اخبار سودانية

اخبار سودانية

Share

هي صفحة متخصصة في اخبار السودان اليوم للتواصل والنشر ف

09/06/2024

ادروب قال : Marketing نعرف ، لكن وزوزتازين دي إلا تشيف ناس غبيرا

30/08/2023

#عاجــــــــــل

الولايات التي يمكنك التقديم منها لإستخراج الجواز :

البحر الأحمر ( بورتسودان- كسلا)
القضارف
الجزيرة ( مدني)
سنار ( سنجة)
النيل الأزرق( الدمازين)
النيل الأبيض ( كوستي)
نهر النيل ( شندي - عطبرة )
الشمالية ( حلفا -دنقلا )

مدير الإدارة العامة للسجل المدني
سامي صديق

تدمير الهوية السودانية كان الهدف
تم تشكيل فريق عمل لإنقاذ الهوية السودانية
فريق فني إداري ومثل تحدي كبير

تم الوصول لقاعدة البيانات
الان كل بيانات السجل المدني تم نقلها كاملة غير منقوصة وتحت سيطرتنا
وتأمين هذة المعلومات والبيانات
بالإتصال بالشركات التأمينية ووصلت الأتيام

كل العملية تم تأمينها ربط الولايات أو ربط السفارات بالخارج

اللواء شرطة
عثمان دينكاوي
مدير الإدارة العامة للجوازت

تم إستعادة القاعدة الكاملة لبيانات السجل المدني بنسبة 100%
مدير شركة سي تيس
عودة نظام التحصيل الإلكتروني وضبطه منعا للتلاعب

27/08/2023

#اليكم رؤية #البعاتي التي نشرها على حسابه على تويتر( X) والتي خلاصتها أقرب الي الإستسلام ، وأكاد أجزم إنها بخط يد 🤣

#الرؤية👇

بسم الله الرحمن الرحيم

رؤية قوات الدعم السريع للحل الشامل وتأسيس الدولة السودانية الجديدة

من أجل بناء دولة سودانية على أسس جديدة تحقق السلام
المستدام والحكم الديمقراطي المدني وبناء مؤسسات
مهنية وقومية عاكسة بحق لتنوع السودان

مقدمة

إن الحرب، التي اندلعت في الخامس عشر من أبريل الماضي، ليست سوى انعكاس لأزمة الحكم المستفحلة في السودان منذ الاستقلال. وهي بذلك أمتدادٌ لحروب السودان التي حاولت فيها فئات أو جماعات من أطراف السودان تغيير السودان إلى الأفضل سلماً، لكن قادة الدولة، الذين ظلوا باقين ومستمرين في الحكم بالقوة، واجهوهم بالعنف، ظناً منهم بأن القضايا يمكن أن تنتهي بهزيمة المتمسكين بها، الذين يخالفون النخب السياسية والعسكرية الرأي.

وجراء ذلك، عانى السودان طوال فترات الحكم الوطني الحديث من مشكلات عدم الاستقرار السياسي، والحروب الأهلية، وضعف الاقتصاد وغياب التنمية المتوازنة، والخلل البائن في مؤسسات الدولة، التي يتوجب أن تكون قومية ومهنية. ولم يكن هنالك من قطاع قد تجلى فيه ذلك الخلل كالقطاع الأمني والعسكري، أو مجال بان فيه كتصورات النخب حول هوية الشعوب السودانية مجتمعة، الأمر الذي أضر كثيراً بالتزام الدولة عملياً بمبدأ المواطنة المتساوية، الذي هو أعظم ما أنتجه الفكر السياسي الحديث باعتباره العمود الأساسي للدولة الحديثة.

