03/06/2026
العلاقات لا تُظهر لنا الآخر فقط…
بل تكشف الجزء الخفي منّا.
طريقة تعلقنا، خوفنا من الهجر، احتياجنا للأمان، قدرتنا على الحب، وحتى جروحنا القديمة… كلها تظهر بوضوح داخل العلاقات.
فالعلاقة الواعية ليست مجرد ارتباط بشخص،
بل مرآة ترى فيها حالتك الداخلية:
* كيف تحب نفسك
* كيف تضع حدودك
* كيف تستقبل الاهتمام
* وكيف تتعامل مع الخوف والألم والاحتياج
أحيانًا الشخص الذي يدخل حياتنا لا يأتي ليكملنا،
بل ليكشف لنا ما يحتاج للشفاء داخلنا.
ولهذا بعض العلاقات تُتعبنا…
ليس لأنها سيئة فقط،
بل لأنها أيقظت أجزاءً غير متصالحة بداخلنا.
العلاقات الناضجة لا تُبنى على الاحتياج،
بل على الوعي، الاتزان، والأمان الداخلي #اكسبلور #إستشارات #أسرة
27/05/2026
#عيدالأضحى #كل عام وانتم إلى الله اقرب وفي احسن حال لا فاقدين ولا مفقودين
26/05/2026
لبيك اللهم لبيك…
لبيك ربي قلبًا تائهًا يرجوك،
أثقلته الحياة فأتاك،
وأرهقته الطرق فاهتدى بندائك،
لبيك يا من تعلم ما في الصدور،
وترى ضعفنا قبل أن ننطق به،
جئناك شوقًا ورحمةً وأملًا،
فلا تردنا إلا وقد طهّرت أرواحنا،
وجبرت خواطرنا،
وكتبت لنا من الخير ما يليق بكرمك العظيم. � #اكسبلور #دعاء
23/05/2026
أقسى شعور في العلاقات…
أن تُرهق نفسك في شرح احتياجاتك،
بينما الشخص الصحيح كان سيشعر بها دون أن تُقاتل لأجلها.
العلاقة الآمنة لا تُشعرك أنك عبء،
ولا تجعلك تتسوّل الاهتمام أو الطمأنينة…
بل تمنحك السلام وأنت على طبيعتك 🤍
#العلاقات #العلاقات كوتش_ندى_الجهني
19/05/2026
…
الحب الحقيقي أن تبقوا مظلّة أمان لبعضكم، حتى في أكثر أيام الحياة مطرًا. ☔🤍الوعي العاطفي بين الشريكين يظهر عندما لا يكون الحب مجرد مشاعر… بل فهم، واحتواء، وأمان. 🤍
هو أن:
* تفهم مشاعر شريكك قبل أن تحاكم ردّات فعله.
* تعرف متى يحتاج كلامًا… ومتى يحتاج صمتًا واحتواء.
* تختلفان بدون تجريح.
* تعبّران عن الاحتياج بدون خوف أو تلاعب.
* يشعر كل طرف أنه “مسموع” و”مرئي” عاطفيًا.
* تتحول العلاقة من ساحة صراع… إلى مساحة أمان ونمو.
العلاقة الواعية لا تخلو من المشاكل،
لكنها تخلو من القسوة.
— Coach Nada Aljuhani
#العلاقات
17/05/2026
الحب الناضج…
هو أن تُحب بوعي،
لا بتعلّق…
أن تمنح دون أن تفقد نفسك،
وأن تبقى العلاقة مساحة أمان لا ساحة خوف العطاء بلا مقابل في الحب لا يعني أن تُهملي نفسك أو تسمحي بالأذى، بل يعني أن يكون عطاؤك نابعًا من الوفرة الداخلية لا من الحاجة أو التعلّق.
الحب الناضج يعطي لأنه يريد أن يُعبّر، لا لأنه ينتظر:
* اهتمامًا مقابل اهتمام
* رسالة مقابل رسالة
* تضحية مقابل تضحية
لكن في نفس الوقت، الحب الصحي يحتاج توازنًا.
إذا كان طرف واحد فقط يعطي دائمًا بينما الآخر يأخذ دون تقدير أو احترام، فهنا يتحول العطاء إلى استنزاف.
العطاء الحقيقي يكون عندما:
* تعطي بمحبة لا بخوف من الفقد
* تساعد بدون محاولة “شراء” الحب
* تعبّر عن مشاعرك بحرية دون انتظار إثبات دائم
وأجمل أنواع الحب…
أن تعطي وقلبك ممتلئ، لا لأنك تبحثين عمّن يملأه � #التعلق
10/05/2026
#“كل ردّة فعل مبالغ فيها… خلفها جرح لم يُشفَ بعد.
جرح الرفض، الهجر، الخيانة، الإهانة، والظلم…
ليست نقاط ضعف، بل رسائل من الروح تطلب الاحتواء والوعي.
رحلة الشفاء تبدأ عندما نتوقف عن الهروب من الألم… ونبدأ بفهمه 🤍✨”
التعافي_العاطفي رحلة_العودة_إلى_الذات