26/11/2014
للمرأة أن تهجر زوجها إذا حدث بينهما سوء تفاهم
~
لفضيلة الشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابري - حفظه الله تعالى
السؤال ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جزاك الله شيخنا، وهذا السؤال السادس؛
تقول السائلة من المغرب : هل يجوز أن أهجر زوجي عندما
يحدث بيننا سوء تفاهم؟
ومقصودي من الهجر عدم الكلام معه، وأمنعه من لمسي.
الجواب ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مسكينة، لماذا يا بنتي ؟ ما عَلِمْنَا أن امرأةً فعلت من نساء الصحابة
ولا من بعدهم أنها صنعت مثل هذا الصنيع،
وخيرُ ما أوصيكِ به أنتِ وزوجكِ - والله من وراء القصد-
يجب على كُلِّ واحدٍ منكما الاعتقاد الجازم
بأنَّ صاحبه أمانةٌ في عنقه،
يجب عليه أن يؤدِّي حقوقهُ تامَّة، ولا يعتدي عليه بِبَخْسِ حَقِّه؛
هذا أولًا.
وثانيًا :
أوصيكما بالتسامح والعفو عمَّا يبدر من أحدكما من تقصير،
فإذا قَصَّرت المرأة فيُنصح زوجها بالعفو؛
ما قَدِر على ذلك، وإذا قَصَّر الرجل تُنصح المرأة بأنها تعفو،
فالكمالُ لله، فإيَّاكما إيَّاكما أنتِ وزجك من نزغات الشيطان،
وأُذَكِّركما بهذه الآية: وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ؛
فاحذري أنتِ وزوجكِ نزغات الشيطان. نعم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفتاوى المهمة لعامة الأمة
24/11/2014
« ﺣﻜﻢ ﻭﺿﻮﺀ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻭجهها ﻣﻜﻴﺎﺝ »
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ :
ﻫﻞ ﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﻳﻤﻨﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﺿﻮﺀ ؟ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻫﻞ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺰﻳﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﻭﺿﻮﺀ ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺇﺑﻦ ﺑﺎﺯ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﻟﻪ ﺟﺴﻢ، ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﺰﺍﻝ ، ﻭ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺟﺴﻢ ﺑﻞ ﻫﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﺻﺒﻎ ، ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺟﺮﻡ ، ﻓﻼ ﻳﻠﺰﻡ ﺇﺯﺍﻟﺘﻪ ،
← ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺟﺴﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻣﻨﻊ ، ﻳﻌﻨﻲ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﺎﺀ ، ﻓﻬﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻪ ، ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺷﻲﺀ ﻛﺎﻟﻌﺠﻴﻦ ﻳﺰﺍﻝ ،
ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻣﺠﺮﺩ ﺻﺒﻎ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺟﺴﻢ ﻭ ﻻ ﺟﺮﻡ ، ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﺠﺐ ﺇﺯﺍﻟﺘﻪ .
ﻓﺘﺎﻭﻯ ﻧﻮﺭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺏ 5/248
05/11/2014
علمني ديني :أن استوصي بزوجتي خيراً وأن استمتع بها على عوجها، فإنها كالضلع، فيه عوج، إذا أردت أن تقومه كسرته، وكسرها طلاقها.
أخرج البخاري في كتاب النكاح باب المداراة مع النساء، حديث رقم (5148)، ومسلم في كتاب الرضاع باب الوصية بالنساء حديث رقم (1468) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «المَرْأَةُ كَالضِّلَعِ، إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا، وَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ".
وفي رواية: "إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ، فَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَبِهَا عِوَجٌ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا، كَسَرْتَهَا وَكَسْرُهَا طَلَاقُهَا".
وفي رواية: "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ".
موقع فضيلة الشيخ محمد بن عمر بن سالم بازمول حفظه الله
03/11/2014
من وصايا الشيخ اﻵلباني رحمه الله للزوجين
قال رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
أوصي الزوجين :
أولا :
أن يتطاوعا ويتناصحا بطاعة الله تبارك وتعالى ، واتباع أحكامه الثابتة في الكتاب والسنة ، ولا يقدما عليها تقليدا أو عادة غلبت على الناس ، أو مذهبا فقد قال عز وجل :
{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا}
[ الأحزاب : 36 ] .
