ما الطريقة المثلى في إختيار الزوجة الصالحة
ﻣﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﺜﻠﻰ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ؟ [1]
ﺳﺆﺍﻝ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻋﻦ ﺃﻫﻠﻬﺎ، ﺣﺘﻰ ﻳﺜﺒﺖ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺨﺎﻃﺐ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻦ؛ ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: )) ﺗﻨﻜﺢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ
ﻷﺭﺑﻊ: ﻟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﻟﺤﺴﺒﻬﺎ ﻭﻟﺠﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﻟﺪﻳﻨﻬﺎ، ﻓﺎﻇﻔﺮ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺗﺮﺑﺖ ﻳﺪﺍﻙ(([2] ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻪ، ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: )) ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺘﺎﻉ،
ﻭﺧﻴﺮ ﻣﺘﺎﻉ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ(([3] ، ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: )) ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻦ ﺧﻠﻴﻠﻪ؛ ﻓﻠﻴﻨﻈﺮ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻣﻦ ﻳﺨﺎﻟﻞ(([4]، ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ: )) ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﻠﻴﺲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻭﺟﻠﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﻛﺤﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﻚ ﻭﻧﺎﻓﺦ ﺍﻟﻜﻴﺮ؛ ﻓﺈﻥ ﺣﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﻚ : ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺤﺬﻳﻚ، ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﺒﺘﺎﻉ ﻣﻨﻪ، ﻭﺇﻣﺎ
ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻣﻨﻪ ﺭﻳﺤﺎً ﻃﻴﺒﺔ . ﻭﻧﺎﻓﺦ ﺍﻟﻜﻴﺮ: ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻕ ﺛﻴﺎﺑﻚ، ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻣﻨﻪ ﺭﻳﺤﺎً ﺧﺒﻴﺜﺔ(([5]. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ.
[1] ﺍﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﻣﻘﺪﻡ ﻟﺴﻤﺎﺣﺘﻪ ﻣﻦ ) ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ( ، ﻭﺃﺟﺎﺏ ﻋﻨﻪ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﻓﻲ 19/12/1416ﻫـ.
[2] ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ) ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ(، ﺑﺎﺏ )ﺍﻷﻛﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺪِّﻳﻦ( ، ﺑﺮﻗﻢ : 5090، ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ) ﺍﻟﺮﺿﺎﻉ(، ﺑﺎﺏ ) ﺍﺳﺘﺤﺒﺎﺏ ﻧﻜﺎﺡ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻦ(، ﺑﺮﻗﻢ :
1466
[3] ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ) ﺍﻟﺮﺿﺎﻉ(، ﺑﺎﺏ ) ﺧﻴﺮ ﻣﺘﺎﻉ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ( ، ﺑﺮﻗﻢ: .1467
[4] ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ) 2/334(، ﻭﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ ) ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺭﻙ( /4 188، ﺑﺮﻗﻢ : .7319
[5] ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ )ﺍﻟﺬﺑﺎﺋﺢ ﻭﺍﻟﺼﻴﺪ( ، ﺑﺎﺏ )ﺍﻟﻤﺴﻚ(، ﺑﺮﻗﻢ: 5534 ، ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ )ﺍﻟﺒﺮ ﻭﺍﻟﺼﻠﺔ ﻭﺍﻵﺩﺍﺏ ( ﺑﺎﺏ ) ﺍﺳﺘﺤﺒﺎﺏ ﻣﺠﺎﻟﺴﺔ
ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ( ، ﺑﺮﻗﻢ: .2628
ﻣﺠﻤﻮﻉ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﻭﻣﻘﺎﻻﺕ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺪ ﺍﻟﻌﺸﺮﻭﻥ .
الشيخ بن باز رحمه الله تعالى.
