21/05/2026
شكرًا لكونك أحد أبرز المتفاعلين ودخولك إلى قائمة التفاعلات الأسبوعية الخاصة بي! 🎉 Mona Alaleiwi, Ayat Al Sammak, OM Omran, Nermen Hamad, ميرا يحيى, Seba Khaled, Freal Aldere, Walaa Sahen, ياجبل مايهزك ريح, انتصار أبوجيب, Yara Mh, سمر خرطبيل, Ayda Ayed, مشهور الزعبي, Amena Adel Al Moghribi, صبحي نقلي, مهرو ميسا, الياسمين الدمشقي
20/05/2026
غداً.. تتوقف عقارب الساعة للحظات، لتطوي صفحات عامٍ مضى كحلمٍ جميل 🥺✨. غداً، ترفرف عصافيرنا الصغيرة خارج أعشاشها الدافئة التي احتضنتها في "روضة فضاء الأطفال" و"روضة الزهراء النموذجية" 🕊️🏰.
يا صغاري.. سنشتاق لضحكاتكم الصافية التي كانت تعزف ألحان الصباح في أروقتنا 🎶، ولخطواتكم الواثقة التي كبرت يوماً بعد يوم لتترك أثراً كبيراً في أعيننا وقلوبنا 🌱💖. كنتم أنتم النبض والروح، ومحور كل ما نؤمن به في رسالتنا وفلسفتنا التربوية. غداً نودعكم، وأكفنا ترتفع بالدعاء أن تظل دروبكم مضاءة بالنجاح، محفوفة بالنور والأمل 🌟🤲.
وخلف هذه اللوحة الفنية العظيمة، وهذه الوجوه المشرقة لأطفالنا، تنبض قلوبٌ معطاءة، وأرواحٌ آمنت بأن "التعليم بالحب" هو أسمى لغات الأرض وأصدق مراتب العطاء 🌸👩🏫. لذا، ومن أعماق القلب، أقف اليوم وقفة إجلالٍ، وودٍ، وعرفان لأسرتنا التربوية وعائلتنا المهنية التي نسجت هذا النجاح بخيوطٍ من ذهب:
👑 إلى ربّانات سفينة العطاء: المديرة الفاضلة الأستاذة ديمة الرفاعي، ونائبتها الأستاذة نعمة دولاني.. شكراً لرؤيتكنّ الحكيمة، ولتلك الأجنحة التي فردتموها لتظليل أطفالنا ببيئة تنبض بالأمان، والدفء، والإبداع 🚢🛡️.
📖 إلى زارعات النور وقبسات اليقين: أستاذتي القرآن الكريم، الأستاذة براءة والأستاذة عفيفة.. طوبى لتلك الحناجر التي عطّرت قلوب غضة بآيات الله، لتثمر حباً وسلاماً وطمأنينة 🌿🕌.
🔢 إلى صانعات الشغف والتفكير المنطقي: الأستاذة القديرة آمال عودة، والأستاذة آلاء منصور.. شكراً لأنكنّ حولتنّ لغة الأرقام إلى متعة، وأسستنّ عقولاً قادرة على التحليل والاستنتاج بذكاء ومرح 💡🧩.
🔤 إلى حارسات الهوية وبناة جسور التواصل: أستاذتي اللغة العربية الأستاذة صفاء جاروشة والأستاذة نور الأبطح، وأستاذتي اللغة الإنجليزية المس هديل والمس رشا.. شكراً لأنكنّ جعلتنّ من الحروف والكلمات أجنحةً يطير بها أطفالنا لاكتشاف ذواتهم والتعبير عن أحلامهم العظيمة 🌍📚.
💖 إلى الأيادي الحانية والقلوب النابضة بالحب: مساعدة الآنسات الأستاذة أمينة، التي كانت السند اللطيف والظل الوارف للجميع في كل لحظة 🤝، وإلى الأم الرائعة والروح النقية فاطمة، التي احتضنت صغارنا برعاية لا تُضاهى، وحرصت على صحتهم ونظافتهم بأمانة وتفانٍ يفوق الوصف 🧼🌸.
شكراً لكم جميعاً.. فقد كنتم الحصن الآمن، وصنعتم مع أطفالنا ذكرياتٍ ستورق في ذاكرتهم طوال العمر 🌳💌.
إلى اللقاء يا مهجة القلب.. ولئن غادرتم صفوفنا، فأنتم في سويداء قلوبنا باقون، وأبوابنا ستظل مشرعةً لكم دائمًا 🏫❤️.
مع خالص الود وصادق الدعوات