قال رسُـول الله عليهِ وسلَّم:
" اقْرَؤوا القُرآنَ؛ فإنَّه يأتي يومَ القيامةِ شَفيعًا لأصحابِه.."
رواه مسلم.
وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا
📖 احْفَظْ وَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَقْرَأ القُرْآنَ الكَرِيمَ قِرَاءَةً صَحِيحَةً.
وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا
من سورة الإسراء- آية (23)
آداب طالب العلم مع القرآن الكريم هي الركيزة الأساسية لفهم وتلقي الوحي؛ وتشمل:
الإخلاص وتطهير النية، التعظيم والاحترام (بالطهارة والاستماع)، العمل به وتدبر معانيه، والتواضع للشيخ الملقن، مع المداومة على المراجعة لحفظه وحسن تلاوته.
تتطلب رحلة العلم مع كتاب الله التحلي بالآداب التالية:
1. الآداب الباطنية (مع الله)الإخلاص: أن يقصد المتعلم بكتاب الله وجه الله تعالى، ويبتعد عن الرياء أو طلب الشهرة.
2.استشعار العظمة: إدراك عظمة كلام الله، واستحضار هيبته وجلاله في القلب عند التلاوة والمدارسة.
3.العمل بالقرآن: هو الغاية الكبرى، فالتطبيق العملي للأحكام والأخلاق القرآنية هو زكاة العلم.
4. آداب التلاوة والمدارسةالطهارة: يُستحب لطالب القرآن أن يكون على طهارة كاملة (وضوء) تعظيماً لكلام الله.
5.الاستعاذة والتدبر: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم قبل البدء، وقراءة الآيات ببطء وتفكر مع الاستماع بإنصات كامل.
6.التجويد وتحسين الصوت: تزيين التلاوة بالترتيل وإعطاء الحروف حقها ومستحقها دون مبالغة أو تكلف.
7. آداب طالب العلم مع أستاذه (الشيخ)التوقير والاحترام: تعظيم المُعلم وتوقيره لمعرفته بكلام الله.
الأدب في السؤال: الاستئذان قبل طرح الأسئلة، وعدم مقاطعة الشيخ أثناء الشرح.
الرفق والقبول: التواضع للشيخ وعدم التعالي عليه أو الاستنكاف عن التعلم منه لأي سبب دنيوي.
8. آداب عامة في مسيرة الطلب
المداومة والصبر: القرآن يتطلب الصبر والمجاهدة لكثرة المراجعة وتجاوز الصعوبات.
9.الجمع بين الحفظ والفهم: لا يكتفي الطالب بالحفظ المجرد للألفاظ، بل يحرص على الفهم والتفسير ومعرفة أسباب النزول.
10.الاحترام بين الأقران: ترك الحسد والمنافسة المذمومة بين زملاء الحلقة الواحدة، والتعاون على المراجعة والحفظ.
أحكام تفخيم الراء:
يطلق التفخيم في اللغة على التسمين، ويعرف في الاصطلاح بأنّه تغليظ أو تسمين أو تفخيم الحرف عند النطق به حتى يمتلئ الفم بصداه، وإن كان للراء يطلق عليه تفخيم، وإن كان للام يطلق عليه تغليظ، وتفخّم الراء قي عدّة حالاتٍ ومواضعٍ:
أولها إن كانت محركةً بالفتح، مثل كلمة: "البرَّ"
ثانيا مضمومةً حال وصلها بما بعدها من الكلمات، أو حال الوقف عليها بالرَّوم، ومثالها الراء في "غفورٌ"، ثالثا إن كانت ساكنةً والحرف الذي قبلها مضمومٌ أو مفتوحٌ، مثل: "يسخَرْ"
رابعا إن كانت ساكنةً والحرف الذي قبلها ليس ياءً وليس ساكناً والحرف الذي قبل الساكن مضموم أو مفتوح، مثل: "الأَمْر"
خامسا إن كانت الراء واقعةً بين حرف ساكن قبلها وحرف استعلاءٍ بعدها، مثل: قِرْطاس"، وإن كانت ساكنةً وما قبلها كسرٌ أصليٌ في كلمةٍ منفصلةٍ، مثل: "ربِّ ارحمهما"
سادساإن كانت ساكنةً ويسبقها كسرٌ عارضٌ، مثل: "إنْ ارتبتم".
