11/10/2015
كيف تشركين الأب في تربية الأبناء
الأب هو رب البيت وعماده وهو الملاذ الآمن للزوجة والأبناء وهو المسؤول الأول عن الأسرة وكم من أمهات يشتكين عدم اهتمام الأب بتربيه الأبناء أو مشاركة الأم في هذه المسؤولية العظيمة
والآباء لا يدركون مدى أهميه أن وجود الرجل في تربيه الأبناء مهما كان نوع هذا الابن فانه في حاجه ماسه إلى الأب والمشكلة عزيزتي الأم تكمن في تعود الأب أن الأم هي المسؤولة عن الأبناء منذ الولادة ولكن عزيزتي أنتي قادرة على تعويد الأب أن يهتم بأبنائه.
*ففي نقاش مع أمهات عده عرضت كل أم كيف تحاول أن تشرك زوجها في تربيه الأبناء واليك عزيزتي هذه النصائح: -
1- في أثناء حملك وأنت تحضرين ملابس ومستلزمات طفلك اشركى زوجك في كل شئ واهتمي برأيه وأشعريه أن رأيه هام جدا جدا.
2- بعد ولادتك طفلك أعطيه لوالده ليحمله فتره من الزمن ليشعر بالقرب منه.
3- عند التغيرات الطارئة في طفلك اخبري زوجك بها دائما عند أول مناغاة وأول حرف ينطقه وأول حركه واوال خطوه بمعنى تقرير مفصل عن الطفل ليكون الأب متابع معك.
4- في يوم أجازه الأب وعند انشغالك في المطبخ اعطى طفلك لأبيه ليداعبه أو يحكى له قصه بصوت هادئ وسوف يستمتع بذلك بالتأكيد.
5- اطلبي من الأب أن يساعدك إثناء مذاكرتك لطفلك وأشركيه معك.
6- عندما تقابلك مشكله في تربيه أبنائك لابد أن تشركى زوجك فيها و تجعليه يحكم فيها ولا تعترضى رأيه أبدا إمام أبنائك ولو اردتى مناقشته فيكون بينك وبينه حتى يحترم الأبناء حكمه.
7- حاولى أن تفتحي موضوع نقاش إثناء وجبه الغذاء بحيث تتناقش الاسره في أحوال الأبناء ويتشاركوا الآراء.
8- حاولى اقتراح نزهه كل فتره وتشتركى مع زوجك في عمل برنامج للنزهه من مسابقات وهدايا مناسبه لنفسيه الأطفال ومعالجه لمشاكلهم وسلبياتهم.
9- عند شراء هدايا لأولادك اذهبي أنت وزوجك لشرائها لانتقاء ما يناسب الأولاد من وجهه نظر الزوج بمساعدتك.
10- تعويد أطفالك انتظار قدوم والدهم من العمل أن كان وقت عودته يسمح بانتظارهم والجلوس معه ولو دقائق قليله للتواصل اليومي مع الوالد.
11- عمل حلقه قرآن أسبوعيه مع تذكره بشكل مبسط للأطفال من قبل الأب وتحضريها انتى بنفسك حتى لا تثقلي على زوجك فذلك يوطد علاقة الأب بالأبناء ويوصل الود والفكر بينهم والله يوفق الآباء إلى مايحب ويرضى.
