21/09/2022
خروج البنوك الروسية من «سويفت» امتد أثره إلى الطلاب المصريين الملتحقين بالجامعات الروسية، بعدما حدّ من قدرتهم على استقبال الأموال التي ترسلها لهم عائلاتهم بشكل دوري، ليلجأ بعضهم إلى طرق تحويل غير رسمية، فيما يعيش اﻵلاف منهم في قلق يتزايد لغياب اﻷمل في حل قريب للأزمة.
بداية من أبريل الماضي، علّقت «ويسترن يونيون» خدماتها بشكل كامل في روسيا، بعد أكثر من 30 عامًا قدمت خلالها الشركة خدمات تحويل الأموال من خارج روسيا، ومن داخلها أيضًا نظرًا لمساحتها الشاسعة. لم يؤثر انقطاع «ويسترن يونيون» على المواطنين الروس بشكل كبير، لاعتمادهم على بدائل أخرى مثل نظام تحويل الأموال الداخلي الروسي، فيما كان الأثر اﻷكبر على الوافدين الذين كانوا يستخدمونها لاستقبال أموالهم من خارج اﻷراضي الروسية، ومنهم الطلبة المصريين. تحت ضغط اﻷزمة، وجد الطلاب طريقًا جديدًا اعتمد عليه أغلبهم لاستقبال الأموال من ذويهم؛ التحويل عبر العملات المشفرة.
يستخدم اﻷهل خدمة «فودافون كاش» التي تقدمها شركة الاتصالات الشهيرة داخل مصر، لإرسال اﻷموال لأحد مستخدمي الخدمة محليًا والذي يحوّلها بدوره إلى «بيتكوين»، ثم ينقلها إلى شخص آخر يعمل معه في روسيا، ليقوم اﻷخير بتسييل العملة المشفرة إلى روبل، ويسلم المبلغ للطلاب. بحسب أحدث تقارير صندوق النقد الدولي يصل عدد مستخدمي العملات الرقمية في مصر إلى نحو 1.7 مليون شخص، وذلك رغم حظر البنك المركزي المصري معاملات هذه العملات.