أقسام الإدغام
الإدغام الكبير والإدغام الصغير
الإدغام الكامل والإدغام الناقص
الإدغام قسمان:
الإدغام الكبير: هو التقاء حرف متحرك بآخر متحرك بحيث يصيران حرفا مشددا.
ليس في رواية حفص عن عاصم من هذا النوع إلا كلمات معدودة في المتماثل، مثل:
- كلمة تَأْمَـنَّـا في قوله سبحانه وتعالى: ﴿قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَـنَّـا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾ (يوسف 11) والأصل هو تأمنُـنَا ولكن أُدغم حرف النون المرفوع إعرابا في النون الذي بعده فأصبحت تَأْمَنَّا. ويتم نطق هذا الإدغام مع الإشمام أو الاختلاس وهو الإتيان ببعض الحركة بضم الشفتين كمن يريد النطق بضمة، إشارة إلا أن الحركة المحذوفة هي ضمة النون الأولى.
- كلمة أَتُحَاجُّونِّـي في قوله تعالى: ﴿ قَالَ أَتُحَاجُّونِّـي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ﴾ (الأنعام 80) إذ الأصل في كلمة أَتُحَاجُّونِّـي: أتحاجونَنِي.
- و ﴿مَا مَكّـَنِّي﴾ (الكهف 95) الأصل فيها ما مكنَنِي.
ولا يوجد في رواية حفص أمثلة من الإدغام الكبير في المتجانس أو المتقارب.
الإدغام الصغير: هو التقاء حرف ساكن بآخر متحرك بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا من جنس الثاني. مثل إدغام التاء في التاء في قوله تعالى: ﴿فَمَا رَبِحَت تِّـجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾ (البقرة 16) .
وهذا النوع هو الذي نتناوله بالدرس في الأبواب التالية بأنواعه الثلاثة: المتماثل والمتقارب والمتجانس.
الإدغام الكامل والإدغام الناقـــص
الإدغام الكامل: هو إدغام الحرف فيما بعده ذاتا وصفة بحيث يسقط الحرف المدغم تماما فلا يبقى له أثر في اللفظ.
ومثال ذلك: ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبـَت دَّعْوَتُكُمَا﴾ (يونس 89) حيث سقطت التاء من اللفظ ذاتا وصفة.
مثال آخر: ﴿أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ﴾ (آل عمران 69) أدغمت النون هنا في الراء إدغاما كاملا ذاتا وصفة.
ملاحظة: يشار إلى الإدغام الكامل في رسم المصاحف بتعرية الحرف المدغم من السكون وتشديد الحرف المدغم فيه.
الإدغام الناقص : هو إدغام الحرف فيما بعده ذاتا لا صفة بحيث يسقط الحرف المدغم مع بقاء شيء من صفاته وذلك في أربع حالات:
- النون عند الواو نحو ﴿وَمَا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِن وَاقٍ ﴾ (الرعد 34) حين أدغمت النون في الواو بقيت غنتها وتقرأ مِــ ن ــوَاق
- النون عند الياء مثل ﴿مَن يَـقُولُ﴾ (البقرة 8) تقرأ مـ ن ــيـَقُول
- الطاء عند التاء مثل ﴿ لَئِن بَسَطتَ﴾ (المائدة 28) حين أدغمت الطاء في التاء بقي إطباقها واستعلاؤها. ويلاحظ هنا أن الطاء سقطت فلا تقلقل.
- القاف عند الكاف مثل ﴿أَلَمْ نَخْـلُـقكُّـم مِّن مَّاء مَّهِينٍ﴾ (المرسلات 20) لاحظ هنا أيضا أن القاف لا تقلقل
04/06/2026
التقاء الساكنين عند حفص..
لابد من التخلص من التقاء الساكنين في حالة الوصل إذا كانا في كلمتين إما بالحذف أو التحريك.
(1) بالحذف؛ ويكون في حرف المد إذا إلتقى بساكن بعده فيحذف وصلا ويثبت وقفا؛ وهو المد الطبيعي
مثل (في الْأرض) (قالوا اللهم) (حاضري المسجد الحرام)
ففي هذه الامثلة يتم حذف حرف المد (في؛ قالوا؛ حاضري)
وهذا الحذف يكون لفظاً لا رسماً.