11/10/2015
8 صفات لتكون اب مثالي
إذا كنت والد لطفل أو مراهق، فمن المهم أن تكون مسؤولاً عن تربيتهم ورعايتهم بطريقة فعالة، بالمحبة والوفاء وكل الرعاية، إليك بعض الأسرار لتكون أب جيد. أن تعرف طفلك: يجب على الأب أن يعرف صفات وسلوك طفله، بمجرد أن تعرف نقاط الضعف والقوة لديه يمكنك أن تختار الطريقة المناسبة للقضاء على السلوك أو العادات السيئة. قضاء بعض الوقت مع طفلك: يقضي أغلب الآباء معظم وقتهم بالعمل وبالتالي يقضون وقت أقل مع أطفالهم، أثبتت الدراسات بأن الأمهات يقضين وقتاً أطول مع أطفالهن من الأباء، ولكن يجب على الأباء محاولة تخصيص وقت أطول مع أبنائهم لكي يشعر الطفل باهتمام الأب، مثلاً قضاء وقت العشاء معاً، الجري معاً في يوم عطلة وهكذا، لتعزيز العلاقة بين الأب وطفله. القيام ببعض الأنشطة معاً: تشارك مع طفلك في القيام ببعض الأعمال المنزلية، لا تفوت الفرصة في العمل مع طفلك. تنمية علاقة المحبة مع زوجتك: تنمية علاقة المحبة مع زوجتك تحقق الإنسجام مع عائلتك.. يراقب الأطفال آبائهم عن كثب ويتعلمون منها بسرعة لذا حاول أن لا تتشاجر أنت وزوجتك أمامهم وحاول العمل على تنمية الثقة والمحبة بينكم. استمع إلى ما يقول طفلك: يجب على الأب أن يجلس مع أطفاله ويستمع إلى ما يريدون قوله، استمع لطفلك واسمح له بالكلام عن ما يريد، لأن كثير من الأطفال يعانون من هذه المشكلة من أن والده ليس لديه الوقت الكافي لأن يستمع له. سيطر على غضبك: يصعب على بعض الآباء أن يديروا أطفالهم فالبعض منهم يفقد أعصابه خلا تعامله مع الطفل، ولكن كونك أب يجب عليك التحلي بالصبر والسيطرة على غضبك وأن تحافظ على هدوئك قدر المستطاع. علاقتك الجيدة مع والدك: من المهم طبعاً أن تكون علاقتك جيدة مع والدك، لأن طفلك يتعلم منك كل شيء، فإذا كانت علاقتك جيدة بوالدك فسيكون لها أثر كبير وجيد على طفلك. كن على علم بما يجري في حياة طفلك: على الأب أن يعرف ما يدور في حياة أطفاله، تابع تصرفات وأفعال طفلك اليومية تعرف على أصدقائه، حاول مساعدته في حل المشاكل. ملخّص الكثير من الآباء يرغبون بأن يكونوا مثاليين أمام ابنائهم، وهنالك العديد من الأمور التي يمكن أن تساهم بأن يكون الأب مثالياً في عين أطفاله، ومنها فهم الابن فمعرفة ما يحبه وما يكرهه الأبن وما هي نقاط قوته وضعفه تساعد الأب في التعامل مع ابنه، كما أنّ قضاء الوقت مع الأبناء يزيد من المحبة والألفة بينهم وبهذا الأمر يشعر الأبن باهتمام الأب به، حيث لبناء علاقة قوية وتشاركية وبناء روح التعاون بين العائلة عليه مشاركة أبنائه ببعض الأنشطة البيتية، كما أن من أهم عناصر الانسجام العائلي وقرب الأطفال للوالدين هو تقدير ومدى علاقة الأب مع الأم فكلما زادت نسبة الحب والعلاقة بين الزوجين زادت نسبة تقرب الأبناء لوالديهم، ومن أهم الأمور أيضاً استماع الأب لأطفاله في كافة الأمور وأن يتصرف معهم بحكمة كي لا يخافون من مناقشة والديهم في مشاكلهم وأفراحهم أي أمورهم الشخصية، كما أن علاقة الأب مع الجد لها تأثير كبير على علاقة الابن مع أبيه وكلما كانت إيجابية فتنعكس إيجابيتها مع الأبناء.
11/10/2015
كيف تكون أب مثالي؟؟؟
من منا ينكر دور الأب فهو رب الأسرة ومصدر العطف والحنان والأمن والأمان لأطفاله. وهو الركن الأساسي في المنزل الذي وضع اللبنة الأولى فيه والذي طالما واصل الليل بالنهار دون كلل أو ملل من أجل استقراره والارتقاء به. لكن هل سبق وطرحت على نفسك هذا السؤال: " هل أنا أب مثالي؟؟؟ تُرى كيف يراني أطفالي؟؟؟" تابع معنا السطور التالية وحاول أن تطبق هذه التقنيات والنصائح حتى تصبح "أبا عظيما" في نظر أبنائك.
1. كن منضبطا وضع بعض القواعد التنظيمية:
الأب الجيد يغدق حبه وحنانه على أبنائه، ولكن ذلك لا يعنى أن يترك لهم الحبل على الغارب ليفعلوا ما يحلو لهم دون عقاب أو توجيه. كن حازما ولا تقبل أبدا بأي تصرف غير سليم. وجه أبنائك إلى السلوك المقبول بشئ من الحب والدفء. اعتمد على قوة الكلمات وليس الضربات أو الكلمات الجارحة.
وفي المقابل، لا تكافئهم على أي سلوك طبيعي متوقع منهم مثل المساعدة في الواجبات المنزلية أو الأداء الجيد في المدرسة.
ضع بعض القواعد التي لابد من إتباعها. على سبيل المثال، حدد وقت النوم ومواعيد للدخول والخروج من المنزل. في البداية، قد يرفض أبنائك مثل هذه القيود، لكنهم سوف يدركون أن ذلك لصالحهم.
