28/01/2024
لمست غبار البيت ثم شممته....فما زال من ريح الأحبة زاكيا
وقلت لها يا دار جئتك عاتبا...فقد سافر الأحباب دون وداعيا
إلى أين ساروا والليالي مطيرة..إلى أين فروا حاملين فؤاديا
آخر لقاء بالأحباب منذ ايام تعدي على ثقالا أدعو الله أن نلتقيهم ثانية بعد أن تضع الحرب المسعورة أوزارها بمشيئة الله ندعو الله زوال هذة النقمة التي تكاد تفتك بنا ..