Syriac Orthodox teaching تعليم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ܝܘܠܦܢܐ ܣܘܪܝܝܐ

  • Home
  • Syria
  • Damas
  • Syriac Orthodox teaching تعليم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ܝܘܠܦܢܐ ܣܘܪܝܝܐ

Syriac Orthodox teaching تعليم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ܝܘܠܦܢܐ ܣܘܪܝܝܐ صفحة مسيحية سريانية أرثوذكسية لنشر التعليم الصحيح لكن?

17/07/2026
النفس البارة بعد انفصالها عن الجسد / لقداسة البطريرك المتتيح مار اغناطيوس يعقوب الثالث.✝️"ولما فُتِحَ الختم الخامس رأیت ...
16/07/2026

النفس البارة بعد انفصالها عن الجسد / لقداسة البطريرك المتتيح مار اغناطيوس يعقوب الثالث.

✝️"ولما فُتِحَ الختم الخامس رأیت تحت المذبح نفوس المقتولين الأجل كلمة الله ... فصرخوا بصوت عظیم قائلين: حتى متى أيها السيد القدوس الحق لا تقضي ولاتنتقم لدمائنا من سكان الأرض"(رؤ9:6 - 10). ليس بين سكان الأرض ولابسي الجسد، من بامكانه أن يجتاز إلى عالم الأرواح ويتقصّى حالة النفوس، إلا إذا وهب ذاته بكلّيته لله، واتحد به اتحاداً وثيقاً خالعاً عنه كثافة المادة كالخفين من الرجلين، كما فعل يوحنا التلميذ الحبيب، فاستحق أن يقف على مكنونات هذا الأمر الغريب، وأن يكشفه أيضاً لعالم الأجساد في سفر رؤياه العجيب.

✝️أجل، لقد رأى ذلك النسر اللاهوتي نفوس المقتولين لأجل كلمة الله، وسمع صراخها العظيم إلى القدوس الحق ليقضي وينتقم لدمائها من سكان الأرض، فكشف لنا عن حقيقتين راهنتين هما :"کون تلك النفوس حية" ، "وكونها تشعر بالذي يجري على الأرض".
فالحقيقة الأولى، تنبثق من صراخ تلك النفوس.
أما الثانية، فمن طلبها إلى القدوس الحق ليقضي وينتقم لدمائها من سكان الأرض. فلولا انها حية، تشعر بالذي يجري على الأرض، إذن لما أدركت أن الله عز وجل لم يكن قد انتقم من مضطهديها.

✝️ان الحقيقة الأولى، سبق الله تعالى فأشار اليها في قوله لموسى النبي عند العليقة: "أنا أله أبيك ابراهيم وآله اسحق وإله يعقوب. وكأني به تعالى يريد أن يقول له: أن هؤلاء الآباء، ولئن رقدوا منذ مئات من السنين فانهم لا يزالون أحياء. وهذا الأمر ينجلي من تعقيب السيد المسيح على القول الألهي المشار اليه قائلاً: "والله ليس إله أموات وانما هو إله أحياء لأن الجميع يحيون له".

✝️لقد أيد كتاب الله بعهدیه هاتين الحقیقتين البارزتين. فالعهد القديم أخبرنا عن ايليا النبي، بأنه بعد انتقاله حياً نحو السماء، بعث برسالة توبيخ إلى الملك يھورام، مع أن انتقاله كان قد سبق موت يهوشافاط سلف يهورام. وحدّثنا عن تلميذه اليشع، بأنه بعد موته ودفنه أحيا میتاً حين مسَّ عظامه.

أما العهد الجديد فأخبرنا بأن النبيين موسی وایلیا تراءيا في مجد للسيد المسيح عند تجلّيه على الجبل وكلّماه عن خروجه الذي كان مزمعاً أن يُتمه في أورشليم، وقد رآهما تلاميذه بطرس ويعقوب ويوحنا أيضا.
كما أخبر عن المسيح بأنه بعد موته على الصليب، انطلق بالروح وکرز للأرواح المسجونة.

✝️بيد أن شعور النفوس هذا، ليس من طبعها بل من وحي ربها. وهو أقوى من المعرفة النبوية التي اتصف بها الأنبياء حين كانوا لا يزالون في الجسد، والتي بها كانوا يتبّينون الأمور المستقبلة وينبئون عنها. ذلك لأن النفس عارية عن الجسد الكثيف الذي كان يحجب بصيرتها. . لذلك قال الرسول بولس: لأنَّا الآن ننظر في مرآة على سبيل اللغز أما حينئذ فوجهاً لوجه .

أما خلود النفس فقد صرح به السيد المسيح بقوله لتلاميذه :"لا تخافوا ممن يقتل الجسد ولا يستطيع أن يقتل النفس" وبقوله اللص في لحظاته الأخيرة : "اليوم تكون معي في الفردوس".