2. امنح أطفالك الفرصة للتعلم بالمحاولة والخطأ:
إن أي أب واعي يدرك جيدا أن الخطأ أمر ضروري لنمو شخصية الابن وتطورها، فأفضل المهارات والمعارف هي تلك التي نكتسبها بأنفسنا حتى وان كان بعد عدة محاولات فاشلة. حاول أن تتفهم أبنائك وتستوعبهم وشجعهم على المبادرة واستكشاف المجهول، وفي حال ارتكبوا بعض الأخطاء لا تلومهم أو تقسو عليهم بل دعمهم وأرشدهم إلى كيفية تلافي الخطأ في المرة القادمة.
ضع في اعتبارك أن الحياة خير مدرسة، لذا لا تبادر بإنقاذ أبنائك إذا ما وقعوا في مشكلة ما نتيجة لبعض تصرفاتهم الخاطئة، بل امنحهم فرصة للتصرف واتخاذ القرار، لكن احرص على ألا تخرج الأمور عن السيطرة ولا تتدخل إلا في الوقت المناسب. واعلم أنك بذلك تمنحهم فرصة ذهبية للاستقلالية واتخاذ القرارات وحل المشكلات بأنفسهم. ويمكنك أن تساعدهم ببعض الاقتراحات، لكن حاول ألا تمنحهم الكثير من الخيارات.
3 .كن أب متفتح ومرن
لابد أن تدرك أن الوقت, الناس, الأذواق تتغير مع مرور السنين. لذا، لا تحاول أن تحكم على الحاضر بمعايير الماضي التي نشأت عليها.
4- علم أطفالك كيف يقدرون الأشياء:
بالتأكيد يسعى كل أب إلى تلبية كافة رغبات ومتطلبات أبنائه فهو يرى أن من واجبه أن يوفر لهم كل ما يشتهون، لكن مهلا فقد تسوء الأمور وتخرج عن السيطرة إذا نشأ ابنك كطفل مدلل طلباته مجابة مهما كانت مكلفة أو مرهقة. لا مشكلة من تأجيل بعض طلبات الطفل أو تقديمها كمكافأة على انجاز دراسي أو رياضي يحققه. اجعل طفلك يدرك أن عليه أن يتعب ويبذل بعض الجهد حتى يحصل على ما يريد. كذلك، إذا كنت تمر بضائقة مالية فلا داعي لإثقال كاهلك بطلبات باهظة، بل اجعل الابن يدرك ما تمر به واسمح له أن يساعدك حتى وان كان بتخفيض مصروفه الشخصي حتى تتيسر الأمور.
ولتشجيع أبنائك على تحمل المسئولية، يمكنك أن تعودهم منذ الصغر على ترتيب غرفتهم وألعابهم وأشيائهم الخاصة.
5- اصرف جزءا من وقتك مع أبنائك:
بصرف النظر عن حجم مسئولياتك والتزاماتك في العمل، حاول أن تقتطع جزءا من وقتك لتقضيه مع أطفالك، سواء داخل أو خارج المنزل. كذلك، امنحهم جزءا من اهتمامك واستمع إليهم وتعرف على أفكارهم واتجاهاتهم من خلال الجلسات الأبوية الدافئة. ولا تنسى أن تساعدهم في أداء واجباتهم وفروضهم المدرسية.
ومن أهم التقنيات التي يمكنك الاستعانة بها:
حدد يوم كل أسبوع للتنزه مع أبنائك وزيارة الأماكن التي يحبونها، كالمتنزهات، الحدائق، النوادي، الملاهي، المتاحف، أو المكتبة.
شارك في الأنشطة واللقاءات التي تنظمها المدرسة. تواصل مع المعلمين وتابع مستوى تحصيل أبنائك وسلوكياتهم داخل المدرسة.
6. كن قدوة حسنة لأبنائك:
ضع في اعتبارك أن طفلك يتعلم منك حتى وان لم تكن تدرك ذلك، فهو يرى فيك القدوة والمثل الأعلى. لذا، احرص دائما على ألا تكون قدوة سيئة وراقب تصرفاتك وأقوالك، خاصة أمامه.
إذا أردت أن تكون أبا مثاليا فتجنب قاعدة" افعل ولا تفعل". على سبيل المثال، إذا أردت أن تعلمه قيمة التعاون، قم بأداء بعض المهام في المنزل واطلب منه أن يساعدك ويقدم يد العون.
