طريق السلف الصالح

طريق السلف الصالح تعليم العلوم الشرعية على خطى الرعيل الأول من الصحابة والتابعين (3) نشر الموقع باللغات المختلفة على الإنترنت ان شاء الله تعالى.

من نحن وماذا نريد

نحن قوم

ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن جور الاديان الى عدل الاسلام ومن ضيق الدنيا الى سعة الدنيا والاخرة.

ماذا نريد

تبليغ رسالة الإسلام بالمنهج السلفى ، وتعليم المسلمين ما يلزمهم لتصحيح عقيدتهم وعبادتهم، بالعربية وباللغات المختلفة للناس كافة باستخدام شبكة الإنترنت وغيرها من التقنيات الممكنة.

منهج الموقع

دعوة للعودة إلى الكتاب والسنة كما فهمها السلف الصالح من الصحابة، ومن تبعهم بإحسان من أئمة الدين رحمهم الله تعالي. قال تعالي: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)(آل عمران: من الآية 110) وقال -صلى الله عليه وسلم-: (خير الناس قرني). (1) في العقيدة: توحيد المعبود سبحانه وتعالى لا شريك له وهو مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله، قال تعالي: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)(النحل: من الآية36) وقال -صلى الله عليه وسلم-: (بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له). (2) في العبادة: توحيد الطريق الموصل إلى الله تعالي، وهى سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ونبذ البدع في الدين، وهو مقتضى شهادة أن محمدا رسول الله، قال تعالي: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)(الحشر: من الآية 7) وقال -صلى الله عليه وسلم-: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد). (3) في نظم الحياة: تحكيم الشريعة القرآنية والكفر بالقوانين الوضعية الطاغوتية، قال تعالي: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)(المائدة:50) . (4) فى الأخلاق: تزكية النفوس بالتخلى عن الرذائل والتحلى بالفضائل، باتباع الكتاب والسنة الصحيحة وسلوك منهج السلف الصالحين، قال تعالي: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا)(الشمس:9-10) وقال عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً)(الأنفال: من الآية 29)

(5) في الدعوة إلى الله: التسلح بالعلم النافع الذي تؤدى به الواجبات، وتدفع به الشبهات؛ مع نبذ التقليد الأعمى والتعصب، قال تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)(يوسف:108)

(6) الالتزام بالعلم والعمل واجتناب الترخص والتشديد الغالي، قال تعالى: (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)(محمد: من الآية7)

(7) الدعوة الحكيمة إلى الفهم الشامل للإسلام، والجهاد والصبر على أذى الناس؛ قال تعالى:(وَالْعَصْر ِإِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)العصر.

فهذا الموقع المراد منه إظهار الحق و بيانه بالحجج والأدلة

و البراهين، و هو موجه للباحثين عن الحق و الراغبين في معرفة الصواب.

وسائل تحقيق الهدف:

1) الاستعانة بالله تعالى واخلاص النية له ومتابعة النبى صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. (2) اختيار اهل العلم المنضبطين بالمنهج السلفى فى العالم الاسلامى من المعاصرين والمتقدمين

(5) تعليم المسلمين بكافة اللغات وتصحيح عقائدهم وسلوكياتهم. (4) البث الحي المباشر والمسجل للدروس العلمية على الإنترنت.

الطموحات

(1) الاستثمار الأمثل لشبكة الإنترنت في الدعوة إلى الله ونشر العلم . (2) تقديم الإسلام في صورته الصافية

(3) نشر العلم الشرعي. (4) تعميق المفاهيم الشرعية عند عامة الناس.



كيف تساهم معنا في دعم أنشطة الموقع

1- بالدعاء بالتوفيق والقبول

2- بمراسلة الموقع بالنصح والارشاد والافكار الدعوية

3- بعرض ما تستطيع به من التعاون معنا من مهارات علمية ودعوية وفنية وذلك على ايميل الموقع [email protected]



الأسباب التي دعت إلى تنفيذ المشروع:

(1) إن شبكة الإنترنت فرصة سانحة وغنيمة باردة للراغبين في نشر الإسلام للبشرية، لسهولة نشر المواد المقروءة و المسموعة و المرئية من خلالها، و سهولة وصول المستفيدين إليها في أي مكان في العالم. (2) الحاجة الملحة لتطوير أساليب للدعوة تواكب و تستفيد من التطور السريع لشبكة الإنترنت، لتسهيل العمل الدعوي و توسيع دائرة المستفيدين منه بأفضل الوسائل الممكنة. (3) الحاجة الملحة و الرغبة المتزايدة من الكثير من رواد هذه الشبكة للتعرف على الإسلام وتعلم أحكامه. (4) الهجمة الشرسة من خلال هذه الشبكة من قِبَل أصحاب الديانات و الملل الباطلة على الإسلام و المسلمين لصرفهم عن دينهم الصحيح، و إفسادهم، و بث الخلاف و الفرقة بينهم. (5) الوجود القوي لكثير من الفرق و الطوائف المنحرفة المنتسبة للإسلام حتى أصبحت في نظر الكثير من الناس أنها هي التي تمثل الإسلام، مما سبب تشويه صورة الإسلام الصحيح و صد الناس عنه. (6) التواجد الضعيف و الفردي لدعاة الإسلام الصافي على الإنترنت، و الحاجة لتوحيد الجهود و تكثيفها و تنظيم العمل الدعوي من خلال هذه الشبكة. (7) ضرورة أخذ زمام المبادرة و إيجاد مرجعية علمية موثوقة

و متكاملة باللغات المختلفة لأصحاب المواقع الإسلامية و رواد الشبكة و الجهات الدعوية و المراكز الإسلامية في جميع أنحاء العالم.

طريقتنا في إعداد واختيار المادة العلمية

وتم اعتماد منهجية ثابتة ودقيقة لإعداد و اختيار المادة العلمية

ومن أهم أهداف هذا الجانب:

1- اختيار المواد العلمية المناسبة للنشر و التى توافق المنهج السلفى .

2- استبعاد المواد غير المناسبة للنشر أو التي يوجد إنتاج أجود منها في نفس الموضوع.

3- إعداد مواد دعوية جديدة تدعو الحاجة إليها.

قف وشارك معنا

أخي الكريم .... أختي الكريمة:

لا يخفى عليكم أهمية شبكة "الإنترنت" وخطورة استغلالها من أعداء الإسلام.

ولا يخفى عليكم الضرورة الملحة للاستفادة منها في الدعوة إلى الله و نشر الإسلام.

ولا يخفى عليكم ما للإنسان من الأجر إذا أسلم على يديه إنسان أو أنقذه من ظلمات الجهل و الشرك.

ولا يخفى عليكم الواجب الذي أوجبه الله على هذه الأمة نحو دينها وهو واجب الدعوة إلى الله و تبليغ رسالة الإسلام.

ونحن جميعاً نسعى من خلال هذا المشروع للقيام ببعض هذا الواجب العظيم و ذلك بالتعاون لتقديم عمل دعوي متكامل يقدم الإسلام في صورته الصحيحة إلى الناس كافة باستخدام شبكة "الإنترنت"، وغيرها من وسائل التقنية الممكنة.

وحيث إن استمرار و تطوير هذا المشروع يتطلب الكثير من الجهود والتكاليف التي تفوق الإمكانيات المتوفرة حالياً،

لذا نتقدم إلى أهل الخير و الفضل الحريصين على تبليغ رسالة الإسلام للناس كافة إقتداءً بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمشاركة معنا بالدعاء و النصح والتشجيع وتقديم الدعم المادي الذي هو عصب المشروع الرئيس سعياً إلى تحقيق الأهداف المرجوة من المشروع.

سائلين الله تعالى أن يجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم يوم القيامة.وجزاكم الله خيراً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

مع تحيات إخوانكم: فريق موقع طريق السلف

09/09/2026
09/09/2026

قال بعض السلف : جمع الله الطب كله في نصف آية : ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ) .

