16/01/2026
وشاءت أقدار الله أن تختم الآنسة إلهام الأسطوني مسيرة عطائها الممتدة في آخر يوم من الفصل الأول لعامنا هذا .
تركتنا اليوم قطعة من فؤاد عبد القادر المبارك .. حبة من عقده الماسي المتميز .
هناك كانت تجلس ..
وهكذا كانت تخالف ..
وهنا ضحكت ..
وفي هذا المكان صمتت ..
كلها ذكريات ستحفظها القلوب المخلصة المحبة ..
لنا الله من بعدك يا طيبة .