ومما يبرهن على خلود النفوس المؤمنة بالمسيح، المقارنة التالية :
قال الوحي بلسان موسى النبي: « وأقام الرب کاروبا في طريق شجرة الحياة لئلا ياكل منها آدم و يحيا إلى الدهر واذ لم يأكل منها مات وجميع نسله حتى المسيح فقد صرح قائلا :"من يأكل جسدي ويشرب دمي يحيا الى الأبد". وهو يشير الى هذه شجرة الحياة التي أضحى هو ثمرة لها بتعلّقه على عود الصليب الذي كانت تشير إليه. فمن تناول من ثمرة شجرة الصليب، ليس هو الذي يحيا بل المسيح يحيا فيه. ومن المحال أن يموت من يحيا فيه من هو القيامة والحياة، والطريق والحق والحياة.

✝️لذلك سبق فقال الله سبحانه بلسان اشعيا النبي: «وتكون أيام شعبي كأيام الشجرة، مشيراً الى شجرة الحياة التي لا تيبس ولا تذبل أوراقها، لكنها تحتفظ دوماً بجدتها ونضارتها. أجل، لا يموت، ولو مات فسيحيا، "بل قد انتقل من الموت إلى الحياة".

على مثال المسيح الذي مات ثم قام حيا كقول الرسول "فان كنا قد متنا مع المسيح نؤمن انّا سنحيا أيضاً معه".

✝️فاذا كانت نفوس الأبرار حيَّة، ولها ذلك الشعور المرهف كما مر معنا، فما عملها قبل القيامة العامة ؟ لقد أخبرنا صاحب الرؤيا بأن النفوس التي رآها كانت تصرخ إلى القدوس الحق ليقضي وينتقم لدمائها من سكان الأرض. فصراخها ذاك انما كان صلاة. أي أنها كانت تصلي الى الله. ولا غرو، فانها تعاشر الملائكة. كيف لا وقد أضحت كالملائكة. وبما أن الملائكة يسبحون الله ويقدسونه ويصلّون اليه لأجل البشر ويرفعون اليه صلوات القديسين بمجامر كما يعلمنا الكتاب، كذلك تفعل النفوس التي تعاشرهم أيضا. وكما انها صلّت الى الله لينتقم من مضطهديها، كذلك تصلي لاجل محبيها ليعينهم في هذه الدنيا. بل تصلي لأجل الكنيسة المجاهدة لتنتصر على أعدائها الثلاثة: الشيطان والجسد والعالم.

15/07/2026
مار قرياقس وأمه يوليطي / من كتاب "كنيستي السريانية" لنيافة المتنيح مار سويريوس اسحق ساكا، النائب البطريركي للدراسات السر...
14/07/2026

مار قرياقس وأمه يوليطي / من كتاب "كنيستي السريانية" لنيافة المتنيح مار سويريوس اسحق ساكا، النائب البطريركي للدراسات السريانية العليا.
15 - تموز

مار قرياقس وأمه يوليطي (جولييت): وكانت من مدينة أيقونية من سلالة الملوك، وأبوه قائد جيش توفي وعمر وحيده ثلاث سنوات، وعندما اشتدّ الاضطهاد هربت يوليطي بابنها إلى طرسوس، ولاعتصامها وطفلها بمحبة يسوع نكَّل بها الوالي الكسندر وجلدها بأعصاب البقر، وطرح قرياقس من فوق درج إيوانه إلى أسفل فشجّ رأسه وفاضت روحه الزكية، وهشّم جسم أمه القديسة بأمشاط حديد ثم قطع رأسها في منتصف تموز عام 304.

في ماهية القربان المُقدس وتأسيسه / لنيافة المتنيح مار فليكسينوس يوحنا دولباني مطران ماردين1- القربان المُقدس سرُّ بِهِ ي...
13/07/2026

في ماهية القربان المُقدس وتأسيسه / لنيافة المتنيح مار فليكسينوس يوحنا دولباني مطران ماردين

1- القربان المُقدس سرُّ بِهِ يتناول المُؤمن المسيحي جسد المسيح ودَمَهُ تحت أعراض الخُبز والخَمر المُقدسين.

2- أسس المسيح جلَّ شأنه سر قُربانه ليلة آلامه حينما أخذ خُبزاً وبارك وكَسَرَ واعطى تلاميذه قائلا ً: خذوا كلوا هذا هو جسدي، وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلاً "اشربوا منها كلكم هذا هو دمي للعهد الجديد الذي يُسفك عن كثيرين لمغفرة الخطايا (مت26:26).

وقد تمسَّك الرسل القديسون ايضاً بهذا السرّ وكانوا على ما رَوى، سفر الاعمال "يُلازمون الهيكل كلَّ يوم بنفس واحدة ويكسرون الخبز في البيوت ويتناولون الطعام بابتهاج ونقاوة قلب (اع2: 16).

