مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة

  • Home
  • Qatar
  • Doha
  • مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة

مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة مركز الدوحة من المراكز المتخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة بدولة قطر

تم التأسيس في فبراير ٢٠٠٣
اسسته الاستاذه الدكتورة هلا السعيد
المركز يجمع بين الشمولية والتكامل والترابط والمرونة من اجل تحقيق الذات
المركز يحول الألم لأمل والمحنه لمنحه والاعاقة لطاقة

11/09/2026

Watch, follow, and discover more trending content.

https://m.youm7.com/amp/2026/9/11/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%A8...
11/09/2026

https://m.youm7.com/amp/2026/9/11/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA/7542809

التقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة هلا السعيد، مستشارة وخبيرة في شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة ومدير عام مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعا...

https://shrq.me/opbfkhy
11/09/2026

https://shrq.me/opbfkhy

هناك لحظات نفرح فيها من القلب… لكن الغريب أن بعض لحظات الفرح تحمل معها مسؤولية أكبر من الفرح نفسه. وهذا بالضبط ما شعرت به وأنا أتسلّم جائزة الشرف الد...

تشرفتُ اليوم بزيارة سعادة الشيخ جاسم بن عبد الرحمن بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية  ومندوبها الدا...
11/09/2026

تشرفتُ اليوم بزيارة سعادة الشيخ جاسم بن عبد الرحمن بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربيه، وأتقدم لسعادته بخالص الشكر والتقدير على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى ما خصّني به من وقته الثمين.

خلال اللقاء، عرّفتُ سعادته بمسيرتي في مجال دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وبالخدمات والبرامج التي يقدمها مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة. كما استعرضتُ أهداف زيارتي إلى جمهورية مصر العربية، وما أتطلع إليه من تبادل للخبرات والاطلاع على التجارب والبرامج، وبحث فرص التعاون بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.

وتناول حديثنا المسؤولية الاجتماعية التي يحملها كلٌّ منا، وأهمية ترجمتها إلى ممارسات ومبادرات تترك أثرًا ملموسًا في حياة الإنسان والمجتمع.

وتقديرًا لسعادته، قدّمتُ له درع الشكر والتقدير باسم مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، تعبيرًا عن اعتزازنا بجهوده المخلصة ودوره البارز في تعزيز أواصر الأخوة والتعاون، وترسيخ العلاقات المتميزة بين دولة قطر وجمهورية مصر العربية.

كما أهديتُ سعادته نسخةً من كتابي الجديد «المسؤولية الاجتماعية: من الوعي الإنساني إلى التنمية المستدامة»، الذي يحمل رسالة أؤمن بها: أن مسؤوليتنا تجاه مجتمعاتنا تتجسّد فيما نقدمه من عمل وعطاء وأثر مستدام.

كل الشكر لسعادة السفير على حسن الاستقبال وطيب الحوار، مع خالص التمنيات له بدوام التوفيق في خدمة وطننا الغالي وتعزيز جسور التعاون بين البلدين الشقيقين

زيارة الدكتورة هلا السعيد للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة لبحث التعاون المشتركزارت الأستاذة الدكتورة هلا السعيد، مستشا...
11/09/2026

زيارة الدكتورة هلا السعيد للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة لبحث التعاون المشترك

زارت الأستاذة الدكتورة هلا السعيد، مستشارة وخبيرة شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة والمدير العام لمركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، الدكتورة إيمان كريم، المشرفة على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن جولتها الاستطلاعية بمصر لتبادل الخبرات وبحث التعاون، بحضور ممثلة السفارة القطرية الأستاذة آمنة السليطي وعدد من المختصين.

تناول اللقاء خدمات المركز وبرامجه ودوره في دعم الأسر، وجهود المجلس في حماية الحقوق والدمج والتمكين. كما نوقشت مبادرة «أسرتك سر قوتك» وأنشطة «تراثنا»، واتُّفق على العمل لإعداد مبادرات مشتركة تخدم الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم. وأشارت الدكتورة إيمان كريم إلى مشاركة قطر ضيف شرف معرض الكتاب، وعرض مؤلفات الدكتورة هلا السعيد ضمن مشاركة المجلس.

