#مدرسة الشهيدة دلال المغربي
** دلال في سطور**
ابنة الفتح .. ابنة العشرين عاماً شهيدة الحرية التي أبرزت دور المرأة الثائرة الفلسطينية في مسيرة شعبية ونضالية من أجل الحرية ومجريات العملية .
في الساعة السادسة و 40 دقيقة من مساء يوم السبت 11مارس 1978 قامت مجموعة من الفدائيين وعددهم 13 فدائي – بينهم فتاة وهي الشهيدة دلال المغربي قائدة العملية والتي حملت اسم الشهيد كمال عدوان في المنطقة السياحية بين حيفا وتل أبيب وكان ذلك احتفال بذكرى استشهاد كمال عدوان حيث اغتيل هو ورفاقه أبو يوسف النجار وكمال ناصر في بيروت عام 1973 , كان الهدف من العملية هو بيان استمرار النضال والكفاح المسلح لفتح وبقيادة فتيات فلسطين أيضاً بالرغم من الحرب الداخلية في لبنان حيث كان هدف إسرائيل إشعال الحرب بين رجال الثورة .
وكان اسم المجموعة التي قادتها دلال المغربي مجموعة دير ياسين – حيث كانت دلال في العشرين من العمر وهي من أسرة فلسطينية من يافا لجأت إلى لبنان بعد نكبة 48 وولدت ي لبنان .
في صباح يوم الأحد 12/3/1978مـ الباكر نزلت المجموعة بقاربين ليوصلهما إلى الشارع العام فقامت المجموعة باستجواب امرأة كانت تجلس على الشاطئ لمعرفة نقاط النزول الأصلية .
وتوجهت لها بعد أن استولت على باص كبير ثلاثون راكب وهم في الطريق استولوا على باص ثاني وأنزلوا الركاب ليضعوهم في الباص الأول وعندما خيم الخوف على من في الباص قالت لهم شهيدتنا البطلة " نحن لا نريد قتلكم ولكن نحتجزكم فقط كرهائن لنخلص إخواننا المعتقلين من براثن دولتكم المزعومة " .
ثم أخرجت دلال من حقيبتها علماً لفلسطين وقبلته بكل معنى الكلمة , ثم علقته داخل الباص وهي تردد بلادي بلادي بلادي ... لكِ حبي وفؤادي
فلسطين يا أرض الجدود ... إليك لابد يوماً أن أعود
العملية لم تكن انتحارية بأي حال وإنما كان الهدف من ذلك مبادلة الرهائن الموجودين في الحافلة بعشرات أو ربما المئات من الفدائيين لدى العدو الصهيوني .
إلا أن الحافلة مع وطين الاشتباك انفجرت وأدت إلى مقتل وجرح من كانوا بداخلها فاعترف ناطق إسرائيلي بمقتل 67 صهيوني إسرائيلي وجرح 82 آخرين بالإضافة إلى إخفاء العدو الصهيوني عدد الجرحى والقتلى الذين سقطوا خلال الاشتباك بما فيهم الشهداء منفذي العملية .
فلذلك سطرت دلال أروع معالم التضحية والفداء .. فحقاً لابد أن نقف إجلالاً وإكباراً لهذه الفتاة الفلسطينية والتي استطاعت أن تقلق أقوى جهاز أمني في العالم وتكبده أعتى الخسائر والهزائم في عقر داره .
لذلك حققت الشهيدة / آيات الأخرس أيضاً ابنة كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح والشهيدة / دلال المغربي والشهيدة / شادية أبو غزال - الانتصار لنضال المرأة الميداني قدماً وجنباً إلى جنب مع أخيها الرجل الثائر .. هذا القليل القليل عن دلال المغربي ومن سبقها .