وقد صرح القديس بولس الرسول انه قد سَلَّمَ الكنيسة هذا السر كما استلمه من الرب نفسه. فقال "لاني تسلمت من الرب ما قد سلمته اليكم ان الرب يسوع في الليلة التي أُسْلِمَ فيها أخذ خبزاً وشكر وكسر وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي الذي يُكسر لأجلكم. اصنعوا هـذا لذكري .

وكذلك الكأس من بعد العشاء قائلا ً هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي. اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري. فأنكم كلما اكلتم هذا الخبر وشربتم هذه الكأس تُخبرون بموت الرب الى ان ياتي. فأي إنسان أكل خبز الرب و شرب كأسه وهو على خلاف الاستحقاق فهو مُجرمٌ الى جسد الرب ودمه، فليختبر الانسان نفسه وهكذا فليأكل من هذا الخبز ويشرب من هذه الكأس، لأن من يأكل ويشرب وهو على خلاف الاستحقاق انما يأكل ويشرب دينونة لِنفسه اذ لم يُميّز جسد الرب، ولذلك كَثُرَ فيكم المرض والسقام. ورَقَدَ كثيرون، ولو كنا نُدين انفسنا لما كنا نُدان (1كور11: 23-31).

3- ان الكنيسة المقدسة منذ تأسيسها اعتبرت الخُبز والخمر اللذين يُقدسهما كهنة شرعيون جسد المسيح ودمه حقاً، لان الذي قدّس مائدة العلية ليلة آلامه. وقال عن الخبز هذا هو جسدي وعن الكأس هذا هو دمي. هو نفسه لا يزال حاضراً في الكنيسة ويُقدّس الموضوعات، على المذبح ويُكلمِلها بقوة نعمته جسده ودمه. قال القديس يوحنا الذهبي الفم "ان هذه الافعال ليست أفعال قوة بشرية، بل ان الذي صنعها يومئذ هو نفسه يصنعها الآن وما نحن الكهنة الا خُداماً له .

وقال ايضاً: كما أن تلك الكلمة التي قِيّلت في البدء انموا وأكثروا واملأوا الأرض صارت فاعلة الى الابد، هكذا هذه الكلمة أعني خذوا كلوا هذا هو جسدي، وخذوا اشربوا هذا هو دمي، قيلت دُفعة واحدة في تلك الليلة وهي التي تعمل الآن في الموضوعات وتحوّلها. وبمثله يقول القديس افرام السرياني في فرض الساعة الثالثة من خميس الفصح ..خذوا فكلوا جميكم من هذا الخبز الذي قدَّسته كلمتي .

ومع ان قرابين ملكيصادق وخبز الوجوه كانت تشير الى سر القربان وتحمل رموزه، فالكنيسة المقدسة لم تتخذ من تلك الرموز كسرهـا خبز الأسرار. بل انما تعلمته من ربها ومؤسسها الذي رأته وزّع جسده ودمه في العلية، وايمانها هو هذا، انها تستطيع ان تجعل الخبز والخمر جسداً ودماً فتكسر خبزاً ولا تعرفه إلا جسداً، وتمزج خمراً وتعتبره دماً (للسروجي).

وللكنيسة عدة بينات وثيقة تستند عليها في توطيد هذه الحقيقة الهامة،
✝️أولها كلام المسيح الصريح وكلام رُسله "هذا هو جسدي، هذا هو دمي (مت26:26)، لأن جسدي مأكل حق، ودمي مَشرب حق، والخبز الذي انا اعطيه هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم (يو6: 52-56)، "كاس الشكر التي نُبَارِكُهَا أليست هي شركة دم المسيح. الخبز الذي نَكْسِرُهُ أليس هو شركة جسد المسيح" (1کو10: 16).

✝️ثانيها، الوعود الحسنة المُعطاة بسببه للمتناولين فقد قال ربنا "انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء، ان أكل أحد من هذا الخبز يحيا الى الأبد. من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية، وانا أُقيمه في اليوم الاخير من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وانا فيه (يو6: 48-58).

✝️ثالثها، الوعيد الذي به يتهدد المُمتنعين من تناوله، والذين يتناولونه على خلاف الاستحقاق. فقد قال الذين استغربوا كلامه كيف يقدر هذا ان يُعطينا جسده لنأكله، فقال لهم يسوع. الحق الحق اقول لكم ان لم تأكلوا جسد ابن البشر وتشربوا دمه فلا حياة لكم في انفسكم (يو6: 53).

وقال القديس بولس مُوبخاً الكورنثيين على خلل عاداتهم عند تناول القربان، انَّ من أكل خبز الرب وشَرب كاسه وهو على خلاف الاستحقاق فهو مُجرم الى جسد الرب ودمه (1کو11: 27).

