Al imam Moubarak Barry

Al imam Moubarak Barry ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ✨
تجد في قلبي قصة، وفي ديني قوة 💪

Faites de l'Islam votre force pour réussir, et non un prétexte à la faiblesse 🕋👇

05/09/2026

Merci de partager

L’islam n’est pas une religion de faiblesse ni une excuse pour fuir ses responsabilités. Ne laissons personne nous condi...
04/09/2026

L’islam n’est pas une religion de faiblesse ni une excuse pour fuir ses responsabilités. Ne laissons personne nous conditionner à mépriser cette vie sous prétexte de spiritualité. Réfléchissons, travaillons, construisons et restons attachés à nos principes. Un musulman véritable ne fuit pas la vie : il la vit avec foi, responsabilité et détermination.

—Moubarak Barry 🙏

03/09/2026

Compte rendu. Merci pour votre participation.

03/09/2026

البحث الفقهي المعاصر.... لأستاذ دكتور قطب مصطفى سانو .. في أحد الجامعات.

مهم جدا
31/08/2026

مهم جدا

نص السؤال:
يا معالي الشيخ أ.د. قطب مصطفى سانو، حفظكم الله ورعاكم، لفت انتباهي في هذه الصلاة الجنازة أنكم أرسلتم اليدين، مع أني أعرف عنكم القبض في الصلاة. فهل تتكرمون ببيان الحكمة أو الدليل الذي حملكم على الإرسال في هذه الصلاة الجنازة؟ وهل هذه المسألة عندكم من مسائل السعة والخلاف المعتبر ؟؟
أحببتُ أن أستفيد من توجيهكم، فأنتم أهلٌ للبيان، وجزاكم الله عنا خير الجزاء..🤲🙏
----------ا

وعليك يا ولدنا العزيز صالح، وعلى متابعينا الأعزاء، السلام والرحمة والبركات والرضوان..
أولًا: بدايةً، يسجلها العبد الفقير شكرًا وتقديرًا لكل من عزَّوه في وفاة والدتنا العزيزة الحاجة حواء جالو، رحمها الله، وغفر لها، وعفا عنها، وتغمدها بواسع رحمته، وحشرها في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.. لا أراكم الكريم مكروهًا في عزيز لديكم جميعًا.

ثانيًا: وأما ما لفت انتباهك وانتباه متابعينا من أداء العبد الفقير صلاة الجنازة على الفقيدة، المغفور لها، مرسلًا يديه، وذلك على الرغم مما يعرفه جنابك عنه من قبض اليدين في الصلاة، فاعلم، رعاك الله، أن العبد الفقير، عفا الله عنه، يقبض اليدين أحيانًا ويرسلهما أحيانًا أخرى؛ ذلك لإيمانه بأن القبض، باتفاق أهل العلم قاطبة، ليس ركنًا من أركان الصلاة، ولا واجبًا من واجباتها، بل هو مندوب من مندوبات الصلاة عند السادة الحنفية والشافعية والحنابلة والظاهرية، ومباحٌ في النوافل عند السادة المالكية، ومكروه في المعتمد عند السادة المالكية في الفريضة دون النوافل، ومكروه أيضًا عند السادة الإباضية والجعفرية والزيدية.. ولكل واحد من هذه الآراء الثلاثة سنة، مباح، مكروه) مستند شرعي معتبر، لا يجوز لأحد التطاول عليه.