03/09/2026

كم عدد المساجد على الأرض؟

لا يوجد إحصاء دقيق بنسبة 100% يحدد عدد المساجد في العالم برقم ثابت؛ لأن المساجد في نمو دائم ومستمر يومياً بفضل الله، ولكن بناءً على أحدث الدراسات الإحصائية والتقديرات العالمية، يُقدر عدد المساجد في الأرض كلها بنحو 3.6 مليون إلى 4 ملايين مسجد.
إليك تفصيل توزيعهما وأبرز الأرقام حول العالم:
🌍 الإحصائيات والتوزيع الجغرافي
• قارة آسيا: تضم العدد الأكبر من المساجد في العالم نظراً للكثافة السكانية العالية للمسلمين فيها.
◦ إندونيسيا: هي الدولة التي تضم أكبر عدد من المساجد في العالم، حيث يُقدر عدد المساجد والمصليات فيها بـ 800,000 إلى مليون مسجد ومصلى.
◦ الهند: تضم نحو 300,000 مسجد، وهو أكبر عدد مساجد لدولة خارج العالم الإسلامي المعاصر.
◦ بَاكِسْتَان وبَنغلادِيش: تضم كل منهما ما يقارب 250,000 إلى 300,000 مسجد.
• العالم العربي:
◦ مصر: تضم أكثر من 140,000 مسجد وزاوية.
◦ المملكة العربية السعودية: تضم أكثر من 100,000 مسجد وجامع تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية.
• أوروبا والأمريكتان:
◦ أوروبا: تضم آلاف المساجد (باستثناء تركيا التي تضم وحدهَا أكثر من 90 ألف مسجد)، حيث يوجد في فرنسا مثلاً أكثر من 2,500 مسجد، وفي بريطانيا حوالي 2,000 مسجد.
◦ الولايات المتحدة الأمريكية: يبلغ عدد المساجد فيها قرابة 3,000 مسجد وهي في ازدياد مستمر.
🕌 المساجد الثلاثة الأفضل والأعظم أجرًا
رغم كثرة المساجد، فإن هناك ثلاثة مساجد فقط لها ميزة "شد الرحال" ومضاعفة الأجور بنصوص شرعية ثابثة، وهي:
1. المسجد الحرام (في مكة المكرمة): وهو أول مسجد وُضع في الأرض (الصلاة فيه بـ 100 ألف صلاة).
2. المسجد النبوي (في المدينة المنورة): (الصلاة فيه بأفضل من ألف صلاة).
3. المسجد الأقصى (في بيت المقدس): وهو ثاني مسجد وُضع في الأرض (الصلاة فيه تضاعف إلى 250 أو 500 صلاة).
إذا كنت مهتماً بمعرفة أكبر المساجد من حيث المساحة وسعة المصلين في العالم، أو تاريخ بناء أقدم المساجد في قارة معينة، يسعدني جداً الإجابة على ذلك!

25/08/2026

الثبات على الحق
مهما كانت المغريات

أَرْسَلَتْ قريشٌ ، عُتْبَةَ بنَ ربيعةَ - وهو رجلٌ رَزِينٌ هادىءٌ - فذهب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يا ابنَ أَخِي ، إنك منا حيثُ قد علمتَ من المكانِ في النسبِ ، وقد أَتَيْتَ قومَك بأمرٍ عظيمٍ فَرَّقْتَ به جماعتَهم ، فاسمَعْ مِنِّي أَعْرِضْ عليك أمورًا لعلك تقبلُ بعضَها . إن كنتَ إنما تريدُ بهذا الأمرِ مالًا جَمَعْنا لك من أموالِنا حتى تكونَ أكثرَنا مالًا . وإن كنتَ تريدُ شَرَفًا سَوَّدْناكَ علينا فلا نَقْطَعُ أمرًا دونَك . وإن كنتَ تريدُ مُلْكًا مَلَّكْناكَ علينا . وإن كان هذا الذي يأتِيكَ رِئْيًا تَرَاه لا تستطيعُ رَدَّه عن نفسِك ، طَلَبْنا لك الطِّبَّ ، وبَذَلْنا فيه أموالَنا حتى تَبْرَأَ . فلما فرَغَ قولُه تلا رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ صَدْرَ سُورَةِ فُصِّلَتْ : حم . تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ . بَشِيرًا وَنَذِيرًا ؛ فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ . وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ ، وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ . قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ، وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ . الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ

فاللهم ثبتنا على الحق حتى نلقاك

Address

Mecca

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when طريق السلف الصالح posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to طريق السلف الصالح:

Shortcuts

Share

Category