إن الحرب، التي تدور الآن رحاها في الخرطوم، إنما هي دورةٌ من دورات الصراع المسلح، الذي ظل يشتعل باستمرار لما يقارب السبعة عقود من عمر السودان. وكما هو الحال في الحروب السودانية السابقة، لم تكن الحرب خياراً مفضلاً للمطالبين بالتغيير أو الحرية، ولن تكون هي الحلُ الأمثل لمعالجة قضايا البناء والتأسيس الوطني. لكن قوات الدعم السريع وجدت نفسها مرغمة لخوض حرب فرضت عليها، حربُ بين الباحثين عن دولة المواطنة المتساوية والتعددية الديمقراطية وبناء سودان علي أسس جديدة، من ناحية، والساعيين للعودة إلى الحكم الشمولي الدكتاتوري، من ناحية أخرى.
فالحل للأزمة الراهنة ينبغي أن يكون بالرجوع إلى ما كانت تتمسك به قوات الدعم السريع دوماً وهو الحل السلمي. ولذلك لم تتردد قيادة الدعم السريع في الاستجابة لجهود الأصدقاء الإقليميين والدوليين الهادفة إلى مساعدة الأطراف السودانية للوصول إلى حل سياسي شامل، ناتج عن مناقشة الأسباب الجذرية لحروب السودان بأكبر وأوسع مشاركة ممكنة من أصحاب المصلحة المدنيين، بُغية المساهمة في معالجتها وبناء سودان جديد قائم على الديمقراطية والأعتراف بالتنوع والتسامح والسلام الحقيقي، الذي لا يمكن تحقيقه أو استدامته إلا بالعدالة الاجتماعية.

من أجل الوصول إلى ذلك، تري قوات الدعم السريع بأن ثمة مبادئ عامة يجب الالتزام بها في أية تسوية مستقبلية، وقضايا محددة ينبغي التطرق إليها. علاوة على ذلك، ينبغي تحديد الأطراف التي سوف تشارك في العملية المفضية إلى تلك التسوية، حتى لا يتم إغراقها بالعناصر المعادية للتغيير والتحول الديمقراطي في السودان، إذ إننا يجب ألا ننسى بأن هنالك ثورة اندلعت ضد النظام القديم، هو الذي أشعل هذه الحرب للحيلولة دون وصول الثورة إلى مراميها وعودته إلى السلطة، مرة أخرى.

