يسرّنا أن نعلن أن المركز العالمي لإحياء التراث الإسلامي يعود اليوم برؤيةٍ متجددة، تجمع بين أصالة التراث وروح العصر، ليواصل رسالته في حفظ ونشر التراث الإسلامي العلمي والثقافي والحضاري للأجيال القادمة.
نؤمن أن التراث الإسلامي ليس مجرد مخطوطات أو كتب قديمة، بل هو حضارة متكاملة صنعت العلم، وأثرت الإنسانية، وقدّمت نماذج رائدة في الطب، والهندسة، والفلك، والأدب، والفقه، والفكر.
خلال المرحلة القادمة، سيعمل المركز على:
إحياء ونشر المخطوطات والكتب النادرة.
دعم الدراسات والبحوث التراثية.
تقديم محتوى معرفي وثقافي حديث.
توظيف التقنية والذكاء الاصطناعي لخدمة التراث الإسلامي.
بناء جسور بين الماضي العريق والمستقبل الواعد.
ندعو الباحثين، والمهتمين، وأبناء الأمة للمشاركة في هذه المسيرة المباركة، فإحياء التراث إحياءٌ للهوية والمعرفة والوعي.
“أمةٌ تحفظ تراثها… تصنع مستقبلها.”
جعفر أحمد محمد حسن
المركز العالمي لإحياء التراث الإسلامي
الدعوة لإحياء تراث الإسلام في جميع أنحاء الأرض
تراثا ف
بشرى تبعث الأمل في نفوس المهتمين بالعلم والتراث 🌿
عودة المركز العالمي لإحياء التراث الإسلامي إلى نشاطه بعد فترة الانكماش التي سببتها الحرب تمثل خطوة مهمة لإحياء المخطوطات والعلوم الشرعية وخدمة التراث الإسلامي في السودان.
ويُعد المركز أحد المراكز العلمية التابعة لـ جامعة أم درمان الإسلامية، ويعمل في مجالات تحقيق المخطوطات، وتأهيل الباحثين، وتنظيم المؤتمرات العلمية، وحفظ التراث الإسلامي ونشره.
كما أن عودة المؤسسات العلمية والثقافية في السودان تعطي مؤشراً إيجابياً على بدء التعافي الثقافي والفكري، خاصة مع الجهود المحلية والدولية المتزايدة لحماية التراث السوداني وإعادة ترميمه بعد الأضرار التي خلفتها الحرب.
نسأل الله أن تعود جميع المراكز العلمية والجامعات والمساجد والمكتبات إلى دورها الريادي، وأن يُحفظ تراث السودان الإسلامي والعلمي للأجيال القادمة.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Omdurman