11/09/2021
هناك أمل للحياة والتعلم والطموح للمستقبل رغم مرارة الظروف التي تعثرنا بها اثناء رغبتنا بالعيش وتحقيق احلامنا الزمردية بالحياة فعندما نرا من تعرض لظلم واقع سوريا المأساوي الآن يرغب بالتعلم ويأتي الى معهد الإبراهيم لطلب تعلم القرآن اعجز عن وصف شعوري بالاستمرار معه رغم عدم قدرتي على تلبية حاجات المعهد والطلاب الكافية فكيف لي رد هؤلاء الاطفال خائبين حزينين وداخلهم رغبة مفعمة بالإصرار والإستمرار🖤