25/02/2021
بمجرد وفاة الشخص في مصر القديمة تبدأ مراسم الحداد، وهذا ما اعتاد عليه المصريون القدماء، فلم يكن موكب الجنازة أو يوم الدفن هو أول مظاهر الحداد، فيصف لنا المؤرخ (هيرودوت) الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد: «ان أقارب المتوفي من النساء يلطخينّ رؤوسهنّ بالتراب وأحياناً وجوههنّ، ثم يتركون الجثة في المنزل، ويقمن بالتجوال في المدينة ضاربين صدورهن مرتدين ملابس مطوقة بحزام من أعلى ويبدين صدورهم».
- هذه الشاهدة يرجع تاريخها إلى عصر الأسرة الحادية عشر، ومحفوظة في متحف اللوفر، فرنسا.