مركز تأسيس للدراسات والنشر

مركز تأسيس للدراسات والنشر

Share

الصفحة الرسمية لمركز تأسيس للدراسات والنشر

عن مركز تأسيس للدراسات والنشر:

مركز بحثي تدريبي ثقافي غير ربحي، متخصِّص في مجالات العلوم الإنسانية وتقاطعاتها مع العلوم الشرعية.

رؤيتنا:

أن يكون مركز تأسيس المركز الرائد في التأثير على الواقـع الفكري والثقافــي العام فـي الســودان.

رسالتنا:
إعداد نخــب وتقديم مشاريـــع مؤثـــرة فـــي الواقــع الفكــري والثقـــافــي.

07/10/2025

توفر إصدارات مركز تأسيس للدراسات والنشر في معرض الرياض الدولي للكتاب 2025 في جناح مصر العربية للنشر والتوزيع (D-13) في الفترة من 2 اكتوبر وحتى 11 أكتوبر.

:
يمكننا القول بأن أهم حدث اقتصادي/تنموي بالنسبة للدول النامية في المائة عامٍ الماضية هو ظهور دول محدودة العدد، في الشرق والجنوب الشرقي لآسيا (مثل اليابان، وتايوان، وكوريا الجنوبية والصين، وفيتنام وماليزيا، إلخ)، استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا أن تخرج من دائرة الفقر أو الدول النامية لتنضم لنادي الدول المتقدمة وتنافس دول العالم الأول الغربية في المنتجات الصناعية والتكنولوجية وجودة التعليم والصحة ورأس المال البشري. إن الإنجاز الذي قامت به هذه الدول لا يقتصر فقط على النمو الاقتصادي، بل يشمل أيضًا الآثار الاجتماعية الواسعة. ففي الفترة بين العام 1990 وحتى العام 2015 انخفضت معدلات الفقر في الصين ودول شرق آسيا من % 60.6 حتى وصلت 4.1% وهذا هو أكبر انخفاض واسع في معدلات الفقر في التاريخ البشري الذي نعرفه. إن حدوث مثل هذا الانخفاض الكبير في معدلات الفقر حدث في أوروبا سابقًا، لكن أوروبا احتاجت ل 150 عامًا من التطور الاقتصادي لإحداث هذا الأثر الاجتماعي، في حين أن دول شرق آسيا والصين قد أنجزت هذا الانخفاض في 25 عامًا فقط! هذا الكتاب يسلط الضوء على "الدولة التنموية" وهو النموذج الاقتصادي الذي اتبعته هذه الدول لتحقيق مستويات عالية من النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية. نستعرض في هذا الكتاب الجوانب المختلفة لهذا النموذج، ابتداءً بمنهجيته المغايرة للمدرسة النيوليبرالية واقتصاد السوق-الحر، ومروراً بالرؤية والاستراتيجيات العَملية والتكتيكية، وانتهاءً بمناقشة بعض السياسات العامة والقضايا المكلمة لهذا النموذج التنموي.

:

على الرغم من كثرة المؤلفات التي تناولت قضية النبوات من زوايا مختلفة في الأعوام الأخيرة، إلا أن المكتبة العربية مازالت تفتقد إلى مؤلف يقرب مناهج علماء المسلمين من مختلف الأطياف في تناولهم لقضية النبوة وتقريب أنظارهم من خلال مؤلفاتهم المتنوعة. لذا جاءت فكرة كتاب (لبنة السماء) كي تسد هذا الفراغ، والذي يذلل مناهج العلماء في قضية النبوة بصورة غير مخلة، كما يشير إلى بعض الإشكاليات المنهجية عند بعض المصنفين والذي يفتح بدوره آفاقًا مختلفة للباحثين المختصين لإعمال مزيد بحث وإمعان النظر في تلك المشكلات المنهجية المشار إليها. وبذا، فلا يعد (لبنة السماء) مدخلاً منهجياً في طراق علماء المسلمين في تناول قضية النبوة وفقط، بل مبرزا للنقاط الإشكالية التي تناولها هؤلاء العلماء خلال مصنفاتهم، ومسلطا الضوء على تناول بعض الكتاب المعاصرين لقضايا النبوة وناقداً لتلك الرؤى.