احذر التناقض بين أقوالك وأفعالك، فلا يمكنك مثلا أن تطالب ابنك المراهق بالابتعاد عن التدخين وأنت نفسك مدخن، فهذا غير منطقي على الإطلاق. كن قدوة حسنة لأبنائك واجعل أفعالك خير ترجمة لأقوالك.
حاول أن تغرس القيم والمبادئ في نفس أبنائك، احترم والدتهم وأظهر حبك لها، ولا تتشاجر معها في وجودهم. باختصار التزم بكل القيم التي تريد أن يكتسبها أبنائك.
اغرس فيهم القيم الدينية والأخلاقية، اصطحبهم إلى المسجد وشجعهم على الالتزام بمواعيد الصلاة.
6- ادعم ابنك وشجعه مهما كانت اتجاهاته واهتماماته
تقبل ابنك واحترم رغباته حتى وان كانت لا تتفق مع اهتماماتك، فإذا كنت من مشجعي كرة القدم وابنك لا يشاركك هذا الاهتمام, عليك أن تتقبل ذلك وتحترمه وإياك أن تفرض عليه مشاهدة أية مباراة مهما كانت مهمة من وجهة نظرك. كذلك، إذا اختار ابنك أن يستكمل دراسته في الخارج لا بد أن تدعم قراره حتى وان كنت تخطط لإلحاقه بجامعتك.
تقبل حقيقة أن أبنائك ليسوا صورة طبق الأصل منك فالأصل في الأشياء هو الاختلاف، والفروق الفردية هي القاعدة الأساسية التي تحكم حياتنا. كل شخص مختلف عن الآخر والأب الجيد يدرك ذلك جيدا. فهو لا يتوقع أن يعيش أولاده نفس الحياة التي عاشها هو أو يقومون بنفس العمل. وهو يحترم آرائهم وقيمهم طالما أنها لا تضر أفراد العائلة أو أي شخص آخر.
تجنب مقارنة ابنك بأقرانه أو أخوته، فكل طفل له قدراته وميوله واهتماماته المختلفة. حاول أن تستكشف تلك الميول والاتجاهات وشجعه على تطويرها وتحقيق أماله وأحلامه.
8. تجنب اللوم والتوبيخ والنقد
إذا اخطأ طفلك، أو تصرف بكل غير لائق، تحدث معه بهدوء واشرح له أن سلوكه غير مقبول ولا تنسى أن توجهه إلى الطريقة المثلى للتصرف في أي موقف مشابه. تجنب استخدام عبارات مثل" أنت طفل سئ " "اغرب عن وجهي الآن" "أنت غبي".
إياك ولومه أو انتقاده أمام الآخرين، بل انتظر حتى تعودا للمنزل وتحدث معه.
حاول أن تكون حازم لكن دون شدة زائدة عند توجيهه إلى السلوك المقبول.
لا تعتمد على النصائح والتوجيهات النظرية فقط، إذ يمكنك توضيح ما تريده منه من خلال الأمثلة العملية.
9. احمي أسرتك بكل وسيلة ممكنة:
بصفتك العائل الرئيسي لأسرتك احرص على أن تمنحهم الأمان وتوفر لهم كافة الضروريات. ينبغي عليك أن تبذل كل ما في وسعك لدعم أسرتك والارتقاء بها. قد تضطر للعمل في وظيفة ثانية وقد تضحى براحتك أو سلامتك من أجل أسرتك. وهذه هي الطريقة التي يغرس بها الأب معنى التضحية الشخصية في نفوس أولاده.
الأب الناجح هو مصدر الأمان والحماية بالنسبة لأولاده, فهم دائما ما يجدوه بجانبهم عندما يحتاجون إليه أو عندما يواجهون بعض المشكلات أو الصعوبات.
10. احذر من بخل المشاعر
قد يرى بعض الآباء أن إظهار الحب والعاطفة لأبنائهم قد يضعف من هيبتهم وحزمهم، لكن الحقيقة ليست كذلك على الإطلاق، فالحب والتعاطف والتفاهم من أهم سمات الأب المثالي الذي ينجح دائما في التعبير عنها بشئ من الحكمة دون الإخلال بحزمه وسيطرته على مجريات الأمور.
امنح أبناءك الحب والتشجيع والتقدير، حتى وإن كان من خلال بابتسامة حانية.
اخبرهم عن مدى حبك لهم.
لا بأس من بعض القبلات أو عناق دافئ.
لا تجعل حبك لهم مرتبطا بأدائهم أو برضاك عن تصرفاتهم فتمنحهم العطف والحنان عندما ترى أنهم يتصرفوا بالشكل الذي يرضيك.
