07/07/2025
" رحلتَ يا نورَ الدُروبِ ومهدِها
يا مَن سمتْ بكَ هِمَّةٌ ومقـامُ
رحلتَ والجفنُ الحزينُ مُبلَّلٌ
والقلبُ في ألمِ الفُراقِ يُضامُ
كنتَ الإمامَ إذا الجموعُ تفرّقت
وكان صوتُك في الدعاءِ سَلامُ
كم من يتيمٍ قد مسحتَ دموعَه
وكمٍ غريقٍ كنتَ له الإحكامُ
ذكراكَ فينا لا تغيبُ بدمعِنا
بل بالدعاءِ وبالهُدى تُستـدامُ
نم يا جدي، في روضةٍ من جنّةٍ
فالطيبُ لا يُجزى سوى بإكـرامُ"
رحم الله الشيخ محمد غياث أبو النصر بيانوني وأسكنه فسيح جناته ..
07/07/2024
" ما غيَّبَ الموتُ عن عينيّ صورتَهُ
ولا محَا فقدُهُ حِسًّا ولا خبرا
ما زلت أحسبه حيًّا أُجالسه
من يفقد البدر لا ينسى له أثرا ! "
#الذكرى ال ٣٧ لوفاة الشيخ محمد غياث أبو النصر بيانوني
.
رحمه الله وأسكنه الفردوس الاعلى من الجنة وجمعنا به في جناته..
06/07/2023
"إن غيَّب الموتُ أحبابًا لنا رحلوا
ففي الدعاء لهم وصلٌ وتذكيرُ".
02/12/2022
"إن غيَّب الموتُ أحبابًا لنا رحلوا
ففي الدعاء لهم وصلٌ وتذكيرُ"
24/08/2022
"ما غابَ عنّا وإن وارتهُ أتربةٌ
فالروحُ ترثيهِ أمّا القلبُ مثواهُ"
07/07/2022
" ما غيَّبَ الموتُ عن عينيّ صورتَهُ
ولا محَا فقدُهُ حِسًّا ولا خبرا
:
ما زلت أحسبه حيًّا أُجالسه
من يفقد البدر لا ينسى له أثرا ! "
#منقول بتصرف
ذكرى وفاة الشيخ محمد غياث بيانوني ..
رحمه الله وأسكنه الفردوس الاعلى من الجنة وجمعنا به في جناته..
26/08/2021
تلك الطائرة المُتجهة لتلك السماء المليئة بالأحباب تذهب بلا تذاكر عودة ،
تلك النجوم المُتلألأة في السماء ما هي الا وجوه من رحلوا عنا بلا موعد ،
ما زالوا يُضيئون ليْلنا الدامس كل مساء ،
سيبقون بالقرب مهما ابتعدوا، يستوطنون أعماق القلب ..
رحم الله جدي الغالي وجميع اموات المسلمين .. 🙏
17/08/2021
" وَكان في الطَريقِ عَفيفَ الخُطا
شَريفَ السَماعِ كَريمَ النَظَر
وَكان رَجُلاً إِن أَتَوا بَعدَهُ
يَقولونَ مَرَّ وَهَذا الأَثَر "
#منقول بتصرف
رحمك الله وأسكنك فسيح جناته .. 🌸
08/08/2021
"وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ"
#رحمك الله وجمعنا بك في جناته
12/07/2021
كلام من القلب خطّه دعبدالمجيد البيانوني -حفظه الله- عن الشيخ أبو النصر بيانوني - رحمه الله وجمعنا به في جناته - ..
"
منذ أيّام ذكّرني بعض أولادي : أنّ أخي فضيلة الشيخ محمّد غياث أبي النصر البيانوني رحمه الله تعالى قد مضى على وفاته ثلاثون سنة .. فنظرت مذهولاً ، وكأنّني لا أصدّق ما تقرأ عيناي .. ثلاثون سنة قد مضى على وفاته ، وكأنّها حلم أو بعض حلم ..!! وعدت بذاكرتي إلى رسالة تربويّة ، هي بعنوان :
« مع أشجان الروح .. نَوافِذُ الإقدَامِ وَمَوطِئُ قَدَمٍ بَينَ الأقدَامِ
(مَعالم عُبوديّة حَرَكِيّة رَاشِدة ) .
وقد أهديتها لروحه منذ سنوات ، فظننت أن قد مضى عليها ثلاث سنوات أو أربعاً ، فإذ بها قد نشرت منذ عشر سنوات ..!! فقلت : يا سبحان الله .! هكذا الأيّام والأعمار تمضي .. وقد كنت كتبت في إهدائها :
إلى روح العَالـِمِ الداعية العَلَم .. الذي وهب حياته لدعوة الحقّ منذ نعومة أظفاره ، وعاش لها في ليله ونهاره ، وسرّائه وضرّائه ، وبذل في سبيلها ، ولم يتلكّأ .. وقيل عنه بحقّ : تاج العلماء ..
وكان بحقّ شيخ الشباب وقائد الرجال .. نبغ صغيراً .. واخترمته يد المنيّة كهلاً ..
عاش غريباً .. ومات غريباً .. وكان بحقّ مُعَلّماً مُلهَماً ومُلهِماً .. تعلّمتُ منه في الدعوة والحياة دروساً ..
أهدي إليه هذا الكتاب بعضاً من حقّه عليّ ووفاءً .. ولأنّي استلهمت كثيراً من أفكاره من حياته ..
أسأل الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته ، ويجمعنا به في ظلّ عرشه ..
أخي يا بَسمَتي ومَنار رُوحي * * * وفي ذكراكَ كم طَابَ الحداءُ
سأذكرُ مَا حَييتُ حِبَالَ وُدّ * * * وهل تُنسَى عُهُودُكَ وَالوَفاءُ
رِياضٌ أو ظِلالٌ في هَجير * * * ومِن سَلسَالها عَذبٌ صَفاءُ
سَأرعَاها وَأحدُوها بِقَلبٍ * * * أبيّ لا يُنغّصُــه جَفـَـاءُ
إلى حِين اللقا في ظِلّ عَرشٍ * * * وَعندَ الله يَعلُو الأوفِيـاءُ
🌿 🌿 🌿
"
.