18/05/2025

يسر مركز تأسيس للدراسات والنشر أن يعلن لمتابعيه عن نشر مقال بعنوان:
"العشر مقالات الأكثر اقتباسًا في الأنثروبولوجيا الاجتماعية في العقد الأخير"

إعداد: عبدالله سامي أبولوز

يقدّم هذا الملف مجموعة مختارة من أكثر عشرة مقالات اقتباسًا في الأنثروبولوجيا الاجتماعية خلال العقد الأخير، مع ملخصات وافية لكل مقالة وتعريفا بالباحثين والباحثات. جرى اختيار هذه المقالات اعتمادًا على قاعدة بيانات علمية محكّمة تُعنى بحصر الإنتاج البحثي العالمي في مختلف التخصصات. تعكس هذه الاختيارات التحولات النظرية والمنهجية التي شهدها الحقل، من الانعطافة الأنطولوجية إلى الأنثروبولوجيا الرقمية والنقد ما بعد الإنساني. هذا الملف موجّه للباحثين والطلبة والمهتمين بتطور الفكر الأنثروبولوجي، ويوفر مدخلًا مركزًا للاطلاع على القضايا والأسئلة التي شغلت علماء التخصص في السنوات الأخيرة.

رابط المقال في التعليقات:

23/01/2025

تتوفر إصدارات مركز تأسيس للدراسات والنشر بجناح مدارات للأبحاث والنشر صالة 1 جناح B38 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2025م في الفترة من 23 يناير وحتى 5 فبراير 2025م.

:
يمكننا القول بأن أهم حدث اقتصادي/تنموي بالنسبة للدول النامية في المائة عامٍ الماضية هو ظهور دول محدودة العدد، في الشرق والجنوب الشرقي لآسيا (مثل اليابان، وتايوان، وكوريا الجنوبية والصين، وفيتنام وماليزيا، إلخ)، استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا أن تخرج من دائرة الفقر أو الدول النامية لتنضم لنادي الدول المتقدمة وتنافس دول العالم الأول الغربية في المنتجات الصناعية والتكنولوجية وجودة التعليم والصحة ورأس المال البشري. إن الإنجاز الذي قامت به هذه الدول لا يقتصر فقط على النمو الاقتصادي، بل يشمل أيضًا الآثار الاجتماعية الواسعة. ففي الفترة بين العام 1990 وحتى العام 2015 انخفضت معدلات الفقر في الصين ودول شرق آسيا من % 60.6 حتى وصلت 4.1% وهذا هو أكبر انخفاض واسع في معدلات الفقر في التاريخ البشري الذي نعرفه. إن حدوث مثل هذا الانخفاض الكبير في معدلات الفقر حدث في أوروبا سابقًا، لكن أوروبا احتاجت ل 150 عامًا من التطور الاقتصادي لإحداث هذا الأثر الاجتماعي، في حين أن دول شرق آسيا والصين قد أنجزت هذا الانخفاض في 25 عامًا فقط! هذا الكتاب يسلط الضوء على "الدولة التنموية" وهو النموذج الاقتصادي الذي اتبعته هذه الدول لتحقيق مستويات عالية من النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية. نستعرض في هذا الكتاب الجوانب المختلفة لهذا النموذج، ابتداءً بمنهجيته المغايرة للمدرسة النيوليبرالية واقتصاد السوق-الحر، ومروراً بالرؤية والاستراتيجيات العَملية والتكتيكية، وانتهاءً بمناقشة بعض السياسات العامة والقضايا المكلمة لهذا النموذج التنموي.

:

على الرغم من كثرة المؤلفات التي تناولت قضية النبوات من زوايا مختلفة في الأعوام الأخيرة، إلا أن المكتبة العربية مازالت تفتقد إلى مؤلف يقرب مناهج علماء المسلمين من مختلف الأطياف في تناولهم لقضية النبوة وتقريب أنظارهم من خلال مؤلفاتهم المتنوعة. لذا جاءت فكرة كتاب (لبنة السماء) كي تسد هذا الفراغ، والذي يذلل مناهج العلماء في قضية النبوة بصورة غير مخلة، كما يشير إلى بعض الإشكاليات المنهجية عند بعض المصنفين والذي يفتح بدوره آفاقًا مختلفة للباحثين المختصين لإعمال مزيد بحث وإمعان النظر في تلك المشكلات المنهجية المشار إليها. وبذا، فلا يعد (لبنة السماء) مدخلاً منهجياً في طراق علماء المسلمين في تناول قضية النبوة وفقط، بل مبرزا للنقاط الإشكالية التي تناولها هؤلاء العلماء خلال مصنفاتهم، ومسلطا الضوء على تناول بعض الكتاب المعاصرين لقضايا النبوة وناقداً لتلك الرؤى.

08/01/2025

يسرنا في مركز تأسيس للدراسات والنشر الإعلان عن توفر إصداراتنا في مدينة بورتسودان.

