هاؤم أقرءوا كتابيا / الأستاذ الأمين جعفر الحاج

هاؤم أقرءوا كتابيا
/ الأستاذ الأمين جعفر الحاج

Share

موجه فني تربوي متعاقد
عمل في مجال الإعلام التربوي
اعداد وتقديم لبرامج تربوية في اذاعة عطبرة

09/07/2025

بسم الله الرحمن الرحيم
ذكريات معلم في الزمن الجميل الحلقة ١٨
وضعنا المنهج تحت اشراف الاستاذ المرحوم حسن النعيم ولجنة من الوزارة وطالبنا بان تكون للتعليم وحدة منفصلة والحمدلله سرعان وافق الوزير اقصد بالوحدة المنفصلة لانها كانت تتبع لادارة مرحلة الاساس واقمنا لاول مرة لجنة استشارية بعد ذلك تم نقلي الى وحدة غريبة هي تنسيقية التعليم يعني التنسيق بين الوزارة الاتحادية والولاية وكانت هذه اخر المطاف والى المعاش
حاولت اسرد تلك التفاصيل بان التعليم لايتحمل عدم التخصصية والتنقلات الكثيرة والتحريك اللا مبرر بين الوحدات اضرت كثيرا بالتعليم
اذكر انني ذهبت للوزارة بعد زمن طويل وسالت من مدير التربية الخاصة طبعا لايعرفني ولم اعاصره دخلت عليه في المكتب وسألته عن خطوات اجراءت فتح فصل للمعاقين عقليا فسحب ورقة من دفاتره وخط لي ثمانية خطوات تعجيزية لم اسمع بهن من قبل استلمت ورقتي مستغربا وبكل هدوء انسحبت الى مكتب المدير العام الذي استغرب هو نفسه
واجلسني ثم طلب حضوره الذي قام بحل الاسكالية مشكورا فهذا مثال واحد وعليك ان تبني عليها
نرجع لموضوعنا
تقاعدت للمعاش وكان ذلك ٢٠١٣م استلمنا خطاب الاجازة النهائپةوهي ثلاثة اشهر وبعد اقل من ساعة دخل علي شخص من ابناء الدامر افادني انه بصدد فتح مدرسة خاصة في الدامر استغربت كيف يفتح مدرسة في الدامر وهي شبه مدينة وقال لي انه كان منتظرا خطاب الاجازة النهائية لي تحاججت المدرسة الانشائية محتاج لمجهود من الاحسن ان يكون من ابناء الدامر المهم وصلنا لاتفاق ان اختار له زميل مسئول من اداءه واتابع معه اسبوعيا في ظرف ثلاثة اشهر تمكنا من تاسيس المدرسة تاسيسا كاملا
بعد ايام تقريبا تم تكليفي ادارة مدرسة التقانة الصناعية الخاصة الحقيقة كانت نقطة تحول تلك الفترة اولا وجدت ان اكثرهم لايحملون شهادة الاساس وفي النهاية شهادة الاساس اجبارية حاولت ان اعالج المسالة وجدت مشكلتهم القراءة والكتابة ثم بعد تنوير الاخ الوزير وهو من عطبرة عملنا احصائية في مدارس عطبرة لفئتين الاولى مستواهم متدني الفئة الثانية لابجيدون القراءة والكتابة
والى الحلقة ١٩
حاج جعفر

02/12/2024

بسم الله الرحمن الرحيم
ذكريات معلم في الزمن الجميل
الحلفة ١٧
استراحة
وردت لي اسئلة كثيرة من بعض القراء وهي الحقيقة اسئلة مهمة وموضوعية لربما يتبادر لزهن اي مواطن سوداني السؤال بكل براءة
ما الذي يجعل اولادنا يتعرضون لكشف امتحانان الشهادة السودانية في كل مرة الشي الذي لم يحدث في اي دولة هل هنالك خلل في ادارة الامتحانات ام خلل امني ام فني ام تساهل في التعامل مع مرتكبئ هذا الجرم الكبير
سؤال جميل جدا
اولا من الكورسات المهمة لدى وزارة التربية كورس الادارة التربوية المعلم كان يتلقى هذا الكورس اثناء الخدمة وغالبا في العطلات الصيفية يدرس خلال الفترة ادارة المدرسة وكل اللواىح المدرسية وكيف يتعامل مع المعلمين والعمال واولياء الامور
ثم تاتي الامتحانات كمادة مهمة دور كبير المراغبين وكبير المصححين كيفية وضع الامتحانات مراعيا الفروق الفردية بين التلاميذ الخطوات التي ي... Read more

