يقع الجامع في شمال شرق مدينة جدة ، في حي حيوي و حول شوارع رئيسية .. منها طريق الحرمين ، و تحيط به عدة أحياء سكانية يقوم الجامع على خدمتها . ويضم الجامع عدة مرافق توضح الدور الذي يقوم به وهي : مغسلة الأموات ، المكتبة ، الملاعب الرياضية ، صالة الضيوف ، مكاتب الإشراف والإدارة .
يعمل بالمجمع القرآني زهاء الأربعين معلمًا و عشر إداريين .. يشرف عليهم نخبة من المتخصصين ذوي الكفاءات العالية ..
حيث يضم المجمع اربع مئة طالب يواضبون الحضور في مختلف الأوقات ومن مختلف الأعمار .. و بفضل الله تعالى أتم (مئة و سبعة وثمانون) طالبًأ حفظ كتاب الله خلال الخمس سنوات الماضية و نالوا على ذلك شهادات اتمام من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة . وقد حقق المجمع المركز الأول في الأداء المتميز و الإنتاجية و في عدد الحفاظ .. كما حصل على دروع أوائل الجمعية و التميز في الاختبارات و شكر و تقدير من عدة جهات بفضل من الله تعالى .
تم تصميم شعار الجامع بما يناسب القيمة التي نحتفي بها و نجعلها شعارنا دائمًا .. إنه النور الذي يمدنا به الكتاب المبين .. إنه الشعاع الذي نوصله للناس .. حلقات القرآن التي تجتمع على مائدته و تعبق بشذاها .. أفنان يانعة تنبت للأجيال .. و ثمار مزدهرة تتذوقها المجتمعات .
منذ بداية إنشاء المجمع عام 1418 هـ بعدد 30 طالب بمعلم واحد .. إلى أكثر من 515 معلم و إداري و طالب في عام 1432 هـ .. كانت قفزات رائعة و طموحة .. تم خلالها عقد أكثر من 3000 جلسة اختبار في الفروع المختلفة و بعدد حفظة أكثر من 180 حافظ لكتاب الله .
أما الحديث عن الصيف .. فهو حديث أشهى إلى الروح من أي حديث .. و إنجاز تستمع الآذان بالإصغاء إليه .. و هو فضل الله يؤتيه من يشاء .. فقد بلغ عدد الطلاب المسجلين في الدورة الصيفية 329 طالب من مختلف المراحل يشرف عليهم 40 معلمًا و ستة مشرفين و ثمانية إداريين .. بإجمالي تسع عشرة حلقة .. أنجزوا خلالها حفظ أكثر من 17000 صفحة و مراجعة أكثر من 40000 صفحة من كتاب الله خلال 600 ساعة عمل .