:
يمكننا القول بأن أهم حدث اقتصادي/تنموي بالنسبة للدول النامية في المائة عامٍ الماضية هو ظهور دول محدودة العدد، في الشرق والجنوب الشرقي لآسيا (مثل اليابان، وتايوان، وكوريا الجنوبية والصين، وفيتنام وماليزيا، إلخ)، استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا أن تخرج من دائرة الفقر أو الدول النامية لتنضم لنادي الدول المتقدمة وتنافس دول العالم الأول الغربية في المنتجات الصناعية والتكنولوجية وجودة التعليم والصحة ورأس المال البشري. إن الإنجاز الذي قامت به هذه الدول لا يقتصر فقط على النمو الاقتصادي، بل يشمل أيضًا الآثار الاجتماعية الواسعة. ففي الفترة بين العام 1990 وحتى العام 2015 انخفضت معدلات الفقر في الصين ودول شرق آسيا من % 60.6 حتى وصلت 4.1% وهذا هو أكبر انخفاض واسع في معدلات الفقر في التاريخ البشري الذي نعرفه. إن حدوث مثل هذا الانخفاض الكبير في معدلات الفقر حدث في أوروبا سابقًا، لكن أوروبا احتاجت ل 150 عامًا من التطور الاقتصادي لإحداث هذا الأثر الاجتماعي، في حين أن دول شرق آسيا والصين قد أنجزت هذا الانخفاض في 25 عامًا فقط! هذا الكتاب يسلط الضوء على "الدولة التنموية" وهو النموذج الاقتصادي الذي اتبعته هذه الدول لتحقيق مستويات عالية من النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية. نستعرض في هذا الكتاب الجوانب المختلفة لهذا النموذج، ابتداءً بمنهجيته المغايرة للمدرسة النيوليبرالية واقتصاد السوق-الحر، ومروراً بالرؤية والاستراتيجيات العَملية والتكتيكية، وانتهاءً بمناقشة بعض السياسات العامة والقضايا المكلمة لهذا النموذج التنموي.

:

على الرغم من كثرة المؤلفات التي تناولت قضية النبوات من زوايا مختلفة في الأعوام الأخيرة، إلا أن المكتبة العربية مازالت تفتقد إلى مؤلف يقرب مناهج علماء المسلمين من مختلف الأطياف في تناولهم لقضية النبوة وتقريب أنظارهم من خلال مؤلفاتهم المتنوعة. لذا جاءت فكرة كتاب (لبنة السماء) كي تسد هذا الفراغ، والذي يذلل مناهج العلماء في قضية النبوة بصورة غير مخلة، كما يشير إلى بعض الإشكاليات المنهجية عند بعض المصنفين والذي يفتح بدوره آفاقًا مختلفة للباحثين المختصين لإعمال مزيد بحث وإمعان النظر في تلك المشكلات المنهجية المشار إليها. وبذا، فلا يعد (لبنة السماء) مدخلاً منهجياً في طراق علماء المسلمين في تناول قضية النبوة وفقط، بل مبرزا للنقاط الإشكالية التي تناولها هؤلاء العلماء خلال مصنفاتهم، ومسلطا الضوء على تناول بعض الكتاب المعاصرين لقضايا النبوة وناقداً لتلك الرؤى.

يمكنكم الحصول على إصدارات المركز بالتواصل مع الرقم
+249918915335

05/01/2025

يسر مركز تأسيس للدراسات والنشر أن يعلن لمتابعيه عن نشر ورقة بعنوان:
الإسلام والدولة الحديثة
مدخل لفهم إشكاليات إقامة الشريعة الإسلامية في ظل الدولة الحديثة وهيمنة النظام العالمي

بقلم: محمد خلف الله عبدالرحمن

لا شك أن مسألة تطبيق الشريعة الإسلامية مسألة شديدة المركزية في سلم الأولويات الشرعية بما يغني عن سرد الأدلة المستفيضة من أدلة الوحيين عليها، إلا أن الأمة الإسلامية مذ دخلت عصور الاستضعاف والوهن وانتقالها من الاحتلال الأوروبي العسكري المباشر إلى الاحتلال الأممي العالمي الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي والعسكري غير المباشر = وجدت أن بِنيتها المجتمعية والسياسية قد تعدّلت بشكل كامل في شكل دويلات قطرية حديثة قومية محكومة بنظام عالمي جديد اكتمل تشكّله بعد سقوط الخلافة العثمانية وانتهاء الحرب العالمية الثانية فصار سؤال تطبيق الشريعة في ظل الدولة الحديثة هاجساً نال حظاً من التداول في الأوساط السياسية بما لا يخفى على كل متابع.

