31/03/2022
بـسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام، وبعد:
فهذه القصيدة من باكورات أشعار العارف بالله الشيخ الحاج ابن عباس صال رضي الله عنه في تهنئة لاستهلال شهر رمضان المبارك، وكانت قصيدة قد جادت بها قريحته منذ زمن طويل، حتى نسي أنه كتب قصيدة في هذا الموضوع، ثُمَّ تَمَّ اكتشافه بفضل الله عند زيارته لأسرة الشيخ أحمد الصغير امباي بلوغا، وبعد أن دار حديث بين الشيخ ابن عباس وبين الشيخ المرحوم سام امباي أخبره أنه حفظ —وهو في كُتَّاب الشيخ أحمد الصغير لوح بكوكي— أبياتا له في استقبال شهر رمضان، أي منذ أربعين سنة، فذكر القصيدة كلها ثم سُجِّلت من إملائه بتاريخ 18 أغسطس 1977م، وهي كالتالية:
أهلا وســــــهلا بضيفٍ زائــــــــرٍ آتِ بكل ما شئتَ من أنــواع خـيراتِ
بكل ما شئتَ من عفو العَفُــــوِّ ومِـنْ بذلِ الكريم العـطايا للبـــــــريات
للمسلمين خُصوصًا بــــحرُ رحمــــته وَجُودُه فاضَ فيهم كــلَّ ساعات
شـــــهرٌ لنا أُنزِل القرآنُ فـــــيه وفيــ ـــه ليلةُ القدر خـــيرُ ذاتِ آيات
يــــــاليــتَه دام فــــينا لا نـــــفارقــه طول الحياة بأعلى مِن سعادات
نُحيِـي على فــــــرحٍ لله أنــــــــــعُمَه قولا وفعلا وحالا كــــلَّ أوقات
هو المُعين، عليـــه المُستعانُ عـــــلى كلِّ الأمور عباداتٍ وعـــــــاداتِ
بفضله الجَــــمِّ نرجو أن يعامِــــــــلنا جميعنا فيه من كل الـــعبادات
أداء ماافترض المولى بأحـــــسن مـا يُرضيه عنَّا ويَـــــعفُو كلَّ زَلاَّتِ
موفِّــــــــقًا كلَّنا قــــولاً ومن عـــــمل لكل أكــــمل من أنواع طاعات
أزكى الصّلاة على المختار من مُــضَرٍ وآله الغُرِّ أصحابِ الــــــعِنايات
ثم الرضى عن أبي العباس أحمــــدِنا وكلِّ أصحابه أهلِ الفُـــتوحات