Dr. Moetaz Soubjaki - د. معتز سوبجاكي

Dr. Moetaz Soubjaki - د. معتز سوبجاكي

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Dr. Moetaz Soubjaki - د. معتز سوبجاكي, Personal coach, Riyadh.

Senior Manager at PwC Middle East | PwC Award-Winning Team | 2X PwC High Performer | Performance and Change Strategist | Yallah Strategy Podcaster | Thought Leader | Keynote Speaker | Results Coach | Join My +99K LinkedIn Network Personal Vision: To be an outstanding husband and father and a significant business management reference, in a remarkable position, strong financially, loved by people an

19/06/2026
18/06/2026

رفضت اليوم فرصة تدريبية بقيمة 4,500 دولار ورشحت مكاني زميلاً في المهنة ..

قد يبدو القرار غير منطقي للبعض ..

ففي عالم الأعمال، اعتدنا أن نقيس النجاح بعدد الفرص التي نحصل عليها، لا بعدد الفرص التي نتنازل عنها ..

لكنني تعلمت مع الوقت أن المهنية الحقيقية لا تعني أن تقول “نعم” لكل شيء ..

في بعض الأحيان، تكون أفضل خدمة تقدمها للعميل هي أن تدله على شخص آخر أكثر ملاءمة للمهمة ..

لم أرفض الفرصة لأنني لا أستطيع تنفيذها، بل لأنني كنت مقتنعاً أن هناك زميلاً يستطيع أن يقدم قيمة أكبر في هذا السياق تحديدا ..

أؤمن أن بناء السمعة المهنية لا يعتمد فقط على ما نقبله من أعمال، بل أيضاً على ما نرفضه، وعلى الأشخاص الذين نوصي بهم عندما لا نكون الخيار الأفضل ..

المفارقة الجميلة أن الثقة التي تكسبها من قرار كهذا قد تكون أكبر من قيمة العقد نفسه ..


17/06/2026

أحيانًا لن تحتاج أكثر من كلمة "شكرًا" ..

في عالم الأعمال، نقضي الكثير من الوقت في الحديث عن الإنجازات والأرقام والنتائج، لكن تبقى كلمات التقدير الصادقة من أكثر الأمور أثرًا واستدامة ..

تشرفت مؤخرًا بتلقي رسالة شكر من أحد العملاء بعد الانتهاء من رحلة عمل مشتركة، وما أسعدني في هذه الرسالة ليس كلمات الثناء بحد ذاتها، بل أنها تعكس قيمة التعاون والثقة والشراكة الحقيقية التي تُبنى خلال العمل على تحقيق الأهداف المشتركة ..

كل الشكر لكل عميل وزميل وشريك نجاح كان جزءًا من هذه الرحلة، فنجاح أي مشروع هو دائمًا نتاج عمل جماعي وتكاتف الجهود وصدق النية والإخلاص ..


15/06/2026

كيف وصل أجري التدريبي من 100 دولار في اليوم التدريبي الواحد (8 ساعات) إلى 1500 دولار لتدريب 5 ساعات فقط؟

الإجابة لم تكن لأنني أصبحت أتحدث أكثر ..

ولا لأن الشرائح أصبحت أجمل ..

ولا لأنني حصلت على شهادة إضافية واحدة غيّرت كل شيء ..

ما تغير فعلاً هو أنني توقفت عن بيع “ساعات تدريب”، وبدأت أبيع “قيمة ونتائج” ..

في بداياتي كنت أقبل تقريباً أي موضوع يُطلب مني تقديمه ..

أحضّر المادة، أقدم التدريب، وأغادر ..

أما اليوم، فأقضي وقتاً أكبر في فهم التحدي الذي يواجه الجهة قبل أن أوافق على تنفيذ أي برنامج ..

ما المشكلة التي نحاول حلها؟

وما السلوك أو النتيجة التي نريد تغييرها بعد التدريب؟

تعلمت أن السوق لا يكافئ المدرب الذي يعرف أكثر فقط، بل يكافئ المدرب الذي يساعد المؤسسات على تحقيق نتائج أفضل ..

استثمرت في بناء خبرة عملية حقيقية داخل المؤسسات ..

شاركت في مشاريع واستشارات وتحولات تنظيمية ..

تعلمت لغة الأعمال والأرقام والمؤشرات ..

وأصبحت أربط كل برنامج تدريبي بواقع العمل وليس بالنظريات فقط ..

كما أدركت أن السمعة المهنية تُبنى ببطء ..

لكنها عندما تُبنى بشكل صحيح تصبح هي من تتحدث نيابة عنك ..

