وتأثير الطاقة الإيجابية علينا تؤدي الى الأشياء الآتية على الأقل::
الراحة النفسية والرضا
وضوح الرؤيا
القدرة على التركيز والإبتكار
قبول وارتياح الإخرين لنا
قوة طاقة بدنية وعقلية ونفسية
التأثير الإيجابي على من يحيط بنا
فن الاستمتاع
محفل فن الاستمتاع
لقد كثر الحديث عن السعادة المفقودة في حياتنا المعاصرة، وكتبت حولها مئات الكتب باللغات المختلفة، وقدمت مئات المحاضرات، كما فتحت لها مئات المواقع على الإنترنت. وانبرى لمناقشة موضوعها كثير من المجتهدين ومعدي البرامج التلفزيونية وكتاب الصحف اليومية، وتقاطر عليها مئات الألوف من المشاهدين والقراء.. ممن يبحثون عن السعادة في كل مصدر متاح لهم، ولكن دون تحقيق الأمل المنشود في أغلب الأحيان.
فن الاستمتاع هو م
نحن لانستطيع العيش أسوياء مالم نتعرض بصورة مستمرة الى طاقة إيجابية كافية.
والطاقة الإيجابية لها مصادر خارجية وداخلية.
الخارجية: الإكثار من الرحلات الخلوية للصحراء والجبال والغابات والشواطئ والأنهار.. والقرب من الأشخاص الإيجابين
الداخلية: الخشوع في الصلاة والأذكار.. التدبر في قراءة القرأن.. الخلوة والتأمل..الإبتسامة والضحك..
التمعن بالمخلوقات الجميلة
من حماقة الرجل أن يتعامل بعقلانية مع الأنثى.
للصينيون شيء يساعدهم على الصفاء الذهني كـ "رياضة التأمل" .. فلدينا نحن القنوت والخشوع والتأمل ومالهم من أثر كبير في الراحة والطمأنينة
وَ قلوبنا تُخلق قبل العقول .. بعملها نحيّا .. وبتوقفها نموت .. أفلا تستحق منّا هذة المضغة الالتفات لها والسعي في أعماقها.
لاحظ الباحثون وجود علاقة قوية بين القلب والدماغ، وأن للقلب دور في فهم العالم من حولنا ومن هُنا بدأو يدرسون تلك العلاقة بين القلب والدماغ
قصرت البشرية في جانب دراسة النفس والإنسان .. إلا أنه في الآونة الأخيرة تغيرت المفاهيم .. فأصبح القلب أكثر من كونه مضخة للدم
للأسف أنه تم الخلط بين ماهية الروح وتكوينها وبين كيفية تنشيط هذة الروح لتصنع تلك الأشياء الجميلة مما سبب قمع ديني وفكري في هذة المجالات.
روح تهيم بك/ وعقل يحكمك/ وجسد تحمله ويحملك .. هذة هي مكوناتك الأساسية كَإنسان .. تتفاعل بعضها مع بعض لتصنع المعجزات.
يبدع الكثير بالاكتشاف والإنغماس بالمجالات العلمية .. لكن القليل من يستطيع أن يكتشف ذاته وأعماقه وقدراته التي وهبها الله له.
ثق بأن الله ميزّك عن مخلوقاته .. وزرع فيك القدرة على الإكتشاف .. علومً كانت أو مجالات شخصية
ثق بقدراتك .. وبأنك تستطيع فعل ماترغب به.
ما أودعه الله في الإنسان من قدرات، كاف لمواجهة التحديات، والتفاعل مع المتغيرات، وإيجاد الحلول لما يعترضه من مشكلات..مهما كانت معقدة ومستحيلة
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Riyadh