25/05/2022
في بلاد العجائب يستلم الموظفين أجزاء من الراتب، لكنهم يضربون مطالبة بزيادات وعلاوات. في بلاد العجائب تشكو الناس من عبء الضرائب لكنها تساند كل دعوة لزيادات الرواتب لكل فئة تطالب بها ناسيين او متناسين انهم سيدفعون تكاليفها. في بلاد العجائب يضرب الموظفون بينما عشرات الالاف من العاطلين عن العمل لا يسمع لهم صوت.
لا يمكن فهم هذه التناقضات إلا على أساس غياب الرؤية المشتركة والثقة بالمؤسسات، بحيث باتت كل فئة جاهزة لحرق السفن لتحقيق مصالحها، ليس هذا دفاعا عن من يدير الملف الاقتصادي، بل إدانة لكل من أدار الملف السياسي.