ثالثًا: فأما القائلون بندبية القبض أي كونه سنة من سنن الصلاة، وهم جمهور الحنفية والشافعية والحنابلة والظاهرية، فيستندون إلى جملة من الأحاديث والآثار الواردة في الباب، ومن أشهرها حديث سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: «كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة»، رواه البخاري، وحديث وائل بن حجر رضي الله عنه في صفة صلاة النبي ﷺ، قال: «ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد»، رواه أبو داود والنسائي في سننهما، وحديث وائل بن حجر رضي الله عنه أنه رأى النبي ﷺ «رفع يديه حين دخل في الصلاة، كبر... ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى» ، رواه مسلم في صحيحه، وحديث قبيصة بن هلب، عن أبيه رضي الله عنه، قال: «كان رسول الله ﷺ يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه»، رواه الترمذي..
فهذه الأحاديث، على اختلاف درجاتها وألفاظها، هي عمدة القائلين بسنية القبض في الصلاة، ولا يدل أي منها على وجوب القبض اتفاقًا؛ مما يعني أن أقصى ما يستفاد من صحيحها ثبوت الفعل أو الأمر الذي حمله جمهور الفقهاء على الندب فقط، ولذلك لم يقل أحد من أهل العلم المحققين بوجوب قبض اليدين في الصلاة، أو ببطلان صلاة من أرسل يديه، والعياذ بالله.. فليتأمل.

رابعًا: وأما القول بإباحة القبض مطلقًا، وبخاصة في النوافل، فمستنده انعدام وجود نص صريح يدل على وجوبه، فضلًا عن أن الحديث المعروف عند أهل العلم بالفقه بحديث المسيء في صلاته لم يرد فيه ذكر، لا أصالةً ولا تبعًا، للقبض؛ وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن «رجلًا دخل المسجد، ورسول الله ﷺ جالس في ناحية المسجد، فصلى، ثم جاء فسلم عليه، فقال له رسول الله ﷺ: «وعليك السلام، ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ»، فرجع فصلى، ثم جاء فسلم، فقال: «وعليك السلام، ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ»، فقال في الثانية أو في التي بعدها: علمني يا رسول الله، فقال ﷺ: «إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تستوي قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها»، والحديث متفق عليه.
ولم يرد في هذا البيان النبوي التفصيلي لصفة الصلاة ذكر لقبض اليدين؛ أي: لو كان القبض واجبًا لا تصح الصلاة بدونه لورد ذكره في مقام تعليم من أمره النبي ﷺ بإعادة صلاته، مما يؤكد، في أقل الأحوال، أنه ليس من أركان الصلاة ولا من واجباتها التي لا تصح الصلاة بدونها.

خامسًا: وأما القول بكراهية قبض اليدين في الصلاة، وبخاصة في الصلوات الفريضة كالصلوات الخمس وصلاة الجنازة ونحوها، فإن مستنده عند السادة المالكية هو مخالفة ما جرى به العمل عند أهل المدينة.. وأما الأحاديث المذكورة أعلاه، فإنهم لا يعملون بها؛ ذلك لأنها جميعا تخالف عمل أهل المدينة، ومن شروط العمل بأحاديث الآحاد ألا تخالف ما تواتر من عمل أهل المدينة، ويعد الإرسال مما تواتر من عمل أهل المدينة. وقد جاء تأكيد هذا في قول الإمام مالك رحمه الله في «المدونة» حيث جاء فيها: «وَقَالَ مَالِكٌ: فِي وَضْعِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: لَا أَعْرِفُ ذَلِكَ فِي الْفَرِيضَةِ، وَكَانَ يَكْرَهُهُ، وَلَكِنْ فِي النَّوَافِلِ إذَا طَالَ الْقِيَامُ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ، يُعِينُ بِهِ نَفْسَهُ». وهذا نص صريح في أن الإمام مالكًا، رحمه الله، لم يكن يرى القبض في الفريضة، بل كان يكرهه فيها، ويجيزه في النافلة إذا طال القيام للاستعانة به.