ثانيا :
أن يلتزم كل واحد منهما القيام بما فرض الله عليه من الواجبات والحقوق تجاه الآخر ، فلا تطلب الزوجة - مثلا -
أن تساوي الرجل في جميع حقوقه ، ولا يستغل الرجل ما فضله الله تعالى به عليها من السيادة والرياسة فيظلمها ، ويضربها بدون حق ، فقد قال الله عز وجل :
{ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم}
[ البقرة : 228 ] ،
وقال :
{الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبير}
[ النساء : 34 ]
[ وقد قال معاوية بن حيدة رضي الله عنه : يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه ؟
قال : أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تقبح الوجه ، ولا تضرب ،
[ ولا تهجر إلا في البيت ، كيف وقد أفضى بعضكم إلى بعض إلا بما حل عليهن ]
وقال صلى الله عليه وسلم :
( المسقطون يوم القيامة على منابر من نور على يمين الرحمن -
وكلتا يديه يمين - الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا ).
فإذا هما عرفا ذلك وعملا به ، أحياهما الله تبارك وتعالى حياة طيبة ، وعاشا - ما عاشا معا - في هناء وسعادة ،
فقد قال عز وجل : من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
[ النحل : 97 ] .
ثالثا :
وعلى المرأة بصورة خاصة أن تطيع زوجها فيما يأمرها به في حدود استطاعتها ، فإن هذا مما فضل الله به الرجال على النساء كما في الآيتين السابقتين :
الرجال قوامون على النساء ، وللرجال عليهن درجة ، وقد جاءت أحاديث كثيرة صحيحة مؤكدة لهذا المعنى ، ومبينة بوضوح ما للمرأة ، وما عليها إذا هي أطاعت زوجها أو عصته ، فلا بد من إيراد بعضها ، لعل فيها تذكيرا لنساء زماننا ، فقد قال تعالى : وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين .
الحديث الأول : [ لا يحل لأمرأة أن تصوم ( وفي رواية : لا تصم المرأة ) وزوجها شاهد إلا بإذنه [ غير رمضان ] ،
ولا تأذن في بيته إلا بإذنه
الثاني : [ إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته ، فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى تصبح ،
( وفي رواية : أو حتى ترجع ، وفي أخرى : حتى يرضى عنها .
الثالث : [ والذي نفسي محمد بيده ، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه من [ نفسها ]
الرابع : [ لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين : لا تؤذيه قاتلك الله ، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا .
الخامس : عن حصين بن محصن قال : حدثتني عمتي قالت :
( أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الحاجة ، فقال : أي هذه أذات بعل ؟ قلت : نعم ، قال : كيف أنت له ؟
قالت : ما آلوه : [ أي لا أقصر في طاعته وخدمته ] إلا ما عجزت عنه ، قال : [ فانظري ] أين أنت منه ؟ فإنما هو جنتك ونارك .
السادس : (إذا صلت المرأة خمسها ، وحصنت فرجها ، وأطاعت بعلها ، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت.)
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
من كتاب / آداب الزفاف في السنة المطهرة
21/10/2014
كيف يعاشر الرجل زوجته؟
وكيف تعاشر المرأة زوجها؟
للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
فقول: «باب عشرة النساء» المراد به كيف يعاشر الرجل زوجته؟ وكيف تعاشر المرأة زوجها؟
والحقيقة أنه باب عظيم تجب العناية به؛ لأن تطبيقه من أخلاق الإسلام، ولأن تطبيقه تدوم به المودة بين الزوجين، ولأن تطبيقه يحيا به الزوجان حياة سعيدة، ولأن تطبيقه سبب لكثرة الولادة، لأنه إذا حسنت العشرة بين الزوجين ازدادت المحبة، وإذا ازدادت المحبة ازداد الاجتماع على الجماع، وبالجماع يكون الأولاد، فالمعاشرة أمرها عظيم.