✝️رابعها، القرائن والبينات الفكرية التي تؤيد هذه الحقيقة: فأن من عادة ربنا انه كلما أَشْكَلَ على التلاميذ فهم معنى كلامه كان يُفسره لهم على انفراد كما نرى في أمثلة الزرع وزيوان الحقل وغيرها. اما هنا، فعند ظهور شكوك السامعين واعتبارهم استحالة قوله، لم يُبال بل أكَّد لهم امكان ذلك. لا بل اراهم اضطرار الجميع اليه بقوله "ان لم تأكلوا جسد ابن البشر وتشربوا دمه فلا حياة لكم في انفسكم" وعند استصعاب بعضهم سماع كَلِمته هذه وعودتهم من ورائه، لم يَعُد يبالي بل قال لتلاميذه الاثني عشر أنفسهم "ألعلكم أنتم ايضاً تريدون ان تمضُوا" كأنه يرى انه لا حاجة له الى المُتشككين والمُرتابين في حق كلامه. بل انما يَقصد بقاء المؤمنين به، لأن الحياة انما تختص بالمؤمن الذي يَتحد به اتحاد الغصن بالكرمة. ولذا نرى مار بطرس يقول له "يا سيد الى مَنْ نَذْهَبُ؟ ان كلام الحياة الابدية هو عندك وقد آمنا نحن وعرفنا أنك أنت المسيح ابن الله (يو6: 68) انت حيٌّ وابن حيّ وقابض على الحياة وتُعطها من تشاء وبأية وسيلة تشاء، ثم لان عبارة اللحم الجسد اذا وردت في الكتاب المقدس بمعنى رمزي فانها تدلُّ على الوقيعة والسِعاية (الوشاية) والمذمة وعمل الشرّ، كما يظهر من قول ايوب لأصحابه "لمـاذا تطاردوني... ومن لحمي لا تشبعون" (اي19: 22)، وكما ورد في سفر ميخا خطاباً الى قضاة اسرائيل الاشرار، "الذين يأكلون لحم شعبي" (مي3:3).
وبما انه لا يمكن ان يُفَسر كلام المسيح عن اكل جسده بهذا المعنى الرمزي لانه بشع لذلك فكلامه على عِلَّاته حق بدون ادنى تأويل .

فلا تنظر إذا الى الخبز والخمر كأنهما عاديان، اذ هما جسد ودم حسب القول السيدي. لانه وان كان الحسّ يظهرهما لك عاديين. لكن الايمان يثبت لك انهما جسد ودم حقاً. فلا تحكم إذاً بحسب الذوق الحسيّ بل تحقق من الايمان وتأكد بلا ارتياب انك قد صرت لتناول جسد المسيح ودمه اهلاً.

12/07/2026

الشَفوق المُشبع

الأب كيرلّس أبلحد كوريه

تأمل عاقبتك أيها الإنسان فلا تخطئ / لقداسة البطريرك المتنيح مار اغناطيوس زكا الاول عيواص. ✝️في غمرة الحياة في الفترة الز...
09/07/2026

تأمل عاقبتك أيها الإنسان فلا تخطئ / لقداسة البطريرك المتنيح مار اغناطيوس زكا الاول عيواص.

✝️في غمرة الحياة في الفترة الزمنية الواقعة بين مهد الإنسان ولحده، خواطر طارئة تطرأ على نفسه وروحه وعقله، أسئلة عويصة وصعبة جداً تجابهه، فإذا أجاب عنها من عندياته خبط عشواء وهبط في وهدة الكبرياء بل أيضاً سقط في الكفر والإلحاد وحاد عن جادة الحق، أما إذا التجأ إلى الوحي الإلهي المدون في أسفار الكتاب المقدس وتعاليم الآباء القديسين فإنه يجد ضالته المنشودة وينال الخلاص، إذ أنه يرى في تلك الأسئلة سبيلاً إلى المعرفة الإلهية، توحيها السماء للإنسان ليتأمل في عواقبه فيخلص ولا يهلك. الإنسان يرى في كل يوم مواقف الموت تسير تطرأ، موكب يعقب موكب وموكب يسبق الآخر، ويتأمل الإنسان هذا كان صديقاً لي والآخر من أقاربي والثالث كان أبي أو أمي، كيف خطفهم الموت واستولت عليهم المنايا…؟ الجواب لهذا السؤال الصعب يكون بلجوء المؤمن إلى الكتاب المقدس فيرى أن السماء قد أوحت إلينا أنه قد وضع للإنسان أن يموت مرة وبعد ذلك الدينونة وما هو الموت يا ترى؟ هل هو نهاية حياة الإنسان؟ الحكيم سليمان يوضح في سفر الجامعة شارحاً الموت معرفاً إياه موضحاً أن جسد الإنسان يعود إلى التراب كما كان أما الروح فترجع إلى الله خالقها، إذن الإنسان جسد وروح لئن مات الإنسان بالجسد فروحه خالدة والمسيح شجعنا أن نعلن الإيمان به ولا نخاف ممن بإمكانه أن يقتل الجسد ولكنه لا يستطيع أن يقتل الروح، إذن نرى هذه المواكب تسير، في كل يوم إنسان يحمل إنسان ليواريه التراب، لا ترعبنا أبداً ونعلم أن نهاية ذلك الإنسان هي نهاية الجسد فقط لا الروح، لذلك إذا كان ذلك الإنسان قد أنتبه بحياته أن يهيئ لعاقبته عاقبة نهاية الإنسان حينذاك نقول أنه حي بروحه وأن روحه في السماء إن كان مؤمناً بالمسيح حي مع المسيح ربنا في فردوس النعيم مع اللص اليميني الذي وعده الرب عندما رأى إيمانه وتوبته وعودته إلى إلهه وطلبه أن يكون في ملكوت الرب أن يذكر الله وعده ليكون معه في الفردوس فيقول له اليوم تكون معي في الفردوس.

