تحبير القارئين | تلاوة من سورة الإنسان | القارئ: عبدالعزيز بن محمد حسبي
https://youtube.com/shorts/Zxwp4QQkm3k?feature=share
المقارئ القرآنية
جمعية قرآنية متخصصة في إقراء القرآن الكريم وقراءاته ضمن منهجية أصيلة قائمة على التربية والتزكية
12/11/2023
🌺📙
( )
👇👇
قال الطاهر بن عاشور (ت: 1393هـ) -رحمه الله- فِي مَعْنَى قَولِهِ تَعَالَى: (خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ)[البقرة: 7].((والمُرادُ مِنَ (القُلُوبِ) هُنا الألْبابُ والعُقُولُ، والعَرَبُ (تُطْلِقُ) القَلْبَ عَلى: اللُّحْمَةِ الصَّنَوْبَرِيَّةِ، و(تُطْلِقُهُ) عَلى الإدْراكِ والعَقْلِ، ولا يَكادُونَ (يُطْلِقُونَهُ) عَلى غَيْرِ ذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ لِلْإنْسانِ، وهو المُرادُ هُنا، و(مَقَرُّهُ) الدِّماغُ لا مَحالَةَ, ولَكِنَّ القَلْبَ هو الَّذِي (يَمُدُّهُ) بِالقُوَّةِ الَّتِي بِها عَمَلُ الإدْراكِ)). "التحرير والتنوير".
"مجالس الشيخ إبراهيم بن الأخضر بن علي القيم في التدبر والإقراء"
https://x.com/maqarie1/status/1723731786428002392?s=46
💠💠💠
للتواصل عبر البريد الالكتروني ⬇
[email protected]
للتبرع والمساهمة عبر المتجر الالكتروني⬇
https://salla.sa/maqari
11/11/2023
🌺📙
( )
👇👇
قال الطاهر بن عاشور (ت: 1393هـ) -رحمه الله- فِي مَعْنَى قَولِهِ تَعَالَى: (خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡ وَعَلَىٰۤ أَبۡصَـٰرِهِمۡ غِشَـٰوَةࣱ)[البقرة: 7].((في (إفْرادِ) السَّمْعِ لَطِيفَةٌ (رُوعِيَتْ) مِن جُمْلَةِ بَلاغَةِ القُرْآنِ؛ هي أنَّ (القُلُوبَ) كانَتْ (مُتَفاوِتَةً), واشْتِغالُها بِالتَّفَكُّرِ في أمْرِ الإيمانِ والدِّينِ مُخْتَلِفٌ بِاخْتِلافِ وُضُوحِ الأدِلَّةِ، وبِالكَثْرَةِ والقِلَّةِ, و(تَتَلَقّى) أنْواعًا كَثِيرَةً مِنَ الآياتِ؛ فَلِكُلِّ عَقْلٍ (حَظُّهُ) مِنَ الإدْراكِ، وكانَتِ (الأبْصارُ) أيْضًا (مُتَفاوِتَةَ) التَّعَلُّقِ بِالمَرْئِيّاتِ؛ الَّتِي فِيها دَلائِلُ الوَحْدانِيَّةِ في الآفاقِ، وفي الأنْفُسِ الَّتِي فِيها دَلالَةٌ، فَلِكُلِّ (بَصَرٍ) حَظُّهُ مِنَ الِالتِفاتِ إلى الآياتِ المُعْجِزاتِ والعِبَرِ والمَواعِظِ، فَلَمّا (اخْتَلَفَتْ) أنْواعُ ما تَتَعَلَّقانِ بِهِ: (جُمِعَتْ).
وأمّا (الأسْماعُ) فَإنَّما كانَتْ تَتَعَلَّقُ بِسَماعِ ما يُلْقى إلَيْها مِنَ القُرْآنِ؛ فالجَماعاتُ إذا (سَمِعُوا) القُرْآنَ سَمِعُوهُ سَماعًا مُتَساوِيًا؛ وإنَّما (يَتَفاوَتُونَ) في تَدَبُّرِهِ؛ و(التَّدَبُّرُ) مِن عَمَلِ العُقُولِ؛ فَلَمّا اتَّحَدَ تَعَلُّقُها بِـ(المَسْمُوعاتِ) جُعِلَتْ سَمْعًا واحِدًا)). "التحرير والتنوير".
