مركز بحوث ودراسات دول حوض البحر الأحمر

مركز بحوث ودراسات دول حوض البحر الأحمر

Share

صفحة رسمية خاصة بمركز بحوث ودراسات دول حوض البحر الأحمر - السودان صفحة رسمية علمية أكاديمية تتبع لمركز بحوث ودراسات دول حوض البحر الأحمر _السودان

18/08/2026
Photos from ‎مركز بحوث ودراسات دول حوض البحر الأحمر‎'s post 18/08/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
*مركز بحوث ودراسات دول حوض البحر الأحمر*
(نحو شراكة إقليمية مستقبلية مستدامة)
بالشراكة مع
*دار آريثيريا للنشر والتوزيع*
(نحو نشر علمي رصين وهادف)
____________________
صدور كتاب:
تاريخ
*الخيول في السودان*
___________________
يعلن مركز بحوث ودراسات دول حوض البحر الأحمر بالشراكة مع دار آريثيريا للنشر والتوزيع للمختصين والباحثين والمهتمين عن صدور الكتاب رقم ( *61* ) ضمن سلسلة الدراسات التاريخية والحضارية،والذي يحمل الرقم ( *276* ) من مجموع الكتب والروايات والكراسات والنشرات العلمية التي تم اصدارها حتى الآن في مختلف التخصصات.
*تأليف*
البروفيسور
حاتم الصديق محمد أحمد

*الناشر* :
دار إرثْيريا للنشر والتوزيع.
الطبعة الأولى : *2026*

**لتحميل هذا الكتاب :
https://rsbcrsc.net/books/book?page=31
*لتحميل جميع الكتب العلمية والكراسات التي أصدرها المركز بالشراكة مع دار آريثيريا للنشر والتوزيع :
https://rsbcrsc.net/books/book
*لتحميل جميع أعداد مجلات القُلزم العلمية الدولية المُحكمة :
https://rsbcrsc.net/journals/journal
*الكتاب متاح ضمن (276* ) كتاب ورواية وكراسة في مختلف التخصصات.
*للانضمام لصفحة المركز على الفيس بوك :
https://www.facebook.com/profile.php?id=100063509809899&mibextid=ZbWKwL
*للانضمام لصفحة آريثيريا على التلجرام https://t.me/Arithria2020
*للانضمام لصفحة المركز على تويتر منصة (x) :
https://x.com/rsbcrsc?t=1WF_Ug71jHYz-7OL7XQPIw&s=09

نسأل الله تعالى التوفيق والسداد للجميع.

*للتواصل:*
البريد الإلكتروني:
[email protected]
# جوال:
00249910785855
00249121566207

*إدارة البحوث والنشر*

Photos from ‎مركز بحوث ودراسات دول حوض البحر الأحمر‎'s post 18/08/2026
Photos from ‎مركز بحوث ودراسات دول حوض البحر الأحمر‎'s post 14/08/2026

قراءة في كتاب :
*دارسة المدافن الأثرية*
المناهج والتطبيقات
تأليف : البروفسور /جمال جعفر عباس.
الناشر : دار آريثيريا للنشر والتوزيع
الطبعة الأولى 2024م.

يحكي تاريخ علم الآثار أن المدافن الأثرية قد لعبت دوراً محورياً في كشف الحضارات القابرة وتسليط الضوء على مسيرة الإنسان عبر ماضيه. بل أن تطور علم الآثار ذاته قد استند إلى تلك المرحلة التي يتعارف عليها بمرحلة صائدي الكنوز وجامعي التحف، حين استهدف البعض المقابر الملكية القديمة نبشاً وتخريباً بحثاً عن كنوز معدنية تباع لعائد مادي أو تحفاً فخارية وزجاجية يزين بها الأثرياء باحاتهم وقصورهم.
ومع تطور العلم واستحداث نظريات ومناهج ظلت المدافن تلعب دورها في تقديم كم معلوماتي سواء في مواضعها من الفضاء الجغرافي أو في عمارتها الفوقية والسفلية أو في وضع المدفون وكيفيته، وما يستنتج من الدراسات الاستيولوجية على البقايا العظمية، أو من الأثاث الجنائزي المصاحب، من معثورات معدنية وفخارية وعضوية.
لهذا وغيره فأن العمل في المدافن يتطلب حرصاً ودقة شأن العمليات الجراحية الدقيقة، إذ إن كل معلومة تغيب عن الملاحظة تأخذ معها كماً معلوماتياً أحرص ما تكون المعرفة إليه.
المكتبة العربية أحوج ما تكون لسفر يتناول هذه الممارسة طارحاً لطالب الآثار على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا ما استحدثه العلم من نظريات ومناهج تتناول توجهات دراسة المدافن الأثرية من اختيار للعينة إلى استراتيجيات التنقيب وجمع معثورات المدفن والوقوف عند الظواهر ثم دراسة كل ذلك وتحليله.
هذا الكتاب بين يدي القارئ، بذل فيه الأستاذ الدكتور جمال جعفر عباس جهداً مقدراً عكس فيه تجربة ثرية ومقدرة من واقع ممارسة أكاديمية حافلة بأعمال ميدانية. فكان عصارة لا نشك أنها تيسٌر لطلابنا الخطو في طريق لا فكاك لهم منه في مسيرهم ومصيرهم.