كن عادلا في حبك، فلا تمنح جزء أكبر من حبك واهتمامك لأحد أبنائك أو تفضله على الآخرين.
11/10/2015
كيف تكونين شخصية إيجابية في محيط أسرتك وصديقاتك؟
هل تظهرين على حقيقتك من خلال مظهرك وتصرفاتك وحديثك؟
يصعب على الناس أن يروا أنفسهم كما يراهم الآخرون، ولكن رغبتهم في محاولة فهم أنفسهم تساعدهم على أن يتطوروا ليصلوا إلى الصورة التي يرغبون أن يكونوا عليها، فكل شخص يرغب في أن يكون محبوباً. وهذا طبيعي ولكنه هذا الشيء لا يحدث من تلقاء نفسه، بل عليك أن تعملي من أجله. ولكن ما السبيل إلى ذلك؟ كيف يمكنك التحقق من أنك ستكونين الشخص الذي يسعد الناس بصحبته؟
إن جسمك يحوي شخصيتك: لقد اكتسبت تكوينك الجسمي وقدراتك عن طريق والديك. فلون عينيك وجلدك وشعرك كلها صفات موروثة، ولكنك مسؤولة عن العناية بها ورعايتها، قد لا تكون قامتك بالطول الذي ترغبينه، ولكن بوقوفك منتصبة القامة يمكنك الاستفادة بأقصى حد من ذلك الطول.
ويقدم لك أخصائيو التغذية ما يجب أن تأكليه للاحتفاظ بجسمك صحيحاً قوياً، وتمتعك بالصحة واحتفاظك بالوزن المناسب لجسمك يتوقفان إلى حد كبير على مدى استعدادك لإتباع توصيات هؤلاء الأخصائيين.
اجعلي عقلك متيقظاً:
إن سجلك المدرسي من أصدق الدلائل على مدى نموك العقلي، وسيسعدك أنك تعملين بأقصى طاقتك بدلاً من مجرد استذكارك للدروس، وكلما كبرت سنك طال الوقت الذي تستطيعين فيه تركيز ذهنك في موضوع واحد، وهذا ما يعبر عنه "بفترة الانتباه".
حصيلتك اللغوية والعلمية:
يجب أن تتنوع قراءاتك، فبالرغم من ميلك إلى قراءة الفكاهات يجب ألا تقتصري عليها، فعن طريق الكتب المفيدة يمكنك الإلمام بالشعوب التي تعيش في جميع دول العالم فهي تحدثك عن كل تلك الدول، وتساعدك على تفهم بلدك بدرجة أحسن – وما تتحدثين عنه يكون فكرة عن سنك، والشخص الذي لا يدور حديثه إلا حول نفسه وما يخصه فقط، إنسان ثقيل الظل يضايق الآخرين.
وزيادة حصيلتك من الألفاظ يدل على نموك العقلي فإن استعمالك لكلمة واحدة في وصف أشياء متعددة يدل على قصورك – فكلمة "بارد" مثلاً يمكنك أن تصفي بها حفلاً حضرته، ولكن إذا استعملتها في وصف كل شيء ورد في حديثك، كأن تصفي بها شخصاً، مثلاً أو ثوباً، أو تسريحة، أو منزلاً، فإن ذلك يدل على ضعف حصيلتك اللغوية – كذلك استعمال الألفاظ العامية، فعلى الرغم أنها تكون معبرة في بعض الأحيان، إلا أنها تدل على عدم القدرة على استعمال الألفاظ الصحيحة.
احذري من أحلام اليقظة الخادعة:
أحلام اليقظة تسلية مبهجة يسعدنا جميعاً أن نعيش فيها أحياناً، وعليك أن تذكري أنها مجرد تسلية، لا يجوز أن تستنفد الكثير من وقتك أو نشاطك – ومن أحلام اليقظة أن يتصور الشخص أنه على درجة كبيرة من الجمال، أو البراعة، أو الشهرة، فكل هذه الأماني مقبولة إذا عمل الشخص على تحقيقها.
أهمية تأثيرك على الآخرين:
الإنسان بطبيعته شخص اجتماعي يحب الاختلاط بالآخرين، ويبدأ الطفل مجتمعه الضيق المحدود بأمه، ثم تتسع صلاته كلما نما، فهو يقابل أفراد أسرته وجيرانه، ويكون الطفل صداقات جديدة عندما يذهب إلى المدرسة، وهذه الصداقات لا تقتصر على من في سنه من الأطفال، بل هناك الكثيرون من الأشخاص البالغين يحبهم ويضعهم موضع الأصدقاء الذين يعتز بهم.