✝️إذن عاقبة الموت لا ترعبنا أبداً نحن الذين نؤمن بالمسيح يسوع ولكن الذي يرعبنا هو الدينونة، وضع للناس أن يموتوا أولاً يقول الرسول بولس وبعد ذلك الدينونة ولا دينونة على المؤمنين بالمسيح الذين يسلكون بحسب شريعته وناموسه، الذين يحملون صليبه ويتبعونه في طريق الجلجلة، لا دينونة على هؤلاء. انظر وتأمل عواقبك أيها الإنسان قبل أن تأتي الدينونة لقد وعدنا المخلص الذي جاء من السماء الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس وتجسد وأتمّ تدبيره الإلهي بالجسد وخلصنا وبررنا وقدسنا وأهلنا لنولد من السماء ميلاداً ثانياً لنكون أولاداً لله بالنعمة وغادرنا إلى السماء ليهيئ لنا منازل وفي بيت أبيه منازل كثيرة كما قال لنا عندما صعد إلى السماء بعد موته وقيامته، وإعلان الحقائق الإلهية لتلاميذه عندما رفع يديه في جبل الزيتون وباركهم وانفرد عنهم وصعد إلى السماء، كانوا ناظرين إليه، سحابة أخذته وغيّبته عن عيونهم واستمروا ناظرين إليه إذا برجال بثياب بيضاء، ملاك أو ملاكين وقد يكونون أكثر يبشرون أيضاً أولئك الرسل الأطهار الذين قد لبسوا ثياب الجليليين لأنهم كانوا جليليين. ما بالكم أيها الرجال الجليليون تتطلعون إلى السماء قالوا لهم، إن يسوع هذا الذي صعد إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه صاعداً إلى السماء، سجد الرسل للرب الإله، الإله المتجسد الذي أتم الفداء والملاكان يتأملان بهم، وعادَ الملاكان إلى موضعهما وعاد الرسل إلى أورشليم فرحين لأن الرب قد وعدهم وبُشروا من السماء أن الرب سيعود ثانية، بتعاليمه لهم نبههم أن ينتبهوا ويستيقظوا وأن يسهروا لأنهم لا يعلمون متى يأتي الرب، وعندما طلبوا إليه أن يخبرهم عن زمن مجيئه الثاني ومنتهى الدهر أعلن لهم حسب مفهومهم أنه لا يعرف أحد الساعة ولا اليوم، الابن يعرف كل شيء ولكن معرفته لهذا الأمر هي معرفة كتمان لا إعلان، يقول لا أحد يعرف إلا الآب وعندما سألوا عن مجيئه ومنتهى الدهر، يعني ذلك عندما سيأتي سينتهي الدهر ستلتهب الأرض كما بنار نجوم، السماء تتساقط وحتى قوات السماء تسقط، يعلن صوت الرب فيقوم الموتى الذين في القبور وتتحد أرواحهم بأجسادهم ويخطفون معه إن كانوا أبراراً، إن كانوا صالحين يقومون قيامة الصالحين، قيامة الحياة، وطبعاً الأشرار يقومون قيامة الموت، ومعنى ذلك ليس الموت الجسدي إنما هو الموت الأدبي الذي سيكون نتيجة وعاقبة له الموت الأبدي.