أ.د. العباس سيدأحمد محمد علي
2024م

Photos from ‎مركز بحوث ودراسات دول حوض البحر الأحمر‎'s post 14/08/2026

قراءة في كتاب
*رجال من دار الريح*
تأليف : الأستاذ محمد التجاني عمر قش
الناشر : دار آريثيريا للنشر والتوزيع - السودان
الطبعة الأولى 2023م

طلب إلي الأستاذ محمد التجاني عمر قش، الأخ والصديق والزميل، الذي كان يسبقني بدفعتين في مدرسة خور طقت الثانوية، في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي، وفي جامعة الخرطوم أيضاً في النصف الأول من ثمانينيات ذات القرن، أن أكتب تقديماً لسفره هذا الموسوم ب " رجالٌ من دار الريح ". وما كان لي بالطبع، أن أرد طلباً لهذا الأخ والزميل الفاضل، والإنسان المهذب والنبيل، والباحث المجتهد والمثابر، والمثقف الواعي والمدرك لدوره، والمرتبط ارتباطاً وثيقاً، وجدانياً وعقلياً بماضي وحاضر ومستقبل مجتمعه الصغير في بوادي شمال كردفان وأريافها ومدنها، انطلاقاً منها إلى ملامسة هموم وانشغالات وتطلعات سائر أرجاء الوطن الكبير: السودان. فله مني من الشكر أجزله، ومن العرفان أخلصه على ما أولاني من ثقة وتقدير معتبريْن.
على أنه ربما تبادر إلى بعض قراء هذا الكتاب، أن إقدامي على كتابة هذا التقديم لهذا السفر واحتفائي الشخصي به، يجئ فقط من قبيل ذلك المثل الذي يقول ما معناه: تشهد لجمال العروسة وتطري حسنها مزينتها وأمها وخالتها، وذلك على اعتبار أن المؤلف قد استشهد في كتابه هذا – على سبيل المثال – برأي لي في موضع ما من مواضع الكتاب، كما أنه جعل مقالاً لي منشور بعنوان: "عن غانميْ الطبقات الكُردفانييْن " أحد ملاحق الكتاب أيضا. وليس الأمر هو كذلك بتاتاً في الواقع، ولكن الموضوعية المحضة نفسها تحتم علينا أن نُقر بأن هذا السفر هو قمين بكل احتفاء وتقدير. فقد جاء لكي يسد ثغرة مهمة في التاريخ الاجتماعي لهذا الجزء العزيز من أرض سودان وادي النيل، ألا وهي منطقة "دار الريح" في ولاية شمال كردفان، التي ظل يتحاماها " المؤرخون الرسميون " والباحثون المدرسيون في سائر العلوم الإنسانية كما هو مُلاحظ بصفة عامة، وذلك لعدة أسباب، لعل من أهمها كون أنها لم تشتهر ككيان ذي هيكل سلطوي مركزي مستقل وواضح الملامح والمعالم ، على نحو ما كان عليه الوضع في سلطنتي الفونج والفور ، حيث أنها قد مثلت خصوصاً خلال جزء كبير من القرنين الأخيرين اللذين سبقا غزو إسماعيل كامل بن محمد علي باشا لأرض السودان في عام 1820م، عظمة تنازع بين تينك السلطنتين لبسط السيادة عليها.
