25/10/2022
مساء الخير
تجدون هنا بعض المحاضرات والدروس العملية.. نرجو لكم الفائدة.
Kefaa Alarabiah - YouTube Share your videos with friends, family and the world
تدعم كِفَاء العربية الكتاب والمدققين اللغويين، وتساعدهم في عملهم، وتهدف إلى إثراء اللغة العربية.
25/10/2022
مساء الخير
تجدون هنا بعض المحاضرات والدروس العملية.. نرجو لكم الفائدة.
Kefaa Alarabiah - YouTube Share your videos with friends, family and the world
"احذر.. أمامك حقل ألغام"
هذا هو التصور الذهني الذي يقفز أمامنا عند الحديث عن اللغة العربية، أو هذا ما يعتقد به كثيرون من غير المتخصصين في العربية على أقل تقدير، حتى أصبح أي حديث عن اللغة يستحضر معه جيشًا من هالات الصعوبة والعسر والتعقيد، ليكون الانطباع السائد لدى عموم الناطقين بالعامية "ابعد عن الشر وغنيله" و"بلا لغة بلا همّ".
وفي الجهة المقابلة، يقف المتخصصون في اللغة، ليتقمصوا دور المدافعين عنها، الذائدين عن حياضها، الذين يعتقدون أنهم حائط الصد الأخير للمحافظة على شرف اللغة من هجمات العامية الشرسة، التي يشنها العوام الجاهلون بنواميس القداسة!
ومع الوقت نشأ تباين واضح بين الفريقين، وتعمقت أسباب القطيعة، حتى وصلنا إلى ما يشبه الكهنوتية في اللغة، التي يظهر وجهها القميء في المواقف العابرة، فمثلا: يغمز أصحاب العامية بالمتخصصين "شوفوا هذا أبو نظارات كعب الفنجان، أبو الحركات، أبو الحروف.. إلخ" مطعِّمين حديثهم بأصناف السخرية، بينما يتدرع المتخصصون بقدسية اللغة وربطها بالتدين، وإننا لنجد لوثة التعالي في طريقة حديث كثير من المتخصصين، إذ يلبسون في منشوراتهم اللغوية على وسائل التواصل الاجتماعية لبوس العارفين، والتي يوجهون بها "الدهماء" الذين كثرت سقطاتهم اللغوية.
وفي الحقيقة، هناك فئة ثالثة معتدلة، من المتخصصين وغير المتخصصين، تشكل الأكثرية، لكنها صامتة غير ظاهرة، ولهذا نحن هنا.
.
سطر جديد
إلى الناطقين بالعربيّة، ومحبيها، والمشتغلين بها
. كِفَاء العربية ترحب بكم.