والرغبة في أن تصبحي فرداً في مجموعة من الأصدقاء قوية جداً، ويجب ألا تتوقعي أن يقوم الآخرون بكل خطوات التقدم نحوك، فالصداقة طريق ذو اتجاهين، وإذا رغبت في تنمية الناحية الاجتماعية في شخصيتك، فعليك أن تنمي تلك الصفات التي تجعل منك شخصاً مسلياً تسر معرفته، ويجب أن تتعلمي حب الناس وأن تكوني رحيمة بهم، وألا تتوقعي أن تكوني دائماً مركز الاهتمام منهم.
والتصرفات الصحيحة لا تتطلب أكثر من أن تضعي نفسك مكان الآخرين، ولا داعي لأن تحفظي كل القواعد التي جاءت في كتب آداب السلوك، فإن مثل هذه الكتب تجعل المجاملة تبدو أمراً صعباً، فالمجاملة الحقيقية هي مجرد أن تبدي العطف على الآخرين وتقدري ظروف الناس وتفكري فيهم – وهي لا تكلفك شيئاً من المال بل بعض الاهتمام بالآخرين.
والاتزان هو الشعور بأنك في حالة ارتياح إزاء موقف من المواقف فهو ذلك الشعور بأن الناس يحبونك وأنك واثقة مما تقولين وما تفعلين.
16/09/2015
طريقة التعامل مع الطفل العصبي والعنيد
الكثير من الإباء والامهات لا يعرفون الطريقة المثالية للتعامل مع الطفل العصبي والعنيد ولا يعرفون الأسباب التي تؤدي بالطفل إلى ذلك وعادة ما يواجه الأطفال أوقات صعبة خارج المنزل سواء كانت في المدرسة او مع الأصدقاء وقد يجد الأطفال صعوبة في التعلم او التأقلم مع الجو المحيط بهم في المدرسة
ولذلك نقدم لهم العديد من النصائح للتعامل مع الطفل العصبي:
وضع سياسة واحدة للتعامل مع الأطفال من كلا الابوين وتنفيذ هذه السياسة من الطرفين ويفضل ان يجلس كلا الابوين مع الطفل عند الاستماع منه
عدم اهمال مشاكل وشكاوى الأطفال ومن المكن ان تكون العصبية وسيلة للتعبير بها عن الغضب او لتعبير عن رأيه ولابد من منح وقت يومي لطفلك للتعبير عن حالته وللتكلم معه حتى لو الكلام غير مجدي لك فهو مفيد لطفلك
منح الطفل فوق 12 عام الثقة في القدرة على حل بعض المشاكل بمفرده وحاول منح الطفل بعض الاقتراحات في المشاكل التي يمر بها ولكن مع منحه بعض الثقة في نفسه
التحدث مع اباء اخرين حول طرق التربية الحديثة وتناول الخبرات فيما بينكم فقد تجد فكرة او طريقة مفيدة لحالة ابنائك وعدم التعنت والإصرار على الأفكار الخاطئة في التربية
الابتعاد عن الضرب او التعدي الجسدي حيث ان الضرب يولد حالة من العند والإصرار لدى الطفل وحاول الاستماع للأبناء بدلا من الضرب
كيفية التعامل مع الطفل العصبي ( ونوبات الغضب لدى الطفل ) :
نوبات الغضب تتواجد في كثير من الاطفال بين عمر سنتين الى 4 سنوات ..في بعض الاحيان تكون لها خلفية مرضية
نرى ان الطفل اذا لم تلبي رغبته يصرخ بقوة و يبكي ويرمي نفسه على الارض واحيانا يدق راسه غضبا .
ماذا نفعل في هذه الحالة ؟
بالذات لو حصلت هذه المشكلة امام الناس .. او في مكان
عام .. فالطفل يطلب حلوى او ايس كريم في مجمع سوبر ماركت
او لعبة في سوق عام .. وعند رفض الاهل يبدا بالصراخ ومنعا
للاحراج نرى ان الاهل يلبوا طلبه فقط لاسكاته وابعاد نظرات الناس .
كيف نتحكم في هذه النوبات (نوبات غضب الطفل ) :
الابحاث و الدراسات السلوكية على الاطفال تفيد بان تلبية رغبة الطفل
عند الصراخ .. و اعطاءه ما يريد هي السبب الرئيسي لجعل هذا التصرف
يستمر ...مرة واحدة يفعلها الطفل و تصبح عنده عادة .. فيعلم ان اسهل
طريقة لفعل ما يريد هو الصراخ و الغضب .