29/09/2024

بسم الله الرحمن الرحيم
ذكريات معلم في الزمن الجميل
الحلقة ١٥
ورشفة من ام المدائن عطبرة
بحمدالله وصلنا عاصمة الحديد بعد عناء لاتتصور فكانت الاجواء باردة والقطار مزدحما كما ان المكان ليس مريحا بالمارين على الممشى ذهابا وايابا لايرحمون الشيخ الكبير والطفل الصغير المهم وصلنا محطة عطبرة ونزل الركاب في جماعات يحملون امتعتهم وفجأة لمحت احد زملائي ممن كنا نقابلهم في دار المعلمين حيث ساعدنا في تناول امتعتنا خارج المحطة وبما ان لي عفش صحبة راكب ودائما ما يسلم الراكب في حينه تحركت فورا نحو العربة المخصصة للعفش هناك افادوني بان العربة تركت في محطة ابو ديس لعطل فني وهي محطة صعيرة وستاخذ ايام لحين اصلاح العطب
غادرت المحطة باولادي عند احد اقاربي وفي صبيحة اليوم التالي الي مكتب التعليم ليتم توزيعي في احدى مدارس عطبرة طبعا عطبرة كانت ضيقة الكل يعرف مايجري في البلد الداخل والخارج لذا لم استغرب عندما بسالني شخص من امام المكتب ان استلمت خطاب التوزيع ام لا ثم بعقب على حديثة تم توزيعك في مدرسة الموردة والفجر لم اعبأ بكلامه ودخلت المكتب سلم علي المشرف التربوي ورحب بي ثم ناولني الخطاب بالفعل تم توزيعي في الموردة وزوجتي في المنطقة والنور طبعا لم يعجبني هذا التوزيع ودخلت في عراك مع ادارة التعليم اولا هنالك مدينة كاملة هي مدينة المعلمين هذه المدينة تحوي ٧٦ منزل للمرحلة الابتدائية فقط اما المنازل الباقية فموزعة للثانوي والمتوسطة ولكن درجتي لاتؤهلني وكذلك مدة خدمتي في عطبرة
المهم دخلنا في دوامة البحث عن منزل للايجار وقتها كان صعبا للغاية في ذلك الوقت كنا تعرفنا على اسرة حلفاوية تتكون من اربعة افراد الرجل يمارس مهنة النجارة بعد ان احيل للمعاش عمنا الحلفاوي وزوجته ولهم بنتان واحدة على الزواج والثانية في الثانوي عشنا مع بعض وسرعان تجاذبنا وكاننا من بيت واحد وكان كل الاهل هنا جميعا اصبحوا يبحثون لنا منزل الايجار كل بطريقته في صبيحة يوم وقبل ان نستعد للعمل جاءنا العم الحلفاوي وهو يسوق لنا خبرا سارا بشرنا بمنزل ايجار في الحى الذي يسكن فيه سررت جدا ووعدت عمنا بمقابلته بعد صلاه المغرب مباشرة وبالفعل جلسنا معه ولكن الرجل اعتزر لنا وكان موضوعيا في اعتزاره.تقبلت منه بكل احترام طبعا ستسأل ماذا قال قبل ان احكي قصته اريد انوه بان ابنه د٠ محمد احمد النعيم وهو ابن عزيز
كان حاضرا وهو الان من المتابعين لهذه الحلقات بكل شغف
اعود لرد صاحب المنزل
الرجل رحمه الله واسكنه فسيح جناتة قال انا لي ثلاثة بنات ووالدتهن متوفية وانا
لي مواصفات خاصه رجل كبير في السن ولا اريد شباب
شكرناه مرارا وتكرارا
وانصرفنا
وانا في طريقي للمدرسة اشاهد العم ومعه مجموعة ممن هم في سنه يجلسون جوار دكان والوح لهم بالتحية عمنا بعد عشرة ايام بعث لي عمنا الحلفاوي طالبا حضوري لاستلام مفناح البيت
وبالغعل سلمني المفتاح ثم امسكني من وقال لي بصوت منخفص عرفتك محسي ولم اسال البافي
والى اللقاء في الحلقة ١٦
حاج جعفر الحاج

28/09/2024

بسم الله الرحمن الرحيم
ذكريات معلم في الزمن الجميل
الحلقة ١٤
ورشفة من ام المدائن عطبرة
كانت بوادر الخريف بدأت تلوح ومازلنا في الاجازة الصيفية الفترة الاخيرة الثلاث
اشهر تبدا من اول يوليو حتى اول اكتوبر وقد تبقي لي شهرا كاملا وفرصة واسعة في ترتيب اوضاعي استطعت ان ابيع ما املكة من سعية اي بهائم ولا تستغرب كنت امتلك ١٤خروف و٦نعاج و٤ من الماعز الحلوب واودعت ما تحصلت من مبالغ في البوستة طبعا ليست لدينا بنوك في القرى لذلك كنا نتعامل مع مكاتب البوستة المهم استطعت ان اجمع مبلغ ثلاثة الف جنيه وهذا مبلغ كبير جدا لايمتلكه الا اشخاص قليلون لذا لم احمل من امتعتي الا القليل مما خف وزنه
وجاء اليوم الموعود للسفر معي زوجتي وطفل صغير لم يبلغ الثلاث سنوات حيث كان السفر وقتذاك بالوري من دلقو الى نمرة ٦ السيارة تسير منطقة خلوية زهاء الست او السبعة واحيانا ثمانية ساعات لا شجر ولا حتى اشجار شوكية نوع التي تقاوم العطش وقد حدثت حوادث كثيرة لان اللوري يتحرك من دلقو عصرية الثلاثاء.
ليلحق الركاب المسافرين الخرطوم قطار الاربعاء والذي ياتي في وقت حرج
الساعة الثانية او الثالثة صباحا فيا ويل الركاب ان كان الفصل شتاءا فبرد الصحراء شيء لايوصف
اعود مرة اخرى لحديثي استطعنا ان نوجد مكانا في الممشى قرب الحمامات حمدنا الله على ذلك وفي الثامنة صباحا فتحنا اعيننا لنجد انفسنا في ابوحمد توقف القطار ونزل الركاب مجمدين بالبرد مسرعين نحو النيران الموقدة فقط من اجل التدفئة تراهم محلقين بالنيران ويعجبك الشاي الحار الملقن بالكباية الكبيرة والقرقوش بعد ذلك يفتحون عيونهم ويتصافحون مع بعضهم البعض وبعد ساعة كاملة يصفر القطار ويسرع الركاب نحو اماكنهم يتحرك ببطئ داخل المحطة ثم يسرع رويدا ىويدا لاحظ كل المحطات التي مررنا بها خلوية
اما.الان سنمر بقري ماهولة اناس يعيشون تحت ظروف قاسية فتوجد محطات صغيرة مثال كرقس والكربة وشريك وندي يعيشون على ما يبيعون في هذه المحطات ترى النساء يحملن البروش والرجال الحبال والاطفال الطعمية والبيض والشاي طبعا اياك ان تعمل مقارنات بين الامس واليوم في هذه الاماكن فالامر مترك للقارئ الكريم ثم ساعات قليلة ونزلنا عطبرة
والى اللقاء فى الحلقة ١٥
حاج جعفر الحاج

