08/07/2021
هاشتاجات. .
تعليقات.. إبلاغات.. بوستات.. نبضات قوية.. مهاترات.. إتفاقيات مدمرة ...
سهر تعب وجع...
ضجت وسائل التواصل الإجتماعي بسبب القرار الذي صدر بجلب اختصاص علم النفس السريري لكلية العلوم الصحية وذلك بعد مضي يومين على إتفاقية (الموت الرحيم) لقسمي علم النفس والإرشاد وذلك بعد ظهور نماذج تطلق على نفسها لقب (أخصائيين نفسين) وتبريرهم اللامنطقي لعدم شرعية اختصاص علم النفس والإرشاد النفسي بمزاولة مهنة العلاج النفسي وبأحقيته لبقية طلاب جامعة دمشق عدا علم النفس والإرشاد!!
ونختتم المقال برسالة من طلاب علم النفس لوطنهم سوريا: علاقتي بك يا وطني تجاوزت عشرين عاماً ونيف ...
لقاؤنا الحقيقي كان في كلية بجامعة دمشق منسية على خارطة الوطن
وكان هذا اللقاء مؤلماً!
تعفرت أقدامنا بدروبها وحرقت الشمس كُلَّ الأجزاء المكشوفة من شبابي الجامعي ...
حملتني التحديات التي واجهتنا بصعوبة قبول شرعية فرعنا كاختصاص قائم .. ورغم الفاقة والفقر كانت أبواب الحلم مشرعة وكان انتظار الفجر طقساً لايحيد عنه كل الطلاب الحالمين ..كان انتظاره انتظاراً لحلمٍ جديد وبهجةٍ وافدة ... تسربت منا الأيامُ كما الريح وتركتْ على رأس الطالب أقماراً من المشيب وفي القلب حسرات وحسرات على سرقة حلم لن يعود بقرارات غير منصفة...
أتذكر أيها الوطن؟!
أتذكرُ يامهجة الروح كيف كنتَ تقاسمنا كلَّ غلالك وتشاركنا تكات وقتك الدافق بالحب ...؟ أتذكرُ كيف كنا نغزلُ من دقائق الانتظار بالمحاضرات بساطَ حلم ٍ لحياة أصدق ...؟
كم أفتقدكَ اليوم وأنت تغادرنا ياوطني تاركاً في القلب ندوباً لاتبرأ ...
لقد أصبحتَ غريباً عنّا..
ويحك!
لم يبقَ منك سوى الحسرة وبقايا أحلام مهشمة ... كم أفتقدك أيها الموجع بقرارات دمرت مستقبلنا.
.....