20/07/2025
✨
قالوا، كلماتك كالدر المكنون، فيها بساطة طفلٍ مجنون، وعقل حكيم ألف عام ويزيدون...
فيها الكلام ينساب كالأنهار، يحمل كل معنى ويغوص به كما بحّار، يستطلع الكنز من عمق الأغوار، ويأتي به مشرقا بالانوار، فيحيكه باسلوب فنان يُستشار، فياتي كلامه ببراعة مدرار، كَمِثلِ عربيًٍ يجود بالأشعار، حين تقع منه الأنظار على سيد بني آدم المختار، محمد صلى عليه ربي ما طلعت شمس نهار...
فقالت: الحمدلله إذ آتاني، بحر مداد وبه حَبَاني، أكتب ما يَجُول في فكري وكياني، وكلّ ما احسّه أو اراه أراني، مستطيعة نقلَه بحروف ومعاني، كأنها الأفكار تنتثِرُ أمامي، فأسارع لِرَصفِها في سطور كالأغاني...
ومزيد منها منتشرٌ أمامي، يقول لي اكتبيني لأبقى يا ندان، إن الكتابة بقاء ثاني، يتجدَّد كلّما عين قراني، أو قلب تفاعل بوجدان، مع ما أوتيتُ من بيان، فيما به تشترك نفوس بني الإنسان...
وآهٍ من زمن فيه نتعلق، بقليل لغة كأنها الفصاحة تنشَّق، علينا في ليلٍ حالكٍ تقطعه لمعة برق...
فماذا لو كنا بلسان مَنْ سبق، والكلام مثلهم له أبعاد وعمق، والحكمة أوتوها في قول قد اتَّسَق، فإنّا أمامهم كَمِثلِ عبدٍ قد أَبَق، عن فقه اللغة فكان شعاعا لشَفَق، أمام نور من شمس قد اشرق؛
هم سماء لنا ونحن نحاول أن نلحق، بأطرافٍ من شعاعٍ منهم نسترِق، فسبحان ربّي العليم الخبير الحقّ...
#لغتي
َّ_تسري
ّ
#الجمال
✨ ✨