لم يحدث هذا التحول خلال شهر أو سنة ..
بل كان نتيجة سنوات من التعلم والتجربة والأخطاء والعمل المستمر ..

لذلك عندما يسألني أحدهم:

“كيف أرفع أجري التدريبي؟”

أجيبه عادة بسؤال آخر:

كيف يمكنك أن ترفع القيمة التي تضيفها للعميل قبل أن تفكر في رفع السعر الذي تتقاضاه منه؟

لأن الأجر غالباً ليس هو نقطة البداية، بل هو النتيجة الطبيعية للقيمة التي يراك السوق قادراً على تقديمها ..


13/06/2026

رفضت مؤخراً أحد المرشحين لوظيفة رغم أن سيرته الذاتية كانت جيدة وتجربته تبدو مناسبة ..

السبب لم يكن نقصاً في الخبرة، ولا ضعفاً في المؤهلات، ولا أداءه في المقابلة ..

السبب كان تعليقاته على وسائل التواصل الاجتماعي ..

معظم ما وجدته كان مزيجاً من السخرية المستمرة، والانتقاد اللاذع، والتقليل من الآخرين، والتشاؤم تجاه كل شيء تقريباً ..

وفي المقابل، كان هناك مرشح آخر يمتلك مؤهلات مشابهة. لكن حضوره الرقمي عكس شخصية مختلفة تماماً؛ شخص يناقش باحترام، يختلف بأدب، يشجع الآخرين، ويضيف قيمة للحوار ..

اخترت المرشح الثاني ..

لأنني لا أوظف شهادة أو سنوات خبرة فقط، بل أوظف إنساناً سيعمل ضمن فريق، ويتعامل مع عملاء، ويمثل ثقافة المؤسسة بصورة أو بأخرى ..

قد لا تعكس منشورات وسائل التواصل الاجتماعي كل جوانب شخصية الإنسان، لكنها أحياناً تكشف جوانب لا تظهر في السيرة الذاتية ولا في المقابلات الوظيفية ..

السؤال لكم:

إذا تساوى مرشحان في المؤهلات والخبرة، هل يمكن أن تكون البصمة الرقمية هي العامل الحاسم في قرار التوظيف؟

10/06/2026

لم أشارك في أي حفل تخرج خلال رحلتي الأكاديمية ..

بكالوريوس 2011 لم أشارك.
ماجستير 2013 لم أشارك.
دكتوراه 2017 لم أشارك.
وآخرها البارحة، ماجستير ثانٍ 2026 لم أشارك.

قد يبدو الأمر غريباً للبعض، لكنني كنت أخشى دائماً من لحظة أرتدي فيها وشاح التخرج وأرمي القبعة في الهواء ثم أقنع نفسي - ولو بشكل غير واعٍ - أنني وصلت ..

وصلت إلى ماذا؟

فكلما تقدمت في العلم، اكتشفت أن ما لا أعرفه أكبر بكثير مما أعرفه. وكلما حصلت على شهادة جديدة، أدركت أنني لم أصل إلى النهاية، بل أصبحت مؤهلاً لبدء رحلة أصعب وأكثر عمقاً ..

لذلك لم أتعامل يوماً مع الشهادات على أنها قمم، بل على أنها محطات استراحة قصيرة قبل مواصلة الطريق ..

لا أرى نفسي خريجاً بقدر ما أرى نفسي طالباً مستمراً في مدرسة الحياة. أتعلم من كتاب، ومن مشروع، ومن تجربة، ومن فشل، ومن شخص أصغر مني عمراً أو خبرة ..

وربما لهذا السبب لم أشعر بالحاجة إلى الاحتفال بنهاية مرحلة، لأنني كنت دائماً مشغولاً بالتفكير في المرحلة التي تليها ..

أما الشهادة الأهم التي ما زلت أسعى إليها، فهي أن أبقى متعلماً مهما ارتفعت الألقاب، ومتواضعاً مع معرفتي بقيمتي مهما كثرت الإنجازات، ومؤمناً بأن الإنسان يتوقف عن النمو في اللحظة التي يعتقد فيها أنه وصل ..

ولعل أجمل ما في رحلة التعلم أنها لا تمنحك نقطة وصول… بل تمنحك أسباباً جديدة لتواصل السير ..

ولا يشكر الله من لا يشكر الناس فكل الشكر والتقدير إلى Lebanese American University على هذه الرحلة الأكاديمية الثرية، وإلى جميع الأساتذة والزملاء الذين شاركوني جزءاً من هذه التجربة ..

وأبارك لزملائي الخريجين مشاركتهم هذه اللحظة المميزة، وأتمنى لهم مزيداً من النجاح والتوفيق في مسيرتهم المهنية والأكاديمية القادمة ..

