26/08/2026
⭕️ حجامة #اليافوخ وفوائدها
⭕️ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
«أن أبا هندٍ حجم النبي #ﷺ في اليافوخ، فقال النبي #ﷺ: يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند، وأنكحوا إليه، وقال: وإن كان في شيء مما %تداوون به خير #فالحجامة».
📚 رواه أبو داود ٢١٠٢، وابن ماجه، وأحمد، وصحح النووي إسناده، وحسنه الألباني.
⭕️ قال الإمام #النووي رحمه الله في هذا الحديث: «إسناده صحيح»، والحديث يدل على ثبوت #الحجامة في #اليافوخ، وعلى فضل التداوي #بالحجامة.
وقال الإمام النووي رحمه الله في شرح أحاديث الحجامة: «وفي هذه الأحاديث إباحة نفس الحجامة، وأنها من أفضل الأدوية».
⭕️ وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تحديد موضع الحجامة في وسط الرأس: «وهو ما فوق اليافوخ فيما بين أعلى القرنين»، وذكر أن النبي ﷺ احتجم في وسط رأسه.
⭕️ وقال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد عن الحجامة: إنها «تنقي سطح البدن أكثر من الفصد»، وبيّن أن نفعها يختلف باختلاف الزمان والمكان والسن والمزاج.
⭕️ ومن فوائد الحجامة التي ذكرها أهل العلم:
• تخفيف بعض الآلام التي تصيب الرأس، وقد ثبت أن النبي ﷺ احتجم في رأسه من الشقيقة.
• إخراج الدم من موضع الحجامة، وتنقية سطح البدن بحسب ما ذكره أهل الطب القديم وابن القيم.
• الحجامة من وسائل التداوي التي أقرها النبي ﷺ، ووصفها بأنها من أفضل ما يتداوى به.
• وحجامة اليافوخ ثبتت بفعل النبي ﷺ نفسه عندما احتجم في هذا الموضع بسبب وجع كان به، ولذلك لا يصح إنكار أصل مشروعيتها.
⭕️ #الخلاصة:
ثبت عن النبي ﷺ أنه احتجم في اليافوخ، وثبت عنه ﷺ الثناء على الحجامة وبيان فضلها في التداوي.
وأما الفوائد الخاصة باليافوخ مثل علاج الصداع أو الشقيقة أو بعض مشكلات الرأس، فينبغي نسبتها إلى أهل الخبرة والطب، لا إلى النبي ﷺ إلا بدليل؛ لأن الحديث الصحيح أثبت الفعل والموضع وفضل الحجامة، ولم يذكر قائمة مفصلة بجميع فوائد هذا الموضع.
⭕️ فحجامة اليافوخ سنة ثابتة من حيث فعل النبي ﷺ، والحجامة من أنفع وسائل التداوي التي ورد الثناء عليها في السنة، مع مراعاة أن تُجرى على يد شخص مؤهل وبطريقة آمنة.