ثم اعلم أن معاملتك لزوجتك يجب أن تقدر كأن رجلاً زوجاً لابنتك، كيف يعاملها؟ فهل ترضى أن يعاملها بالجفاء والقسوة؟ الجواب: لا، إذاً لا ترضى أن تعامل بنت الناس بما لا ترضى أن تعَامَل به ابنتك، وهذه قاعدة ينبغي أن يعرفها كل إنسان.
وقد روى الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ في مسنده أن رجلاً سأل النبي صلّى الله عليه وسلّم عن الزنا، فقال له النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أترضى أن يزني أحد بأختك، أو بنتك، أو أمك؟ قال: لا، فلم يزل يقول: بكذا وكذا، كل ذلك يقول: لا، فقال له النبي صلّى الله عليه وسلّم: فاكره ما كره الله، وأحب لأخيك ما تحب لنفسك» [(264)].
وهذا مقياس عقلي واضح جداً، فكما أن الإنسان لا يرضى أن تكون ابنته تحت رجل يقصر في حقها، ويهينها، ويجعلها كالأمة يجلدها جلد العبد، فكذلك يجب أن يعامل زوجته بهذا، لا بالصلف، والاستخدام الخارج عن العادة.
وعلى الزوجة ـ أيضاً ـ أن تعامل زوجها معاملة طيبة، أطيب من معاملته لها؛ لأن الله ـ تعالى ـ قال في كتابه: {{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}} [البقرة: 228] ، ولأن الله تعالى سمَّى الزوج سيداً، فقال ـ عزّ وجل ـ في سورة يوسف: {{وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ}} [يوسف: 25] ، ولأن النبي صلّى الله عليه وسلّم سمى الزوجة أسيرة فقال: «اتقوا الله في النساء فإنهن عوانٍ عندكم» [(265)] «وعوانٍ» جمع عانية وهي الأسيرة.
فعلى كل حال الواجب على الإنسان إذا كان يحب أن يحيا حياة سعيدة، مطمئنة، هادئة أن يعاشر زوجته بالمعروف، وكذلك بالنسبة للزوجة مع زوجها، وإلا ضاعت الأمور، وصارت الحياة شقاء، ثم هذا ـ أيضاً ـ يؤثر على الأولاد، فالأولاد إذا رأوا المشاكل بين أمهم وأبيهم سوف يتألمون وينزعجون، وإذا رأوا الألفة فسيسَرُّون، فعليك يا أخي بالمعاشرة بالمعروف.
................................................. .....
وكذا كل ما أمر به الشرع ينبغي للإنسان عند فعله أن ينوي امتثال الأمر ليكون عبادة، ففي الوضوء ـ مثلاً ـ إذا أردنا أن نتوضأ نقصد أن هذا شرط من شروط الصلاة، لا بد من القيام به، ونستحضر أننا نقوم بأمر الله ـ تعالى ـ في قوله: {{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ}} [المائدة: 6] قد نذكره أحياناً، ولكننا ننساه كثيراً، وهل عندما نفعل هذا نشعر بأن الرسول صلّى الله عليه وسلّم كأنه أمامنا، وأننا نقتدي به فنكون بذلك متبعين؟ هذا قد نفعله أحياناً، ولكنه يفوتنا كثيراً، فينبغي للإنسان أن يكون حازماً لا تفوته الأمور والأجور بمثل هذه الغفلة.
وينبغي للإنسان أن يصبر على الزوجة، ولو رأى منها ما يكره لقوله تعالى: {{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}} [النساء: 19] سبحان الله، ما أبلغ القرآن، فلم يقل جل وعلا: فعسى أن تكرهوهن، بل قال: {{فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا}} أي شيء يكون، فقد يكره الإنسان أن يذهب إلى بيت صاحبه ويجعل الله في هذا الذهاب خيراً كثيراً، وقد يكره الإنسان أن يشتري شيئاً، ويشتريه وهو كاره، فيجعل الله فيه خيراً كثيراً، ولقول ـ النبي صلّى الله عليه وسلّم ـ: «لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر»[(266)] ، ونبَّه الرسول صلّى الله عليه وسلّم على هذا بقوله: «لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها» [(267)].
