معهد زين

معهد زين

Share

معهد زين للغات والتحصيل العلمي

معهد تعليمي خاص
دورات شتوية وصيفية ومكثفة لطلاب التاسع والبكالوريا يعطى الطالب منهاجاً كاملاً بالاضافة الى المذاكرات والامتحانات والمتابعة الدورية
دورة تقوية في اللغتين الانكليزية والفرنسية لكافة المستويات ويعطى الطالب شهدة مصدقة

23/09/2025

أخي المعلم .. أختي المعلمة إذا كثرت الأيدي للإجابة عن سؤال ..
اختر طالبًا ..
وبعد أن ينتهي قل فورا:
من يؤيد هذه الإجابة؟
سترتفع الأيدي من جديد فيشعر الجميع أنهم شاركوا.
_______

أخي المعلم. .. أختي المعلمة
لماذا نعزز الإجابات ..ولا نعزز الأسئلة؟
اذا سمعت سؤالا جيدا ..
قل : سؤال ذكي من طالب ذكي ..
قل : كنت أنتظر هذا السؤال طول الحصة .
_______

أخي المعلم ... أختي المعلمة
في حالة وجدت الطلاب لا ينصتون جيدا أعلن أن الحصة ستنتهي باختبار قصير
وطبق هذا فعلا ..
_______

أخي المعلم ... أختي المعلمة
في جزء من الحصة وفي لحظة صمت من الطلاب
توقف انظر للوجوه
قل: أنا سأقول لكم شيئًا مهمًا ..انا أحبكم
وعد للشرح ..
هذه الكلمة ثمنها احترامك .
_______

أخي المعلم. .. أختي المعلمة
من ذكاء التدريس ..
انه إذا دخل طالب متأخرا لسبب ما؛ أدخله في جو الحصة وهو لا يشعر، وأعد باختصار ما فاته
قل: نحن نتحدث عن ..
ثم عد وتابع درسك
_______
أخي المعلم ... أختي المعلمة
في حوارك العنيف مع طالب في غرفة الصف ..
لتؤجل الصراع ..
لأن الطالب بين جمهور ويشعر بالتحدي ..
تحدث معه لاحقا بانفراد ستجده مختلفا عما في الصف .
أخيرًا
تذكر بأن مهنة التعليم رسالة الأنبياء والرسل وأنت وارث لهم .. فكن خير وارث..
ولا تظن أنك بلغت الذروة
ولا تنظر لسنين الخدمة دون الخبره

مما قرأت

02/09/2025

بعلمك نبني البلد

23/08/2023

ألغى السيّد وزير التربية محمّد عامر الماردينيّ عقود استثمار أربع مدارس عامّة:
١- سنا المحسنيّة (في الشاغور)
٢- بناة الأجيال
٣- الفقهاء الصالحون
٤- سما المحسنيّة (في كفرسوسة)
وأصبح آلاف الطلبة من هذه المدارس مع طواقمها التعليميّة والإداريّة والخدميّة خارج نطاق العمليّة التّربويّة على بعد أيّام من افتتاح العام الدراسيّ
وهذه المدارس كان قد رمّمها القطاع الخاصّ وفق عقود قانونيّة مبرمة مع وزارة التّربية ومصدّقة من مجلس الدولة بشروط كلّها تصبّ في مصلحة تربية أبنائنا الطلبة وتعليمهم، منها:
١- ربع الطلبة من الفقراء يتعلّمون مجّاناً وفق دراسة تشترك فيها الوزارة ولجان الأحياء والحزب... ويعفون من كلّ شيء حتّى اللباس والكتب...
٢- يدفع القطاع الخاصّ أجرة سنويّة للوزارة وفق دراسة الوزارة، ومصادقة مجلس الدولة، ويرتفع مبلغ الأجرة سنويّاً.
٣- رمّمت الجهات المعنيّة هذه المدارس وكستها وفرشتها بمليارات الليرات السوريّة، وتعهّدت بإعادتها إلى الوزارة جاهزة للتّعليم عند انتهاء العقود إن لم يتمّ تجديدها.
٤- تقوم هذه المدارس ولا سيّما سنا المحسنيّة وسما المحسنيّة بتسجيل عدد كبير من أبناء شهداء الجيش العربيّ السوريّ والأيتام وأصحاب الدخل المحدود مجّاناً فوق الربع المجّانيّ مساهمةً مع الدولة في حمل عبء التربية والتعليم.
٥- تقدّم هذه المدارس خدمة تربويّة وتعليميّة غنيّة عن التعريف.
٦- يشهد للمحسنيّة بأنّها صرح وطنيّ خرّج عشرات آلاف الطلبة من جميع أطياف المجتمع السوريّ وبقي محلّ إجماع وطنيّ منذ أكثر من مئة عامّ، وقد جاء استثمار سما المحسنيّة في كفرسوسة بمطالبة من أهل المنطقة بعد نجاح تجربة سنا المحسنيّة في حيّ الشاغور.
وعليه نهيب بكلّ صاحب كلمة مسؤولة أن ينصف طلبتنا وعاملينا وذويهم.
ودمتم أهلاً لكلّ خير