وفي الختام، أهدت الدكتورة هلا السعيد الدكتورة إيمان كريم درع المركز ونسخة من كتابها «المسؤولية الاجتماعية: من الوعي الإنساني إلى التنمية المستدامة»، وعددًا من مؤلفاتها في التربية الخاصة، مؤكدةً أن خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية مشتركة، ومتطلعةً إلى تعاون عملي يحقق أثرًا ملموسًا

زيارة لمعالي وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية الدكتورة مايا مرسيقمتُ بزيارة لمعالي الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاج...
11/09/2026

زيارة لمعالي وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية الدكتورة مايا مرسي

قمتُ بزيارة لمعالي الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربية، لبحث فرص التعاون وتبادل الخبرات بين الوزارة ومركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يخدم الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، ويسهم في تطوير البرامج والخدمات المقدمة لهم.

جرى اللقاء مع معالي الوزيرة بحضور فريق من وزارة التضامن الاجتماعي المصرية، ضمّ فريقًا متخصصًا في شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة برئاسة الأستاذ خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب الأستاذة أميرة تاج الدين، مسؤولة العلاقات الدولية، والمستشار الإعلامي الأستاذ محمد عبد المنعم.

ومن جانب مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، شاركتُ برفقة الأستاذ أحمد مسعد، كما حضرت الأستاذة آمنة السليطي، سكرتير أول بالسفارة القطرية لدى جمهورية مصر العربية، ممثلةً عن السفارة. وقد حظينا باستقبال حافل بالدفء والتقدير والاهتمام

وخلال اللقاء، قدّمتُ تعريفًا بالمركز والخدمات والبرامج التي نقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وتحدثتُ عن أهداف زيارتنا وحرصنا على الاطلاع على التجارب المصرية، وتبادل الخبرات، وبحث مجالات التعاون المشترك. كما ناقشنا عددًا من الأفكار والمبادرات، وعرضتُ إحدى المبادرات، موضحةً أهدافها والفئات المستفيدة منها، وما نتطلع إليه من تعاون لتنفيذها.

وقد أبدت معالي الوزيرة اهتمامًا بما طُرح، واستعدادًا للتعاون وبناء شراكات، فيما حرص الفريق المختص على تدوين المعلومات والمقترحات والمبادرات التي تناولها الحوار، تمهيدًا لمتابعتها وبحث خطوات العمل بشأنها.

وطلبت معاليها ترتيب زيارات لنا إلى عدد من المراكز المتخصصة، للاطلاع ميدانيًا على سير العمل فيها وبرامجها وخدماتها، والتعرف على خبراتها، وبحث أوجه التعاون الممكنة بينها وبين مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.

ومن أكثر ما ترك أثرًا طيبًا في نفسي، ما لمستُه في معالي الوزيرة من إنسانية وتواضع ورقيّ في التعامل، إلى جانب معرفتها واهتمامها بالقضايا المطروحة. فقد كانت تحاور وتناقش برحابة صدر، وتمنح الجميع مساحة للحديث والمشاركة، وتستمع باهتمام إلى كل فكرة وتجربة، مما جعل اللقاء ثريًا على المستويين الإنساني والمهني.

وفي ختام اللقاء، تشرفتُ، بمشاركة الأستاذة آمنة السليطي، ممثلة السفارة القطرية، بتقديم درع مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة إلى معالي الوزيرة، تقديرًا لحفاوة استقبالها واهتمامها واستعدادها للتعاون.

كما أهديتُ معاليها مجموعة من مؤلفاتي، من بينها كتبي في مجال المسؤولية الاجتماعية، وقدّمتُ شرحًا عن موضوع كل كتاب وأهدافه والرسالة التي سعيتُ إلى إيصالها من خلاله.

كانت زيارة ناجحة بحمد الله، خرجنا منها بتفاؤل ورغبة مشتركة في مواصلة التواصل ومتابعة الأفكار المطروحة، وصولًا إلى تعاون عملي يعود بالنفع على الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.

خالص شكري وتقديري لمعالي الدكتورة مايا مرسي على كرم الاستقبال ووقتها الثمين وحوارها الراقي، وللفريق المختص على اهتمامه وتفاعله، ولسفارة دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية على حرصها على المشاركة في هذا اللقاء، وللأستاذة آمنة السليطي على حضورها ومشاركتها الكريمة.

الأستاذة الدكتورة هلا السعيد
مستشارة وخبيرة في شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة
سفيرة النوايا الحسنة
المدير العام لمركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاق

ثورة الذكاء الاصطناعي في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقةبسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله الذي علّم الإنسان ما لم يعلم، ووهبه ال...
06/09/2026

ثورة الذكاء الاصطناعي في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي علّم الإنسان ما لم يعلم، ووهبه العقل ليبدع ويطوّر ويصنع مستقبلًا أكثر إنسانية وعدلًا، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي علّم البشرية أن قيمة الإنسان لا تُقاس بقدراته الجسدية، بل بكرامته وإنسانيته.

