12/10/2019
من قراءتي لتاريخ المجرمين بحق الشعب الكوردي, فأن غالبية هؤلاء ماتوا بسلام .. فعقلية الثأر تكاد تكون ممسوحة لدى الكردي , و تطغو لديه عقلية التسامح..فيتمادى المجرمون في جرائمهم .فالمجرم يجب أن يحاسب... أما عندما تقرأ التاريخ الأرمني مثلا فتجد أنهم قتلوا غالبية زعماء عملية الحل الأخير (الابادة) الأتراك..ضمن حركة واسعة عرفت بعملية نيمسيس أي العقاب طالت جميع المسؤلين عن تلك الإبادة
فقد قتل أرشاوير شيراكيان وآرام يركانيان المجرمين بهاء الدين شاكر وجمال عزمي في 7نيسان1922 ، وقتل بدروس ديربوغوصيان وارداشيس كيفوركيان وستيبان زاغيكيان المجرم جمال باشا السفاح في21تمّوز 1922 ، وقُتل المجرم سعيد حليم باشا في 8 ك1/ 1921 والمجرم أنور باشا في 4آب 1922
و من تجدونه في الصورة هو صوغومون تهليريان (2نيسان1896- 23مايس1960) فدائي أرمني عضو (كوماندوس العدالة والثأر) ؛ أحد الناجين من الإبادة الجماعية الأرمنية والشخص الذي كلف بمهمة قتل المجرم وزير داخلية الإمبراطورية العثمانية والذي كان أحد أهم منفذي عمليات الإبادة بحق الأرمن، طلعت باشا
قرّر الإنتقام واغتال طلعت باشا في 15 آذار 1921 في برلين . وبرغم اعترافه الصريح الجهير ؛ قرّرت هيأة المحلّفين براءته وأصدرت المحكمة حكماً بإطلاق سراحه .
قُتل جمال باشا السفاح في مدينة تبليسي عام 1922 م على يد اسطفان زاغكيان
لذلك لا تكتفوا بمقاطعة الدونر