تُشْفِقُ من تكاليف الحرية مرةً فتظل تؤدي ضرائب العبودية مرات، ضرائب لا تُقَاس إليها تكاليف الحرية، ولا تبلغ عُشْرَ مِعْشَارِها، وقديماً قالت اليهود لنبيها {يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} المائدة - 24
فأَدَّتْ ثمن هذا النكول عن تكاليف العزة أربعين سنة تتيه في الصحراء تأكلها الرمال وتذلها الغربة وتشردها المخاوف ....
وما كانت لتؤدي معشار هذا كله ثمناً للعزة والنصر في عالم الرجال

إنه لابد من ضريبة يؤديها الأفراد وتؤديها الجماعات وتؤديها الشعوب، فإما أن تؤدى هذه الضريبة للعزة والكرامة والحرية، وإما أن تؤدى للذلة والمهانة والعبودية، والتجارب كلها تنطق بهذه الحقيقة التي لا مفر منها ولا فكاك

فإلى الذين يَفْرَقُونَ من تكاليف الحرية، إلى الذين يخشون عاقبة الكرامة، إلى الذين يمرِّغُون خدودهم تحت مواطئ الأقدام، إلى الذين يخونون أماناتهم، ويخونون كراماتهم، ويخونون إنسانيتهم، ويخونون التضحيات العظيمة التي بذلتها أمتهم لتتحرر وتتخلص
إلى هؤلاء جميعاً أوجه الدعوة أن ينظروا في عبر التاريخ، وفي عبر الواقع القريب، وأن يتدبروا الأمثلة المتكررة التي تشهد بأن ضريبة الذل أفدح من ضريبة الكرامة، وأن تكاليف الحرية أقل من تكاليف العبودية، وأن الذين يستعدون للموت توهب لهم الحياة، وأن الذين لا يخشون الفقر يرزقون الكفاية، وأن الذين لا يَرْهَبُون الجاه والسلطان يَرْهَبُهم الجاه والسلطان

شهيد المشنقة سيد قطب رحمه الله

Photos 29/08/2012

لماذا يتأخر النصر؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول سيد قطب رحمه الله تعالى مجيباً عن هذا السؤال، وتأملوا جيداً في هذا الكلام الذي يقوله، يقول:
النصر من الله قد يبطئ على الذين ظلموا وأخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا: ربنا الله. فيكون هذا الإبطاء لحكمة...يريدها الله!
قد يبطئ النصر لأن بنية الأمة المؤمنة لم تنضج بعد نضجها، ولم يتم بعد تمامها، ولم تحشد بعد طاقاتها، ولم تتحفز كل خلية وتتجمع لتعرف أقصى المذخور فيها من قوى واستعدادات. فلو نالت النصر حينئذ لفقدته وشيكاً لعدم قدرتها على حمايته طويلاً!...
وقد يبطئ النصر حتى تبذل الأمة المؤمنة آخر ما في طوقها من قوة، وآخر ما تملكه من رصيد، فلا تستبقي عزيزاً ولا غالياً، لا تبذله هيناً رخيصاً في سبيل الله...
..وقد يبطئ النصر حتى تجرب الأمة المؤمنة آخر قواها، فتدرك أن هذه القوى وحدها بدون سند من الله لا تكفل النصر. إنما يتنزل النصر من عند الله عندما تبذل آخر ما في طوقها ثم تكل الأمر بعدها إلى الله...
وقد يبطئ النصر لتزيد الأمة المؤمنة صلتها بالله، وهي تعاني وتتألم وتبذل؛ ولا تجد لها سنداً إلا الله، ولا متوجهاً إلا إليه وحده في الضراء. وهذه الصلة هي الضمانة الأولى لاستقامتها على النهج بعد النصر عندما يتأذن به الله. فلا تطغى ولا تنحرف عن الحق والعدل والخير الذي نصرها به الله...
وقد يبطئ النصر لأن الأمة المؤمنة لم تتجرد بعد في كفاحها وبذلها وتضحياتها لله ولدعوته فهي تقاتل لمغنم تحققه، أو تقاتل حمية لذاتها، أو تقاتل شجاعة أمام أعدائها. والله يريد أن يكون الجهاد له وحده وفي سبيله، بريئاً من المشاعر الأخرى التي تلابسه...
وقد سئل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل ليرى. فأيها في سبيل الله. فقال: " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله "...
قد يبطئ النصر لأن في الشر الذي تكافحه الأمة المؤمنة بقية من خير، يريد الله أن يجرد الشر منها ليتمحض خالصاً، ويذهب وحده هالكاً، لا تتلبس به ذرة من خير تذهب في الغمار!
وقد يبطئ النصر لأن الباطل الذي تحاربه الأمة المؤمنة لم ينكشف زيفه للناس تماماً. فلو غلبه المؤمنون حينئذ فقد يجد له أنصاراً من المخدوعين فيه، لم يقتنعوا بعد بفساده وضرورة زواله؛ فتظل له جذور في نفوس الأبرياء الذين لم تنكشف لهم الحقيقة. فيشاء الله أن يبقى الباطل حتى يتكشف عارياً للناس، ويذهب غير مأسوف عليه من ذي بقية!
وقد يبطئ النصر لأن البيئة لا تصلح بعد لاستقبال الحق والخير والعدل الذي تمثله الأمة المؤمنة. فلو انتصرت حينئذ للقيت معارضة من البيئة لا يستقر لها معها قرار. فيظل الصراع قائماً حتى تتهيأ النفوس من حوله لاستقبال الحق الظافر، ولاستقبائه!
من أجل هذا كله، ومن أجل غيره مما يعلمه الله، قد يبطئ النصر، فتتضاعف التضحيات، وتتضاعف الآلام. مع دفاع الله عن الذين آمنوا وتحقيق النصر لهم في النهاية.