ولكن الأمر الذي أريد أن أبيّنه في هذا المراجعة هو سؤال يتعلق بـ:” مدخل لفهم إشكالات إقامة الشريعة الإسلامية في ظل الدولة الحديثة وهيمنة النظام العالمي “، وهو أمر كُتبت فيه بحوث متخصصة عالية الجودة في الأروقة الأكاديمية في جدل الشريعة والحداثة، ولكن الذي ظهر لي من خلال مناقشتي لعدد من عموم الإسلاميين من شتى الأطياف أن تصور خلاصة هذه البحوث ليس عندهم، فكانت تلك البحوث حبيسة النخبة المثقفة أو أصحاب التخصص في فقه الدولة والسياسة، وإن من الضروري لكل عامل في الحقل الإسلامي وساعٍ لتحكيم الشريعة الإسلامية اليوم أن يعيَ خلاصات هذه المبحث المتعلق بإشكالية الدولة الحديثة اليوم؛ حتى لا يتعامل مع الدولة الحديثة – المنتج الحداثي الذي صدّره لنا الاحتلال الأوربي- على أنها هي نفسها التطور التاريخي للدولة في ظل الشريعة الإسلامية المعروفة خلال التاريخ الإسلامي.

وللأسف فقد أدّى هذا القصور في فهم طبيعة الدولة الحديثة ومبانيها وغاياتها للتأثير على عدد من التصورات الشرعيّة والفتاوى والكلام عن النوازل السياسية، وبالتأكيد في رسم مسارات الحلول السياسية المنطلقة من منظور شرعي.
فلأجل هذه الأسبابِ سالفةِ الذكر كتبتُ في هذا المقال ما لا يسع الإسلامي جهله من مشكلات الدولة الحديثة القومية حتى يكون على بيّنة من مسارات الحل الإسلامي المقترح للتعامل مع هذه الدولة الحديثة، وأحاول جاهداً أن ألخص أبرز هذه المشكلات الجوهرية وتعارضها مع المفاهيم الإسلامية، وطبيعة الحال ليس من طبيعة هذا المقال الجواب عن آلية التعامل مع هذه المشكلات، وإنما هو في تصوير المشكلة فقط وتبسيط فهمها وفك انحصار مفاهيم الدولة الحديثة على الطبقة والنخبة المتخصصة لتكون ميسورة التناول للجميع.

محمد خلف الله، مؤلف الدراسة.

رابط الورقة في التعليقات

18/12/2024

يسر مركز تأسيس للدراسات والنشر أن يعلن لمتابعيه عن نشر ترجمة لورقة بعنوان:
أجساد النساء مستعمرة: الظار وختان الإناث في السودان ودوافع الاهتمام بهما في السودان في حقبة الاحتلال الانجليزي

ترجمة: عصماء الدخري
مراجعة: خالد عثمان الفيل

لماذا ترجمت هذه الدراسة؟ جانيس بودي Janice Boddy هي بروفيسور ورئيسة قسم الأنثروبولوجيا بجامعة تورنتو، وعضو الجمعية الملكية بكندا، كتبت بودي عدة كتب ودراسات عن السودان، وتحديدًا شماله، وقد زارته في الثمانينات للبحث الميداني.

في هذه الورقة تناقش بودي فكرة التجسيد وعلاقتها بالسياقات الاستعمارية، والأسس والمأرب التي حارب على خلفيتها الأوربيون عادات معينة في السودان وسر اهتمامها بها وهي "الظار وختان الإناث"، وفي أثناء ذلك تعطي بودي وصفًا ماتعًا لطريقة عمل الاستعمار وكيف ينهج ويرسم طرق الوصول لغاياته وتحقيق منافعه. نُشر هذا الفصل في العام 2011 أي في العقد الثاني من الألفية الجديدة لتوصيف استعمار قارب دحره السبعين سنة؛ إلا إن طول النفس الموجود في السياسات الغربية وطريقة تعاملهم مع الدول الأقل حظًا في النمو وطريقتهم في إدارة الصراعات لا تزال تستند على فهمهم القديم ذاته لطبيعة الأشخاص والأجساد في هذه الدول.

ترجمتُ هذا الفصل كورقة منفصلة ليكون إثراء للباحثين والمهتمين بفهم طبيعة الاستعمار من جهة، وللمهتمين أيضًا بحقل دراسات المرأة؛ فهي تثير فهمًا جديدًا للسياسات العالمية وسر الاهتمام العالمي بقضايا نسائية معينة.