رد مع اقتباس
ضوابط الزواج الذي يرضاه الله و رسوله
ما هو رأيك في القيود المفروضة على الزواج في السودان؟
أت
الزواج عبر الانترنت
لي بعض الملاحظات، بسبب المدنية، الإزدياد الكبير في عدد البنات مقارنة بالأولاد، الحروبات لا تحصد إلا الرجال، الفقر المدقع، ضيق فرص العمل و المحسوبية فُرص الهجرة الخارجية، التفريق بين المُسلمين على أسس عرقية و طبقية، الجهل بالدين الإسلامي، كثرة الفرق و المذاهب التي تدعي الإنتساب إلى الإسلام و جُلُّها بعيدة عنه...إلى غير ذلك من العوامل التي جعلت نسب الزواج مقارنة بنسبة الذين هم في سن الزواج لا تتعدى 15:1 في السنة في السودان في أفضل الأحول، أي أنَّ كل 15 جوز يعني 30 من الجنسين في السنة لا يتجوَّز منهم إلاَّ جوز واحد، هذه النسبة مقروءة من إزدياد حالات الطلاق، رغبة السودانيين في الزواج من أجنبيات، الهجرة من الريف إلى العاصمة تحديداً، هذه العوامل و غيرُها أدتْ إلى حدوث "كوارث" قلَّ ما يصفها الناس بمصطح يؤشر إليها بدقة، فما زلنا في مجتمعاتنا نصف الظواهر فقط كـ: العنوسة، العزوف عن الزواج، العلاقات خارج الإطار الشرعي، إطفال المايقوما، "الزواج الشيعي المُتعة" ـ و أقول لو كان "زواج المُتعة" جائزاً فما الفرقُ بينه و بين الزنا؟ ـ الفرقُ فقط في كلمات يرددها الرجُل و البنت دون أن يسمعهما أو يراهما أحد، تقولُ له (زوجتُك نفسي لمدة ساعة، فيقول لها قبلتُ).
الزواج هو الطريق نحو تكوين نواة المُجتمع المُسلم، لذلك فما لم نتقيَّد بقيودِ الشرع الحنيف بعيداً عن العوطف، فسنكونُ بعيدين عن الصراط المستقيم بمقدار إنحرافنا عن تلك القيود و الضوابط.
إذن هل هنالك حل؟ نعم و لله الحمد، إذن فما هو؟
البنت المُسلمة الرشيدة: إذا وُجدت بنت بهذه الصفة و هي من بلغت من العمر 20 سنة على الأقل حسب تقديري، فإنَّ على ولي أمرها أن يقولُ لها:( يا ابنتي أنا لا أريدُ أن يُحاسبني الله بذنبك يوم القيامة، سأتقيَّد بتوجيه النبي صلى الله عليه و سلم مطلقاً، ما معناه "إذا أتاكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه" أنا لا أمانع من أن تتزوجي ممَّن تنطبق فيه هذه المواصفات غض النظر عن جنسه أو لونه أو عرقه طالما أنت تقبلين به)... عليه فإنَّ أمر زواجك بيدك وفق ما ذكرتُ و إذا كنتِ تريدين مني المساعدة في أن أبحث لك وفقاً لمواصفاتك فسأجتهد إن شاء الله، كما أنني أوصيك بأنَّ التعدد من الدين و للرجل الحق في ذلك فلا تمانعي من الزواج ممَّن هو متزوج بأخرى ـ أخريات أو له الرغبة في الزوج حتى بعد أن يتزوجك...اللهم هل بلَّغت اللهم فأشهد، أنا أتبرأ أمام الله يا ابنتي أو يا أختي أو يا من أنا وليُّ أمرِها، أتبرأ من أي عقبة تعترض زواجك فمهما كان فأنا لن أكون السبب.
هنالك سؤال محوري عن الزواج و الأرتباط عن طريق الانترنت و مدى جدوى هذا النوع من طرق الارتباط.
وجهة نظري و حسب المثل السوداني: "الغَرقان بتعلَّق بقشَّة"، و الله أعلم السِر و أخفى، فمن كانت نيته هو البحث عن النصف الآخر بمواصفات من الجنسين فهذا سبيل مستقيم، إذا وجدنا الموقع الذي يتصف بمصداقية و يجمع معلومات بطريقة تمكن الناس من التقرير في شأن الزواج استناداً عليها، و للأسف و بحكم إطلاعي الكثير على المواقع إلى هذه اللحظة لم أجد سوى موقع واحد و باللغة الإنجليزية و هو في دولة أخرى غير السودان، أعتقد أنَّ القائمين على أمره صادقين في "الجمع بين الجنسين بغرض الزواج".