الصادر عن دار وائل للنشر في المملكة الأردنية الهاشمية لعام 2026، والذي يقع في 578 صفحة علمية وفكرية وإنسانية، ويتكون من أحد عشر بابًا تناولتُ فيها الذكاء الاصطناعي ليس فقط كتقنية حديثة، بل كتحول حضاري يعيد تشكيل مفهوم الإنسان والحياة والفرص والعدالة الاجتماعية.

إن هذا العمل لم يكن مجرد مشروع تأليفي أو بحث أكاديمي تقليدي، بل كان رحلة فكرية وإنسانية طويلة، حاولت من خلالها أن أجيب عن سؤال أراه من أهم أسئلة العصر:

كيف يمكن أن يتحول الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة تقنية إلى وسيلة حقيقية للعدالة الإنسانية والتمكين والدمج؟

فنحن نعيش اليوم مرحلة غير مسبوقة من التحول الرقمي، أصبح فيها الذكاء الاصطناعي يدخل في تفاصيل حياتنا اليومية؛ في التعليم، والطب، والرعاية، والعمل، واتخاذ القرار، بل وحتى في طريقة تواصلنا وفهمنا للعالم.

لكن وسط هذا التطور الهائل، برز أمامي سؤال إنساني مهم:
هل ستصل هذه الثورة التقنية إلى الجميع بعدالة؟ أم أنها ستُنتج أشكالًا جديدة من الإقصاء والتهميش؟

ومن هنا جاءت فكرة هذا الكتاب، الذي يضع الأشخاص ذوي الإعاقة في قلب هذا التحول العالمي، ليس باعتبارهم متلقين للرعاية فقط، بل شركاء حقيقيين في صناعة المستقبل.

لقد بدأت هذا العمل بالحديث عن الذكاء الاصطناعي من جذوره الفكرية والعلمية، فتناولت في الباب الأول مفهوم الذكاء الاصطناعي، وتطوره التاريخي، وخصائصه، والقضايا الأخلاقية المرتبطة به، لأن أي حديث عن التكنولوجيا دون فهم فلسفتها وحدودها الأخلاقية يبقى ناقصًا.

ثم انتقلت في الباب الثاني للحديث عن الإعاقة، ليس بوصفها قصورًا أو ضعفًا، بل باعتبارها تنوعًا إنسانيًا يحتاج إلى بيئة عادلة وشاملة. وتناولت أنواع الإعاقات، والتحديات النفسية والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة، إضافة إلى احتياجاتهم الحقيقية، ودور الأسرة والمجتمع في دعمهم.

أما الباب الثالث، فقد ركز على أهمية الذكاء الاصطناعي للأشخاص ذوي الإعاقة، وكيف يمكن لهذه التقنيات أن تفتح أبوابًا جديدة للاستقلالية والتواصل والتعليم والرعاية، مع مناقشة التحديات الأخلاقية والتقنية التي قد تعيق هذا التمكين.

وفي الباب الرابع، تناولت دور الذكاء الاصطناعي في التشخيص المبكر والرعاية الصحية والعلاج الشخصي، وكيف أصبحت التقنيات الذكية قادرة على إحداث تحول جذري في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، سواء من خلال التشخيص المبكر، أو العلاج عن بُعد، أو المراقبة الصحية الذكية.

أما الباب الخامس، فقد كان من الأبواب المهمة، لأنه تناول التعليم والتمكين والتدريب، وكيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصنع بيئات تعليمية أكثر عدالة وشمولًا، مع استعراض تجربة دولة قطر الرائدة في استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.

وفي الباب السادس، استعرضت البرامج التعليمية المتخصصة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تساعد الأشخاص ذوي التوحد، وصعوبات التعلم، والإعاقات الحركية والسمعية والبصرية، على التعلم والتفاعل وتحقيق الاستقلالية.

أما الباب السابع، فقد ركز على قضية التنقل والوصول، وكيف يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يحول المدن والأماكن العامة إلى بيئات أكثر شمولًا، من خلال الخرائط الذكية، وأنظمة التوجيه، والأجهزة القابلة للارتداء، ووسائل النقل الذكية.

وفي الباب الثامن، تناولت تحسين الحياة اليومية للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال المساعدات الصوتية، والروبوتات، والتقنيات الذكية، والواقع الافتراضي، وكل ما يمكن أن يجعل الحياة أكثر استقلالًا وكرامة وإنسانية.

