10/12/2025
ومن عجائب ما ذُكـر عن الشيخ محمد سيد حاج رحمه الله:
أنه كان هناك شاب من (عوام الشباب) يلازم الشيخ في خطب الجمعة كثيــراً..
وكان ممن تأثر به جداً .. هو (ومخطوبته)..
وعندما اقترب موعد الزفاف بينهما.. اتفقا مع الشيخ أن يحضر ليلقي كلمة في ليلة الزفاف..
(بـــــدلاً عن الفنـــان) ؛ فتردد الشيخ كثيـــراً ،ثم وافق على الإقتراح..
وأخبر الشاب والده أنه اتفق مع الفنان (الغنائي) ..
وفي ليلـــة العـــرس وفي قاعة مليئة بالرجال والنساء وقد تناولوا وجبة العشاء وهم في انتظار الغناء والرقص و((الطربانة)) وصـــل العروسان وذلك على غير العـــادة فحضور العروسين غالباً يكون بعد أن (يسمع) الحضور ببعض المقاطع الغنائية ، استقبلهما والد الشاب.. وقال (أين الفنان)؟؟؟؟؟؟
فقال الشاب في ثبات .. (في الطريق ياأبي)...
وبينما الناس في انتظار (الطربانة) إذ طلــع الشيخ عليهـــم بهيئته الجميلة .. وثوبه الأبيض.. وعمامته (الكاربة) ومعه الشيخ الفاضل (إبراهيم ميرغني)..
فتعجب الناس وتضايق بعضهم وتهامس الآخرون(ما الذي جاء (بأبو دقن) في هذا المكان؟؟) ،(وماذا يريد؟؟؟)..
ثم شاهدوه يتجه إلى منبر (الغناء) في قوة وثبات رحمـــه الله.. ثم صعد المنبــر..
قال بعضهم (يبدو أن الشيخ قد أخطأ الطريق)..
(فهو يريد الذهاب إلى (الجامع).. فجاء بالخطأ إلى قاعة الحفل)..
نظر والد الشاب إلى العروسين باستغراب (والشــاب يبتسم).. وهنـــــا..
استلم الشيخ (المايكروفون) والناس وجــــوم ثم بدأ بالثناء على الله رحمــــه الله..
وقال.....
(انتو ياناس مستغربين ليه.. موش الفنان بصبحا ليكم .. أنا الليلة حأصبحا ليكم للصباح)..
وهنــــا..
ضحـــك الناس واستراح الناس ، وبدأ الشيخ يمازحهم حتى أزاح عنهم (شبق) (الطرب) لكنه نقلهم إلى طرب آخـــر ،ثم خاطب عقولهم فقال..
(انتو يانس موش قلتوا الزواج دا على سنة الله ورسوله..طيب الغنا دا على سنة الله ورسوله)..
(البنات المتبرجات ديل على سنة الله ورسوله)..
وبدأ يعظ ويذكر بالآخـــرة..
وهنــــا..
بكى بعض الناس..
وعندما أراد الشيخ أن يختم كلمته حصــل أمر غريب وعجيب ،رفض الناس أن يختم الشيخ كلمته.. وقالوا له (ألم تعدنا أن (تصبحا لينا للصباح)..
فضحك الشيخ وبدأ الهرج والناس تتزاحم للسلام على الشيخ وتشكر العروسين على هذه الفكرة الجريئة الرائعة..أما الشيـــــخ رحمـــه الله ..
فعجائبه لاتنتهي.. ممكن نصلي على الحبيب المصطفى
رحمك الله شيخنا❣