مبادئ عامة

1. إن الحرب التي تدور في السودان هي انعكاس لـ أو مظهر من مظاهر الأزمة السودانية المتطاولة. وذلك يستوجب أن يكون البحث عن اتفاق لوقف إطلاق نار طويل الأمد مقروناً بمبادئ الحل السياسي الشامل، الذي يعالج الأسباب الجذرية لحروب السودان. إن حرب الخامس عشر من أبريل يجب أن تكون الحرب التي تنهي كل الحروب في السودان. وهذا يقتضي مخاطبة جذور الأزمة في السودان ومعالجتها على نحوٍ يرفع المظالم التاريخية ويرد الحقوق ويحقق الانتقال السلمي الديمقراطي، ويحقق السلام المستدام ويقر ويطبق العدالة الانتقالية.
2. نظام الحكم يجب أن يكون ديمقراطياً مدنياً، يقوم على الانتخابات العادلة والحرة في كل مستويات الحكم، ويمكِّن جميع السودانيين من المشاركة الفاعلة والحقيقية في تقرير مصيرهم السياسي، ومحاكمة الذين يديرون شؤونهم البلاد على كافة المستويات سياسياً في انتخابات دورية تنظم في أنحاء البلاد كافة. ولأن جوهر الديمقراطية هو التمثيل والمشاركة السياسية، فمن الضروري أن تعكس الحكومة المدنية في تشكيلها بحق وعدالة كل أقاليم السودان، وذلك عبر آليات أو أسس يتم الاتفاق عليها بين جميع الأقاليم.
3. إن المواطنين في أطراف السودان يملكون سلطات أصيلة لإدارة شؤونهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، وينبغي أن يتفقوا عبر ممثلي إقاليمهم على السلطات التي تمارسها للقيام بما تعجز عن القيام به أقاليم السودان منفردة. وتتعزز تلك السلطات الأصيلة لدى المجتمعات المحلية، التي تتقاسم معها الحكومة القومية بالعدل السلطات والموارد. وبسبب التعدد والتنوع الباهر في السودان، فإن النظام الفدرالي غير التماثلي (أو غير المتجانس)، الذي تتفاوت فيه طبيعة ونوع السلطات التي تتمتع بها الوحدات المكونة للاتحاد الفدرالي، هو الأنسب لحكم السودان.
4. إن تصفية النزعات الاحتكارية غير المشروعة للسلطة والنفوذ سواء أكانت أيدلوجية راديكالية، أو حزبية، أو أسرية أو عشائرية، أو جهوية ضيقة أمرٌ لا مناص منه لرد السلطة إلى الجماهير. فالسودان يجب أن يتأسس كجمهورية حقيقية، السلطة والنفوذ فيها لكل السودانيين، لا يتمايزون في ذلك إلا بما تسفر عنه الانتخابات العادلة والحرة في ظل نظام ديمقراطي فدرالي حقيقي، قائمٌ على تقاسم السلطات وتشاركها.
5. الاعتراف بأن المدخل الصحيح لتحقيق السلام المستدام في السودان هو إنهاء وإيقاف العنف البنيوي، الذي تمارسه الدولة ضد قطاعات واسعة من السودانيين، لا سيما في أطراف السودان. وهذا يعني، من بين أشياء أخرى، أن السلام لا يعني إسكات أصوات البنادق أو إيقاف الاعتداءات المستمرة من موسسات الدولة القهرية وغير القهرية على المواطنين وأراضيهم أو ممتلكاتهم، وإنما كذلك إنهاء التفاوتات البائنة للجميع في المشاركة السياسية وتوزيع الثروة والفرص المتاحة للمجتمعات والمجموعات والأفراد للنهوض والتقدم لأقصى مدى ممكن في مجتمع تتوفر فيه العدالة الاجتماعية.
6. العمل علي إشراك أكبر وأوسع قاعدة سياسية واجتماعية ممكنة من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني واصحاب المصلحة والمرأة من كافة مناطق السودان.، وذلك دون إغراق المفاوضات السياسية بعناصر النظام القديم والقوى المعادية للديمقراطية، لإن مشاركتهم سوف تؤدي إلى تمييع القضايا وتقويضها في خاتمة المطاف.
7. التأكيد على أن قضايا الحل السياسي لا تنفصل عن قضايا السلام المستدام، الأمر الذي يستلزم إيلاء مسألة إشراك جميع حركات الكفاح المسلح وأصحاب المصلحة من مناطق النزاع والحروب لاسيما النازحين واللاجئين والرحل والمراة والشباب، أهمية خاصة.
8. الإقرار بضرورة تأسيس وبناء جيش سوداني جديد من الجيوش المتعددة الحالية، وذلك بغرض بناء مؤسسة عسكرية قومية مهنية واحدة تنأى عن السياسة، وتعكس تنوع السودان في قيادتها وقاعدتها وفقاً للثقل السكاني، وتقوم بمهام حماية الدستور والنظام الديمقراطي، وتحترم المبدأ الثابت في المجتمع الديمقراطي القاضي بخضوع المؤسسة العسكرية للسيطرة والإشراف المدنيين. وفي هذا الصدد، ينبغي الإفادة من التجارب الإقليمية والدولية التي تم فيها بناء جيوش جديدة بهذه المواصفات والمعايير والأسس.
9. إن إقامة مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية على الأسس العالمية المعتمدة لقومية ومهنية المؤسسات البيروقراطية والأجهزة العسكرية والأمنية للدولة هو أمرٌ ضروري لتصفية الوجود الحزبي أو السياسي داخلها، ولفعالية هذه المؤسسات والأجهزة وقدرتها على خدمة المواطنين، وتجنيب البلاد الصراعات والحروب، التي ظلت السمة المائزة للسودان منذ الاستقلال.
10.الإقرار بضرورة احترام وتطبيق مبدأ محاربة خطاب الكراهية والاتفاق علي حزمة إصلاحات قانونية وتبنِّي سياسات تعزز التعايش السلمي وقبول واحترام الآخر.