أما المصطلح " دار الريح " لغوياً، فمعناه: بلاد الريح، أي اتجاه الشمال مطلقاً في عربية غرب السودان بصفة عامة. والراجح أنهم أسموا الشمال ريحاً لأنه الاتجاه الذي تهب منه ريح الشمال الباردة خصوصا، مثلما أنهم أسموا اتجاه الشرق "صباح" لأنه الاتجاه الذي يكون منه شروق الشمس المؤذن بانبلاج الصباح، ونظراً للتلازم الموضوعي بين وقت الصبح واتجاه الشرق. وبهذه المناسبة، فإن المصطلح " دار الريح " يبدو أنه كان معروفاً ومستخدماً بذات الدلالة في سلطنة دارفور أيضا. ذلك بأن الشيخ محمد بن عمر التونسي قد ذكر في كتابه: " تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان: "دار الريح"، باعتبارها واحدة من الأقسام الإدارية لتلك السلطنة حين وصوله إليها في عام 1803م.
لقد أخذ الأستاذ محمد التجاني عمر قش زمام المبادرة في سفره هذا، فعمد إلى تدوين ما تناهى إلى سمعه أو اطلع عليه مكتوباً، من روايات وأخبار وحكايات ذات صلة بحركة الدعوة الإسلامية، والتعليم الديني، والفقه والقضاء والتصوف ورموزها في منطقة " دار الريح " بصفة خاصة. وحدد المؤلف هدفه من دراسته الأولية هذه، لكي يقرر بكل تواضع محمود قائلاً: "وفي هذا الصدد نود التأكيد على أن القصد هو إيراد معلومات أساسية عن بعض الرجال، بحيث نوفر مادة قابلة للتقصي والدراسة مستقبلا، من قبل المهتمين بهذا المجال" أ. هـ، كما ظل المؤلف يكرر رجاءه في أكثر من موضع من الكتاب إلى جميع من يعرف معلومة ذات صلة بتلك المباحث أن يمده بها.
أما منطقة "دار الريح" التي تدور حولها هذه الدراسة الرائدة حقاً في بابها ، حول سير وتراجم بعض رموزها وأعيانها في مجالات العلم والفقه والتصوف ، فهي بحسب تعريف مؤلفها نفسه: منطقة بارا الكبرى ومحافظة سودري، أو ما كان يُعرف بريفي دار الكبابيش وريفي دار حامد، الذي يتألف جل سكانه من قبيلة " دار حامد "الفزارية" بفروعها المختلفة ، بما فيها فرع "الفَراحنَة" الذين ينتمي المؤلف نفسه إلى بيت الزعامة فيه ، بالإضافة إلى بعض القبائل الأخرى المهاجرة إلى تلك المنطقة من شمال السودان خصوصاً ، والتي استوطنت منطقة سلسلة واحات "الخيران" مثل: الركابية ، والجوابرة ، والدناقلة، والبديرية، وغيرهم.
على أن النطاق المكاني للدراسة قد يتمدد إلى الشرق قليلاً من تلك المنطقة أحياناً، لكي يتناول سير عدد من الأعلام في ديار الجوامعة بالتحديد، بالإضافة إلى مساكنيهم من بعض القبائل الأخرى مثل:
الشويحات، والبديرية، والهوارة، والجعليين، والمشايخة، والبزعة، والجمع وغيرهم.
وأما الحيز الزماني للدراسة، فيلاحظ عليه بصفة عامة أنه يبدأ في أبعد التواريخ المرتبطة بأحداثها إلى أواخر عهد الفونج، أي حوالي منتصف القرن الثامن عشر الميلادي فصاعدا، مروراً بعهدي التركية والمهدية، ثم فترة الحكم الثنائي، وصولاً إلى التاريخ المعاصر. ذلك بأن أقدم شيخ تاريخه معلوم بالنسبة لنا، ورد ذكره في هذا البحث مرتبطاً بسيرة بعض الأعلام المذكورين فيه، هو الشيخ " عبد الباقي النيل " الكاهلي، راجل " أم قرقور" بالنيل الأبيض. فهذا الشيخ " عبد الباقي النيل "، قد ورد ذكره عرضاً في كتاب: الطبقات لمحمد النور بن ضيف الله 1727 -1810م، وذلك في معرض ترجمة ود ضيف الله للشيخ "عبد الله ود العجوز" باعتباره أحد تلاميذ الشيخ عبد الله ود العجوز المذكور.