ماذا نفعل ؟
1- كن هادئا .. و لا تغضب .. واذا كنت في مكان عام لا تخجل ..وتذكر ان كل الناس عندهم اطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الامور.
2- ركز على الرسالة التى تحاول ان توصلها الى طفلك . وهى ان صراخك لا يثير أي اهتمام او غضب بالنسبة لي و لن تحصل على طلبك.
3- تذكر .. لا تغضب و لا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه مهما كان حتى لو بادرك بالاسئلة.
4- تجاهل الصراخ بصورة تامة .. و حاول ان تريه انك متشاغل في شئ اخر .. و انك لا تسمعه لو قمت بالصراخ في وجهه انت بذلك اعطيته اهتمام لتصرفه ذلك ولو اعطيته ما يريد تعلم ان كل ما عليه فعله هو اعادة التصرف السابق .
5-اذا توقف الطفل عن الصراخ وهداء.. اغتنم الفرصة واعطه اهتمامك واظهر له انك جدا سعيد لانه لا يصرخ.. واشرح له كيف يجب ان يتصرف ليحصل على ما يريد مثلا ان ياكل غذاءه اولا ثم الحلوى او ان السبب الذي منعك من عدم تحقبق طلبه هو ان ما يطلبه خطير لا يصح للاطفال.
6-اذا كنت ضعيفا امام نوبة الغضب امام الناس فتجنب اصطحابه الى السوبر ماركت او السوق او المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح اكثر هدواء .
7- ومن المفيد عندما تشعر ان الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل ان يدخل في البكاء حاول لفت انتباه على شيء مثير في الطريق ... اشارة حمراء .. صورة مضحكة .. او لعبة مفضلة . و اخيرا تذكر .. نقطة هامة دائما مرة واحدة فقط كافية ليتعلم الطفل انه اذا صرخ و بكي و اعطى ما يريد عاودا التصرف ذاك مرة اخرى
التصرف مع الطفل العنيد
العناد مشكلة تعانيها اكثر الأمهات، وهو مصدر تعب ونكد وهم،
والام تحرص دوماً على طاعة ولدها لها، ولهذا تظل حائرة حيال رفضه لما تريد منه،
ولا تدري كيف تتصرف ازاء عناده؟ ومع ان العناد ليس
غريزة تولد مع الطفل كما تتصور بعض الأمهات، بل هو مؤشر على خلل في نفسية الطفل نتيجة سوء التعامل مع غرائزه الفطرية النامية في المرحلة الأولى من عمره .
لا تفعل وافعل: كيف تتصرف الام مع طفل يمارس عملاً لا ترضاه؟
ان الطلب منه ان لا يفعل هذا لا يجدي معه شيئاً ما دام معانداً،
وسيرفض حتماً كل ما تريده منه،
ماذا سنفعل؟؟
في مثل هذه الحالة يجب ان تستبدل الام ( كلمة لا تفعل ) حتماً كل ما تريده منه
ان تستبدل الام كلمة ( لا تفعل ) بكلمة ( افعل ) حتى تخرجه من العناد باسلوب
لطيف مثلاً: حين تجد الام طفلها يكتب على الحائط فبدل ان
تقول له (لا تكتب على الحائط ) تقول له: تعال وارسم بهذه الأقلام الملونة على
هذه الورقة بحيث ان لا يظهر على وجه الأم اية علامة رفض لفعله بل لابد من ان تتظاهر
بعدم اهتمامها بما يقوم به من عبث وان كانت في قلبها مذعورة مما يفعل، كذلك حين تريد
الأم المحافظة على حاجة ثمينة تقول له: لا تلعب بهذه الحاجة لأنها خاصة بي ، انها في
مثل هذه الحالة تغريه على العبث بها من دون ان تشعر
ذكر عناد الطفل امام الآخرين
ان ذكر مساوئ الطفل امام الآخرين خطأ فادح تقوم به
بعض الامهات في محاولة لتفريغ شحنات غضبهن وألمهن من
عناد اطفالهن المؤذي، ان سماع الطفل لمثل هذه الاحاديث تزيد عقدة الحقارة عنده،
الامر الذي يزيده عناداً
سخرية الام من قدرات طفلها تدفعه لعدم طاعتها وحقداً على من حوله
ولذا تجد الام طفلها اكثر اصراراً وعبثاً وعناداً بعد سماعه ذكر
تصرفاته السيئة للآخرين
حاجة الطفل المعاند الى مزيد من الاستقلالية والحرية: ان الطفل الذي
يفتقد الى الحرية في المرحلة الاولى من طفولته يكون للنيات الفاقد للهواء
النقي فينمو ضعيفاً مصفراً لا يعجب الناظرين.
