08/02/2026
كانت طالبةً في علم البشرة،( إنا لله وإنا إليه راجعون)
تعلّمت كيف تعتني بالجمال،
لكنها علّمتنا — دون قصد —
كيف يكون الجمال صبرًا،
وكيف تكون القوّة هدوءًا.
أكملت دورتها بنجاح،
وحملت شهادتها بحلمٍ واضح،
ثم جاء المرض
ليضعها في اختبارٍ
لم تختره
لكنها واجهته بكرامة.
بعد التخرّج أُصيبت بالسرطان،
فصار الألم طريقًا جديدًا،
ومع ذلك
بقيت روحها نقية،
وحضورها طيبًا،
وذكرها جميلًا.
لم تكن مجرّد طالبةٍ مرّت،
بل كانت أثرًا بقي،
وقصة إصرار
تُرؤى لم تكن مجرّد طالبةٍ مرّت،
بل كانت أثرًا بقي،
قصه عبير الطويل الأم والطالبه التي لا تنسى
تُروى لكل من يظن
أن الأحلام تتوقّف عند التعب.
رحمكِ الله رحمةً واسعة،
وجعل ما أصابكِ رفعةً ورضوانًا،
وربط على قلوب أطفالكِ
وزوجكِ وأهلكِ،
وجعل ذكراكِ نورًا
في قلوبنا
وفي كل علمٍ تركتِه خلفك.