والله من وراء القصد يهدي السبيل

رابط الورقة في التعليقات:

25/09/2024

تتوفر إصدارات مركز تأسيس للدراسات والنشر في معرض الرياض الدولي للكتاب 2024 في جناج مدارات للأبحاث والنشر جناح (E-102) في الفترة من 26 سبتمبر وحتى 5 أكتوبر

:
يمكننا القول بأن أهم حدث اقتصادي/تنموي بالنسبة للدول النامية في المائة عامٍ الماضية هو ظهور دول محدودة العدد، في الشرق والجنوب الشرقي لآسيا (مثل اليابان، وتايوان، وكوريا الجنوبية والصين، وفيتنام وماليزيا، إلخ)، استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا أن تخرج من دائرة الفقر أو الدول النامية لتنضم لنادي الدول المتقدمة وتنافس دول العالم الأول الغربية في المنتجات الصناعية والتكنولوجية وجودة التعليم والصحة ورأس المال البشري. إن الإنجاز الذي قامت به هذه الدول لا يقتصر فقط على النمو الاقتصادي، بل يشمل أيضًا الآثار الاجتماعية الواسعة. ففي الفترة بين العام 1990 وحتى العام 2015 انخفضت معدلات الفقر في الصين ودول شرق آسيا من % 60.6 حتى وصلت 4.1% وهذا هو أكبر انخفاض واسع في معدلات الفقر في التاريخ البشري الذي نعرفه. إن حدوث مثل هذا الانخفاض الكبير في معدلات الفقر حدث في أوروبا سابقًا، لكن أوروبا احتاجت ل 150 عامًا من التطور الاقتصادي لإحداث هذا الأثر الاجتماعي، في حين أن دول شرق آسيا والصين قد أنجزت هذا الانخفاض في 25 عامًا فقط! هذا الكتاب يسلط الضوء على "الدولة التنموية" وهو النموذج الاقتصادي الذي اتبعته هذه الدول لتحقيق مستويات عالية من النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية. نستعرض في هذا الكتاب الجوانب المختلفة لهذا النموذج، ابتداءً بمنهجيته المغايرة للمدرسة النيوليبرالية واقتصاد السوق-الحر، ومروراً بالرؤية والاستراتيجيات العَملية والتكتيكية، وانتهاءً بمناقشة بعض السياسات العامة والقضايا المكلمة لهذا النموذج التنموي.

:

على الرغم من كثرة المؤلفات التي تناولت قضية النبوات من زوايا مختلفة في الأعوام الأخيرة، إلا أن المكتبة العربية مازالت تفتقد إلى مؤلف يقرب مناهج علماء المسلمين من مختلف الأطياف في تناولهم لقضية النبوة وتقريب أنظارهم من خلال مؤلفاتهم المتنوعة. لذا جاءت فكرة كتاب (لبنة السماء) كي تسد هذا الفراغ، والذي يذلل مناهج العلماء في قضية النبوة بصورة غير مخلة، كما يشير إلى بعض الإشكاليات المنهجية عند بعض المصنفين والذي يفتح بدوره آفاقًا مختلفة للباحثين المختصين لإعمال مزيد بحث وإمعان النظر في تلك المشكلات المنهجية المشار إليها. وبذا، فلا يعد (لبنة السماء) مدخلاً منهجياً في طراق علماء المسلمين في تناول قضية النبوة وفقط، بل مبرزا للنقاط الإشكالية التي تناولها هؤلاء العلماء خلال مصنفاتهم، ومسلطا الضوء على تناول بعض الكتاب المعاصرين لقضايا النبوة وناقداً لتلك الرؤى.

13/05/2024

يسرنا في مركز تأسيس للدراسات والنشر الإعلان عن توفر إصداراتنا في مدينة بورتسودان

:
يمكننا القول بأن أهم حدث اقتصادي/تنموي بالنسبة للدول النامية في المائة عامٍ الماضية هو ظهور دول محدودة العدد، في الشرق والجنوب الشرقي لآسيا (مثل اليابان، وتايوان، وكوريا الجنوبية والصين، وفيتنام وماليزيا، إلخ)، استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا أن تخرج من دائرة الفقر أو الدول النامية لتنضم لنادي الدول المتقدمة وتنافس دول العالم الأول الغربية في المنتجات الصناعية والتكنولوجية وجودة التعليم والصحة ورأس المال البشري. إن الإنجاز الذي قامت به هذه الدول لا يقتصر فقط على النمو الاقتصادي، بل يشمل أيضًا الآثار الاجتماعية الواسعة. ففي الفترة بين العام 1990 وحتى العام 2015 انخفضت معدلات الفقر في الصين ودول شرق آسيا من % 60.6 حتى وصلت 4.1% وهذا هو أكبر انخفاض واسع في معدلات الفقر في التاريخ البشري الذي نعرفه. إن حدوث مثل هذا الانخفاض الكبير في معدلات الفقر حدث في أوروبا سابقًا، لكن أوروبا احتاجت ل 150 عامًا من التطور الاقتصادي لإحداث هذا الأثر الاجتماعي، في حين أن دول شرق آسيا والصين قد أنجزت هذا الانخفاض في 25 عامًا فقط! هذا الكتاب يسلط الضوء على "الدولة التنموية" وهو النموذج الاقتصادي الذي اتبعته هذه الدول لتحقيق مستويات عالية من النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية. نستعرض في هذا الكتاب الجوانب المختلفة لهذا النموذج، ابتداءً بمنهجيته المغايرة للمدرسة النيوليبرالية واقتصاد السوق-الحر، ومروراً بالرؤية والاستراتيجيات العَملية والتكتيكية، وانتهاءً بمناقشة بعض السياسات العامة والقضايا المكلمة لهذا النموذج التنموي.