14/08/2023

كان هناك صديقان يرسمان على سطح عمارة عالية جداً ..
وعندما انتهى احدهم من لوحته اخذ بالرجوع للوراء ليتمعن في رسمته ..
فـ أعجبته جداً..
وأخذ يواصل في الرجوع اكثر للوراء ...
و تعجبه اكثر كلما يرجع اكثر
الى ان وصل الى حافة بدون ان يشعر
فلما رآه صديقه خاف ان ينبهه بصوت عالٍ لانه احتمل ان يُربكه النداء فيسقط من اعلى العمارة.
فـما كان منه الا ان اخذ علبة الالوان و سكبها على لوحة صاحبه الجميلة مشوهاً ملامحها.

عندها ركض باتجاه لوحته وهو في حالة غضب شديد من تصرف صاحبه ..وصرخ فيه :
لماذا فعلت هكذا ؟!
فأجابه:
لوبقيت مُعجباً برسمتك اكثر لكنت وقعت و مت .
أحياناً نرى اشياء جميلة بحياتنا
نحبها،
ونتعلق بها ،
ولا نتصور ..
ومن شدة اعجابنا بها وبدون ان نشعر تُرجعنا للخلف ..
ولا نكاد ننتبه انها سبب سقوطنا وتأخرنا
قد نتوجعُ من أشياء مضت
وقد نبكي بحرقة على أقدارٌ لم تُكتب لنا
ولكن بعد فترة مؤكد اننا سوف نكتشف #العِبرة وندرك السبب
وعندها سنحمد الله تعالى كثيراً على فقد تلك الاشياء التي استمرارها يُعد خسارة لنا .
من الادب العالمي

13/08/2023

لا زلت أشعر ببعض الألم ووخز الضمير حتى الآن، كلما تذكرت منظر أبي وهو جالس فى الصالة وحده ليلا، فى ضوء خافت، دون أن يبدو مشغولا بشيء على الإطلاق، لا قراءة ولا كتابة، ولا الاستماع إلى راديو، وقد رجعت أنا لتوي من مشاهدة فيلم سينمائى مع بعض الأصدقاء.
أحيي أبى فيرد التحية، وأنا متجه بسرعة إلى باب حجرتى وفى نيتى أن أشرع فورا فى النوم، بينما هو يحاول استبقائي بأي عذر هروبا من وحدته، وشوقا إلى الحديث فى أى موضوع. يسألنى أين كنت فأجيبه، وعمن كان معى فأخبره، و عن اسم الفيلم فأذكره، كل هذا بإجابات مختصرة أشد الاختصار وهو يأمل فى عكس هذا بالضبط. فإذا طلب منى أن أحكى له موضوع الفيلم شعرت بضيق، و كأنه يطلب منى القيام بعمل ثقيل، أو كأن وقتى ثمين جدا لا يسمح بأن أعطى أبى بضع دقائق.
لا أستطيع حتى الآن أن أفهم هذا التبرم الذى كثيرا ما يشعر به شاب صغير إزاء أبيه أو أمه، مهما بلغت حاجتهما إليه، بينما يبدى منتهى التسامح وسعة الصدر مع زميل أو صديق له فى مثل سنه مهما كانت سخافته وقلة شأنه. هل هو الخوف المستطير من فقدان الحرية والاستقلال، وتصور أى تعليق أو طلب يصدر من أبيه أو أمه وكأنه محاوله للتدخل فى شئونه الخاصة أو تقييد لحريته؟ لقد لاحظت أحيانا مثل هذا التبرم من أولادى أنا عندما أكون فى موقف مثل موقف أبى الذى وصفته حالا، وإن كنت أحاول أن أتجنب هذا الموقف بقدر الإمكان لما أتذكره من شعورى بالتبرم و التأفف من مطالب أبى. ولكنى كنت أقول لنفسى إذا إضطررت إلى ذلك “إنى لا أرغب فى أكثر من الاطمئنان على ابنى هذا، أو فى أن أعبر له عن اهتمامى بأحواله ومشاعره، فلماذا يعتبر هذا السلوك الذى لا باعث له إلا الحب، و كأنه اعتداء على حريته واستقلاله؟

― " ماذا علمتني الحياة " لــ د. جلال أمين.

07/09/2022

بالأمل يحيا الانسان 💙

يحكى أن فتاة ممددة على فراشها تعاني من مرض خطير ..
سألت أختها الكبرى وهي تراقب الشجرة بالقرب من نافذتها :
كم ورقة باقي على الشجرة ؟؟

فأجابت الاخت بعين يملؤها الدمع :
لماذا تسألين يا حبيبتي ؟

أجابت الطفلة المريضة :
لاني أعلم أن أيامي ستنتهي مع وقوع آخر ورقة
ردت الاخت وهي تبتسم :
إذن حتى ذلك الحين سنستمتع بحياتنا ونعيش أياماً جميلة ..