لقد شدني عنوان هذا الكتاب في الواقع، واجتذبني بقوة للاطلاع على محتواه، بدافع ذاتي أو عاطفي إن شئت. ذلك بأنني أنا الآخر من أبناء " دار الريح "المعنية. ففيها نشأت وترعرعت، وقضيت كل طفولتي وصباي الباكر بين ربوعها وكثبانها العفر. ثم إنني خاصةً ، قد أتيحت لي الفرصة كغيري من أبناء معلمي المدارس الابتدائية في أرياف السودان سابقاً ، فتجولت مع الوالد عليه رحمة الله وبقية أفراد الأسرة ، بين عدد معتبر من قرى دار الريح من أقصاها إلى أدناها ، حيث عمل أبي مدرسا ثم ناظراً بمدارسها من لدن " شريم الكرامشة" شمالاً ، إلى " تفنتارة" جنوباً ، ومن أم دم حاج أحمد شرقاً إلى مدينة الرهد غرباً، وما بين ذلك من عدد آخر من القرى مثل: أم صميمة، وكجرت "المزدلفة"، والزريقة القيزان، وحمدان، والزريقة الفكي ، فصار لنا فيها جميعاً ، معارف وأهل وأصدقاء وتلاميذ كثر للوالد، ما يزالون يراعونه حقه من المودة والوفاء والذكرى الطيبة إلى الآن.
وما زلت أتذكر، كما يتذكر الكثيرون من أبناء جيلي، ذلك المقطع الشجي من غناء الجراري الذي يمجد " دار الريح " ويمتدحها قائلاً:
دار الريح تاريها
مشتولة المنقة فيها
بشيل الجوز بسقيها
وبحاحي الطير ما يجيها
كما أنني أتذكر – والشيء بالشيء يُذكر – أننا عندما كنا تلاميذ صغاراً بمدرسة أم دم حاج احمد الابتدائية في حوالي السنة الثالثة أو الرابعة، أصدرنا صحيفة حائطية أسميناها " دار الريح " هكذا. كنا نحررها نحن ثلة من أبناء فصلنا النابهين، بينما كان يخرجها لنا فنياً، ويرسم لنا لوحاتها، ويضع لنا خطوطها، أخونا وزميلنا التجاني عبد الحافظ الأصم حياه الله، الذي كان مشهوراً بجودة الخط مثل أبيه الفكي عبد الحافظ، وجده أحمد أفندي رحمهما الله تعالى.
ولذلك فإن كل سطر خطه يراع المؤلف في هذا الكتاب، يعني لي أنا شخصياً الكثير، معرفياً وثقافياً واجتماعياً، بل إنني في الواقع قد طرقت أذني أطراف كثيرة من جل الروايات والمعلومات التي أوردها الأستاذ محمد قش هاهنا بطريقة أو بأخرى، فقد كنت منذ الطفولة حلس مجالس الوالد عليه رحمة الله وأصدقائه وأخلائه من جدودنا واعمامنا الذين مضوا إلى دار الخلود، فضلا عن بعض الروايات التي سمعتها أو اطلعت عليها لاحقا. غير أنني أحمد للأستاذ قش بالطبع، اهتمامه بتلك الروايات والمعلومات، وجمعها، وتنقيحها، وسلكها في سياق سردي سلس وممتع، وقابل للتعاطي العلمي النقدي معه، بوصفه جزءً من التاريخ الاجتماعي والثقافي الباذخ لتلك المنطقة، والذي ما يزال في تقديرنا، في مسيس الحاجة إلى المزيد من البحث والتنقيب، من أجل الكشف عن كنوزه الباهرة، كما دعا المؤلف نفسه إلى ذلك محقا.
فالشكر الجزيل نزجيه مجددا للأستاذ محمد التجاني على إصدار هذا السفر المفيد والممتع، وهنيئاً لعامة القراء به.