✝️هذا ما يعلمنا إياه الكتاب المقدس أيها الأحباء إن المسيح سيأتي والرسول بولس والكنيسة بإكليروسها وشعبها كانت تقف على أصابع أقدام الانتظار تتطلع إلى السماء متى يأتي الرب، بولس كان يظن أن الرب سيأتي وبولس في الحياة، لذلك يقول أما نحن الأحياء فنخطف معه في الجو. الكنيسة منذ بدئها، عندما كان كهنتها يحتفلون بالقداس الإلهي، ونحن نفعل ذلك اليوم وإلى الأبد، يذكرون وعد الرب ويعترف الشماس هو يعلن أننا نذكر موتك يا رب ونعترف بقيامتك وننتظر مجيئك الثاني فارحمنا. في مجيء الرب ثانية تصير الدينونة، النفوس الطاهرة التي تكون معه في الفردوس ستتحد مع أجسادها أيضاً وتستحق أن تخطف معه في الجو لتتبع موكبه الإلهي موكب النصر والظفر والغلبة في الموكب سوف لا يستقبل في أورشليم الأرضية كما استقبل يوم الشعانين واحتفلنا بذلك بنعمة الله صباح هذا اليوم ولا يهتف له الأطفال والرضع أوشعنا، لأنه قد خلَّص، أوشعنا يا رب خلِّص، فقد خلَّص وانتصر وثيابه صارت حمراء كالدم لأنه خاض معارك روحية فاستحق أن يدخل السماء إلى أورشليم السماوية المدينة الإلهية المهيأة له ليستوي على عرشه الإلهي وحوله الملائكة وأرواح القديسين، بل أيضاً القديسون الذين ستتحد أرواحهم بأجسادهم الروحية على شبه قيامة المسيح وجسده الإلهي بعد قيامته وقد ظهر أيضاً في التجلي أمام تلاميذه، اذكر عاقبتك أيها الإنسان هذه العاقبة السعيدة هذه النهاية التي لكل مؤمن ولكن لا تأتي بسهولة ولا عبثاً، تحتاج إلى جهاد مرير إلى تمسك بالإيمان إلى السعي للتحلي بالفضائل السامية ليستحق الإنسان أن يكون مع المسيح ليتأمل الرسول بولس وهو يقول لنا جاهدت الجهاد الحسن أكملت السعي حفظت الإيمان، ويقول أنه قد حُفظ له إكليل البر الذي يهبه الرب الديّان العادل ليس لبولس فقط، بولس يقول لكل من ينتظر ويذوق ويشتاق إلى مجيء المسيح.

✝️إن صاحب الرؤيا يقول لنا عن المسيح الرب: يسوع المسيح سيأتي مع السحاب وتنظره كل عين. وقبل أن يختم رؤياه يناجي الرب: تعالى أيها الرب يسوع. يريده أن يأتي لأنه لا يزال ساهراً وينتظر مجيء الرب ليكافئه. الإنجيل المقدس الذي تُلي على مسامعكم هو الفصل الذي عينه آباؤنا القديسون لهذه المناسبة المقدسة التي نذكر فيها المجيء الثاني، الفصل الذي يذكر العذارى الخمس الحكيمات والخمس الجاهلات ولا عبرة بالعدد ولكنهن يمثلن الأبرار والأشرار في آن واحد، ليس من خارج الكنيسة بل من داخلها من الذين آمنوا بالرب يسوع وانتظروا مجيئه ولكن هذا الإيمان الصوري لم يقترن بالحكمة التي هي ترجمة الشريعة عملياً في الأفعال الصالحة فالإيمان بدون أعمال ميت. أولئك العذارى سرنا في هذه الحياة الدنيا وضحينا كثيراً ولكن الحكيمات ونتمنى أن تكون الحكيمات وهن يمثلن الأبرار والصالحين من أبناء الكنيسة المؤمنين بالمسيح يسوع، أن يكون ترتيبهم للأغلبية الساحقة من المؤمنين، والجاهلات يمثلن الأقلية الضئيلة جداً من هؤلاء الذين لم يكن لهم نصيب اكتساب الحكمة الإلهية بأعمال الرحمة والمحبة والتسامح والغفران بالتضحية بكل ما هو غريب عن المسيح لكي تستحق تلك العذارى وكل الذين يتمثلون بالعذارى الحكيمات، أن يدخلوا ملكوت السموات.

✝️في الدورة التي سنقوم بها بعد الانتهاء من كلامنا ستطفأ الأضواء والشموع بأيدينا تدل على تمسكنا بنور المسيح الذي يهدينا إلى الطريق المستقيم الذي يؤهلنا أن نكون مع العذارى الحكيمات وفي طلبنا في الصلاة إلى الرب أن يرحمنا ويغفر لنا ويؤهلنا لنكون مع الأبرار والصالحين في ملكوت السموات، كل هذا يدل على أننا نرغب أن نكون ساهرين مع المسيح لا بالسكر والبطر وأعمال الجسد والتمرغ في الشهوات ولكن في الصلاة والصوم وتوزيع الصدقات ليستحق كل واحد منا أن يطلب إلى الرب في الصلاة الربية قائلين ليأت ملكوتك، ننتظر هذا الملكوت السماوي وننتظر مجيئه إلينا وإذا أبطأ مجيئه على الأقل نستعد نحن للقائه فكل واحد من البشر معرض للموت ونهاية الموت معروفة إما أن نكون مع الأبرار والصالحين أو لا سمح الله مع الأشرار الظالمين، فلنتب أحبائي ونستحق للقاء ربنا في كل الأوضاع لأن الرب آتٍ ولنتأمل بالتحية التي كان آباؤنا القديسون يحيون بعضهم بعضاً بها قائلين (مارات آثا) بلغتنا السريانية المقدسة الرب آتٍ.