27/09/2024

بسم الله الرحمن الرحيم
ذكريات معلم في الزمن الجميل
تحرك القطار وافترقنا كل في حاله ثم استمرينا في امر تكليفنا من الصباح في الدامر ما بين شؤون الخدمة والمالية وشؤون العاملين ونرجع اخر اليوم عطبرة وعند العصر زيات الاهل المقيمين في عطبرة ثم المساء نحجز تربيزة البنق او الضمنة في دار المعلمين فهو دار عريق في عطبرة فيه كل واحد يمارس هوابته الكل موجود بالاضافة لمكتية صخمة مهيئة تماما حتى الصحف اليومية في متناول اليد على حسن حظنا وجدنا زملائنا في معهد التربية والتي اتت بهم الحظوظ للعمل في مدارس المدينة وبواسطتهم على عدد كبير منهم والحمدلله
اما مدير التعليم لم التقي به حتى في ساحة الوزارة
لكن شرحت الحدث لبعض من المقربين لدينا في دار المعلمين طبعا الزملاء اغلبهم تعرف بنا واصبحوا يكرموننا ديل ناس نقابة المحس فاسم النقابة كانت له هيبة لدى المعلمين فالنقابة تمثل كتلة المعلمين وهي التي تتصدى لقضاياهم حتى القضاية الفردية تقف عند مظالمهم
نواصل الحديث
ذكرت بانني لم ارى مدير التعليم الا بعد اكثر من اسبوع وجهوا لنا دعوة حضور وداع المدير القديم بمناسبة تقاعده للمعاش الاجباري وهو ذلك الشخص المحترم الذي قدمت له خدمة في محطة السكة حديد جئناهم متاخرين من عطبرة وقد بدأت الحفل مما جعلنا نتخطى الصفوف الامامية للبحث عن كرسي نجلس عليه فقد ملفتا فعلا الكل بدا ينظر الينا بما فيهم جالسو الكراسى الامامية بما فيهم سيادة المدير كراسي الحضور في شكل دائري من المنصة فجلسنا في مقاعد مواجهة لكراسي القيادات الوالي ووزاء الولاية ومجموعة من الضيوف والمدراء العامين المدير بدا يرميني بنظرات من البعد بطريقة واضحة بعد قليل اتاني شخص من الذين يقدمون كرم الضيافة طبطب على كتفي وقال المدير يطلبك اي عايزك بالعامية طبعا لم استغرب ولم انزعج وتقدمت اليه بعد ان وقف وسلم علي بحرارة اجلسني في كرسي بجواره
قبل ان اواصل في حديثي اقف لحظة لاشرح لك شعوري في تلك اللحظة اولا احسست بهيبة المكان والزمان وعلاقة الرئيس بمرءوسيه والهاجس الذي بين الاطراف هكذا ربتنا ادارة تاهيل المعلمين على الخلق الرفيعة والتجمل بالقيم مما يجعل الاخرون مجبرون على احترامك اجلسني بجواره وتعرف على والدي رحمه الله والذي كان زميله في المهنة وطلب منا ان نزوره ثم التفت الي استاذي سعيد خالد المدير الجديد وعرفه بشخصي طبعا هو الاخر سال من الوالد ثم رجعت لمقعدي هنا كان بجواري زميل دراسة نتقابل دائما في دار المعلمين قال لي انصحك لاتفوت هذه الفرصة دعه يدخلك عطبرة وهذه من سلطاتة ادخل عليه وقدم له ظروف دون خجل وهذا كان راي زملائي الاخرين الذين تعرفنا بهم في دار المعلمين
بعد يومين دخلت عليه وعلي الحظ وجدت معة الاستاذ يوسف المدير ومعي طلب نقل لعطبرة وكنا انهينا مهمتنا النقابية على الفور علق على الطلب نوافق بالنقل مكتب العاملين لاجراء الازم
انا واخواني حزمنا على امتعتنا وتوكلنا على الله وفي نفس الطلب كان طلب زوجتي التي كانت تعمل معي في نفس السلك وذلك بعد موافقة والدي الذي كان فرحا لمميزات المدينة من تربية وتحسين وضع
والفت نظر القارىء
عند نقل اي معلم كان يرسل اخر صرفيته وملفة السري والمفتوح بالبوستة من جهه النقل الى الجهه المنقول اليه كما ان المجلس ملزم بترحيله مع امتعته واسرته حتى نثرياته
اعود واقول لقد ذكرت بان اخر صرفية المعلم وملفة السري والمغتوح كان يرسل بالبوستة بعد قغله بالشمع الاحمر تخيل اخي القارئ
والى اللفاء في الحلقة ١٤
حاج جعفر