وتوجد حروف مد أخرى محذوفة وصلا ووقفا نظرا لأنها كُتبت هكذا في المصحف مثل (كذلك حقا علينا ننج المؤمنين)
فكلمة (ننج) كُتبت هكذا بدون حرف المد الياء.
(2) التخلص من الساكن الأول بالتحريك؛
القاعدة الأم في التخلص من التقاء الساكنين
هو تحريك الساكن الأول بالكسر مثل (قلِ ادْعوا) (وقالتِ اخْرج)
(طرفيِ النَّهار) فهنا يتم تحريك اللام بالكسر لإلتقاءها بالدال الساكنة في المثال الأول وتحريك التاء بالكسر لإلتقاءها بالخاء الساكنة؛
وتوجد استثناءات لحفص بالتحريك بالفتح أو الضم.
(التحريك بالفتح)
(1) مثل (منَ الشَّاهدين) (منَ الْخالدين) فحرف النون ساكن والتقى باللام الشمسية التي ادغمت في الشين؛ وكذلك النون الساكنة التقت بالخاء الساكنة فيتم التخلص من التقاء الساكنين بتحريك الساكن الأول بالفتح وهو النون؛
(2) تاء التأنيث إذا أُضيفت إلى ألف الاثنين مثل (كانتااثنتين) (قالتا أتينا طائعين) فتاء التأنيث في (قالت) حرف مبني على السكون وألف الاثنين ساكنة فتحركت التاء بالفتح للتخلص من التقاء الساكنين؛ لأن الألف لايناسبها إلا الفتح؛
(3) (الم الله)؛ بأول آل عمران؛ الميم حرف هجاء مبني على السكون(مِيمْ) التقى بلام لفظ الجلال الساكنة فتحركت الميم بالفتح للتخلص من التقاء الساكنين. في حالة الوصل.
ثانيا التحريك بالضم
(1) واو اللين الدالة على الجمع مثل (فتمنَّوُا الَمَوْت إن كنتم صادقين) (كفروا وعصَوُا الرَّسول) فواو اللين في المثالين حرف ساكن مفتوح ماقبله ولكنه حُرِك بالضم للتخلص من التقاء الساكنين.
(2) ميم الجمع مثل (كُتب عليْكُمُ الْقتال) فميم الجمع حرف مبني
على السكون التقى بلام التعريف الساكنة بعد سقوط همزة الوصل
في درج الكلام فتحركت الميم بالضم للتخلص من التقاء الساكنين.
ياءات الزوائد.
أحوال ياءات الزوائد.
الفرق بين ياء الإضافة والياء الزائدة.
ياء الإضافة
ياء الإضافة هي الياء الزائدة على بنية الكلمة الدالة على المتكلم.
خصائص ياء الإضافة
تدخل على الأسماء وعلى الأفعال وعلى الحروف.
دالة على المتكلم.
تثبت لفظًا ورسمًا.
زائدة عن بنية الكلمة.
للاستدلال عليها، يصحّ المعنى عند إبدالها بهاء أو كاف.
الخلاف بين القراء دائر بين الفتح والاسكان.
الخلاف يكون في حالة الوصل فقط.
لها أصول وقواعد بحسب ما بعدها.
قال الشاطبي في الشاطبية:
وَلَيْسَتْ بِلاَمِ الْفِعْـلِ يَاءُ إِضَافَةٍ … وَمَا هِيَ مِنْ نَفْسِ اْلأُصُولِ فَتُشْكِلَ
وَلكِنَّهَا كالْهَاءِ وَالْكَافِ كُـلُّ مَا … تَلِيـــهِ يُرى لِلْهـــَاءِ وَالْكَـافِ مَدْخَلَا
الأصل في ياء الإضافة
الأصل الأول أن تقرأ ياء الإضافة بالإسكان وذلك لأن الياء مبينة والأصل في البناء السكون.
الأصل الثاني أن تقرأ ياء الإضافة بالفتح وذلك لأن الياء اسم على حرف واحد يُقوى بالحركة وجُعلت الحركة فتحة للتخفيف.
أقسام ياء الإضافة
مدغم فيها ما قبلها نحو: ﴿لَدَيَّ﴾، ﴿عَلَيَّ﴾، ﴿بِيَدَيَّ﴾ وهذا النوع يقرأ بفتح الياء في جميع المواضع.