قضايا التفاوض

تشمل قضايا التفاوض، من وجهة نظرنا، لكنها لا تنحصر في بناء جيش جديد قومي مهني واحد؛ الفترة الانتقالية والحكم المدني الانتقالي؛ السلام الشامل والعادل المستدام؛ النظام الفدرالي وهياكله ومستوياته وسلطاته وقسمة الموارد؛ العدالة الانتقالية؛ إجراءات وتدابير التحول الديمقراطي مثل الانتخابات وقضية التعداد السكاني؛ قومية ومهنية الخدمة المدنية والمؤسسات العامة؛ قضية الفصل بين الدولة والانتماءات الهوياتية الضيقة، سواء أكانت دينية، أو ثقافية، أو عرقية؛ قضية اللغات السودانية؛ وعملية صناعة الدستور.

الأطراف المشاركة

إن الحقيقة الكبرى في السودان منذ ديسمبر 2018 هي الثورة الظافرة، التي أزالت نظام البشير وعناصر النظام القديم من السلطة، وفتحت الباب واسعاً لبناء دولة جديدة ديمقراطية في السودان. هذه الثورة انفجرت في الأساس ضد المجموعة الأيدولوجية، التي كانت تهيمن على الدولة والأحزاب والشخصيات السياسية، التي كانت متحالفة معها. هذه الثورة قادتها قياداتُ ومنظمات سياسية ومدنية ومهنية ومسلحة معروفة بالتزامها الذي لا يتزحزح بقضية التغيير والتحول الديمقراطي. لذلك فإن المشاركة يجب أن تشمل في الأساس القوى التي تصدت لجبروت قادة نظام البشير الأيديولوجي وأسقطته، سواءً كانت هذه القوى في المركز أو الأطراف، وعلى رأسها المهنيين ولجان المقاومة والشباب والنساء. وفي هذا الخصوص، يجب أن يكون هنالك تمثيلاً عادلاً لأطراف السودان، لا سيما المناطق المهمشة، التي عانت كثيراً وطويلاً من ويلات الحروب. هذه المشاركة يجب ألا تشمل المؤتمر الوطني وعناصر النظام القديم، الذين ظلوا يعملون من أجل إعاقة التحول الديمقراطي، بما في ذلك عن طريق الحرب. هذه المشاركة يجب كذلك ألا تشمل المجموعات والشخصيات التي ظلت تعمل سراً أو علناً ضد التغيير والديمقراطية خلال السنوات التي أعقبت سقوط نظام البشير.

25/08/2023

أبرز عناوين الصحف السياسية في السودان الصادرة صباح هذا اليوم الجمعة 25 اغسطس 2023م