مبادرة
يُمكننا إنشاء موقع شبه رسمي أكرر شبه رسمي بضوابط مُعيَّنة، يكون خاص بالسودانيين فقط، تُجمع فيه المعلومات من أولياء أمور البنات مباشرةً، فالبنت عليها إقناع والدها و ليس في ذلك عيب بل هو من صميم الشرع، فهو بمثابة الخاطب لإبنته، أمَّا الرجل فيقوم بالتقديم من خلال بيانات الرقم الوطني، تكون هنالك قاعدة بيانات يُستخدم فيها المؤتمنون من الجنسين من غير إختلاط لإدخال المعلومات و نشرها حتى في الصُحف و لا ما نع من ذلك طالما ليس هنالك تشهير، و لا يُمكن من خلال المعلومات المنشورة الوصول إلى صاحبها، و لكنَّها أي المعلومات تكون كافية لاتخاذ قرار مبدئي بالشروع في التواصل بغرض الزواج ـ عبر وسيط مؤتمن...و الله هذه كُلَّها مُمكنة بإذن الله.
إذا أردتَ أن تُخطط استراتيجياً لخَلق جبهة داخلية مُوحدة فالحل هو عن طريق الرِّباط الشرعي. ((وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ))[النور:32]؟
07/03/2016
07/03/2016
دكتور ذاكر عبد الكريم وفقه الله
عن تعدد الزوجات في المجتمع الإسلامي
https://www.youtube.com/watch?v=l8K1NbMpdb0
Why is a Man allowed to have up to four wives in Islam? A very common Question that non-Muslims ask that why is it so that a Man is allowed to have up to four wives in Islam? So Dr. Zakir Naik explains why is this...
07/03/2016
لماذا جاز للمسلم أن يُعدِد من زوجتين إلى أربعة زوجات
الشيخ أحمد ديدات رحمه الله، إجابة مُقنعة للنصارى
https://www.youtube.com/watch?v=VRxnKzYOSA4
Why men are allowed to marry 4 wives in Islam? Sheikh Ahmed Deedat explains why men are allowed to marry 4 wives in Islam
الشخ ابن باز رحمه الله...صيغة عقد النكاح
عقد النكاح أن يقول الولي أبوها أو أخوها أو الأقرب، أقرب عصبتها وأقربهم الأب ثم الابن ثم الأخ الشقيق، ثم الأخ لأب إلى آخره، يقول للزوج زوجتك ابنتي إن كانت بنته أو أختي إن كانت أخته، أو أمي إن كانت أمه، زوجتك فلانة بنتي أو أمي أو أختي وهو يقول قبلت هذا الزواج، هذا هو سنة العقد، يقول زوجتك أو ملكتك أو وهبتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المهم المعنى أو ملكتك بأي لغة يفهمونها يقول الولي، ويقول الزوج قبلت هذا الزواج، قبلت هذا النكاح ورضيته، إذا قال ذلك تم العقد، إذا كانت الزوجة خالية من الموانع، والزوج خالي من الموانع، فإن كان هناك علة كأن تكون الزوجة محرمة، أو الزوج محرم ما يصح النكاح في حال الإحرام، أو كانت العدة بعد أن خرجت من عدة الزوج الذي طلقها أو مات عنها فالنكاح غير صحيح، أو كان الزوج كافر وهي مسلمة ما يصح النكاح، لا بد من توافر الشروط وانتفاء الموانع، فإذا توافرت الشروط وانتفت الموانع، فالولي يقول للزوج زوجتك بنتي أو أختي أو أمي أو نحو ذلك، والزوج يقول قبلت بحضرة شاهدين عدلين يشهدان هذا العقد، فالعقد يحضره أربعة الزوج والولي والشاهدان، والأفضل أن يكون قبله خطبة، خطبة النكاح هذا الأفضل وهي: (إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله. ثم يقرأ قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا، وقوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا بعد هذا يقول زوجتك يقوله الولي، والزوج يقول قبلت بعد هذه الخطبة، فالخطبة سنة مستحبة، يقرأها الولي أو يقرأها الزوج أو يقرأها من يحضرهما من الشاهدين أو غيرهما، أو يقرأها المأذون الذي يتزوجون عنده، المأذون أو القاضي الذي يتزوجون عنده، يقرأها واحد من الحاضرين الزوج أو الولي أو المأذون أو أحد الشاهدين حصل المقصود، وتسمى خطبة الحاجة، لكن ليست شرطاً لو قال زوجتك وقال الزوج قبلت، وأتى بالخطبة لا حرج الزواج صحيح، إذا كان بحضرة الشاهدين وكانت الشروط متوفرة والموانع منتفية فالحمد لله، لكن الأفضل أن يكون العقد بعد هذه الخطبة التي سمعت
الشيخ سامي السرساوي ..