مرت الأيام وتساقطت الاوراق وبقيت ورقة واحدة
ظلت الطفلة المريضة تراقبها ظناً منها أنه في اليوم الذي ستسقط فيه هذه الورقة سينهي المرض حياتها ..

انقضى الخريف .. وبعده الشتاء ومرت السنة ولم تسقط الورقة ..
والفتاة سعيدة مع أختها وقد بدأت تستعيد عافيتها من جديد
حتى شفيت تماماً فكان أول ما فعلته انها ذهبت لترى معجزة الورقة التي لم تسقط
فوجدتها ورقة بلاستيكية ثبتتها أختها على الشجرة !

العبرة أن :
الأمل روح أخرى ،
إن فقدتها فلا تحرم غيرك منها ⁉️

راقت

25/02/2022

🔹 عندما يكون الفأر في جَـرَّة مليئة بالأرُز ، فإنَّـه يعـتقِـد أنَّ الحيـاة ممتعة وآمنـة لأنَّـه لديه ما يكفي من الطَّـعـام.. لذلك سيبقى في هذه الجَـرَّة يسـتمتِـع حتَّـى نفـاد الأرُز..

يومًا ما سينـفَـد الأرُز وستكون الجَـرَّة فارغة وسيُلاحظ الفأر أنَّـه محاصَـر داخِـلَـها ولن يَتمكَّـن أبَـدًا من الخُـروج منها..

طالَـما لديك القوة والحافز والصِّحة والوقت ، اقنَـع بما لديك لكن لا تكتفِ به.. قَــاتِــل من أجـل حيَـاة أفضـل، من أجل وظيفة أفضل ، من أجل منصب أفضل ، من أجل مكانة أفضل ، افـعَـل هذا بدلًا من اختيار الرَّاحة والبقاء في منطقة الرَّاحة الوهـميَّـة..

عندما تُـخاطِـر بمغادرة منطقة الرَّاحة الخاصَّـة بك ، سوف تكتـشف حياة مختلفة تمامًا..

النَّـاس دائِـمًـا ما يلومُـون ظروفهم فلا تكن مثلَـهم إن لم تجِـد الظُّـروف المناسبة اصـنـعهـا بنفـسك.

30/11/2021

راقت لي

((دع بالونتي واحفظ بالونتك))
( قصة قديمة كلما قرأتها ازددت إعجاباً بها )
يُقال إنّه في عام 1974 كان *مهاتير محمد* ضيف شرف في حفل الأنشطة الختامية لمدارس «كوبانج باسو» في ماليزيا، وذلك قبل أن يصبح *وزيراً للتعليم* في السنة التالية، ثم *رئيساً للوزراء* عام 1981.
قام مهاتير في ذلك الحفل بطرح فكرة عمل مسابقة للمدرسين، وليست للطلاب، *وهي توزيع بالونات على كل مدرس*، ثم طلب أن يأخذ كل مدرس بالونة وينفخها، ومن ثم يربطها في رجله، فعلاً‌ قام كل مدرس بنفخ البالونة وربطها في رجله.
جمع مهاتير جميع المدرسين في ساحة مستديرة ومحدودة، وقال: *لدي مجموعة من الجوائز وسأبدأ من الآن بحساب دقيقة واحدة فقط*، *وبعد دقيقة سيأخذ كل مدرس مازال محتفظاً ببالونته جائزة*!
بدأ الوقت وهجم الجميع بعضهم على بعض، كل منهم يريد تفجير بالونة الآخر، حتى انتهى الوقت!
*العبرة*:
وقف مهاتير بينهم مستغرباً،
وقال: *لم أطلب من أحد تفجير بالونة الآخر*؟
*ولو أن كل شخص وقف من دون اتخاذ قرار سلبي ضد الآخر*، لنال الجميع الجوائز، ولكن التفكير السلبي يطغى على الجميع، كل منا يفكر في النجاح على حساب الآخرين. مع أن النجاح متاح للجميع، *ولكن للأ‌سف البعض يتجه نحو تدمير الآخر وهدمه لكي يحقق النجاح*.
هذه - وللأسف - *حقيقة* موجودة في حياتنا الواقعية.
*إن نجاحك لا يستوجب عليك أن تسعى لفشل غيرك* .. *كلما أحسنت نيتك، أحسن الله حالك*! *وكلما أزلت الحسد من قلبك وتمنيت الخير لغيرك يوفقك الله للخير والنجاح* .
* رااقت

01/06/2021

النجاح لكم يا شباب المستقبل

Want your school to be the top-listed School/college in Damascus?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Address


سوريا-دمشق-باب شرقي-دوار البيطرة-برج الحرية
Damascus
011