Photos 25/08/2012

تتكرر الحادثة مرات ومرات.
لماذا؟
أهو حقد على هذا الدين العظيم وأهله.
أم إنها المقاومة والممانعة.
سيحفظ التاريخ هذه الجرائم.
لا حجة لمتخاذل عن نصرة إخوانه.
إن لم تغضب أخي لقتل العلماء فمتى تغضب ؟

تنسيقية داريا || 25 آب 2012 || 7 شــــوال

نزف لكم نبئ استشهاد مؤذن جامع عمر بن الخطاب "الشهيد محمد سعدية الملقب بأبو أحمد " في قلب الجامع وهو في أدائه لصلاة الظهر
رحمك الله ورحم جميع الشهداء

الميدان - مسجد الماجد 17/08/2012

صور تظهر مسجد الماجد في حي الميدان بعد الدمار الذي أصابه نتيجة قصف قوات الأسد.

Photos 15/08/2012

اليوم 27 رمضان
حوالي الـ 30 شاباً من حي الميدان دخلوا مسجد الماجد بعد موافقة وزارة الأوقاف على مطالب أهالي الحي بالدخول للمسجد لتنظيفه وإعادة تأهيله .
وتم الحصول على ورقة الموافقة بعد محاولات قيل أنّها قد استمرّت لعشرات الأيّام ليسمح بدخول الشباب إلى المسجد

Photos 14/08/2012

الحمد لله || تم اليوم "الثلاثاء" بفضل الله وبجهود إخوة أكارم
فتح "مســـجد الماجد" وتنظيفه وإقامة الصلاة فيه
المسجد كان مغلقاً لأكثر من شــــــــــــهر...

حدثني أحد الإخوة عن مشاهداته:
جميع النوافذ محطّمة, المكيّفات مكسّرة, وجدنا فارغة قذيفة دبابة في المسجد, فوارغ طلقات تملأ الأرض, بقع دماء في أماكن من المسجد , غرفة الشيخ رحمه الله منكوبة بشكل رهيب, ملأنا ثلاث شاحنات بالردم والأوساخ ,استمر العمل من الصباح الباكر حتى العشـــــاء ,أقمنا الصلوت الظهر والعصر والمغرب والعشاء بحمد الله
أهالي الحي ممّن ساعدونا, وقت الفطور عالمغرب جاب كل واحد منهم كم أكلة وقعدنا شي خمسين واحد عالفطور.
صار مناوشات صغيرة مع الحاجز اللي جنب الجامع بس الحمد لله مشيت على خير..

ماقمنا به مجرد مرحلة أولى, والمسجد بحاجة لصيانة شـــــاملة
لكل شيء..لكل شـــــــيء

ليس هنالك أبلغ من كلام الله في وصف المشهد:
ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها,أولئك ماكان لهم أن يدخولها إلا خائفين,لهم في الدينا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم.

حســـــبنا الله ونعم الوكيل, اللهم ارحم شــــيخنا
كان رُوحَ المسجد وريحانته

Want your school to be the top-listed School/college in Damascus?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


Damascus