28/01/2025
عَطْشى دمشقُ أيا إلهي فارْوِها ... يا ذا العَطا و افتحْ محابسَ نهْرِها
يا مَنْ تكفَّلَ بالشّآم ِ و ما حَوَتْ ... فإليْكَ تشكو في شدائدِ أمرِها
كلُّ الورى بسَنا دمشْقَ توضّؤوا...غرفُوا المعارفَ منْ تلؤلُؤ فجرِها
فإذا تيمّمَ أهلُها منْ قِلَّة ٍ ... مَنْ بعْدَها تلْقى النّعيمَ بِوَفْرِها ؟
بالمُصطفى الهادي الشّفيعِ المُجتبى ...و يمينهُ فاضَ الزُّلالُ ببحرِها
و بِسِرِّ يحيى في هدى محرابهِ ... و بسرِّ مَنْ صدَقُوا الصّداقَ بمهْرِها
حاشاكَ تُشْمِتُ حاسداً بمُصابِها ... كمْ سارَ عادٍ في غوائلِ قهْرِها
بشذا الصّلاةِ على الحبيبِ توسَّلَتْ ... أنتَ المُرَجّى يا مُغيثُ بنصْرِها
أجْرِ السّحابَ المُسْتطابَ على الذُّرا ... و اسقِ العِطاشَ فلا تضيعُ بصبْرِها