أما أنا، فسأكتفي بالعودة إلى مقعد المتعلم مرة أخرى، فهناك دائماً صفحة جديدة تستحق أن تُقرأ، وسؤال جديد يستحق أن يُطرح، ورحلة جديدة تستحق أن تبدأ ..

ملاحظة: الصورة المرفقة تم تصميمها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولم أكن حاضراً في حفل التخرج ..


06/06/2026

سأكون غدا إن شاء الله بضيافة برنامج صباح العربية لأتحدث عن عدد من المواضيع الخاصة بالموارد البشرية، الأعمال، التسويق وغيرها ..

ألقاكم على خير ..


05/06/2026

ما الذي دفعني للدخول في عالم التدريب كمهنة إضافية بجانب مهنتي الأساسية؟

المدخول المالي الإضافي؟

في الحقيقة، لم يكن الدافع مادياً في البداية، ولم أكن أبحث عن وظيفة ثانية أو مصدر دخل إضافي ..

ما جذبني إلى التدريب هو ذلك الشعور الذي يصعب وصفه عندما ترى شخصاً يطبق فكرة تعلمها منك، أو يتخذ قراراً أفضل بسبب تجربة شاركتها معه، أو يحقق تقدماً مهنياً كان يعتقد أنه بعيد المنال ..

خلال مسيرتي المهنية، كنت ألاحظ أن كثيراً من الخبرات العملية تبقى حبيسة المكاتب والاجتماعات والمشاريع، بينما يمكن أن تتحول إلى معرفة نافعة تختصر على الآخرين سنوات من التجربة والخطأ. من هنا بدأت رحلتي مع التدريب ..

التدريب بالنسبة لي لم يكن مجرد نقل معلومات، بل وسيلة لصناعة الأثر، ومشاركة الدروس المستفادة، وبناء جسور بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي ..

ومع مرور الوقت اكتشفت أن التدريب منحني أكثر مما منحته أنا للآخرين؛ فقد ساهم في تطوير مهاراتي في التواصل، والقيادة، والتأثير، والتعلم المستمر، وفتح أمامي فرصاً وعلاقات مهنية لم أكن أتوقعها ..

اليوم، وبعد سنوات من التدريب والعمل مع آلاف المشاركين من مختلف القطاعات، ما زلت أؤمن أن أجمل استثمار يمكن أن يقوم به الإنسان هو الاستثمار في تطوير الآخرين ..

وبالمناسبة بات التدريب يشكل مصدر رئيسي من مصادر المداخيل الإضافية التي لدي وسأفرد منشور لذلك لاحقا ..


01/06/2026

هل تعلم أن 5 أشهر انقضت من عام 2026؟

نعم، لقد مرّ ما يقارب 42% من العام، وبقي أمامنا أقل من 60% لتحقيق ما خططنا له في بدايته ..

السؤال الحقيقي ليس: كم مضى من العام؟

بل: كم تقدمت نحو أهدافك التي قلت في يناير إنها مهمة بالنسبة لك؟

بالنسبة لي، أحرص كل شهر على مراجعة ما أسميه “المستهدفات بالغة الأهمية”، لأن الأهداف التي لا تُراجع بانتظام تتحول غالباً إلى مجرد أمنيات مؤجلة ..

وبفضل الله، حققت تقدماً جيداً في عدد من المسارات التي أعتبرها أساسية في حياتي المهنية والشخصية، ومنها المسار العلمي، النمو المهني، العلاقات المهنية، اللياقة النفسية والجسدية، المشاركات التدريبية، المشروع الريادي، وتنويع مصادر الدخل ..

ما تعلمته خلال السنوات الماضية أن النجاح لا يأتي من وضع أهداف كثيرة، بل من التركيز المستمر على عدد محدود من الأولويات، ومتابعتها بصرامة، وإجراء التعديلات اللازمة عند الحاجة ..

لا تنتظر نهاية العام لتكتشف أنك ابتعدت عن أهدافك.
توقف اليوم، راجع أرقامك، قيّم تقدمك، واسأل نفسك:

إذا استمر أدائي الحالي بنفس الوتيرة، هل سأصل إلى ما أريده في ديسمبر؟

هذه هي نتائج مستهدفاتي حتى نهاية مايو 2026، وأشاركها معكم التزاماً بمبدأ المساءلة الذاتية قبل أي شيء آخر ..

وأنت، كم نسبة التقدم التي حققتها في أهم أهدافك لهذا العام حتى الآن؟

كما أنني فخور جدا بما حققه الشركاء الذين أعمل معهم كموجه تنفيذي حتى الآن ..


Want your school to be the top-listed School/college in Riyadh?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Address


Riyadh