وحذار، ثم حذار، ثم حذار.. يا ولدنا الحبيب، ومتابعينا الأحباب، أن يزعم زاعم متكلف بأن الأحاديث المذكورة أعلاه لم تصل الإمام مالكًا رحمه الله.. كلا وألف كلا.. لقد وصلته وكان يعلم بها ولكنه لم يعمل بها لمخالفته ما تواتر العمل به في مدينة خير خلق الله صلوات ربي وتسليماته عليه وعلى آله وصحبه.. فليتأمل

سادسًا: وأما مستند القول بكراهية القبض في الصلاة مطلقًا عند السادة الجعفرية والإباضية والزيدية، فعدم ورود نص صحيح عن أحد من آل البيت، عليهم السلام، بشأنه، وكانوا جميعًا يرسلون في صلواتهم، ولم يؤثر عنهم قبض في الفرائض أو النوافل على حد سواء، مما يجعلهم يرسلون في صلواتهم، فرائض ونوافل.
وبناء على هذا، فإن القبض والإرسال في الصلاة، فريضة أو نافلة، كما ترى يا ولدنا الحريص، مسألة اجتهادية بامتياز، مما يعني أن للمسلم أن يختار أيًّا من الآراء الثلاثة، ولا تثريب عليه في ذلك، ولا ينكر عليه في اختياره إلا متعصب متكلف يحمل الناس على رأي من الآراء الاجتهادية، ويدعي كون ذلك الرأي هو السنة، وما عداه فليس بسنة..!! وما درى هذا المدعي بأن السنة الشريفة هي إقرار الناس على ما اختاروا من رأي في مسائل الاجتهاد، اقتداءً بالمصطفى، صلوات ربي وتسليماته عليه وعلى آله وصحبه؛ فقد أقر من صلى العصر في بني قريظة، كما أقر من صلى العصر في الطريق إلى بني قريظة، ولم ينكر على أحد من الفريقين.. فليتأمل.

سابعًا: ولئن كان ما سبق أعلاه بيانًا مقتضبًا لرأي المذاهب الفقهية الثمانية المعتبرة، فإن العبد الفقير، عفا الله عنه، يرى أن المسلم مخير بين هذه الآراء الثلاثة، ويجدر به أن يحترمها كلها، وألا يتطاول على أي منها، كما يجدر به مراعاة ما كان سائدًا ومعمولًا به من المذاهب في الأقطار والأمصار. وتطبيقا لهذا الرأي، واعتبارًا بأن مذهب الإمام مالك هو المذهب السائد والمعمول به في تلك المدينة العريقة العتيقة، مدينة الأولياء والأصفياء «لابى»، فقد اختار العبد الفقير إرسال اليدين في صلاته على جنازة الفقيدة؛ تقريرًا وتأكيدًا على مشروعية الإرسال في الصلاة مطلقًا، وفي صلاة الجنازة خاصة، واحترامًا وتقديرًا للرأي الذي يتبعه أهل العلم في هذه المدينة.. فليتأمل.

وأخيرًا: وأيًّا ما كان الأمر، فإن العبد الفقير يغتنم هذه السانحة ليناشد دعاتنا الطيبين ووعاظنا المخلصين وخطباءنا الواعين في قارتنا الحبيبة أن يتركوا الناس فيما يختارون من رأي في هذه المسألة الاجتهادية ومثيلاتها المتكاثرة من مسائل الاجتهاد، فلا يجوز لهم الإنكار فيها على المخالفين لهم، ولا حاجة لهم إلى إضاعة وقتهم وأوقات المصلين في التأويلات المتكلفة للآراء الاجتهادية الواردة بشأن هذه المسألة، والمفاضلة بين الآراء وبخاصة أن هناك اتفاقا بعدم وجوب القبض أو وجوب الإرسال، ولا يترتب على أي منهما بطلان الصلاة أو فسادها والعياذ بالله، مما يجعل التحامل والتناحر والتنافر والتقاطع والتنابز فيه من العبث وإضاعة الوقت.. فليتأمل.

هذا، والله أعلم وأحكم.

fans

22/08/2026

Merci beaucoup pour votre confiance

17/08/2026

Alerte 🚨

10/08/2026

Oustaz Taibou Bah

06/08/2026

Urgence 🚨 contacte moi pour son numéro

Adresse

Dakar

Téléphone

+221704090691

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Al imam Moubarak Barry publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'école

Envoyer un message à Al imam Moubarak Barry:

Raccourcis

Partager