{ مواصفات الزوج الصالح }
ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻮﺍﻇﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻻﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺭﻓﻌﺔ ﻟﻠﺪﺭﺟﺎﺕ،ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺗﻜﺎﺳﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻨﺒﻪ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺑﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﺴﻘﻄﺎً ﻟﺪﺭﺟﺘﻪ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺗﻬﺎﻭﻧﺎً ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺴﺘﺒﻌﺪ ﻣﻤﻦ ﻳﻮﺍﻇﺐ ﻋﻠﻰ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ.
ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺃﻫﻢ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ.
ﻭﻗﺪ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﻓﻘﺎﻝ: ( ﺇﺫﺍ ﺃﺗﺎﻛﻢ ﻣﻦ ﺗﺮﺿﻮﻥ ﺩﻳﻨﻪ ﻭﺧﻠﻘﻪ ﻓﺰﻭﺟﻮﻩ ﺇﻻ ﺗﻔﻌﻠﻮﺍ ﺗﻜﻦ ﻓﺘﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻓﺴﺎﺩ ﻛﺒﻴﺮ)، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﻓﻌﺎ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻷﺧﻼﻕ، ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺃﻋﺎﺩ ﺫﻛﺮ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻻ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﺘﺪﻳﻦ ﻻ ﺃﺧﻼﻕ ﻟﻪ.
ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻨﺼﺢ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺃﺧﻼﻕ ﻣﻦ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻟﺒﻨﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻮﺍﻟﻪ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻇﺒﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺣﺮﺻﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﻗﺔ ﺍﻷﺧﻴﺎﺭ ﻭﻗﺪ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ:
ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻻ ﺗﺴﻞ ﻭﺳﻞ ﻋﻦ ﻗﺮﻳﻨﻪ *** ﻓﻜﻞ ﻗﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻥ ﻳﻘﺘﺪﻱ.
ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﺺ ﻟﻜﻢ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ
1. ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﺟﺎﺩﺓ ﻳﻬﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻈﻬﺮ ﻭﺍﻟﻤﺨﺒﺮ
2. ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ ، ﻫﻴﻦ ﻟﻴﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﺳﻬﻞ ، ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﺬﺏ ﻛﻼﻣﻪ ﺣﻠﻮ ، ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺴﺐ ﻭﻻ ﺍﻟﺸﺘﻢ ﻭﻻ ﺍﻻﻟﻔﺎﻅ ﺍﻟﻨﺎﺑﻴﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻤﻜﻔﻬﺮ
3. ﻣﺠﺘﻬﺪ ﻓﻰ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ ، ﻳﻌﻠﻤﻨﻰ ﻭﻳﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪﻯ ﻭ ﻳﺤﺒﺒﻨﻰ ﻓﻴﻪ ،
..4. ﻗﺪﻭﺓ ﺣﺴﻨﺔ ، ﻗﻮﻟﻪ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻋﻤﻠﻪ ، ﻭﻋﻤﻠﻪ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻗﻮﻟﻪ ، ﻳﻀﺮﺏ ﺑﺄﺳﻬﻢ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﻭﻣﺎ ﻭﺳﻌﻪ ﺫﻟﻚ
5. ﻳﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﻌﺎﻣﻞ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻜﺴﺒﻬﺎ ﻭﻳﺆﺩﻯ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎﻗﺘﺪﺍﺭ ﻭﻣﻮﺩﺓ ﻭﺣﺐ ﻳﻌﺎﻭﻧﻬﺎ ﻗﺪﺭ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻪ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻭﺍﻻﺥ ﻭﺍﻻﺏ ﻭﺍﻻﺑﻦ ، ﻳﻘﻒ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺪﺍﺋﺪ ﻭﻳﻘﺪﺭ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ ، ﻻ ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﻻ ﺗﻄﻴﻖ ، ﻻ ﻳﻨﻬﺮﻫﺎ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﻓﻰ ﺧﻠﻮﺗﻬﻤﺎ .
6. ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻤﻨﻬﺞ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻭﻻﺩﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ، ﻭﻳﻌﻠﻤﻨﻰ ﻛﻴﻒ ﺍﺭﺑﻰ ﺍﻭﻻﺩﻯ ﻭﻳﻌﻄﻴﻬﻢ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻪ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﻻ ﻳﻨﺴﺎﻫﻢ
7. ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﻴﺲ ﺟﺎﻓﺎ ﻓﻰ ﺍﺳﻠﻮﺑﻪ ﺍﻭ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﻔﺎﻅ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﺗﻌﺮﻑ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻓﺪﺍﺋﻤﺎ ﻳﺴﻤﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻣﺎ ﻳﺴﺮﻫﺎ ﻭﻳﺤﺒﺒﻪ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ
8. ﻳﻌﺮﻑ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻫﻤﻴﺘﻪ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻩ
9. ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻤﻈﻬﺮﻩ ﻭﻧﻈﺎﻓﺘﻪ ﻭﺭﺍﺋﺤﺘﻪ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻣﻘﺘﺪﻳﺎﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
10. ﻻ ﻳﻨﺴﻰ ﺍﻥ ﻳﺸﻜﺮ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻭﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﻭﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ( ﻭﺍﺍﺍﻩ ﻣﻦ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ )) ﻓﻴﻌﻄﻴﻬﺎ ﻧﺸﺎﻃﺎ ﻣﺘﺠﺪﺩﺍ ﻻ ﺗﻜﺴﻞ ﻣﻌﻪ ﻭﻻ ﺗﻤﻞ
11. ﻳﺼﻞ ﺭﺣﻢ ﺍﻫﻠﻪ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻓﻴﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ
12. ﻋﺎﻗﻞ ﺣﻜﻴﻢ ﻫﺎﺩﻯﺀ ﻣﺘﺰﻥ ﻭﻻ ﻣﻨﺪﻓﻊ ﻭﻻ ﻣﻨﻔﻌﻞ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﺎﻥ ﺻﻌﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺠﺄ ﻷﻫﻞ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﺼﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﻘﻮﻯ
إنّ الحمد لله تعالى نحمده و نستعين به و نستغفره و نعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا و من سيّئات أعمالنا , إنّه من يهده الله تعالى فلا مضلّ له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله .
أمّا بعد,
اليوم إن شاء الله سنكمل آخر درس في المقدّمة و هو
صفات الزوجة الصالحة .
جعل الله عزّ و جلّ للرجل صفاتا ذكرناها في المرّة السابقة و كذلك جعل في المرأة صفاتا بحيث أنّ هذه الصفات التي تكون عند المرأة , مع الصفات التي تكون عند الرجل إذا انضمّا بعضهما
إلى بعض استدعا ذلك دوام العشرة و حسنها. لا نقول انّ هذه الصفات لا بدّ أن تكون في المرأة خِلقة , لا , هذه الصفات تكتسبها المرأة منها ما هو جبليّ و منها ما هو مكتسب و أحيانا الله عز و جلّ يجبل المرأة على الصفات الحسنة كالأشجّ بن عبد قيس كان فيه الحلم و الأناة و قال فيه النبي صلى الله عليه و سلم :" يا أشجّ ! إن فيك لخصلتين يحبهما الله : الحلم و التؤدة" قال : يا رسول الله أشيء جبلت عليه ، أم شيء حدث لي ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل شيء جبلت عليه . فالمقصود من الكلام أنّ هناك صفات للمرأة تكون جبليّة و هناك صفات تكون مكتسبة . هذه الصفات التي سنذكرها إن شاء الله تعالى تحاول المرأة أن تكتسبها إن لم تكن فيها و إن كانت فيها تحاول أن تحافظ عليها و أن تنمّيها, و بهذه الطريقة تكتسب المرأة حسن الخلق.