غير مدغم فيها ما قبلها نحو: ﴿مِّنِّي﴾، ﴿عَنِّي﴾، ﴿فَطَرَنِي﴾ وهذا النوع يقرأ بالإسكان والفتح، ولقد اتفق القراء في أغلبها واختلفوا في بعضها.
أحوال ياء الإضافة
بلغ عدد ياءات الإضافة في القرءان الكريم 876 ياءً وهي تنقسم من حيث القراءة إلى قسمين:
متفق عليه.
مختلف فيه.
أولاً: المتفق عليه
بلغ عدد ياءات الإضافة المتفق عليها (664) ياءً، منها (566) متفق على سكونها و (٩٨) متفق على فتحها وعلة الفتح هي:
1. وقوع لام التعريف بعد الياء، ولقد ورد هذا في القرءان الكريم في المواضع التالية:
﴿نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ﴾ [البقرة: 40، 47] ولم ترد في غيرهما.
﴿بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ﴾ [آل عمران: 40] ولم ترد في غيره.
﴿حَسۡبِيَ ٱللَّهُ﴾ [التوبة: 129]، [الزمر: 38] ولم ترد في غيرهما.
﴿بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ﴾ [الأعراف: 150] ولم ترد في غيره.
﴿وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ﴾ [الأعراف: 196] ولم ترد في غيره.
﴿مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ﴾ [الأعراف: 188]، ﴿مَّسَّنِيَ ٱلۡكِبَرُ﴾ [الحجر: 54]، ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾ [الأنبياء: 83]، ﴿مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾ [ص: 41] ولم ترد في غيرها.
﴿شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ﴾ [النحل: 27]، [الكهف: 52]، [القصص: 62، 74] ولم ترد في غيرها.
﴿أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ﴾ [سبأ: 27] ولم ترد في غيره.
﴿جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ﴾ [غافر: 66] ولم ترد في غيره.
﴿نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ﴾ [التحريم: 3] ولم ترد في غيره.
2. وقوع ياء قبل ياء الاضافة مدغمةً فيها، ولقد ورد هذا في القرءان الكريم في المواضع التالية:
﴿إِلَيَّ﴾ أينما وردت.
﴿عَلَيَّ﴾ أينما وردت.
﴿لَدَيَّ﴾ أينما وردت.
﴿يَٰبُنَيَّ﴾ [هود: 42]، [يوسف: 5]، [لقمان: 13، 16، 17]، [الصافات: 102] ولم ترد في غيرها.
﴿يَٰبَنِيَّ﴾ [البقرة: 132]، [يوسف: 67، 87] ولم ترد في غيرها.
﴿ٱبۡنَتَيَّ﴾ [القصص: 27] ولم ترد في غيره.
﴿وَلِوَٰلِدَيَّ﴾ [إبراهيم: 41]، [نوح: 28] ولم ترد في غيرهما.
﴿بِمُصۡرِخِيَّ﴾ [إبراهيم: 22] ولم ترد في غيره.
﴿بِيَدَيَّ﴾ [ص: 75] ولم ترد في غيره.
3. وقوع ألف قبل ياء الإضافة، ولقد ورد هذا في القرءان الكريم في المواضع التالية:
﴿هُدَايَ﴾ [البقرة: 38]، [طه: 123] ولم ترد في غيرهما.
﴿وَإِيَّٰيَ﴾ [البقرة: 40، 41]، [الأعراف: 155] ولم ترد في غيرها.
﴿فَإِيَّٰيَ﴾ [النحل: 51]، [العنكبوت: 56] ولم ترد في غيرهما.
﴿مَثۡوَايَ﴾ [يوسف: 23] ولم ترد في غيره.
﴿عَصَايَ﴾ [طه: 18] ولم ترد في غيره.
بلغ عدد الياءات المختلف في قراءتها بين الفتح والاسكان في حالة الوصل 212 ياءً والذي نعتني بتوضيحه هو ما ورد في رواية حفص عن عاصم وهو على أربع حالات:
قال الشاطبي في الشاطبية:
وَفي مِائَتَيْ ياَءٍ وَعَشْرٍ مُنِيفَةٍ … وَثِنْتَيْنِ خُلْفُ الْقَوْمِ أَحْكِيهِ مُجْمَلَا
1. ياء إضافة بعدها همزة قطع: قرأ حفص ياء الإضافة التي بعدها همزة قطـع بالإسكان في جميع المواضع ومدها 4 أو 5 حركات على اعتبار أنه مد منفصل، واستثنى حفص من هذه القاعدة المواضع التالية فقرأها بالفتح:
﴿مَعِيَ أَبَدٗا﴾ [التوبة: 83] ولم ترد في غيره.