أما الباب التاسع، فقد ناقش التحديات المستقبلية، سواء التحديات التقنية أو الاقتصادية أو الأخلاقية أو القانونية، وفي المقابل استعرض الفرص المستقبلية الهائلة التي يمكن أن يحققها الذكاء الاصطناعي في التعليم والعمل والرعاية والصحة والدمج المجتمعي.

وفي الباب العاشر، توقفت عند جانب بالغ الأهمية، وهو التأثيرات النفسية للذكاء الاصطناعي على الأشخاص ذوي الإعاقة، وعلى أسرهم، وعلى المعلمين والمتخصصين، لأن التكنولوجيا مهما بلغت من التطور تبقى بحاجة إلى توازن إنساني ونفسي وأخلاقي.

ثم جاء الباب الحادي عشر والأخير، ليتناول القضايا القانونية والأخلاقية والأمن السيبراني، لأن أي تقدم تقني دون حماية للخصوصية والحقوق الإنسانية قد يتحول إلى خطر بدل أن يكون وسيلة للتمكين.

هذا الكتاب لا يدافع عن التكنولوجيا بوصفها حلًا سحريًا، ولا ينظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره بديلًا عن الإنسان، بل يؤكد فكرة أساسية أؤمن بها بعمق:

أن التكنولوجيا الحقيقية هي التي تُعيد للإنسان إنسانيته، وتمنحه فرصة عادلة للحياة والتعلم والعمل والاستقلال.

إن هذا الكتاب لا يصف الحاضر فقط، بل يدعو إلى مستقبل أكثر عدلًا وإنصافًا، تُبنى فيه الأنظمة الذكية على أسس إنسانية واضحة، وتُصمم فيه التكنولوجيا من أجل الإنسان لا ضده، مستقبل تُزال فيه الحواجز، ويُعاد فيه تعريف الإعاقة كتنوع إنساني يحتاج إلى دعم تقني عادل.

إننا أمام لحظة تاريخية فارقة:
إما أن نجعل الذكاء الاصطناعي أداة لبناء عالم أكثر عدلًا وشمولًا، أو نتركه يعمّق الفجوات إن لم يُوجَّه أخلاقيًا وإنسانيًا.

لقد حاولت من خلال هذا العمل أن أوصل رسالتين للعالم:

الرسالة الأولى:
إن الأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا على هامش المستقبل، بل في قلبه، وأن من حقهم أن يكونوا شركاء في الثورة الرقمية.

أما الرسالة الثانية:
فهي أن نجاح الذكاء الاصطناعي لا يُقاس فقط بسرعة الخوارزميات أو تطور الأنظمة، بل بمدى خدمته للإنسان، واحترامه لكرامته، وقدرة المجتمعات على استخدامه بعدالة وإنصاف.

وفي الختام…

أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل من دعمني وآمن برسالة هذا العمل، ولكل المهتمين بقضايا الإنسان والعلم والتكنولوجيا والعدالة الاجتماعية.

وأسأل الله أن يكون هذا الكتاب إضافة نافعة للمكتبة العربية، وخطوة في طريق بناء مستقبل أكثر شمولًا ورحمة وإنسانية.

فالتكنولوجيا وحدها لا تصنع المستقبل، بل الإنسان الواعي القادر على توجيهها لخدمة الخير والكرامة والعدالة.

فالذكاء الاصطناعي ليس هدفًا، بل وسيلة، ونجاحه يُقاس بقدرته على تمكين الجميع.

ومع كل باب من هذا الكتاب تتأكد الحقيقة الجوهرية:
أن أعظم إنجازات التكنولوجيا هي تلك التي تُعيد للإنسان إنسانيته، وتمنحه حقه في الحلم، والتعلم، والعمل، والعيش الكريم.

فلنعمل جميعًا نحو ثورة تقنية عادلة، تكون فيها كل خطوة ذكية… خطوة إنسانية أولًا.

وأقدّم هذا العمل ليس كنهاية بحث، بل كبداية وعي جديد، وأسأل الله أن يكون هذا الإصدار لبنة في بناء عالم أكثر عدلًا، تُتاح فيه الفرص للجميع دون استثناء

05/09/2026

Address

Doha

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة:

Shortcuts

Featured

  • Koala Nursery

    Koala Nursery

    West Bay –Dafna-district, United Nation Street, opposite to the Lebanese School

Share