والاجدر بالوالدين ان يتحليا بالصبر امام عبث الطفل المعاند وطريقة
اكله ولعبه ومشيه ما عدا ايذائه للآخرين.
ان التصرفات غير المرضية في حركته وسلوكه
نتيجة طبيعية لفقدانه الحرية الكافية لنمو غرائزه في
جو سليم، لذا يكون علاجه بالسكوت عن سلوكه وعدم التحذير
والتدخل في شؤونه ريثما يرجع الى الوضع الطبيعي وان الاصرار
عليه بتغيير سلوكه يزيد الطين بلة، لأن الاصرار يعني سلب حريته في
الحركة لذا يزيده عناداً بشكل لا ينفع معه بعدئذ أي علاج.
استخدام المنافسة:
ان الطلب من الطفل المعاند في مرحلة الطفولة الاولى في
ان يعمل هكذا يواجه عادة بالرفض وعدم الاستجابة، وحتى نحمل
الطفل على انجاز بعض الأعمال الضرورية ينبغي استخدام
اسلوب المنافسة، فمثلاً: اذا ارادت الام من صغيرها ان يسرع
في مشيه معها في الشارع وطلبها منه ذلك لا معنى له ما دام معانداً،
والاولى ان تقول له: لنرى من يصل الى البيت اولاً أنت أم أنا؟ وحين
تريد الاسراع في تناوله الطعام تقول له: لنرى من الفائز الاول في الانتهاء من فراغ الصحن من الطعام
ارجو ان تكونوا قد استفدتوا لا تحرموني من ردودكم + تقيماتكم
14/09/2015
أفكار مبتكرة لتحفيز أطفالك على المذاكرة | سوبرماما
المذاكرة من الأشياء التي لا مفر منها، وتحاول كل أم أن تبذل ما في جهدها لكي تساعد أطفالها على المذاكرة, وأحيانا لمجرد أن تقنعهم بالمذاكرة! نصائح تساعد أطفالك لكي يتقبلوا فكرة المذاكرة بشكل أفضل.
14/09/2015
اختارى الحضانة المناسبة لطفلك!
خلال السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل، سيواجه والداه مسألة اختيار الحضانة أو المدرسة المناسبة. هناك الكثير من العوامل التى يجب وضعها فى الاعتبار عند اتخاذ مثل هذا القرار.
11/09/2015
نمي مهارات طفلك
عندما تكوني أم مفكرة تستطعين تنمية مهارات طفلك بعدة أمور بسيطة هذه الأمور كفيلة بتحسن مهاراته سواء الكلامية وحالته المزاجية وتحفيز عقله، فسؤالنا عن هذه المهارات أجاب أطباء طب الأطفال :
حاوري طفلك
لا تستخفي بعقل طفلك فهو التواصل قبل أن يتعلم الكلام وذلك من خلال البكاء وحركات جسمه المختلفة التي يعتاد الأطفال فعلها، وعادةً ما يستطيع والداه فهمه، عندما يقوم طفلك بالمناجاة، ردى عليه بنفس الطريقة سيظهر له ذلك أنك تستجيبين له عندما يحاول التواصل معكِ، وعليكِ عزيزتي الأم إدراك أن الأطفال يفهمون العديد من الكلمات التى لا يستطيعون بالضرورة نطقها، وعندما يكبر طفلك بعض الشئ فإن تحدثك معه بشكل طبيعى سيساعده أيضاً على تنمية مهاراته الكلامية .
ساعدي طفلك بالإسترخاء
الإسترخاء والتدليك عامل مهم لمساعدة طفلك في الحصول على التهدئة، كما لهما أثر واضح في تسهيل الهضم، ويساعدا أيضاً في النوم العميق لطفلك.
القراءة الساحرة
حتى تضمني لطفلك حياة متفتحة على العالم من خلال الكتب إبعثي فيه هذا منذ نعومة أظافره فبادري بقراءة الكتب له حتى يساعده صوتك الحنون على حب القراءة فيما بعد.
حب المغامرة
هناك طرق عديدة لتحفيز عقل طفلك، اشركيه معك فى بعض أنشطتك، فيمكنك اصطحابه عند ذهابك إلى السوبر ماركت أو المحلات، كل شئ جديد يعتبر مغامرة بالنسبة لطفلك ويحفز ملكاته وكوني حريصة على أن تشرحى لطفلك الأشياء التى تلفت إنتباهه.