25/09/2024

بسم الله الرحمن الرحيم
مذكرات معلم في الزمن الجميل
الحلقة ١٢
هيبة المشهد وهيبة المعلم
نما الى علمي بتعيين استاذي سعيد خالد مديرا للتعليم في الولاية ثم تاكدت من الخبر وانه جاء لاستلام مهامة وبداوا في اجراء التسليم والتسلم هذا مجرد سماع فقط ثم تاكدت من الخبر ولكن من يستطيع ان يقف امام مكتبة ناهيك ان تدخل وتسلم علية فمدير عام التعليم له هيبة وسط المعلمين لاخوفا لكن هيبة الوظيفة والدولة وقدسية مايديره الرجل فالموجهين كانوا يمرون على المعلمين مرتان خلال العام للتفتيش ورفع تقارىر عن كل معلم ليكون التقرير مربوط بالترقي لذا كان المعلم حريصا على اداء واجبه كاملا
بعكس مايحدث الان فاصبح يترقى بالقيد الزمني ياخذ ثلاثة سنوات من بداية تعيينه الدرجة ١٤ يترقى تلقائيا للدرجة العاشرة ثم بعد سنتين للدرجة الثامنة ثم ثلاثة اعوام للدرجة السابعة وهكذا يترقى ويتصاعد بالقيد الزمن ويبدو ان الخدمة المدنية في السودان ككل بنفس التدرج الوظيفي ولكم ان تتخيلوا مستوى الانهيار
اعود اليكم لمدير عام التعليم وقتها كانت الشمالية ونهر النيل ولاية واحدة كانت الولاية الشمالية والرئاسة الدامر فالدامر كانت العاصمة الادارية معليش هذه المعلومة للشباب الذين لم يعاصروا ذلك العهد.
نرجع لحديثنا
في وجودنا هناك حدثت حكاية عجيبة قلبت لي كل الموازين
خالتي كانت في طريقها من الشمالية المحس تحديدا الى بورسودان زوجها كان نائب المدير الاقليمي للسكة حديد السيد المرحوم فتحي عباس حاجز لهم قمرة اجلست خالتي واولادها في القمرة
وفي اثناء ما انا في الرصيف منتظرا تحرك القطار لاودعهم شاهدت مدير عام التعليم السابق يوسف الخير يتلفت يمينا وشمالا بطريقة هستيرية وفي يدة شنطة وكانه يبحث عن شخص تقدمت عليه وبعد التحية سالته عن ماذا تبحث يا استاذ فقال في عجالة زوجتي لم اجد لها مكانا استدعت ظروف ان تسافر بورسودان ولم تمكنني الوقت للحجز لها فمسكته من يده وسالته اين زوجتك قدتهم لقمرة خالتي ووصيت عليها
طبعا اهلي يعجبونك في اكرام الضيف الاستاذ شكرني وعا لي هو لم يراني ولايعرفني حتى الصدفة لم تمكني من مقابلته ونحن طبعا هذه الايام في ضيافته والايام بيننا
والى اللقاء في الحلقة ١٣
حاج جعفر الحاج