﴿مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا﴾ [الملك: 28] ولم ترد في غيره.
﴿يَدِيَ إِلَيْكَ﴾ [المائدة: 28] ولم ترد في غيره.
﴿وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ﴾ [المائدة: 116] ولم ترد في غيره.
﴿أَجۡرِيَ إِلَّا﴾ [يونس: 72]، [هود: 29، 51]، [الشعراء: 109، 127، 145، 164، 180]، [سبأ: 47] ولم ترد في غيرها.
2. ياء إضافة بعدها الـ التعريف: قرأ حفص ياء الإضافة التي بعدها الـ التعريف بالفتح أينما جاءت باستثناء موضع واحد في القرءان الكريم قرأه حفص بالإسكان وهو ﴿عَهۡدِي ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ [البقرة: 124].
3. ياء إضافة بعدها همزة وصل مجردة: قرأ حفص ياء الإضافة التي بعدها همزة وصل مجردة (من غير لام التعريف) بالإسكان في جميع المواضع السبعة:
﴿أَخِي 30 ٱشۡدُدۡ﴾ [طه: 30-31] ولم ترد في غيره.
﴿لِنَفۡسِي 41 ٱذۡهَبۡ﴾ [طه: 41-42] ولم ترد في غيره.
﴿بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ﴾ [الصف: 6] ولم ترد في غيره.
﴿إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ﴾ [الأعراف: 144] ولم ترد في غيره.
﴿يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ﴾ [الفرقان: 27] ولم ترد في غيره.
﴿قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ﴾ [الفرقان: 30] ولم ترد في غيره.
﴿ذِكۡرِي 42 ٱذۡهَبَآ﴾ [طه: 42-43] ولم ترد في غيره.
4. ياء إضافة بعدها باقي الأحرف:
قرأ حفص ياء الإضافة التي بعدها أي حرف غير الهمزة وهمزة الوصل بالفتح في المواضع التالية:
﴿وَجۡهِيَ لِلَّهِ﴾ [آل عمران: 20]، ﴿وَجۡهِيَ لِلَّذِي﴾ [الأنعام: 79] ولم ترد في غيرهما
«بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ» [البقرة: 125]، [الحج: 26]، ﴿بَيۡتِيَ مُؤۡمِنٗا﴾ [نوح: 28] ولم ترد في غيرها.
﴿وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي﴾ [الأنعام: 162] ولم ترد في غيره.
﴿مَعِيَ بَنِيٓ﴾ [الأعراف: 105] ولم ترد في غيره.
﴿مَعِيَ عَدُوًّاۖ﴾ [التوبة: 83] ولم ترد في غيره.
﴿مَعِيَ صَبۡرٗا﴾ [الكهف: 72] ولم ترد في غيره.
﴿مَّعِيَ وَذِكۡرُ﴾ [الأنبياء: 24] ولم ترد في غيره.
﴿مَعِيَ رَبِّي﴾ [الشعراء: 62] ولم ترد في غيره.
﴿مَّعِيَ مِنَ﴾ [الشعراء: 118] ولم ترد في غيره.
﴿مَعِيَ رِدۡءٗا﴾ [القصص: 34] ولم ترد في غيره.
﴿لِيَ عَلَيۡكُم﴾ [إبراهيم: 22] ولم ترد في غيره.
﴿وَلِيَ فِيهَا﴾ [طه: 18] ولم ترد في غيره.
﴿مَا لِيَ لَآ أَرَى﴾ [النمل :20] ولم ترد في غيره.
﴿وَمَا لِيَ لَآ أَعۡبُدُ﴾ [يس: 22] ولم ترد في غيره.
﴿وَلِيَ نَعۡجَةٞ﴾ [ص: 23] ولم ترد في غيره.
﴿وَلِيَ دِينِ﴾ [الكافرون: 6] ولم ترد في غيره.