وضع الإسلام صورة طيّبة للمرأة التي يتمنّاها كلّ شابّ فقال النبيّ صلّى الله عليه و سلّم :" تُنْكحُ الْمَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ " (الحديث أخرجه البخاري في صحيحة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه) .
هذه أربع صفات ذكرها النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم في المرأة : المال و الحسب و الجمال و الدّين و النبيّ صلى الله عليه و سلم قال :" فاظفر بذات الدين . لو تأمّلنا في هذه الصفات الأربعة سنجد أنّ هناك ثلاث صفات ليست بيد المرأة و واحدة فقط بيدها , يعني المال و الحسب و الجمال ليست بيد المرأة . ان يكون لها مال ليس بيدها بل هو رزق رزقها الله إياها سواء إرث أو مال عملت فيه أو بأيّ طريقة تكتسب بها الرّزق . الحسب هو نسبها و هو أيضا ليس بيدها و الجمال خِلقة خلقها الله عز و جل عليها , ليس بيدها و لكنّ الدّين هو الصفة التي تستطيع المرأة أن تنمّيها و أن توفّرها في نفسها . فقال النبيّ صلى الله عليه و سلّم فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ النبيّ صلّى الله عليه و سلّم أراد أن يقول أنّ هناك أربع صفات هي أسباب زواج المرأة . رجل يتزوّج المرأة من أجل مالها و آخر من أجل حسبها و آخر من أجل جمالها و رجل آخر يتزوّج المرأة من أجل دينها فالمرأة ليس لها في الأربعة إلاّ الدّين هي التي تنمّيها فيها و تجعله وافرا في خُلقها.
قال الله تعالى :" عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ "ما هي صفاتهنّ؟ " مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا" الله عزّ و جلّ قال خَيْرًا مِّنكُنَّ فهذه هي صفات المرأة : مسلمة مؤمنة قانتة , يعني هذا تفصيل لذات الدّين : من هي المرأة ذات الدّين ؟ هي مسلمة يعني أنّها محافظة على شعائر الإسلام الظاهرة و المؤمنة هي المحافظة على شعائره الباطنة من العقائد , مسلمة يعني مصلّية صائمة ,تفعل الأشياء التي ذكرها النبي صلى الله عليه و سلم بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيْتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البِيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ (البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما) مؤمنة : تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر , قانتة و القنوت هو طول الصلاة و الخشوع لله عزّ و جلّ , تائبة يعني أنّها كثيرة التوبة لله عز و جلّ , لا تفعل المعاصي و إن فعلتها تابت , عابدة أي أنها تعبد الله كثيرا , سائحات يعني قائمات . هذه هي الصفات التي لا بدّ للمرأة أن تتحلّى بها.
أهداف الناس من الزواج كثيرة , من وجهة نظر الشّابّ. الشّابّ يريد أن يتزوّج المرأة لجمالها و آخر يريد للإنجاب و التفاخر بكثرة النسل و آخر عنده مرض يريد سيطرة و قيادة و بسط النفوذ على بيته , هو صاحب البيت إذا له الكلمة , دون أن يعي أو يعقل ما هي أوامره هل هي نافعة أم ضارة و هناك رجل يريد أن يتزوّج لإعفاف نفسه و رجل آخر يرى أنّها عادة لا بدّ أن يتزوّج فهذه أحوال الرجال مع المرأة . و لكن المرأة مهما يكن نظر زوجها إليها لا بدّ أن يكون فيها صفات
كُن صالحاً ثُمَّ أبحث عن الصالحات، كُن طيباً ثمَّ ابحث عن الطيبات، فالطيبون للطيبات و الطيبات للطيبين.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
الخرطوم القديمة
Khartoum North
07/03/2016