قال الإمام البخاري -رحمه الله-: «بَابُ لَحْمِ الدَّجَاجِ»
5517 - حَدَّثَنَا يَحْيَى: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى يَعْنِي: الْأَشْعَرِيَّ رضي الله عنه قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ دَجَاجًا.»
5518 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ زَهْدَمٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ جَرْمٍ إِخَاءٌ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فِيهِ لَحْمُ دَجَاجٍ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ جَالِسٌ أَحْمَرُ، فَلَمْ يَدْنُ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: ادْنُ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ مِنْهُ، قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهُ أَكَلَ شَيْئًا فَقَذِرْتُهُ فَحَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلَهُ.
فذكر له أبو موسى قول النبي صلى الله عليه وسلم في اليمين: إِنِّي وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللهُ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُهَا.
ليعدل عن يمينه هذه ويأكل.
«صحيح البخاري» (7/ 94)
سالم بن شعبان الغرياني
أنا الفقير إلى ربِّ البريّات
أنا المُسيكين في مجموع حالاتي
وَالعِلْمُ يَدْخُلُ قَلْبَ كُلِّ مُوَفَّقٍ
مِنْ غَيْرِ بَوَّابٍ وَلَا اسْتئْذَانِ
وَيرُدُّهُ المَحْرُومُ مِنْ خِذْلَانِهِ
لَا تُشْقِنَا اللَّهُمَّ بالحِرْمَانِ
لا تنصرنَّ سوى الحديث وأهله
هم عسكر القرآن والإيمان
وتحيَّزنَّ إليهمُ لا غيرهم
لتكون منصورا لدى الرحمن
أُقَسِّمُ جِسمي في جُسومٍ كَثيرَةٍ
وَأَحسو قَراحَ الماءِ وَالماءُ بارِدُ
#عروة
الله -تعالى ذكرُه- جعَل بلطفه الكلامَ بين خلقِه رحمةً منه بهم، ليُبِينَ بعضُهم لبعضٍ عمَّا في ضمائرِهم مما لا تُحِسُّه أبصارُهم.
تفسير الطبري (15/ 350)
والله لا يرضى بكثرة فعلنا
لكن بأحسنه مع الإيمان
فالعارفون مرادهم إحسانه
والجاهلون عموا عن الإحسان
قال الشعبي: «أُحَذِّرُكُمْ هَذِهِ الْأَهْوَاءَ الْمُضِلَّةَ، وَشَرُّهَا الرَّافِضَةُ لَمْ يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ رَغْبَةً، وَلَا رَهْبَةً، وَلَكِنْ مَقْتًا لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ، وَبَغْيًا عَلَيْهِمْ.»
منهاج السنة النبوية (1/ 23)
إن نشر المقاطع التي فيها تصرفات غريبة لبعض الحجاج عند رمي الجمار -سواء كان فعلهم عن علم أو عن جهل- من نشر الاستهزاء بشعائر الله، إلا من باب التحذير منها وبيان بطلانها. والله أعلم.
تقبل الله منا ومنكم
عيدكم مبارك
أعاده الله علينا عليكم بالصحة والعافية والخير والسّرور
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Telephone
Address
المدينة
Medina