24/09/2024

بسم الله الرحمن الرحيم
ذكريات معلم في الزمن الجميل
الحلقة ١١
وودعت الاهل والعشيرة لعاصمة الحديد والنار
وانا في سبو تم ترشيحي في عضوية نقابة المعلمين في محلية دلقو وفي اول اجتماع برنامج عمل تم تكليف شخصي الضعيف واثنين من زملائي في متابعة اجراءات تثبيت ٨٤ معلم ويستحقون الترقي للدرجة العاشىرة أ باثر رجعي يعني ولديهم فرقات من تاريخ الاستحقاق فكانت الفروقات مبالغ محترمة من الدرجة ١٤ للدرجة ١٠ أ و فرق الراتب كبير المهم حملنا ملفات المعلمين المعنيين والى الدامر حيث نزلنا عند اقاربي في عطبرة من الصباح ننزل سوق عطبرة ونتوجة لاقرب كشك مرطبات في عطبرة ونتناول عصير منقة تقيلة وباردة في اخر متعة وهذا ما نفتقده عندنا فى البلد قليل جدا من يمتلكون ثلاجة الجاز تاجر كبير ام موظف ذو درجة عالية ثم نتوجه الي مواصلات الدامر ونجلس في مقاعدها بكل وقار فحتي هذه المواصلات التي نقلها تعتبر متعة المهم اليوم الاول سلمنا على كل مدراء الاقسام وتوجهنا شؤون العاملين في الوزارة اكرمونا غاية الاكرام وبدأنا في مسلسل متابعة الاجراءات مع شؤون الخدمة حيث اجلسوا كل واحد منا في تربيزة واوكلوا لنا مهمة تجهيز الملفات بعد نورنا طريقة العمل هنا واجهتنا مشكلة ارقام الوظائف وهو ايجاد رقم وظيفة ممولة من وزارة المالية فاحيانا تجد ارقام متضاربة عند المراجعة الداخلية يجب ان يكون الرقم غير مستخدم في كل السودان وقد تجد كثير من الوظائف متضاربة ولاتوجد حل الاعند ادارة الكاردقس في الخرطوم واحيانا تسافر كل اسبوع
نرجع لحديثنا في بداية الامر اول ما دخلنا الوزارة قلت لاخواني الذين اتو معي من المحس بانني سمعت قبل قليل بان الاستاذ سعيد خالد تم تعيينة مديرا عاما لهذه الوزارة وهو استاذي في معهد التربية ولا ادري ان سيعرفني ام لا وقيل انه سيستلم اعباء الوزارة غدا
والى الحلقة ١٢
حاج جعفر الحاج

24/09/2024

تعليق
بعد ان ختمت ذكرياتي في التعليم بعشرة حلقات كما ذكرت الهدف من تلك الحلقات هو ان يعرف الجيل الجديد الفرق الشاسع بين الامس واليوم من حيث تدريب المعلم الذي سيقوم بدوره التربوي نحو النشء اعدادا كاملا لذا كان التعليم في السودان لايضاهيه تعليم على مستوى العالم العربي بالرغم من شح الامكانات كان التلميذ يجد حظه تماما مذ سن السابعة. يعيش في الداخليات يتعلم الاعتماد على النفس والمسؤلية تجاه نفسة حتى يكون مؤهلا للقيادة منذ نعومة اظافرة تحت اشراف معلمين اكفاء
التلميذ ذوي السبعة سنوات يعيش في الداخلية بمفرده لايسمح له زياره ذويه الامرة واحدة في الاسبوعين وليوم واحد من نهاية حصص الخميس قبل المغرب من اليوم التالي اي الحمعة تخيلوا وقارنوا هؤلاء واولئك
والفارق الكبير بين ابناء الميديا وابناء الامس
حاج جعفر

21/09/2024

بسم الله الرحمن الرحيم
ذكريات معلم في الزمن الجميل
الحلقة العاشرة
وصايا والدي باعتبارة معلم تربوى له تجاربه الحياتية
اولا ان ابحث عن كبار السن في القرية
واكون مستمعا جيدا لحكاياتهم وانيسهم تاكد ستكون موضع حبهم واحرص ان تكون قريبا منهم
ثانيا لاتنسى من هو في سن ابيك تحفهم بالاحترام الزائد اقصد الجنسين في كبار السن حبوبات وجدود
حتى يشار اليك بالبنان ودائما تبادر بزياراتهم وتقديم كل مايمكن من الخدمة
ستكون انت المصلح الاجتماعي في كل قضاياهم حتى القضايا الاسرية السرية البحتة لم لا وانت موضع ثقتهم وبالفعل مامن قضية الا وانا جليسها وكنت اساهم في حل كثير من القضايا حيث الطرفان كانوا يقدرون حضوري مهما كانت كبيرة احدهم يبادر بقول نحن وجود استاذنا وضيفنا الكريم
لذا كنت امام الجامع والذي يشترك في تجهيز الميت ومن يؤم بصلاة الجنازة ورفيقهم في افراحهم واتراحهم حتى اهليهم خارج القرية