أهلنا الرب جميعاً أحبائي أن نكون معه ومع البتولات الحكيمات عند مجيئه الثاني لنرث الملكوت السماوي بنعمته… آمين.

من اقوال الملفان مار يعقوب السروجي 520 م / " دعاء للكنيسة "من كتاب اللألئ المنثورة في الاقوال المأثورة لقداسة البطريرك ا...
08/07/2026

من اقوال الملفان مار يعقوب السروجي 520 م / " دعاء للكنيسة "
من كتاب اللألئ المنثورة في الاقوال المأثورة لقداسة البطريرك المتنيح مار اغناطيوس يعقوب الثالث

في وضع سر الميرون / لنيافة المتنيح مار فليكسينوس يوحنا دولباني مطران ماردين1 : الميرون المقدس سر به يقبل المؤمن المُعتمد...
07/07/2026

في وضع سر الميرون / لنيافة المتنيح مار فليكسينوس يوحنا دولباني مطران ماردين

1 : الميرون المقدس سر به يقبل المؤمن المُعتمد قوة الروح القدس ومواهبه للثبات في الايمان وللتقوية والنمو في الحياة الروحية

2 : وقد بدأ السيد المسيح بتأسيسه منذ اعتمد في نهر الاردن، لانه بعد صعوده من الماء اذ كان يصلي نزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة. وكان صوت من السماء قائلا ً "انت ابني الحبيب بك سررت"
(مر ۱ : ۱۱)، وبقوله ليلة آلامه لرسله "وانا اطلب من الاب فيعطيكم مُعزياً اخر ليمكث معكم الى الابد روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يَقبله (يو14:16)، وان يوحنا عَمَدَ بالماء واما أنتم فَسَتُعَمِدون بالروح القدس بعد ايام غير كثيرة (اع ١: ٢٥)، ومن ثم اعتبرت مسحة الميرون المقدسة الحاملة بمادتها مثال نِعَم الروح القدس تكملة لسر العماد الطاهر اي الميلاد الثاني الروحي. لان المولود من الجسد جسد. والمولود من الروح روح (يو 3 : 6).

3: مسحة الميرون المقدسة ضرورية ايضاً للخلاص. لان السيد المسيح لم يكتف بقوله و ان لم يولد احد من الماء ، بل زاد و والروح فلا يقدر ان يدخل ملكوت الله ، و يو3: 5)، ولذا لما سمع الرسل الذين في اورشليم ان اهل السامرة قد قبلوا كلمة الله . وانهم قد اعتمدوا من فيليبس الشماس ولكنهم لم يقبلوا الروح القدس ارسلوا اليهم بطرس ويوحنا. وهذان لما نزلا وصليا من اجلهم لكي ينالوا الروح القدس. وضعا عليهم ايديهما فنالوا الروح القدس (اع 8: 17)، ومن ذلك عرفت موهبة الروح القدس ختم خلاص لكل المعتمدين كما أبان القديس بولس في رسالته الثانية الى الكورنثيين والذي يثبتنا معكم في المسيح وقد مسحنا هو الله الذي ختمنا وجعل عربون الروح في قلوبنا (2کو1: 21&22).
الله

4: ان الرسل القديسين والكُتَّاب الأقدمين يذكرون قبول موهبة الروح القدس بوضع اليد والمسحة كما مرَّ آنفاً في ذكر السامريين، وكما فعل المعلم بولس الرسول في افسس في الاثني عشر الذين عمَّدهم. فانه بعـد
عماده اياهم وضع عليهم يديه فحلَّ عليهم الروح القدس وطفقوا ينطقون بلغات ويتنبأون (ا ع19: 6)، وكما ورد في رسالة القديس يوحنا الانجيلي الاولى، فانه يقول "اما انتم فان لكم مسحة من القدوس وتعلمون كل
شيء" (ايو2: 20)، ثم يردف بعد ذلك، "واما انتم فالمسحة التي نلتموها منه إن ثبتت فيكم لا حاجة لكم ان يعلمكم أحد، بل هي المسحة التي من تعلمكم عن كل شيء. وتعليمها حقٌّ لا كذب فيه" ايو2: 27)، ودفعـاً
لتأويلات محبي المجازيات ورد في تاريخ حياة القديس يوحنا السريانية الأثرية "ان يوحنا الرسول لما تلمذ اهـالي أفسس الوالي والاشراف وكثيراً من العوام قدَّس مرجلاً كبيراً من الميرون لدهن المُعتمدين، ومن هذا يتأكد ان سر"الميرون قديم جدا. وان الرسل نفسهم قد تداولوه، ولذا نجد الآباء الاولين قد تكلموا عنه كسرٍ مقدس وتسليم رسولي. وفي مقدمتهم القديس ديونوسيوس الاريوباغي الوارد ذكره في اعمال الرسل، فانه يقول في الباب الاول من كتابه في رئاسة الكهنوت عند كلامه عن سرّ الشركة، "ولكن توجد تكملة اخرى معادلة لهذه يُسمها مُعلمونا (الرسل) تكملة الميرون".

