19/10/2023
أعلى مراتب الشوق وخيرها
هو ما بلغه ثوبان مولى رسول ﷲ ﷺ
كان ثوبان مولى رسول ﷲ ﷺ شديد الحب للرسول ﷺ، قليل الصبر عنه، فأتاه ﷺ ذات يوم وقد تغير لونه، ونحل جسمه يُعرف في وجهه الحزن، فقال له: ما غير لونك؟
فقال ثوبان: ما بي من مرض ولا وجع، إلا أني استوحشت وحشة شديدة
حتى ألقاك، وأخاف أن لا أراك في الآخرة لأني أعرف أنك ترفع مع النبيين، وإني وإن دخلت الجنة كنتُ في منزلة أدنى من منزلتك، وإن لم أدخل الجنة فذاك أحرى أن لا أراك أبداً.
فأنزل ﷲ تعالى هذه الآية: {ومن يُطِع ﷲَ والرسولَ فأولئك مع الذين أنعم ﷲ عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا)