25/06/2026
اجتمع مساعدُ الأمين العام للاتصال المؤسسي، الأستاذ عبدالوهاب الشهري، في مقرّ بالرياض، مع ممثِّل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دُوَل مجلس التعاون الخليجي، ومستشارِه للتمويل الإسلامي، الدكتور خالد خليفة، والوفدِ المرافق له.
وجرى خلال اللقاء استعراضُ المُبادرات المُشترَكة التي يعمل عليها الجانبان في إطار تعاونهما القائم، إلى جانب بحْثِ عددٍ من المُبادرات المُستقبليّة الهادفة إلى تعزيز الشَّراكة وتوسيع مجالات التعاوُن بينهما.
25/06/2026
"تعزيزُ الوعي بالمفهوم الصحيح للمواطنة الشاملة":
يأتي ضمنَ مبادرات في دول الأقليات.
وذلك تفعيلًا لمضامين ، وتتمُّ تفاصيلُه كافةً من خلال التنسيق المُباشر مع "الحكومات"، و"القيادات الدينية بعامة"، و"الإسلامية بخاصة"، و"الفعاليات المُجتمعية" في عموم تلك الدُّوَل، مِن خلال برامجَ تشارُكيّةٍ فعّالةٍ ومُقاسةٍ ومُعلَنة.
وقد حظيتْ مبادراتُ الرابطة في هذا الشأن بإشادةٍ واسعةٍ، وتثمينٍ عالٍ، شمل منصاتٍ حكوميةً وبرلمانيةً ومجتمعيةً، مُمتدًّا لمنصاتٍ أُممية.
وقد ترجَم هذا الحضورُ الوازنُ والمهمُّ سماحةَ الإسلام، ووعيَ أبنائه، وهم مَنْ مثّلوا قِيَم دينهم خيرَ تمثيلٍ، فأصبحوا -بحمد الله- مُكَوِّنًا وطنيًّا فاعلًا، تعتزُّ بهم بلدانُهم بخاصةٍ، والمسلمين بعامةٍ.
وهذه القيمُ الإسلامية -التي تُمثّل حقيقةَ ديننا الحنيف- في طليعة ما تُوَاجَهُ به نظرياتُ وشعاراتُ وممارساتُ ما يُسمّى بـ #الإسلاموفوبيا.
22/06/2026
تعزية من :
مكة المكرمة:
تقدَّمت رابطةُ العالم الإسلامي بخالصِ التعازي وصادقِ المواساة إلى دولة قطر، قيادةً وشعبًا، ولذوي ضحايا حادثة الانفجار في أحد المصانع بمنطقة "رأس لفان" الصناعية القطرية.
وفي بيانٍ للأمانةِ العامة للرابطة، أعرب معالي الأمين العام، رئيسُ هيئة علماء المسلمين، فضيلةُ الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تضامُنِ الرابطةِ وتعاطُفِها مع ذوي الضحايا في هذه الحادثةِ المُؤلمةِ، متمنيًا للمصابين الشِّفاء العاجل.
22/06/2026
استقبلَ معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د. ، ظُهرَ اليوم، سعادةَ رئيس جامعة المجمعة، رئيس مجلس إدارة مركز سيفال السعودية، الأستاذ الدكتور صالح بن عبدالله المزعل، والوفد المُرافِقَ له.
وجرى خلال اللقاءِ مناقشةُ عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المُشترَك.
20/06/2026
تُولي عنايةً كبيرةً بقضايا اللاجئين والنازحين حول العالم، انطلاقًا من القِيَم الإسلامية التي تُعلي من كرامة الإنسان، وتدعو إلى إغاثة المُحتاج، وحماية الفئات الأكثر ضعفًا، وتعزيز حقِّها في الحياة الكريمة والأمن والاستقرار.
وفي ، تُواصِل الرابطةُ اضطلاعَها بمسؤولياتها الإنسانية، بالشَّراكة مع المنظمات الدولية والحكومات، لدعم اللاجئين والنازحين في عددٍ من دول العالم، من خلال توفير المأوى والتعليم والرعاية الصحية، وحماية الأطفال، وتمكين الأسر، إلى جانب تنفيذ برامج الاندماج وبناء القدرات؛ بما يُسهم في التخفيف من معاناتهم، ومساندتهم على استعادة الأمل وإعادة بناء حياتهم، وجعلهم أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم الجديدة، وجميع ذلك يتم بالتنسيق مع الحكومات وبإشرافها المباشر.