والمرأة كما هو معلوم ناقصة عقل ودين، وقريبة العاطفة، كلمة منك تبعدها عنك بُعد الثريا، وكلمة تدنيها منك حتى تكون إلى جنبك، فلهذا ينبغي للإنسان أن يراعي هذه الأحوال بينه وبين زوجته، ولكن نسأل الله السلامة، الآن لما كان عند الناس شيء من ضعف الإيمان، صار أقل شيء يوجد بينه وبين زوجته، وأقل غضب، ولو على أتفه الأشياء تجده يغضب، ويطلِّق، وليته يطلق طلاقاً شرعياً، بل تجده يطلق زوجته وهي حائض، أو في طهر جامعها فيه، أو بدعياً بعدده، وبعضهم يزيد على هذا، فيظاهر منها، نسأل الله السلامة، كل هذا من ضعف الإيمان، وقلة التربية الإسلامية.
وينبغي للإنسان أن لا يغضب على كل شيء؛ لأنه لا بد أن يكون هناك قصور، حتى الإنسان في نفسه مقصر، وليس صحيحاً أنه كامل من كل وجه، فهي ـ أيضاً ـ أولى بالتقصير.
وأيضاً: يجب على الإنسان أن يقيس المساوئ بالمحاسن، فبعض الزوجات إذا مرض زوجها قد لا تنام الليل، وتطيعه في أشياء كثيرة، ثم إذا فارقها فمتى يجد زوجة؟! وإذا وجد يمكن أن تكون أسوأ من الأولى، لهذا على الإنسان أن يقدر الأمور حتى يكون سيره مع أهله على الوجه الأكمل، والإنسان إذا عود نفسه حسن الأخلاق انضبط، وبذلك يستريح.
الشرح الممتع على زاد المستقنع - المجلد الثاني عشر
بَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ
من الموقع الرسمي
للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
27/08/2014
✒طريقة الحياة الزوجية السعيدة وتوجيه لمن تساهل بالطلاق،،؟⤵
لفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز
_رحمه الله تعالى _
🏡الحياة الزوجية الصالحة بين الزوجين كيف تكون، وأسأل عن تساهل الناس –الحقيقة- في قضية الطلاق وتهاونهم بذلك -سماحة الشيخ-، لعل لكم توجيه؟
لا شك أن الواجب على كل من الزوجين المعاشرة بالمعروف، لأن الله قال جل وعلا: (وعاشروهن بالمعروف)، فالواجب على الزوج أن يعاشر بالمعروف وعلى الزوجة كذلك، على كل منهما المعاشرة بالمعروف، الزوج يجتهد في معاشرتها بالمعروف وهي كذلك، (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة)، فهو يجتهد وهي تجتهد في الكلام الطيب والأسلوب الحسن، حفظ اللسان عما لا ينبغي، حفظ اليد عما لا ينبغي، فهو يعاشر بالمعروف وهي كذلك في جميع الأحوال، ويحرص كل منهما على الكلام الطيب والأسلوب الحسن، وأداء الواجب، الرجل يأتي بما أوجب الله عليه من النفقة مع الكلام الطيب والأسلوب الحسن، وهي كذلك عليها أن تسلم نفسها له، تسمع وتطيع له بالمعروف، وتخاطبه بالتي هي أحسن، ولا تمنعه من حاجته التي شرع الله له أداءها، هكذا الواجب عليهم، أن يتعاونا جميعاً على الخير، وأن يكون كل واحد حريصاً على المعاشرة الطيبة وعدم النزاع وعدم الظلم، وبهذا تصلح الأمور وتستقيم الأحوال، أما مع الظلم ومع سوء العشرة ما تستقيم الأحوال، نسأل الله السلامة.
27/08/2014
البيت السعيد،،🏡
من أسباب المشكلات الزوجيّة عدمُ قيام الزوج بواجب القوامَة الشرعيّ، أو التعسُّف في استخدامِه، أو منازعةُ الزوجةِ له حقَّ القوامة. إنّ القوامَةَ لا تعني التسلُّط والظلمَ، وإنّما هي الرعاية والحفظُ والقيام بالمصالح والعناية بالحقوق .
25/08/2014
✋أيعقل هذا يا أمة الله،،!!
08/08/2014
. .
✒وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