لأول مرة منذ اندلاع القتال.. البرهان يظهر في العلن بالخرطوم
من بينهم”قناص”..القبض على عناصر “دعم سريع” في مروي
مذكرة للسيادي لتسيير العمل بالموانئ
توضيح عاجل للجيش السوداني
العالم يخذل السودان في الإغاثة الإنسانية
تجار الحرب يسرقون المساعدات.. وضع إنساني كارثي في السودان
والي الولاية الشمالية يستقبل مساعد المدير العام لقوات الشرطة
بادي يوجه بتنفيذ المشروعات الداعمة لقطاع الثروة الحيوانية والسمكية بالاقليم
بادي يدعو لإستثناء جامعات الإقليم للاستمرار في الدراسة
وزير الحكم الاتحادي يتفقد مشروع الشركة العربية السودانية للبذور
مجلس وزراء النيل الازرق ينافش تعريفة مياه الشرب للعام 2023م
وكيل الخارجية يلتقي الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي بالسودان
كوستي تسيير القافلة الثالثه لنصرة ودعم القوات المسلحة
وزير الحكم الاتحادي يقف علي معسكرات إيواء النازحين بولاية سنار
البرهان يصل عطبرة ويزور سلاح المدفعية قبل لحظات ومنها إلى بورتسودان
الجبهة الوطنية السودانية بالإقليم الأوسط تؤكد دعمها للقوات المسلحة
تغريدة لـ “كاميرون هدسون” حول الظهور الأخير اللافت لـ”البرهان”
وزير الحكم الاتحادي يلتقي الضباط الاداريين بسنار
المدير العام لقوات الشرطة وزير الداخلية يلتقي بوفد قبيلة المساليت
القائد العام للجيش يسجل زيارة لجرحى العمليات بمستشفى الشرطة عطبرة
والى النيل الأبيض يخاطب ختام ورشة القرارات الإدارية وصياغة العقود
المواصفات بسنار تعلن تساند مبادرة كلنا لتنمية
الجيش ينفي انضمام قوات تابعة لمالك عقار الى الدعم السريع
برنامج الغذاء العالمي يدعم المتأثرين بالحرب المستضافين بالجزيرة
انضمام السعودية ومصر والإمارات لمجموعةبريكس.
وزير الاستثمار االمكلف بالشمالية يجتمع بالمجلس القومي للادوية والسموم
وزارة الصحة بولاية القضارف تشرع فى حملة لمكافحة نواقل الأمراض
إرتفاع التمويل الزراعى بالقضارف الى (٣١) تريليون جنيه
السودان : خطوة جديدة من اطباء بلاحدود
أحياء جنوب الخرطوم تنزف وسط “كماشة” القتال
اليونيسف: 700 طفل نازح جديد كل ساعة في السودان
الأمم المتحدة : معدلات مقلقة للنزوح في السودان
قائد الجيش: نقاتل من أجل السودان لا من أجل جهة أو أشخاص
ضبط سيارات و مواد غذائية ووقودا مهربا بولاية البحر الأحمر
عثمان ميرغني يكتب : ماذا بعد معركة «المدرعات» في الخرطوم؟
شاهد: سيدة تستقبل البرهان بالزغاريد في طريقه إلى قاعدة وادي سيدنا العسكرية بمدينة أم درمان وتقول “شوفوا يا دعامة نحن معانا منو”
سفير السعودية بالسودان يدلي بتصريحات جديدة حول الحوار الشامل
القتال في السودان يجبر أكثر من 200 ألف شخص على العبور إلى جنوب السودان
وزير الاستثمار الوزير بالشمالية يجتمع بالمجلس القومي للادوية والسموم
أسعار إيجارات المنازل خارج الخرطوم يثير سخرية وغضب التواصل!
من أم درمان: البرهان يخاطب متحرك ( موعدهم الصبح.)
المواصفات تعلن مساندته لمبادرة (كلنا لتنمية وبناء ريف وقرى السودان)
البرهان يظهر بفيديو جديد خارج مقر قيادة الجيش لأول مرة منذ بدء الحرب
رئيس مجلس السيادة يتفقد مدينة أم درمان
فيديو.. البرهان يتجول في مواقع عسكرية بأم درمان
الجوع يلاحق الأطفال.. سودانيون يفرّون من الموت سيرا على الأقدام
مجلس الشئون الدينية بالنيل الازرق يستقبل وفد جماعة انصار السنة
كيف ستتغير معادلة الحرب إذا سيطر الدعم على سلاح المدرعات؟ سياسي سوداني يجيب
بينهم حميدتي وحمدوك… الخارجية تلغي جوازات سفر دبلوماسية
بحث ترتيبات تركيب وتشغيل محطة الاوكسجين بمستشفي كسلا التعليمي
عقار يدلي بتصريحات جديدة عن سبب الحرب في السودان
سلاح المدرعات في الخرطوم .. 4 أيام من الاشتباكات بدون فائز
البرهان يدلى بتصريحات جديدة من وادي سيدنا
يصل إثيوبيا وجنوب السودان..كينيا تعتزم إنشاء خط سكة حديد كهربائي بطول 3000 كيلومتر
معاناة للمرضى بمدينة الابيض في الحصول علي الخدمات العلاجية
وفاة مرضى بالفشل الكلوي بمدينة الدامر بولاية نهر النيل
استعادة وتشغيل انظمة «شرطة المرور» بجميع ولايات السودان
مبادرات أهلية للم الشمل والتواصل مع المحاربين جنوب كردفان
رجل الاعمال المصري ساويرس يثير جدلا بتصريح: البرهان يريد أخذ مكان البشير وقوات الدعم تدعم مطالب الشعب
مقتل الموسيقار ابوعركي عبدالرحيم عضو فرقه عقد الجلاد بمنطقة الشجرة
انعدام أدوية مرض الملاريا والأدوية المنقذة للحياة بصيدليات مستشفيات الفاشر وتواجدها بالسوق السوداء
500 مفقود بينهم 36 امرأة منذ بدء الحرب الحالية في السودان
لجنة المعلمين تعتزم التصعيد بسبب عدم صرف المرتبات منذ خمسة أشهر
علي بلدو يكشف عن تضاعف حالات الأمراض النفسية وزيادة حالات الادمان بسبب الحرب
الكشف عن عدد ضحايا أحداث الفولة الاخيرة
قوى التغيير تتحفظ ولجان المقاومة تتلقى دعوة..انتقادات واسعة للاجتماع التحضيري من الحوار السوداني في اثيوبيا للاتحاد الافريقي
تطورات جديدة حول صرف مرتبات العاملين غرب كردفان
مناوي يعلق على قائمة الاتحاد الأفريقي المسربة للحوار السوداني بأديس
ما حقيقة القرار المتداول بشأن تعطيل العام الدراسي 2024 في السودان ؟
الامطار تقطع كهرباء مدينة بورتسودان
خالد سلك يعلق على قرار سحب جوازاتهم الدبلوماسية
الحوري يكشف عن تدمير «دفارين» ذخيرة في أمدرمان
المواجهات مستمرة .. سقوط اكثر من 90 مدنيا في معارك نيالا خلال الأيام الثلاثة الماضية
الصوارمي خالد يدفع بـ 3500 شخصا للقتال بجانب الجيش