19/09/2024

بسم الله الرحمن الرحيم
ذكريات معلم في الزمن الجميل
الحلقة الثامنة
سبو المحس البقعة النوبية الاصيلة
من الاجحاف والظلم ان امر على تلك القرية العريقة العظيمة بعظمة اهلها هم اصل الحضارة النوبية لايعرف حقيقة امرهم الامن عاشرهم ولاثبت لك ماقلت دعني اوصل حديثي
من الصباح كما قلت شكرتهم على كرمهم الفياض ووعدتهم ان اعود باسرتي وطلبت منهم ان يتركوني لانتظر العربات القادمة من كرمة لقلتها وكان معي في تلك اللحظة مجموعة منهم جاءوا للتعرف على شخصي الضعيف فضحكوا ضحكة استحالة فقال احدهم انت اليوم ضيفنا وابننا ونحن خلاص استلمناك فاندهشت ووقفت مبهورا وكانما صبوا علي ماءا باردا جلست في اقرب كرسي بعد كنت هممت بالمغادرة تتخيل يا جماعة هؤلاء الشرفاء اجتمعوا في منزل مجاور وتفاكروا وقرروا الاتي
القرية بها تسعة وسبعون منزلا كل منزل علية نحر خروف عشاءا ويدعوا كل القرية شيبا وشبابا ونساءا مع اسرتي تخيل ال تسعة وسبعون منزل كل له يوم هذا بعد ان احضرت اولادي اما في تلك اللحظة اجروا لي عربية بوكس ليقلني الي دلقو طبعا كان الطريق وعرا قبل الظلط بالرغم من قرب المسافة ثم طلبوا مني ثاريخ العودة فحددت لهم ثلاثة ايام تكفيني في ترتيب اوضاعي
نقف قليلا هنا لنقطة مهمة
طبعا اكيد بعض القراء ان سردي هذا يشوبة جانب من الخيال والمبالعة لكنني اقسم باالله ان كل ماذكرتة حقيقة بل واكثر مايعجز له قلمي وفي اليوم المحدد ارسلوا لي لوري للعفش فحملت عفشي وتوكلت على الله باولادي فكانت المفاجئة الكبري حيث وجدت كل اهل القرية رجالهم ونساؤهم تجمعوا في منزلي وقد نظفوها وجهزوا العشاء كعادتهم كل القرية بخروف وانصرفوا
اليوم التاتي بدأت التسليم وبينما انا منهمك مع المدير السابق دعونا للفطور فخرجت لهم
بمفاجئة لم أري مثيلها من قبل
وجدت عشرات الصواني تملأ ساحة المدرسة الجميع حضروا وكل واحد يحمل صينيته صدقوا ام لاتصدقوا هي الحقيقة
وبدأت مشاوير العشاء واستمرت تسعة وسبعون يوما تخيلوا ياجماعة هي قرية صغيرة ثمانون في المائة من سكانها مغتربون لكن والله المرأة الواحدة منهن عشرة رحال في تربية اولادها وتنطيم بيتها ونظافة حتى الشارع امام منذلها كل قرية صغيرة امامها مسيد تاتي الضيوف وتراهم يجلسون ايام اكلهم وكل مايلزمهم من اقرب منزل بل ويتنافسون في اطعامهم
كل الرجال وجباتهم الثلاث في المسيد
وهذه العادة هي عادة متوارثة لدى كل النوبين عامة شرقا وغربا والله بالرغم من الغلاء الفاحش الذي اصبح يعانيه الجميع لكن مازال اهلنا متمسكون بعاداتهم وخير دليل على ذلك
استضافتهم اهلهم وذويهم الذين هجرتهم ظروف الحرب وكيف انهم تقاسموا اللقمة معهم وضربوا بذلك اروع الامثال
نعود للمدرسة
استلمت المدرسة وطلبت اجتماع عام نساء ورجال وطرحت مشاكل المدرسة
اولا لايوجد باب خارجي ومخزن وصيانة ارضية وزيادة حمامات وشبابيك وبيبان.
وطرحت لهم فكرة ان نعمل حفل في دلقو لانها مدينة ومسقط راسي
لكني وجدت معارضة قوية من النساء پأن المسالة عيب في حق البلد كمان المدير يمشي يلقط لينا من بلدو
والى اللقاء في الحلقة التاسعة
حاج جعفر

Want your school to be the top-listed School/college in Atbara?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


السودان
Atbara
000000