:

على الرغم من كثرة المؤلفات التي تناولت قضية النبوات من زوايا مختلفة في الأعوام الأخيرة، إلا أن المكتبة العربية مازالت تفتقد إلى مؤلف يقرب مناهج علماء المسلمين من مختلف الأطياف في تناولهم لقضية النبوة وتقريب أنظارهم من خلال مؤلفاتهم المتنوعة. لذا جاءت فكرة كتاب (لبنة السماء) كي تسد هذا الفراغ، والذي يذلل مناهج العلماء في قضية النبوة بصورة غير مخلة، كما يشير إلى بعض الإشكاليات المنهجية عند بعض المصنفين والذي يفتح بدوره آفاقًا مختلفة للباحثين المختصين لإعمال مزيد بحث وإمعان النظر في تلك المشكلات المنهجية المشار إليها. وبذا، فلا يعد (لبنة السماء) مدخلاً منهجياً في طراق علماء المسلمين في تناول قضية النبوة وفقط، بل مبرزا للنقاط الإشكالية التي تناولها هؤلاء العلماء خلال مصنفاتهم، ومسلطا الضوء على تناول بعض الكتاب المعاصرين لقضايا النبوة وناقداً لتلك الرؤى.

يمكنكم الحصول على إصدارات المركز عبر الرابط في التعليقات:

12/05/2024

تتوفر إصدارات مركز تأسيس للدراسات والنشر في معرض الدوحة الدولي للكتاب في جناج مدارات للأبحاث والنشر جناح ( H4-113) في الفترة من 9 - 18 مايو

:
يمكننا القول بأن أهم حدث اقتصادي/تنموي بالنسبة للدول النامية في المائة عامٍ الماضية هو ظهور دول محدودة العدد، في الشرق والجنوب الشرقي لآسيا (مثل اليابان، وتايوان، وكوريا الجنوبية والصين، وفيتنام وماليزيا، إلخ)، استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا أن تخرج من دائرة الفقر أو الدول النامية لتنضم لنادي الدول المتقدمة وتنافس دول العالم الأول الغربية في المنتجات الصناعية والتكنولوجية وجودة التعليم والصحة ورأس المال البشري. إن الإنجاز الذي قامت به هذه الدول لا يقتصر فقط على النمو الاقتصادي، بل يشمل أيضًا الآثار الاجتماعية الواسعة. ففي الفترة بين العام 1990 وحتى العام 2015 انخفضت معدلات الفقر في الصين ودول شرق آسيا من % 60.6 حتى وصلت 4.1% وهذا هو أكبر انخفاض واسع في معدلات الفقر في التاريخ البشري الذي نعرفه. إن حدوث مثل هذا الانخفاض الكبير في معدلات الفقر حدث في أوروبا سابقًا، لكن أوروبا احتاجت ل 150 عامًا من التطور الاقتصادي لإحداث هذا الأثر الاجتماعي، في حين أن دول شرق آسيا والصين قد أنجزت هذا الانخفاض في 25 عامًا فقط! هذا الكتاب يسلط الضوء على "الدولة التنموية" وهو النموذج الاقتصادي الذي اتبعته هذه الدول لتحقيق مستويات عالية من النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية. نستعرض في هذا الكتاب الجوانب المختلفة لهذا النموذج، ابتداءً بمنهجيته المغايرة للمدرسة النيوليبرالية واقتصاد السوق-الحر، ومروراً بالرؤية والاستراتيجيات العَملية والتكتيكية، وانتهاءً بمناقشة بعض السياسات العامة والقضايا المكلمة لهذا النموذج التنموي.