21/01/2022

رئيس مجلس السيادة الانتقالي يصدر قراراً بتكليف وزراء

الخرطوم 20-1-2022 (سونا)- أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان قراراً بالرقم (٢٢) لسنة ٢٠٢٢ بتكليف السادة المذكورين أدناه بمهام الوزراء بالوزارت قرين كل منهم.
وهم :
١- السيد/ عثمان حسين عثمان - وزارة شؤون مجلس الوزراء
٢- السفير/ علي الصادق علي - وزارة الخارجية
٣- السيد/ أبوبكر أبوالقاسم عبدالله أبوالقاسم - وزارة التنمية العمرانية والطرق والجسور
٤- السيد/ دكتور ابوبكر عمر البشرى أحمد - وزارة الزراعة والغابات
٥- السيدة/ بتول عباس علام عوض - وزارة الصناعة
٦- السيدة/ آمال صالح سعد - وزارة التجارة والتموين
٧- السيد/ محمد عبدالله محمود - وزارة الطاقة والنفط
٨- السيد/ مهندس ضو البيت عبدالرحمن منصور - وزارة الري والموارد المائية
٩- السيد / عادل حسن محمد حسين - وزارة الاتصالات والتحول الرقمي
١٠- السيدة/ إحلام مدني مهدي - وزارة الاستثمار والتعاون الدولي
١١- السيد/ دكتور هيثم محمد إبراهيم - وزارة الصحة
١٢- السيدة / سعاد الطيب حسن - وزارة العمل والإصلاح الإداري
١٣- السيد/ عبدالعاطي أحمد عباس - وزارة الشؤون الدينية والأوقاف
١٤- السيد/ دكتور جراهام عبدالقادر- وزارة الثقافة والإعلام
١٥- السيد/ أيمن سيد سليم - وزارة الشباب والرياضة.