وبعد ان يشرح بتدقيق كيفية تجهيز الميرون ومسح المُعتمدين والمواهب التي ينالونها بواسطته يزيد فيقول "ان مسحة التكميل بالميرون المقدس لمن استحق سرّ الولادة الثانية الكليّ قدسه تمنحه حلول الروح ذي العزّة الالهية (4: 11 و 2: 28).

وهكذا ورد في الكتاب الثاني لاقليميس تلميذ القديس بطرس الرسول المعروف بعهد ربنا. فانه بعد أن يتكلم عن العاد باسم الأب والابن والروح القدس يقول "وبعد ذلك اذ يصعد (من الماء) يَمسحه القسيس بالمسحة التي قيل عليها الشكر" وبِمثِله شَهد القديس ثاوفيلوس بطريرك انطاكيه في كتابه الى اوطوليخوس (1" 12) "ان اسم المسيح يدل على الممسوح" ثم يقول ولهذا السبب "نُدعى مسيحيين لأننا نُمسح بزيت إلهي".
وكذا يكتب ترتليانوس في الفصل السابع من كتابه المعمودية "بعـد خروجنا من حميم المعمودية مُسِيحنا بزيت مُقدس تبعاً للتكملة القديمة"، وقال اباء مجمع اللاذقية "يجب على الذين يعتمدون ان يُمسَحوا بعد العماد بالمَسحة السموية وان تكون لهم شركة بملكوت المسيح" وقال مار يوحنـا اسقف تل موزلاث "بدون ميرون لا تكمل معمودية قط" وبهذه الشهادات كفاية لمن يعلم ان هذا السرّ قديم ورسولي .

5: ان المواد التي يتركب منها سر الميرون هي زيت الزيتون النقي، ودهن البلسم المعطر. ويمثل اتحادهما باتحاد كلمة الله بالجسد. فالبلسم يشير الى اللاهوت والزيت الى الناسوت. وقد قال مار موسى بن كيفا في تفسيره هذا السرّ "كما أن البلسم لا يحتاج الى طيب رائحة دهن آخر لانه حائز عرفاً طيباً طبعاً. هكذا كلمة الله لا يحتاج ان يأخذ القداسة من آخر لانه مَالِكُها طبيعياً والهياً. وهو يعطي الآخرين أن يكونوا قديسين. وكما ان زيت الزيتون كثيرة منافعه لمن يُدّهن به، كذلك جسد كلمة الله كثيرة معوناته للجنس البشري. وكما ان مسحة الميرون واحدة وهي مُركبة من البلسم ومن زيت الزيتون، كذلك المسيح هو واحد وطبع (طبيعة) واحد واقنوم واحد مركب من لاهوت وناسوت. والطيوب العطرية التي تضاف الى هذين الزيتين يشار بها الى طيب الروح القدس ومواهبه الكريمة التي تجعل نائلها ذكي الرائحة. فيصح لهم ان يقولوا مع القديس بولس "فاننا بالمسيح رائحة طيبة لله في الذين يخلصون وفي الذين يهلكون" (2كو2: 15) وقال ديونوسيوس الاريوباغي في مواد الميرون. انه يُركب من مواد طيبة الرائحة تُشير الى يسوع الذي يملأ عقلنا طيباً إلهياً بصنوف مواهبه العقلية"

6: والميرون المقدس يُقدسه الآن البطريرك الانطاكي. ويجب ان يُعاونه في تَقديسِه اثنان من المطارنة ضرورة

7: كيفية استعمال الميرون: يُستعمل الميرون المقدس لتقديس الكنائس والمذابح والطبليثات "موائد التقديس" ولِمسح جباه المُعتمدين وحواسهم برسم صليب كما هو جارٍ في الكنيسة منذ القديم. قال مار قورلس الاورشليمي في تعليمه في الاسرار (4:3) يُمسح الجبهة والاعين والآذان والأنف والفم. وهكذا ورد في القانون السابع من قوانين المجمع الثاني المسكوني سنة ٣٨١م، حيث يقول "إننا نقبل الهراطقة الراجعين الى الكنيسة والى قسم المُفتدين الفرض والعادة الجارية فيوسمون اولاً على الجبهة والاعين والاذان. وعندما نمسحهم نقول "ختم موهبة الروح القدس". والقديس افرام السرياني يذكر مسح الحواس كلها واقسام اخرى من الجسد حيث يقول "ان جميع قواكم النفسانية قد خُتمت بختّم الروح القدس. وجميع اعضاء جسدكم قد خُتمت بالمسحة. وقد وضع الملك عليكم رسالته خاتماً اياها بختم النار لكي لايقرأها الغرباء ويحرقوها (متى 3: 11 & لوقا 3: 16).

Address

Damas

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Syriac Orthodox teaching تعليم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ܝܘܠܦܢܐ ܣܘܪܝܝܐ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category