نظرية الحصان الميت (Dead Horse Theory) هي استعارة ساخرة توضح بأن هناك بعض الناس أو المؤسسات أو الشعوب تتعامل مع مشكلة واضحة وكانّها غير مفهومة، لكن بدل الاعتراف بالحقيقة، يتعامون ويتفننون في تبريرها والفكرة ببساطة:
لو اكتشفت بأنك راكباً على حصان ميت، فإن أفضل حل وأبسطه هو أن تنزل من فوقه وتتركه ولكن الواقع فعليًا:
أنَّ هناك أناس أو مؤسسات أو شعوب بدلاً من أن تنزل من على الحصان، يتخذون اجراءات اخرى مثل:
1. يأتون بسرج جديد.
2. يأتون بالعلف للحصان.
3. يغيرون الفارس الذي يركبه.
4. يعزلون الموظف الذي يتولى رعايته ويأتون بموظف جديد بدلاً عنه.
5. يعقدون اجتماعات لمناقشة اجراءات لزيادة سرعة الحصان.
6. تشكيل لجان وفرق عمل لدراسة الحصان الميت وتحليل الموضوع من كل الجوانب، فاللجنة تعمل لأشهر ثم ترفع التقارير ومقترحات حلول للحصان ميت.
7. في النهاية، اللجان تتوصل لنفس النتيجة، المعروفة من البداية "الحصان ميت".
8. ولكن مع ضياع كل الجهد والموارد والوقت، يكابرون في قول الحقيقة، ومن أجل التبرير يقارنون الحصان بأحصن ميتة مثله ويوصون بأن الحصان ميت لأنه ينقصه التدريب، ويحتاج إلى دورة تدريبية.
9. وهذه الدورة تتطلب زيادة ميزانية الحصان.
10. وفي الأخير يعيدون تعريف كلمة "ميت" لكي يقنعوا أنفسهم بأن الحصان ما زال حيا.
الدرس المستفاد من هذه النظرية يكشف كم يوجد هناك من أناس تفضل البقاء في حالة إنكار للواقع وتضيّع وقتها وجهدها في محاولات فاشلة، بدل من الاعتراف بالمشكلة من البداية ومعالجتها.
قصة عن التعليم
ذكاء الاعمال و المساعدة الإدارية تستهدف نجاح المنشآت التعليمية مدارس كليات معاهد جامعات
30/01/2024
قصة قصيرة عن التعليم
يحكي انه تعرضت دول لكوارث طبيعية افقدتها الحياة الحضارية بكل جوانبها. بدأ البعض في تكوين مقرات لهم و صداقات لمن يجدونه علي قيد الحياة ، طبعا لابد من وجود مخاطر لان البعض يريد ان يتحكم و يكون مركز القوة .
نجح كثيرين في بناء مقراتهم و اطلقوا عليها مسميات و بدأو البناء و الزراعة لتعود الحياة و يبدأ البحث عن اي شئ من الحضارة او الاستدلال عليها او ما يفيدهم كيف عاش القدماء في الكهوف و غيرها . الحياة البرية من صيد ما تبقي من الحيوانات او زراعة ما يمكن زراعته . الي ان استقرت معيشتهم كحياة بدائية الي ان وجد مجموعة من الافراد مبني مدرسي فقرروا بأن الاطفال الباقين علي قيد الحياة و من ولد لا بد و ان يتعلموا
فاستخدموا الكتب الموجودة و قاموا بعملية التدريس للاطفال.
بعض الكتب لم تتناسب و طبيعة الحياة و لكنهم كانوا يدرسونها ، بالرغم عدم تناسبها مع البيئة .
و احد الحكماء كان جالس في العراء فسألته احدي البنات ليساعدها في الدراسة :
طرحت عليه سؤالها الاول في مادة الرياضيات .
طائرة تطير بسرعة ١١٠٠ كلم. في الساعة علي ارتفاع ٣٥ الف قدم و تحمل ١٨٠ راكب . هنا اوقفها الحكيم و سألها هل ترين اي طائرة قالت لا ثم سألها هل تعرفين شكلها قالت لا .
فاجابها لماذا يدرسونكم شئ غير موجود اصلا في حياتنا هذه . هاتي مادة اخري فكانت عن الكيمياء. و اجابها لا داعي لان تدرسيها . فقرر الاجتماع بمجلس التعليم المنتخب في هذه المجموعة .
نحن نعيش في بيئة الكهوف و الكتب لا تتوافق مع عصرنا هذا المشابه للعصر الحجري .
دعونا نعلمهم الحرف. النجارة و الحدادة و الزراعة صناعة الاسهم و الرماح ….الخ
اما هذه الكتب دعونا نستفيد منها في التدفئة .
أمين بن صدقة الوزان
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Contact the school
Website
Address
Jeddah
21543