صدر تحت توقيعي في اليوم السابع عشر من جمادي الثاني لسنة ١٤٤٣ه الموافق اليوم العشرون من شهر يناير لسنة ٢٠٢٢.

الفريق أول ركن

عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن - رئيس مجلس السيادة.

#سونا #السودان

16/08/2021

هههههههههههههههه نفس المذيعة مع فارق التوقيت ، الصورة الأولى قبل المغرب وقبل دخول طالبات العاصمة كابول ، الصورة الثانية بعد المغرب في حكومة الدولة الإسلامية الجديدة

16/08/2021
16/08/2021

حمدوك يعلن تشكيل الآلية الوطنية لحماية الانتقال وتنفيذ المبادرة
الخرطوم 15-8-2021 (سونا)- اعلن رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك تشكيل آلية وطنية برئاسة اللواء معاش فضل الله برمة ناصر وعضوية آخرين للمساعدة في خلق توافق عريض لحماية الانتقال وتنفيذ مبادرة رئيس الوزراء.
وقال حمدوك في مؤتمر صحفي مساء امس 15 أغسطس بمجلس الوزراء، إن تشكيل الآلية تم بعد تشاور عريض لعكس التنوع والتعبير عن ثراء الساحة السياسية، والهدف هو تمثيل اكبر عدد من المجتمع السوداني وقطاعاته المختلفة، وهي جسم يسعى لتحقيق اكبر قدر من التوافق داخل المجتمع السوداني وتوقع ان تدفع المبادرة خلال شهرين بمقترحات عملية ممكنة التنفيذ في محاور المبادرة السبعة.
وقال حمدوك "أخضعنا المبادرة للحوار بشكل مفصل مع السودانيين داخل وخارج البلاد، وهذا منحنا فرصة لتطوير المبادرة، فهي مبادرة ملك للشعب السوداني ومن حقه أن يتعامل معها بالإضافة أو الحذف، وتحاورنا مع المجتمع الدولي، وكل الردود كانت إيجابية".

06/07/2021

عاجل
لا حول ولا قوة الا بالله
وفاة الممثل بمجموعة فيضل بدر الدين ( البلوله ) قبل قليل
(نسأل الله له الرحمة)

30/06/2021

بروفيسور يشرح لطلّابه عن التسويق عبر إعطائهم أمثلة طريفة من الواقع:
1- رأيتَ فتاةً جميلة في حفلة فذهبت إليها وقلت: "أنا ثري، تزوّجيني" هذا هو التّسويق المباشر(direct marketing)

2- رأيتَ فتاةً جميلةً في حفلة فذهب إليها أحد أصدقائك فأشار إليك وقال لها: "إنّه ثري، تزوجيه" هذا هو الإعلان(advertising)

3- جائت إليك فتاة جميلة وقالت: "أنت ثريٌّ، تزوّجني!" هذه هي معرفة العلامة التجارية(brand recognition)

4- قلتَ لها "أنا ثري، تزوجيني" فصفعتك على وجهك، هذا هو رأي الزّبون (costumer feedback)

5- ذهبتَ إليها وقبل أن تقول شيئاً جاء شخص آخر وقال "انا ثري تزوجيني" هذه هي المنافسة (competition)

6-عرضتَ عليها الزواج فعرّفتكَ على زوجها... هذه هي الفجوة بين العرض والطّلب(suply and demand gap)

7-ذهبتَ إليها وقبل أن تقول شيئاً جائت زوجتُك... هذه هي القيود التي تمنعك من دخول أسواقٍ جديدة...
راقت🌸🌸🌸

Want your school to be the top-listed School/college in Khartoum?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Address


Hi
Khartoum