"مجالس الشيخ إبراهيم بن الأخضر بن علي القيم في التدبر والإقراء"
https://x.com/maqarie2/status/1723364671275577708?s=46
💠💠💠
للتواصل عبر البريد الالكتروني ⬇️
[email protected]
للتبرع والمساهمة عبر المتجر الالكتروني⬇️
https://salla.sa/maqari
ضمن (دروب المنهجية والتأصيل)؛ وفي (مسارات الرواية والقراءة)؛ ونشراً لمنهجية القراءة والاقراء الرشيد؛ تقدم (المقارئ القرآنية) تحبير القرّاء في (استديو المقارئ القرانية)؛ ضمن سلسلة: (لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادِكَ).
قراءة (سورة البقرة)؛ لفضيلة الشيخ المقرئ: (أسامة بن محمد أبو زيد)
https://youtube.com/shorts/leYJffI06us?feature=share
09/11/2023
🌺📙
( )
👇👇
قال الطاهر بن عاشور (ت: 1393هـ) -رحمه الله- فِي مَعْنَى قَولِهِ تَعَالَى: (خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡ وَعَلَىٰۤ أَبۡصَـٰرِهِمۡ غِشَـٰوَةࣱ)[البقرة: 7].((هَذِهِ الجُمْلَةُ (جارِيَةٌ) مَجْرى التَّعْلِيلِ لِلْحُكْمِ السّابِقِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿سَواءٌ عَلَيْهِمُ أأنْذَرْتَهم أمْ لَمْ تُنْذِرْهم لا يُؤْمِنُونَ﴾؛ و(بَيانٌ) لِسَبَبِهِ في الواقِعِ؛ (لِيَدْفَعَ) بِذَلِكَ تَعَجُّبَ المُتَعَجِّبِينَ مِنَ (اسْتِواءِ) الإنْذارِ وعَدَمِهِ عِنْدَهم ومِن (عَدَمِ) نُفُوذِ الإيمانِ إلى نُفُوسِهِمْ مَعَ وُضُوحِ دَلائِلِهِ، فَإذا عُلِمَ أنَّ عَلى قُلُوبِهِمْ خَتْمًا وعَلى أسْماعِهِمْ وأنَّ عَلى أبْصارِهِمْ غِشاوَةً عُلِمَ سَبَبُ ذَلِكَ كُلِّهِ وبَطُلَ العَجَبُ، فـ(الجُمْلَةُ) اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ يُفِيدُ جَوابَ سائِلٍ يَسْألُ: عَنْ سَبَبِ كَوْنِهِمْ لا يُؤْمِنُونَ)). "التحرير والتنوير".
"مجالس الشيخ إبراهيم بن الأخضر بن علي القيم في التدبر والإقراء"
https://x.com/maqarie1/status/1722633379018158303?s=46
💠💠💠
للتواصل عبر البريد الالكتروني ⬇
[email protected]
للتبرع والمساهمة عبر المتجر الالكتروني⬇
https://salla.sa/maqari
09/11/2023
عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ سُفْيَان -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ النبيَّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: ((الخيرُ (عَادَةٌ)؛ والشَّرُّ: (لَجَاجَةٌ)؛ وَمَنْ (يُرِدِ) اللَّهُ بهِ خيرًا (يُفَقِّههُ) في الدِّينِ)). "صحيح ابن ماجة".
والمعنى: أنَّ المؤمن (الثَّابت) على مقتضى الإيمان والتقوى (يَنْشَرح) صدره للخير؛ فيصير له عادة، وأمَّا الشَّرُّ فلا (يَنْشَرِح) له صدره؛ فلا يدخل في قلبه إلا (بِلَجَاجة) الشيطان, والنفس الأمارة. و(الَّلجَاجَةُ) في اللغة؛ بمعنى: التردد وعدم الثبات.
https://x.com/maqarie1/status/1722466543055900882?s=46
07/11/2023
عَنْ أبِي أُمَامةَ الْبَاهِلِيّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: ((ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم- رجُلانِ؛ أحدهما (عابدٌ)، والآخَرُ (عالِمٌ)، فقال رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم-: فضلُ (الْعَالمِ) على العابِدِ ، كـ(فَضْلِي) علَى أدناكم، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ-: إِنَّ (اللهَ) -عزَّ وجلَّ- و(مَلائِكتَهُ) وأهلَ السمواتِ والأرضِ -حتى (النملةَ) في جُحْرِها- وحتى (الحوتَ)- ليُصَلُّونَ على (معلِّمِ) الناسِ الخيرَ)). "صحيح الترمذيّ".
https://x.com/maqarie2/status/1721735561424027973?s=46
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Telephone
Website
Address
المملكة العربية السعودية
Medina