30/06/2021
إنّ واحة السياسة قد كان عليها أنْ تكون مصدر الصلح والإصلاح حين كان الهدف هو السعي إلى التقدم الوطني ، مع الأسف الشديد لما تغيرت الأهداف وتنوّعت أصبحت تلك الواحة مصدر العداوة والبغضاء .
فبكت السياسة من قيمها الضائعة تحت أمواج مجلس الشعب حيث كان هَمُ النواب السعي وراء مصالح شخصية ليتساببوا و يتقاتلوا .
وأين الكرامة والشخصية والإنسانية؟
وأين الشرف ؟
وأين تلك الأخلاق الحميدة ؟
فأنا مندهش للغاية من مجلس الشعب السنغالي وسيرورته والأمانة الثقيلة التي تحملها الإنسان . (إنه كان ظلوما جهولا).
ملاحظة : هناك فخوخ يريد كلّ واحد من الساسة السناغلة أن يُوقِع غيره فيها وأخشى أن يقعوا جميعا فيها ويحصد غيرهم زرعهم ليتمتع بها .