:

على الرغم من كثرة المؤلفات التي تناولت قضية النبوات من زوايا مختلفة في الأعوام الأخيرة، إلا أن المكتبة العربية مازالت تفتقد إلى مؤلف يقرب مناهج علماء المسلمين من مختلف الأطياف في تناولهم لقضية النبوة وتقريب أنظارهم من خلال مؤلفاتهم المتنوعة. لذا جاءت فكرة كتاب (لبنة السماء) كي تسد هذا الفراغ، والذي يذلل مناهج العلماء في قضية النبوة بصورة غير مخلة، كما يشير إلى بعض الإشكاليات المنهجية عند بعض المصنفين والذي يفتح بدوره آفاقًا مختلفة للباحثين المختصين لإعمال مزيد بحث وإمعان النظر في تلك المشكلات المنهجية المشار إليها. وبذا، فلا يعد (لبنة السماء) مدخلاً منهجياً في طراق علماء المسلمين في تناول قضية النبوة وفقط، بل مبرزا للنقاط الإشكالية التي تناولها هؤلاء العلماء خلال مصنفاتهم، ومسلطا الضوء على تناول بعض الكتاب المعاصرين لقضايا النبوة وناقداً لتلك الرؤى.

21/04/2024

لعل من أوجه القصور التي كنا ولا زلنا نراها في أواسط المشتغلين بالثقافة والفكر والإصلاح الاهتمام الشديد بقضايا التدين والهوية والثقافة لمجابهة التبعية الثقافية والتحديات الفكرية التي تفرضها العولمة على واقع المسلمين، مع ضعف الاهتمام بالبحث والمناقشة الجادة في القضايا المتعلقة بالتحرر والاستقلال الاقتصادي والتنمية في المجتمعات المسلمة والدول في العالم العربي والإسلامي، واعتبار أن هذه القضايا ثانوية أو تقنية ليس من الضروري فيها تكوين رؤية خاصة بنا. هذا القصور تسبب في جعل التنظير والممارسة الفعلية لكثير من الحركات السياسية الوطنية في الملف الاقتصادي والتنموي مضطربة ومتقلبة وفاقدة للتأسيس المنهجي. نحن في مركز تأسيس نرى بأنه لا يمكن تحقيق نهضة وإصلاح سياسي واقتصادي في مجتمعاتنا بمجرد الاهتمام بالقضايا الفكرية والعقدية والثقافية، بل لا بد لنا من تكوين رؤيتنا الخاصة حول النهوض الاقتصادي والسياسي، وأن ننطلق من أسئلتنا الخاصة للحصول على الإجابات الأنسب لواقعنا وتحدياتنا. وفي سبيل ذلك، فإننا نحتاج إلى الاطلاع على تجارب الدول والمجتمعات الأخرى التي أحرزت نجاحًا أو تقدمًا في تكوين رؤى اقتصادية ونماذج تنموية تختلف عن تلك النماذج الغربية المهيمنة.

في هذا السياق، فيمكننا القول بأن أهم حدث اقتصادي/تنموي بالنسبة للدول النامية في المائة عامٍ الماضية هو ظهور دول محدودة العدد، في الشرق والجنوب الشرقي لآسيا (مثل اليابان، وتايوان، وكوريا الجنوبية والصين، وفيتنام وماليزيا، إلخ)، استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا أن تخرج من دائرة الفقر أو الدول النامية لتنضم لنادي الدول المتقدمة وتنافس دول العالم الأول الغربية في المنتجات الصناعية والتكنولوجية وجودة التعليم والصحة ورأس المال البشري. إن الإنجاز الذي قامت به هذه الدول لا يقتصر فقط على النمو الاقتصادي، بل يشمل أيضًا الآثار الاجتماعية الواسعة. ففي الفترة بين العام 1990 وحتى العام 2015 انخفضت معدلات الفقر في الصين ودول شرق آسيا من % 60.6 حتى وصلت 4.1% وهذا هو أكبر انخفاض واسع في معدلات الفقر في التاريخ البشري الذي نعرفه. إن حدوث مثل هذا الانخفاض الكبير في معدلات الفقر حدث في أوروبا سابقًا، لكن أوروبا احتاجت ل 150 عامًا من التطور الاقتصادي لإحداث هذا الأثر الاجتماعي، في حين أن دول شرق آسيا والصين قد أنجزت هذا الانخفاض في 25 عامًا فقط! هذا الكتاب يسلط الضوء على "الدولة التنموية" وهو النموذج الاقتصادي الذي اتبعته هذه الدول لتحقيق مستويات عالية من النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية. نستعرض في هذا الكتاب الجوانب المختلفة لهذا النموذج، ابتداءً بمنهجيته المغايرة للمدرسة النيوليبرالية واقتصاد السوق-الحر، ومروراً بالرؤية والاستراتيجيات العَملية والتكتيكية، وانتهاءً بمناقشة بعض السياسات العامة والقضايا المكلمة لهذا النموذج التنموي.

