17/05/2026
يسرّنا أن نعلن أن المركز العالمي لإحياء التراث الإسلامي يعود اليوم برؤيةٍ متجددة، تجمع بين أصالة التراث وروح العصر، ليواصل رسالته في حفظ ونشر التراث الإسلامي العلمي والثقافي والحضاري للأجيال القادمة.
نؤمن أن التراث الإسلامي ليس مجرد مخطوطات أو كتب قديمة، بل هو حضارة متكاملة صنعت العلم، وأثرت الإنسانية، وقدّمت نماذج رائدة في الطب، والهندسة، والفلك، والأدب، والفقه، والفكر.
خلال المرحلة القادمة، سيعمل المركز على:
إحياء ونشر المخطوطات والكتب النادرة.
دعم الدراسات والبحوث التراثية.
تقديم محتوى معرفي وثقافي حديث.
توظيف التقنية والذكاء الاصطناعي لخدمة التراث الإسلامي.
بناء جسور بين الماضي العريق والمستقبل الواعد.
ندعو الباحثين، والمهتمين، وأبناء الأمة للمشاركة في هذه المسيرة المباركة، فإحياء التراث إحياءٌ للهوية والمعرفة والوعي.
“أمةٌ تحفظ تراثها… تصنع مستقبلها.”
جعفر أحمد محمد حسن