وقرأ حفص ياء الإضافة التي بعدها أي حرف غير الهمزة وهمزة الوصل بالإسكان في المواضع التالية:
﴿وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ﴾ [البقرة: 186] ولم ترد في غيره.
﴿صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا﴾ [الأنعام: 153] ولم ترد في غيره.
﴿وَمَمَاتِي لِلَّهِ﴾ [الأنعام: 162] ولم ترد في غيره.
﴿مِن وَرَآءِي﴾ [مريم: 5] ولم ترد في غيره.
﴿أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ﴾ [العنكبوت: 56] ولم ترد في غيره.
﴿شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ﴾ [فصلت: 47] ولم ترد في غيره.
﴿لِي فَٱعۡتَزِلُونِ﴾ [الدخان: 21] ولم ترد في غيره.
الياء الزائدة
هي الياء المتطرفة الزائدة في التلاوة على رسم المصاحف العثمانية. ويلحق بها كل ما حذفت ياؤه لكونه منوناً كيلا يجتمع ساكنان نحو: ﴿هَادٖ﴾ [الرعد: 33]، وكذلك ما حذفت ياؤه لالتقاء الساكنين وهو مرسوم بالحذف على مراد الوصل نحو: ﴿بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ﴾ [طه: 12].
خصائص الياء الزائدة
تدخل على الاسماء نحو: ﴿بِٱلۡوَادِ﴾ [طه: 12]، وعلى الافعال نحو: ﴿وَيَسۡقِينِ﴾ [الشعراء: 79] ولا تدخل على الحروف.
قد تكون دالّة على المتكلم ﴿فَٱعۡتَزِلُونِ﴾ [الدخان: 21]، وقد تكون من أصل الكلمة نحو: ﴿ٱلدَّاعِ﴾ [البقرة: 186].
محذوفة في الرسم العثماني نحو: ﴿ٱلۡمُهۡتَدِۖ﴾ [الإسراء: 97].
حذفت من الرسم للتخفيف.
للاستدلال عليها، لا يصحّ المعنى عند إبدالها بهاء أو كاف.
قد تكون زائدة على بنية الكلمة وقد تكون من أصل الكلمة.
الخلاف بين القراء دائر بين الحذف والإثبات.
الخلاف يكون في الوصل وفي الوقف.
لا تعتمد على ما بعدها.
قال الشاطبي في الشاطبية:
وَدُونَكَ يَاءَاتٍ تُسَمَّى زَوَائِدَا … لأَنْ كُنَّ عَنْ خَطِّ المَصَاحِفِ مَعْزِلَا
فائدة: بلغ عدد الياءات الزائدة على رسم المصحف في القرءان الكريم 121 ياءً، والخلاف بين القراء دائر بين الحذف والإثبات.
أحوال الياء الزائدة
تحذف الياء الزائدة وصلاً ووقفاً في جميع المواضع برواية حفص عن عاصم باستثناء، كلمة: ﴿ءَاتَٰنِۦَ﴾ [النمل: 36]، حيث أنه أثبت ياءً مفتوحةً وصلاً، وله في الوقف من طريق الشاطبية وجهان (الحذف أو الإثبات) والوجه المقدم هو الإثبات.
الفرق بين ياء الإضافة والياء الزائدة
ياءات الإضافة ياءات الزوائد
تدخل على الأسماء والأفعال والحروف. تدخل على الاسماء والافعال فقط.
زائدة عن بنية الكلمة. زائدة على بنية الكلمة أو من أصل الكلمة.
مرسومة في خط المصحف. محذوفة من رسم المصحف.
دالة على المتكلم فقط. دالّة على المتكلم وغير ذلك.
تثبت لفظًا. تسقط لفظاً باستثناء موضع واحد.
الخلاف دائر بين الفتح والاسكان. الخلاف دائر بين الحذف والإثبات.
الخلاف في حالة الوصل فقط. الخلاف في الوصل وفي الوقف.
لها أصول وقواعد بحسب ما بعدها. لا تعتمد على ما بعدها.
للاستدلال عليها، يصحّ المعنى عند إبدالها بهاء أو كاف. للاستدلال عليها، لا يصحّ المعنى عند إبدالها بهاء أو كاف.
وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِـمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَـمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ.
من سورة البقرة- آية (٢٠٣)
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Address
أبو بكر الصديق
Mecca
21955