إصدارات تأسيس متوفرة بجناح مدارات للأبحاث والنشر والنشر في معرض تونس الدولي للكتاب 2024 م، في الفترة من 19 وحتى 29 أبريل



21/04/2024

إصدارات تأسيس متوفرة بجناح مدارات للأبحاث والنشر في معرض تونس الدولي للكتاب 2024 م، في الفترة من 19 وحتى 29 أبريل


#النبوة

02/02/2024

لعل من أوجه القصور التي كنا ولا زلنا نراها في أواسط المشتغلين بالثقافة والفكر والإصلاح الاهتمام الشديد بقضايا التدين والهوية والثقافة لمجابهة التبعية الثقافية والتحديات الفكرية التي تفرضها العولمة على واقع المسلمين، مع ضعف الاهتمام بالبحث والمناقشة الجادة في القضايا المتعلقة بالتحرر والاستقلال الاقتصادي والتنمية في المجتمعات المسلمة والدول في العالم العربي والإسلامي، واعتبار أن هذه القضايا ثانوية أو تقنية ليس من الضروري فيها تكوين رؤية خاصة بنا. هذا القصور تسبب في جعل التنظير والممارسة الفعلية لكثير من الحركات السياسية الوطنية في الملف الاقتصادي والتنموي مضطربة ومتقلبة وفاقدة للتأسيس المنهجي. نحن في مركز تأسيس نرى بأنه لا يمكن تحقيق نهضة وإصلاح سياسي واقتصادي في مجتمعاتنا بمجرد الاهتمام بالقضايا الفكرية والعقدية والثقافية، بل لا بد لنا من تكوين رؤيتنا الخاصة حول النهوض الاقتصادي والسياسي، وأن ننطلق من أسئلتنا الخاصة للحصول على الإجابات الأنسب لواقعنا وتحدياتنا.

وفي سبيل ذلك، فإننا نحتاج إلى الاطلاع على تجارب الدول والمجتمعات الأخرى التي أحرزت نجاحًا أو تقدمًا في تكوين رؤى اقتصادية ونماذج تنموية تختلف عن تلك النماذج الغربية المهيمنة.

في هذا السياق، فيمكننا القول بأن أهم حدث اقتصادي/تنموي بالنسبة للدول النامية في المائة عامٍ الماضية هو ظهور دول محدودة العدد، في الشرق والجنوب الشرقي لآسيا (مثل اليابان، وتايوان، وكوريا الجنوبية والصين، وفيتنام وماليزيا، إلخ)، استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا أن تخرج من دائرة الفقر أو الدول النامية لتنضم لنادي الدول المتقدمة وتنافس دول العالم الأول الغربية في المنتجات الصناعية والتكنولوجية وجودة التعليم والصحة ورأس المال البشري. إن الإنجاز الذي قامت به هذه الدول لا يقتصر فقط على النمو الاقتصادي، بل يشمل أيضًا الآثار الاجتماعية الواسعة. ففي الفترة بين العام 1990 وحتى العام 2015 انخفضت معدلات الفقر في الصين ودول شرق آسيا من % 60.6 حتى وصلت 4.1% وهذا هو أكبر انخفاض واسع في معدلات الفقر في التاريخ البشري الذي نعرفه. إن حدوث مثل هذا الانخفاض الكبير في معدلات الفقر حدث في أوروبا سابقًا، لكن أوروبا احتاجت ل 150 عامًا من التطور الاقتصادي لإحداث هذا الأثر الاجتماعي، في حين أن دول شرق آسيا والصين قد أنجزت هذا الانخفاض في 25 عامًا فقط! هذا الكتاب يسلط الضوء على "الدولة التنموية" وهو النموذج الاقتصادي الذي اتبعته هذه الدول لتحقيق مستويات عالية من النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية. نستعرض في هذا الكتاب الجوانب المختلفة لهذا النموذج، ابتداءً بمنهجيته المغايرة للمدرسة النيوليبرالية واقتصاد السوق-الحر، ومروراً بالرؤية والاستراتيجيات العَملية والتكتيكية، وانتهاءً بمناقشة بعض السياسات العامة والقضايا المكلمة لهذا النموذج التنموي.


إصدارات تأسيس متوفرة بجناح مدارات للأبحاث والنشر صالة 2 جناح B10 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2024م، في الفترة الممتدة من 24 يناير وحتى 6 فبراير 2024م.

Want your school to be the top-listed School/college in Khartoum?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


شارع الستين
Khartoum
11111

Opening Hours

Monday 09:00 - 16:00
Tuesday 08:00 - 16:00
Wednesday 08:00 - 16:00
Thursday 08:00 - 16:00
Friday 08:00 - 16:00
Saturday 08:00 - 16:00
Sunday 08:00 - 16:00