13/03/2026
في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها لبنان حالياً جراء الحرب المستمرة، تواجه العديد من المكتبات، المراكز الثقافية، المتاحف، والمجموعات الخاصة مخاطر جدية تهدد سلامة مقتنياتها بل ووجودها ذاته، لا سيما في بيروت، الجنوب، ومنطقة بعلبك.
وانطلاقاً من مسؤوليتنا المهنية والأخلاقية في حماية التراث الثقافي والوثائقي، وبالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات ( ) ومن خلال شراكتهم مع اليونسكو ( )
، نعمل حالياً على جمع بيانات دقيقة حول الأضرار والآثار التي لحقت بهذه المؤسسات. هدفنا هو إعداد تقييم شامل لتحديد الاحتياجات ووضع خطط دعم عاجلة وفعالة.
نحن نبحث عن معلومات تتعلق بـ:
المكتبات العامة، الأكاديمية، والخاصة الواقعة في المناطق المعرضة لخطر كبير.
المتاحف، المجموعات التراثية، والأرشيفات الحساسة.
المجموعات الخاصة، المخطوطات، الصور الفوتوغرافية، والوثائق التاريخية.
أي حالات تهديد مباشر، أضرار محتملة، أو تحديات تتعلق بالحفظ والتخزين.
إن توفر أي بيانات، تقارير، صور، أو معلومات موثوقة لديكم — مهما كانت بسيطة — يمكن أن يشكل فارقاً جوهرياً في حماية هذا التراث. كما نرحب بتزويدنا ببيانات التواصل مع المؤسسات أو المسؤولين عنها لتنسيق المتابعة.
هدفنا هو بناء قاعدة بيانات دقيقة تُمكّن شركاءنا الدوليين من تقديم الدعم المناسب في الوقت المناسب، وتصميم آليات تساعد في حماية هذه المجموعات من المخاطر الوشيكة.
كل معلومة، وكل جهة اتصال، وكل مساهمة قد تساعد في إنقاذ جزء ثمين من ذاكرتنا الثقافية 🙏 🙏 🙏