د.خالد محمد فرح الفحل
سفير بوزارة الخارجية السودانية
لتحميل الكتاب
https://rsbcrsc.net/books/book?page=11

Photos from ‎مركز بحوث ودراسات دول حوض البحر الأحمر‎'s post 13/08/2026

قراءة في كتاب :
*المسيحية*
وأثرها الاجتماعي في السودان.
إعداد وتحرير : الدكتور صديق مهدي عبدالرحمن
الناشر دار آريثيريا للنشر والتوزيع - السودان
الطبعة الأولى 2025م

يعتبر كتاب المسيحية وأثرها الاجتماعي في السودان إضافة قيمة لتاريخ الفترة المسيحية. جمع فيه الدكتور صديق مهدي عبد الرحمن خلاصة ما تم تداوله من نقاش، ورتب ذلك في محاور ألقت الضوء على الجوانب التي تطرقت إليها مساهمات الزملاء. فشمل الكتاب دخول المسيحية للممالك النوبية والمجتمع النوبي المسيحي والنظام الكنسي واللغة النوبية ونهاية المسيحية في السودان، ثم تناول موضوعاً مهماً وهو عزوف الباحثين عن دراسة هذه الفترة المهمة في تاريخ السودان.
أضاء هذا الكتاب كثيراً من جوانب تاريخ السودان في العصر الوسيط، غير أنه لا يزال هنالك قصوراً واضحاً في دراسة تاريخ الممالك المسيحية كما أشار محرر الكتاب. فهنالك بعض الجوانب التي تتطلب المزيد من العناية والتركيز مثل موضوعات انتشار المسيحية المبكر السابق لاعتناق الممالك لها رسميا في القرن السادس الميلادي، وأثر الرهبان وبطاركة الكنيسة القبطية على ذلك، وانتشار المسيحية في مناطق شرق وغرب السودان وأعالي النيل الأزرق.
وهنالك جوانب أخرى مهمة في هذه الفترة في تاريخ السودان الوسيط بين القرنين ( 5 – 15 م) شهدت أحداثاً تاريخية كبرى تأسس عليها تاريخ السودان. لعل أهمها ثلاثة أحداث، أولهما نتج عنه قيام الممالك المسيحية، وحدثين نتج عنهما انهيار وسقوط الممالك المسيحية.
الحدث الأول التحركات السكانية الواسعة بسبب التغيرات المناخية في الصحراء الكبرى. فقد استقرت مجموعات كبيرة من السكان في أواخر الألف الأخير قبل الميلاد على طول المنطقة الواقعة شرقي النيل جنوب الشلال الثالث أطلقت عليها المصادر اليونانية اسم القبائل النوبية. ثم اجتاحت هذه القبائل أراضي مملكة مروي منذ بداية الألف الأول الميلاد متوغلة في مناطق النيل الأزرق والبطانة كما ورد في المصادر الرومانية والأُكسومية ونتج عن ذلك انهيار مملكة مروي وقيام الممالك المسيحية.
وجاء الحدث الثاني بعد نحو قرنين ونصف من انهيار مملكة مروي حيث حدث تحرك سكاني آخر من الجنوب الشرقي للسودان أطلقت عليه المصادر العربية اسم (الدمادم) ووصفهم ابن سعيد وأبو الفداء وابن الوردي بـتتر السودان. ذكر ابن سعيد في الجزء الرابع من المسكون خلف خط الاستواء في "كتاب الجغرافيا" وكتاب "بسط الأرض في الطول والعرض":
"المعمور خلف خط الاستواء وفيه عمائر القَمَر التي ينسب إليها الجبل ... والمشهور عنهم في هذا الجزء من مدن السودان دَمْدِمَة التي خرج منه الدمادم على بلاد النوبة والحبشة، سنة سبع عشرة وستمائة [1220 م] في طالع خروج الـتتر على بلاد العجم. وهم تتر السودان."
والحدث الثالث تمثل في انتشار الإسلام على طول حدود الممالك المسيحية في الشرق والغرب والشمال مما أدى إلى انتشار الإسلام واللغة العربية وانحسار المسيحية وانهيار مملكتي المقرة وعلوه.
ينبغي دراسة هذه الأحداث وآثارها على كل مناطق السودان. على سبيل المثال: ما هي آثار تلك التحركات على اللغة المروية؟ وما هو دور النوبة والدمادم – تتر السودان – على التركيبة السكانيّة في مملكتي المقرة وعلوه ؟هل العدد الكبير من الوحدات السياسية المستقلة الذي ورد في سفارة المماليك عام 692هـ/1292 م نتيجة هجوم تتر السودان على مملكة علوه؟
وإلى جانب ذلك توجد الكثير من الموضوعات التي تتطلب البحث والمراجعة في هذه الفترة مثل:
انتشار المسيحية قبل فترة التبشير البيزنطية ودور الرهبان والبطاركة الأقباط في ذلك
مملكة دوتواDotawo" "
اتحاد مملكتي نوباتيا والمقرة
انتشار الإسلام في السودان قبل قيام الممالك الإسلامية ودور الممالك الحبشية ومملكة كانم على ذلك
ممالك شرق وغرب السودان في العصر الوسيط
سقوط الممالك المسيحية.
نظام الوراثة في الممالك المسيحية
كما اقترح مساهمة أقسام اللغة الإنجليزية في الجامعات بالترجمة كواجبات أو أبحاث تخرُّج لأعمال البعثات الكشفية والموضوعات المنشورة في الدوريات المهتمة بالدراسات النوبية.
د. أحمد الياس حسين
جامعة الخرطوم
17/ 5/ 2025

12/08/2026

تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! Talal Hamoud, Sabeur Bane, عثمان احمد السواحلي, Mahammed Malla Malla, Dhikwan A Yor, ربحي ابو فضل, حمد يوسف ابوقاية, معاويه أرباب أرباب, Akram Elbakry, Eri Degawa, Achueng Malual, Anass Elazouti, Az Ib, Abass Hassan

Want your school to be the top-listed School/college in Khartoum?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Address


Khartoum

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00